إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow هل سرق أحدهم فكرتك؟ arrow موقف باص arrow سيشتري لي الله "لاب توب"
سيشتري لي الله "لاب توب" Print E-mail
هلوسات - موقف باص
بقلم: محمد نورالله   
28 نيسان 2008 الساعة 20:57
1
دفعني مقال في موقع ألف يتحدث عن التربية والطائفية يحمل عنوان (السيد وزير التربية: أنت شيعي أم سني؟ ــ حسين خليفة) ، إلى ذكر قصة مرت عليّ. صديقي لديه طفل ذكي عمره خمس سنوات. أتى يوماً من المدرسة ليطلب من أمه أن تذبحه. نعم، وبلا مزاح كان الصبي جاداً في طلبه. فوجئت الأم وسألته عن السبب فاجاب "لأني أريد الذهاب لعند الله. المعلمة قالت أننا كلنا سنموت يوماً ونذهب لعند الله. وهو سيعطينا كل ما نطلب. فلماذا أبقى هنا؟ أريد الذهاب لعند الله. أبي لا يشتري لي كل ما أريد. الله سيشتري لي "لاب توب" (حاسب محمول) وكل ما أريد أيضاً."
فوجئت أنا بالقصة كما فوجئ الأهل، واتصل والد الطفل بالمدرسة لينبههم إلى تلك المشكلة. هذا مثال عما يجري في المدارس. لا داع لشرح الآثار السيئة للحديث عن الموت أمام أطفال في عمرِ التهامهم لكل ما يسمعون وبناء شخصياتهم. إن كان لا بد من الحديث عن الله، فلنبتعد على الأقل عن الموت. أطفالنا يستحقون الحياة وحب الحياة، لا الموت والحديث عن "الآخرة" وهم في أول عمرهم.


2
صديق أجنبي حكى لي قصة إلحاده يوماً . سألته: كيف أصبحت ملحداً؟ وانتظرت ليحكي لي مغامرته مع العقل والدين والتفكير والشك ووجهة نظره - إلى ما هناك مما يمكن توقعه، فأجاب ببساطة: "كان عمري اثني عشر عاماً وكنت مع أصدقائي. كان صديقي يغني ترانيم دينية عن الله. سألت المدرسة عنها فأجابت وشرحت لي عن الله والإيمان. عدت إلى البيت وسألت أمي إن كان علي أن أؤمن بالله فأجابتي: "أنت حر في اختيارك يا بني." فاخترت أن لا أؤمن."

3
حين خاطب أبو بكرٍ خالدَ بن الوليد قائلاً "اطلب الموت توهب لك الحياة"، كان خالدٌ ذاهباً للحرب. أن نعشق الحياة، أن نحبها ونقدرها يعني أننا حين نقدمها في سبيل ما هو أغلى، فإننا نقدم ما نحب ونملك، نهب ما نعشق ونقدس في سبيل ما نحب أكثر. إن كرهنا الحياة فما قيمة تقديمها في سبيل ما نحب أو من نحب؟ . هل نقدم ما نكره ثم نمن به على العالم؟ كره الحياة والحديث عن الموت يقتلنا قبل موتنا، ولن يفيد أحد لا في حياتنا ولا في مماتنا.

4
أن أكون سعيداً، يعني أن تكون أحلامي وكأني أعيش أبداً، وأن أعيش يومي وكأني أموت غداً... وحين أحلم فقط لأجل الغد، وأعيش وكأني أعيش أبداً، أعرف عندها أني لا أعرف كيف أعيش. في آخر عمري، لا أريد الحديث عن الموت. لقد حدثوني عن الموت بما يكفي في أول عمري.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-29 13:10:02

طريقة الحديث عن الله للأطفال يجب أن تكون بسيطة وغير معقدة ...وترغيب بدل الترهيب.... 
أما عن الموت فهو حقيقة والهروب من فكرة الموت هروب من الواقع....

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-29 22:40:31

فعلا أحيانا نقف جامدين أمام أسئلة اطفالنا عن الموت فأبني يسألني دوما كيف أبي مدفون تحت التراب وكيف تقولون أنه صعد الى عند الله في السماء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-30 13:19:15

التعليم والاهل والمجتمع كلها بحاجة الى علاج جذرى فى طريقة التفكير والتعاطى مع اطفالنا شباب ونساء المستقبل اذا اردنا فعلا بلدا يتمتع بالعدالة والحرية والعقل على اقل تقدير  
والبداية دائما من المنزل وهنا تكمن المشكلة والخطورة اقول انه لاحل فى شرق اوسط معظم دوله تتمتع بالطابع الدينى فى قوانينها وانظمتها وسياستها  
لذلك اطلب من الله اذا كان موجودا انقاذنا من تلك الورطة والمصيبة واصدار فرمان فورى بالغاء جميع المظاهر الدينية وله جزيل الشكر حينها  
عشتاااااااااااااااااار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-04-30 14:03:09

إن نشر ثقافة الموت بهذه الطريقة المرعبة التي ينشرونها بها اليوم باعتبارها أسرع الطرق للوصول إلى الجنان أمر مرعب, و المشكلة أن المسؤولين عن القصة من المتدينين يعتبرونها مسألة ثانوية توجد مواضيع أهم لمناقشتها كمناقشة مشروعية تناول لحم الفيل مثلاً. 
 
في الوقت نفسه, إن ثقافة الحياة التي بدأت بشائرها في لبنان و تدعو لكل مواقف ووسائل و أشكال الانبطاح الحديثة منها و المحدّثة أمر خطير و يجب الحذر منه. 
 
الاعتدال دوماً هو المطلوب, و حرية الفكر هي الأساس, و بعدها فليقرر كل منا ما يريد وفقاً لقناعاته العقلية على نور.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-02 15:27:50

يجعله عامر  
بعض التعليقات بخصوص الموضوع  
http://www.egyptianoasis.net/forums/showthread.php?t=14826
الاسم