| أخبار Google |
|---|
| Google News العالم العربي |
| Google News العالم العربي |
|
|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
مرصد الطائفية
موقف باص
سورية خارج التغطية | سورية خارج التغطية |
|
|
| هلوسات - موقف باص | |||||
| بقلم: علي صقر | |||||
| 01 أيار 2008 الساعة 23:42 | |||||
لنتفق أولا من أن سوريا تكتب بالألف الطويلة أم بالتاء المربوطة !سوريا تكتب بالإلف القصيرى (سوريى)لأن تلك الياء تضم كل السوريين بكل تنوعهم وحتى من خارج سوريا .... سوريتنا خارج التغطية وداخل ..داخل التغطية قبل دخول الانترنيت والموبايل وقبل الثورة الرقمية وكل أدوات التواصل كنا نحن السورين نتواصل كغيرنا من الأمم من خلال المراسلة عبر البريد اليدوي والذي يصل من يد ليد أي عبر ساعي البريد( أبو البسكليتي ) وهذه الحالة لم تنقرض بعد أي لم تتحول الى حالة فلكلورية وكان السوريون يتناقلون ما يحدث بمنطقتهم عبر راديو لندن ومن ثم عبر راديو العرب والذي يبث من القاهرة في الستينات أبان النكسة وفي فترة حرب تشرين أدمن السوريون راديو مونت كارلو ومن ثم في حرب لبنان 1982 ظهر راديو الشرق ومع حرب الخليج الأولى ظهرت الفضائية (الجزيرة ) فأدمنها السوريين كغيرهم .وفي الحرب الخليجية الثانية ظهرت محطة العربية والحرة فبات السوريين يخافون بظهور أي محطة أخرى فهذا يعني حرب أخرى قادمة مع فورة ثورة الاتصالات والعالم تحول الى قرية صغيرة ......جاءت الثورة المضادة أي تفكيك تلك القرية عبر ثورة الرقابة والحجب وببساطة عاد السوريون الى ساعي البريد أبو البسكليتي في حين أن السوريين هم أول من أكتشف أدوات التواصل في العالم (الكتابة المسمارية – ألواح أوغاريت ) ..... المسمار الاول الذي دق في نعش التواصل كان من الغرب الذي ساعد السوريين وغيرهم بأدوات وتكنولوجيا الحجب لمواقع الكترونية هكذا وببساطة أصبحنا دولة طالبان إنما (بسكسوكة ) ولأن الغرب غرب والشرق شرق استفاد الغرب من من أفكار الشرق بتحليل ألية وأسباب المنع فمشى بتوجيهاتنا - أقصد بتوجيهاتهم وخبراتهم ببساطة نحن الشرقيون أوقفنا عجلة التواصل وأعطينا دروس للغرب بماهية المنع وأسبابه فأدوات التواصل هي من ساعدت أبن لادن ومن معه لتفكيك شيفرة انهيار البرجين وكنا نحن الذين فهمنا أدوات التواصل بشكل سلبي واحتلينا العالم إرهابيا على افتراض أن الأخير له علاقة بما حدث رغم أن انهيار البرجين شكل صفعة مدوية للديمقراطية في أمريكا بدليل أن ما حدث بأبوغريب بالعراق كان عادي جداً مقارنة ما حدث ويحدث ب بسجن أبو خزعل وما يشابهه في بقية الدول العربية ولا أبالغ إذ قلت من ان الأمريكان يستعينون بالعرب من أجل مكافحة ما أسموه الإرهاب وحتى ساركوزي يتواصل مع حكام العرب لمعرفة كيفية مكافحة (شغب ) أهالي الضواحي بباريس ........... عندما أقول سوريا خارج التغطية أقول كل العرب أمّا الاخر العربي كيف ينظر للآخر العربي من داخل وخارج التغطية نموذج – سوريا لبنان تونس مصر وسأكتفي بالسوري كيف ينظر لتلك الدول فالسوريين ينظرون لتونس من أنها بلاد خضراء تشتهر بالزيتون وجامعة جامع الزيتونة الشهيرة والعريقة وبأنها بلد مسلم واحتلها الفرنسيون من قبل وقاومهم المجاهد عبد الكريم الخطاب ولديهم شاعر كبير بيرم التونسي ورئيسها من قبل المرحوم الحبيب بورقيبة ورئيسها الحالي زين العابدين بن علي والذي قمع ثورة الخبز يوم كان وزير للداخلية وتونس بلد سياحي جميل وفيها مسرح متطور عالمياّ كذلك مهرجان قرطاج فيما بعد مع الثورة المعلوماتية الرقمية أضيف للسوريين من أن تونس فيها مطربين أحبهم الشارع العربي مثل لطفي أبو شناق وصابر الرباعي ونجوم سوبر ستار وستار اكداديمي ومن قبل الثورة المعلوماتية ما كنا نعرف إلا المطربة (عليا التونسية والحبيب بورقيبة) – رحمهما الله) ومن خلال النت علمنا أن هناك معتقلي رأي ومن خلال الثورة الرقمية وبرنامج سوبر ستار من أن هناك صبايا حلويين كتير ومتحررين متل لبنان وشوي سوريا واكتشفنا بلد جميل ومن ان قانون الاحوال الشخصية عندهم متطور بكثير عن سوريا ولبنان ومن أن الاصولية تتمثل بحركة (الغنوشي) السلمية ومن أن التوانسة يحبون سوريا من خلال مسلسلاتها والبعض يحبها لمواقفها ضد اسرائيل. أما المصريون ومن خلال تواجدي بينهم لمدة قصيرة كم هم يشبهوننا الكثير منهم قومجي وذلك بفضل عبد الناصر وكم منهم فرعوني لا يهتم بالقومية ربما نكاية بعبد الناصر والذي كان أول قائد عربي في العصر الحديث يفتتح معتقلات وكل أدوات التعذيب ومنهم من كان ليبرالي بفضل الملك فاروق ومن قبله ولا عجب بأن يقوم مخرج سوري بإظهار الجانب الليبرالي لدى الملك فارق –المخرج حاتم علي والذي صرح من أنه تقدم له سيناريوهان عن الملك فاروق الأول كتبه ناصري والثاني كتبته ليبرالية فاروقية فكان حاتم علي موفقاّ في الثانية لأن السوريين لهم تجربة في ذلك في بدايات القرن الماضي ومع انحسار المد المعرفي كان لانتشار الدراما المصرية أهمية لانتشارها مع لهجتها في العلم العربي وكان المصريون أن ذاك أنانيون لدرجة أنهم لا يبثون إلا أعمالهم باستثناء أعمال السوري دريد لحلم في الستينات حيث بث ثلاث حلقات وتوقف البث بحجة ان المصريين لا يفهمون اللغة أو اللهجة الشامية ومنذ فترة قصيرة كنت بمصر بمهمة لها علاقة بحقوق الإنسان وكلما التقيت بمواطن مصري يشرح لي معاناته ولولا اللهجة لقلت بأنه سوري أو مغربي أما ما يحدث وسيحدث وما حدث معي بحبيبة قلبنا لبنان وكيف ينظر بعض اللبنانين للسورين سأحدثكم كيف ينظر بعض السوريين للبنانين ومن ثم كيف ينظر بعض اللبنانيين للسوريين من خارج التغطية لبنان تعني للسوري نموذج ديمقراطي توافقي طائفي رائع تعني الرحباني والصحافة الحرة وتلفزيون ت ل في الستينات وما بثه من مسرحيات لشوشو ومسلسل ابوملحم الشهير وأسعد وسعيد وأبو سليم الطبل وتعني مذ فترة قصيرة محطة إل ا بي سي والتي أنشأت أبان وجود الجيش السوري وكانت تكتب العبارة الشهيرة (السوري عدوك ) ومتعة التنوع الإعلامي المدهش من صحافة ورقية لا تبدأ بالمؤسسة العريقة (النهار ) ولا تنتهي بالشبكة والمستقبل والاخبار والديار وإذاعات يفوق عددها عدد مستمعيها ولا ينسى السوري التنوع في المحطات الارضية والفضائية وكل هذا التنوع استمر وترسخ في ظل الوجود السوري لدرجة لو أتيح لي لقاء وزير الإعلام السوري لطالبته باسم السوريين بأن يطالب بوجود الجيش السوري الذي كان في لبنان بأن يدخل سوريا لعل إعلامنا السوري يتطور ويتجاوز ثالوثه المقدس – تشرين – الثورة – البعث .والقناة الأولى والثانية والفضائية. وإذاعة الشعب والرسمية والشباب ( أي بشر هؤلاء لا يحسنون العد حتى العشرين _بول إيلوار)وهناك مثل صيني يقول ( إذا أعطيتك بيضة وأعطيتني بيضة يكون لدى كل واحد منا بيضة أمّا إذا أعطيتك فكرة وأعطيتني فكرة يكون لدى كل واحد منا فكرتين ) أمّا المثل السوري الطرطوسي ما زال يقول (إذا أعطيتني جريدة تشرين وأعطيتك جريدة الثورة يكون لدى كل واحد منا جريدة البعث ...............) ...... وفي لقاء جرى بيني وبين النائب اللبناني الياس عطا الله أثناء تعزيتي بالصحفي الشهيد جبران تويني سألني عن رأي السوريين باستشهاد تويني قلت له أنت تعلم من أن السوريين ضد قتل نملة فكيف برجل عملاق الصحافة العربية وأبن مؤسسة عريقة ثم أكمل عطا الله وكيف تلقى السورين الخبر إعلاميا كونهم لا يسمح لهم بالدشات والانترنيت هنا ضحكت وقلت لهم كيف تقيم ذلك وأنت النائب والمثقف وكان لك علاقات وزيارات مع السوريين ولا بدّ أنك شاهدت أسطح دمشق مكتظة بالدشات والانترنيت رغم سلحفاته وممنوعاته إلا أنه موجود وكي أنهي الحديث معه طلبت منه رقم جوال المدهش زياد الرحباني ...قلب دفتر هواتفه بنزق وحدثني من أن زياد كل يوم يغير جواله وزياد لا أتعامل معه لأنه من جماعة إميل لحود .... قلت له زياد من جماعة العالم كله .................. ولم أقل له من الدشات رغم أنها موجودة في كل بيت سوري إلا أنها ممنوعة بقرار من مجلس الوزراء أيام حكومة الزغبي وبعض اللبنانيين وهم كثر ينظرون لسوريا وللسوريين بلد واحد في عاصمتين والكثير من اللبنانيين لا ينكرون ما قدمه السورين من تضحيات من أحلال السلام وأهمية اليد العاملة السورية وفضلها في إعمار لبنان وكذلك السوريين ومنهم أبناء منطقتي يقولون لولا لبنان ما كان فينا عمرنا بيوتنا بسوريا أعود للياس عطا الله عندما ذكر لي من أن أكثر السوريين العمال في لبنان هم من الداخل السوري أو من الأكراد وأعتقد أن الياس ظنني من الاخوة الاكراد ..قلت له من أن أكثر من سبعين % من المناطق الساحلية كانوا وما زال قسماّ كبيراّ يعمل بلبنان وأكدت له لو أن النظام السوري يوزع الثروة بالتساوي لكان أكثر اللبنانيين المغتربين في الخارج يعملون بسوريا وبالمناسبة ودون مبالغة تسعين % من سكان قريتي الساحلية كرفس يعملون بلبنان وعلاقتهم مع من يعملون عندهم رائعة وأكثرهم من جماعة الأكثرية وهناك تبادل زيارات وكل الحب .......... من ثم جاء البرنامج الشهير ستار أكاديمي برعاية المؤسسة اللبنانية للأرسال ا ل بي سي وتغلغل البرنامج ونجومه بحواس الشباب السوري وكان لسوريا مشاركتها من خلال بعض الفتيات ولم يلاحظ المتابع السوري من أن هناك إجحاف بحق أي مشترك سوري وكذلك فعل برنامج سوبر ستار والذي بثه تلفزيون المستقبل وكان السوريين لهم حضورهم المميز وكذلك الرعاية والاهتمام من المستقبل وأتكلم هنا عن البرنامجين في الآونة الاخيرة حيث الشحن السياسي بين البلدين والذي رافقه حب بين الشعبين ومن منّا ينسى استضافة الشعب السوري لمن نزح في الحرب الأخيرة وكان لوجود المطربين اللبنانيين وغنائهم في سوريا أثر طيب وما زال السوريين ومن معهم يعيشون بمتعة ودهشة مسلسل (البروفة الديمقراطية –فخامة الفراغ )الفراغ الممتلئ بهوامش ديمقراطية نحلم نحن العرب ولو بهامش واحد منها ومتأكدون من أن هذا العرس الهامشي يرعب أعراسنا من داخل وخارج التغطية....... هامش ........ كل ما لن أراه سوف أظل أحبه الى الأبد هامش ..... علق المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد على حصول فيلمه (خارج التغطية ) الميدالية البرنزية في مهرجان السينما بدمشق من أن فيلمه لم يأخذ الجائزة الأولى لأنه خارج التغطية ...
|
|||||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|