|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
مرصد الطائفية
هلوسات نسائية
أيتها الفراشات.. توقفن عن حرق أجنحة بعضكن البعض ! | أيتها الفراشات.. توقفن عن حرق أجنحة بعضكن البعض ! |
|
|
| هلوسات - هلوسات نسائية | |||
| بقلم: علا سليمان | |||
| 05 نيسان 2007 الساعة 05:41 | |||
|
جاءتني مرة نكتة عبر البريد الاكتروني مفادها أن امرأة تغيبت عن منزلها لليلة واحدة فما كان من زوجها الا أن اتصل بجميع صديقاتها اللواتي قلن جميعاً بأن أحداَ منهن لم ترها في تلك الليلة ... تغيب الزوج عن منزله لليلة أخرى بعد بضعة أيام وعندما اتصلت زوجته بأصدقائه أخبروها جميعا بأنه قضى ليلته عندهم ... - موظفة جديدة تقتحم الشركة بثقة عالية واطلالة جذابة واثقة ... الموظفات يتجمعن في احدى المكاتب ليناقشن وضعها ويقررن سبل التواصل معها ... الحديث الأول طبعا عن الشكل ... لا بد أنها وصلت لهذا المنصب لأنها لا توفر جهدا في اظهار مفاتنها واغواء الادارة ... الآراء تتضارب بين من تجدها مقبولة وبين تلك التي تجدها قبيحة لولا طبقات المكياج السميكة ... قسم آخر "الأكثر عمقاً" يبدأ بالبحث عن الثغرات في أداء الموظفة الجديدة ويقدم شروحاته حول عدم استحقاقها للراتب الذي تتقضاه نسبة لدرجة شهادتها وسنوات الخبرة ... يؤجل البت في الموضوع نظرا للدخول المفاجئ لرئيس القسم الا أن سياسة التعامل بتحفظ واصطياد العثرات هي دوماً المتبعة ولو أنها غير معلنة مع أي موظفة جديدة إلى أن توفق الأخيرة في مصادقة إحدى أفراد العصابة النسائية الأكثر نفوذا في الشركة ... - الجار والجارة يقومان بزيارة ودية للتعرف على جيرانهم الجدد ... الجارة تنقل أعينها في البيت باحثة عما يمكن لها انتقاده ... النظافة العامة للمنزل شرط أساسي قبل استقبال أي عنصر نسائي ... نحن النساء نعي ذلك جيدا لذلك كانت زياراتنا لبعضنا البعض منظمة للغاية ولا يمكن أن تتم إللا بموعد مسبق ... يمكن أن يوجه الانتقاد إلى ذوق ربة المنزل ...نظافة بيتها ..أولادها ... هندامها ... حرصها على انتقاء "ضيافة" جيدة وطريقة التقديم ... جميع هذه الأشياء قابلة للوضع تحت المجهر من قبل الجارة بحيث يمكن استعمال المعلومات المتوافرة حاليا لدى حدوث أية أحداث مستقبلية ...كأن يتزوج زوج "المغدورة" من أخرى فتنبري الجارة للدفاع عن موقف الزوج شارحة القذارة التي شهدتها بأم عينها إبان زيارتها هذه فعلى الرغم من أن أنها تشعر بنوع من التعاطف مع "الضحية" إللا أنها ومن جهة أخرى تشعر بأنها استحقت ذلك بطريقة أو بأخرى لإهمالها في مسح الغبار على شاشة التلفاز .. نخاف على أزواجنا من النساء الجميلات اللواتي من الممكن أن يكن صديقاتنا وننسى أن الزوج الذي تساوره نفسه للخيانة يملك ذيلا طويلا لا تنفع معه حيطتنا ولا حذرنا وافتراضاتنا المثيرة للشفقة ... ننتقد لنثبت أننا أفضل وإن كانت الأخرى أجمل وأصغر سناً وأكثر جاذبية ... نتحين أخطاء بعضنا البعض لنظهر سجايانا وأخلاقنا العالية العصية على الخطأ ... نصفق للرجال يحلقون الى الأعلى بينما تحرق كل منا أجنحة الأخرى بانتقاداتها وغيرتها وإحساسها بانعدام الأمان والثقة في نفسها ... فراشاتي العزيزات ...أنتن جميعكن الأفضل والأجمل والأكثر اتقادا وشبابا وجاذبية ... هلا طرنا الآن؟ علا سليمان
|
|||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|