إلى محمود درويش
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






في سورية
البداية arrow فلسفة ، علوم و ثقافة arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا - (قصائد الفن التشكيلي)
ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا - (قصائد الفن التشكيلي) Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
03 أيار 2008 الساعة 00:46
شكر لـ يارا شماع 
 
تتشرف ورشة البستان للثقافة والفنون بدعوتكم لحضور المؤتمر الصحفي الخاص بافتتاح ( ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا- قصائد الفن التشكيلي)، وذلك في الساعة السابعة مساءً 5/5/2008 في القاعة الشامية الكائنة في المتحف الوطني بدمشق.

يعقب المؤتمر الصحفي حفل كوكتيل ثم أمسية موسيقية لفرقة جسور بإدارة الفنان صلاح عمو.

يضم الملتقى نخبة من الفنانين التشكيليين السوريين والأجانب، بحيث يلتقون في دمشق لمدة أسبوع لينجز كل واحد منهم لوحة فنية انطلاقاً من قصيدة شعرية يختارها بنفسه حول (جمال الحب).

يعتبر هذا الملتقى نواة لتأسيس متحف (قصائد الفن التشكيلي) الذي سيقام في دمشق ليضم أعمال الفنانين السوريين والعرب والأجانب الذين سيشاركون سنوياً في هذا الملتقى المستمر.

سـعيد محمـود
مدير المكتب الإعلامي

فرقة جسور( إحياء حفل الافتتاح):
تتألف جسور من مجموعة من الموسيقيين الأكاديميين الذين ينتمون إلى بيئات ثقافية مختلفة ويطمحون إلى تقديم موسيقا وغناء بلاد الشام وبلاد الرافدين، بأنواعها المختلفة ومراحلها وأشكالها المتنوعة (تراثية- آلية- غنائية- معاصرة) وذلك في إطار فني ممتزج بالرغبة والمحاولة في تجسيد الموزاييك الموسيقي لهذه المنطقة عبر أفكار وبرامج يختارونها بغية إيصالها إلى مختلف الشرائح المجتمعية، وذلك بلغة مبتكرة، وصياغة موسيقية جديدة.
أعضاء جسور يسعون إلى أن يكونوا جسوراً تربط بين ثقافاتهم الموسيقية المختلفة باختلاف بيئاتهم من جهة، ونقل تلك الثقافات إلى العالم بطريقة تليق بها من جهة أخرى.




ملتقى الرسم الدولي الأول في سوريا
قصائد الفن التشكيلي
وصف المشروع:
- تنظيم ملتقى عالمي للتصوير في سورية، بمشاركة فنانين سوريين وعرب وأجانب.
- إقامة معرض للفنانين المشاركين في مكان لائق.
- مكان الملتقى دمشق ومحافظات سورية أخرى تتمتع بالخدمات السياحية.
- ملتقى الرسم العالمي الأول في سورية، سيكون بعنوان قصائد الفن التشكيلي في جمال الحب.
- يقوم كل فنان باختيار قصيدة شعر من الأدب العالمي أو من أدبه المحلي، يكون موضوعها عن الحب، وما ينضوي عليه من تناقضات عاطفية جارحة ونتائج غير متوقعة تنعكس في السلوك الإنساني، من غيرة وفرح وقسوة وشوق وشجاعة وجبن، ولهفة وكراهية، وغزل وقنوط، وعنف وألم، وفراق وبهجة اللقاء وحنان الأمومة، واكتئاب العزلة وحب الناس، وكل ما يتجلى عن الحب من تأثيرات على الروح الإنسانية كاشفاً ضعفها وقوتها.
- يعبر الفنان عن انطباعاته وأحاسيسه وتجلياته الذاتية لقصيدته المختارة، من خلال تجسيدها في لوحة فنية.
- يقوم الفنان بتصوير عمل فني آخر موضوعه عن الطبيعة، وعمل حر لموضوع يختاره الفنان.
- إقامة معرض خاص للوحات المنتهية في حفل الختام.
- تغطية إعلامية مكثفة، ترصد هذا النشاط الثقافي، مرئية ومسموعة ومقروءة.
- تنظيم جولات سياحية لبعض المناطق الطبيعية والتاريخية السورية.


أهداف المشروع:
- منح فرصة تعبير للفنانين التشكيليين للمشاركة في صنع حدث ثقافي مكمل لاحتفالية دمشق كعاصمة للثقافة العربية 2008.
- خلق النواة الفنية لمعرض متجول للفن التشكيلي العربي والدولي.
- خلق النواة اللازمة لتأسيس متحف قصائد فن التشكيل.
- مد الجسور بين الفنانين العرب و العالميين، وتبادل الخبرات والإطلاع على التجارب المتنوعة في مجال تقنيات الرسم.
- تعريف ونشر أكبر عدد ممكن من قصائد فن الشعر من خلال تجوال المعرض.
- إطلاق رسالة الملتقى في نبذ التطرف، من خلال تنفيذ الموضوع المبتكر لهذا المشروع (جمال الحب).


نتائج المشروع:
- إنتاج عشرات اللوحات الإبداعية، تشكل بمجملها معرضاً متجولاً وفريداً، لفن التصوير.
- التعريف بالفن التشكيلي السوري والعربي في سورية وبلدان المهجر.
- إقامة العديد من المعارض في البلدان الأجنبية للملتقى.
- حفل ختام أنيق، وإطلاق المعرض الأول للفن التشكيلي الاغترابي السوري.
- حفلات موسيقية للفرق الشبابية السورية المميزة مرافقة لافتتاحات المعرض المتجول.
- تغطية إعلامية وإعلانية مميزة للفنانين ولرعاة هذا المشروع الثقافي المميز.
- كتيب خاص عن الملتقى، مع ألبوم صور وملف إعلامي يرصد التغطية الإعلامية للملتقى.
- تأمين النواة اللازمة لتأسيس متحف قصائد فن التشكيل.


الفنانون المشاركون
السيرة الذاتية والقصائد المختارة
1-    فؤاد أبو سعدة (سوريا)
من مواليد السويداء 1946، درس الفن التشكيلي في دمشق. ينتمي إلى جيل السبعينيات، هذا الجيل الذي رسّخ تعبيرية جديدة في التشكيل السوري، وكان معرضه الأول في دمشق(1971)، ثم أقام عشرات المعارض في الجزائر، وباريس، والرياض، وبرشلونة.
في لوحته لمسة شرقية واضحة تستمد الضوء من الداخل، وذلك عبر لغة بصرية جمالية محمّلة بالدلالات والتجريد اللوني، فيما يبني علاقات متضادة بين الذات والواقع ليؤكد على موقف إنساني في حوار مستمر بين اليأس والحب،المكان والفراغ،البؤرة والفضاء اللوني الساحر.
يقيم في أسبانيا منذ سنوات طويلة ويدير مدرسة باسمه للتشكيل المعاصر.
في هذا المعرض يعود أبو سعدة بعد غياب إلى دمشق عبر قصيدة لأدونيس تحمل نفس الاسم.
القصيدة المختارة من قبل الفنان فؤاد أبو سعدة

دمشق
قافلة النجوم في سجادة خضراء
ثديان من جمر و برتقال
دمشق
الجسد العاشق في سريره
كالقوس ،
و الهلال
يفتح باسم السماء
قارورة الأيام، كل يوم
يدور في مدارك الليلي
 يسقط في بركانك الشّهي
ذبيحةً . . . .
و الشّجر النائم حول غرفتي
ووجهي
تفّاحةً
و حبّي
وسادةٌ ، جزيرة . . .
  لو أنها تجئ
  لو أنها تجئ
دمشق
يا ثمر اللّيل و يا سريره.

2-    جبر علوان (العراق)
ولد جبر علوان في بابل (1948)،ودرس النحت في أكاديمية الفنون في بغداد(1970)، ثم أكمل دراسته في روما، ليستقر فيها إلى اليوم.
تجربة الهجرة أضاءت لوحته التشكيلية بمؤثرات بصرية وافدة ،جعلت منه ملوّناً من طراز ٍ خاص،وبات اليوم واحداً من أبرز الملوّنين العرب.
أقام معارض عدة في أوروبا والعالم العربي، ولوحاته مقتناة في مختلف مدن العالم.
باختياره قصيدة "امرأة صامتة" للشاعر العراقي سعدي يوسف، يؤكد مرة أخرى على علاقته الوطيدة بالفنون الأخرى عبر الإشارة والإيحاء، ذلك أن أعماله تبطن منجماً من الألوان تنفتح على سيرة ملتبسة،هي في المطاف الأخير سيرة النفي والحنين إلى المكان الأول.

-    القصيدة المختارة من قبل الفنان جبر علوان للشاعر: سعدي يوسف
امرأة صامتة
 في فراش البارحة
حيث كان الشرشف الكتان مكوياً
وكان الليل مطوياً على خضرته في الركن
أو حمرته في ما تبقى من نبيذ الريف
كان الصمت يعلو
وتموج الأرض مستنجدة بالشرشف الكتان:
إحمل جسدين
اتَّسع، الليلة، شيئاً
لا تضق بالموج
بالموجة في الذروة
ولتندعك الأزهار في أطرافك
الليلة يعلو الصمت
والماء يرى منبعه – السرَّ، مصَبّاً
أنت في الموجة تمضين
تئنين عميقاً، داخل الجلد، وتمضين
وتعطين زهور الشرشف الكتان
ماتعطين:
قطرات الحرير
12.07.1994

3-    كين جونسون (استراليا)
ولد في سيدني(1950)، وانتسب إلى المدرسة الوطنية للفن في سيدني،ثم حصل على دبلوم في الغرافيك. ويُعتبر كين جونسون اليوم في طليعة الفنانين الاستراليين ،إذ تجوّلت معارضة منذ منتصف السبعينيات في مختلف أنحاء العالم: اليابان، ايطاليا، فرنسا، أمريكا، تركيا، تايوان، البرتغال،غواتيمالا. كما حصل على العديد من الجوائز المحلية والعالمية.
وهو يشارك لأول مرة في معرض جماعي في العالم العربي،الأمر الذي يتيح للمتلقي فرصة استثنائية للتعرف عن كثب على لوحات هذا الفنان البارز.

4-    يوسف عبدلكي 1951
الفنان (عبدلكي) من مواليد مدينة القامشلي السورية عام 1951، تخرج من كلية الفنون الجميلة، قسم الحفر بجامعة دمشق عام 1976، وحاصل على دبلوم حفر من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة (بوزار) في باريس عام 1986، ودكتوراه في الفنون التشكيلية من جامعة باريس الثامنة عام 1989. أقام نحو خمسة وثلاثين معرضاً فردياً، وعشرات المشاركات الجماعية. عمل مصمماً غرافيكياً لأغلفة كتب وشعارات، ورساماً صحفياً وكاريكاتورياً في العديد من الصحف والدوريات العربية والأجنبية. له كتب عن فن الكاريكاتور السوري والعربي. متفرغ للفن والجرافيك على وجه الخصوص.
مفردات بصرية بسيطة   يُدخلها الفنان إلى صندوق اختباره الفني، لتخرج دمى متحركة تلعب أدوارها المرسومة بعناية فائقة فوق مسرح لوحاته البيضاء. وتغدو رموزاً ودلالات لها قيمة ومعنى وأناقة تعبيرية عامرة بالحيوية والحياة، مشبعة برقص الخطوط المتجاورة والمتشابكة والمتلاحمة في طبقات لونية من الفحم الأسود

5-    بهرام حاجو(سوريا)
ولد في الحسكة،في العام (1952). درس الرسم في أكاديمية الفنون في ألمانيا(1978-1984)، يقيم ويعمل في ألمانيا.
تمتاز لوحته بالاشتغال على عزلة الإنسان في رؤيا تقوم على تناغم الرموز وتناقضها، هكذا يضيئ الجسد والوجه الإنساني والغرف الخاوية والبيوت المهدّمة بفلسفة لونية عميقة.
أقام معارض فردية عدة، تتوزع أعماله بين: أمريكا،روسيا،ألمانيا، دبي...
في هذا الملتقى اختار بهرام حاجو قصيدة للشاعر نزار قباني بعنوان"أول أنثى أول رجل"، وبذلك يواصل اشتغاله على الجسد من منظور آخر وفريد.
القصيدة المختارة للفنان بهرام حاجو

أول أنثى أول رجل
من قاموس العاشقين لنزار قباني

يتهيأ لي أني قابلتك
قبل العصر الكنعاني وقبل العصر الكلداني
وقبل العصر اليوناني
وقبل العصر الفينيقي
وقبل حدود الوقت، وتسمية الأيام
أتصور أنك كنت امرأتي.. قبل ملايين الأعوام.

6-    عمر غالياني(ايطاليا)
ولد في مونتسيو ايميلا في العام(1954)، ودرس الفن في أكاديمية روما للفنون،وتخرّج منها في العام(1977)، وأقام معرضه الأول في العام(1978)،ثم تواصلت تجربته عبر معارض لافتة في أكثر من مكان في العالم: روما ، ميلانو، تورينو، أمريكا، وبات أحد رموز حركة فنية نخبوية ظهرت في ايطاليا في أواخر سبعينيات القرن العشرين، بتأثير الناقد الفني موريسيو كالفيزي.
في لوحاته يبني عمر غالياني رموزه من داخل المعنى، فتتشكل ألوانه وأطيافه على مهل، وذلك ضمن بنية خاصة تولي اهتماماً ملحوظاً للأسلوب التجريبي، ولعل مشاركته في هذا الملتقى ستكشف للمتلقي أسرار عمل هذا التشكيلي البارز وقوة الإيحاء في أعماله.

7- جاكو حاج يوسف(سوريا)
ولد في العام (1954)، ودرس الفن في سوريا ثم هاجر باكراً إلى السويد التي يعيش فيها منذ العام (1975)، وقد توزعت معارضه ما بين سوريا والسويد وألمانيا.
تمتاز لوحاته بإضاءتها لعوالم منسية،ومشحونة بالحنين والتذكّر،في روح شرقية سواء على صعيد اللون أو الموضوعات، وما اختياره قصيدة "الأطلال" للشاعر إبراهيم ناجي والتي خلدتها أم كلثوم في واحدة من أشهر أغانيها،إلا تعبيراً عن هذا الشغف والحنين.
القصيدة المختارة للفنان جاكو حاج يوسف
الأطلال
للشاعر إبراهيم ناجي

يافؤادي لاتسل أين الهوى    كان صرحاً من خيال فهوى
اسقني واشرب على أطلاله    وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً    وحديثاً من أحاديث الهوى
لست أنساك وقد أغريتني     بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد نحوي كيد    من خلال الموج مدت لغريق
وبريق يظمأ الساري له    أين في عينيك ذياك البريق

8-    ماهر البارودي(سوريا)
ولد في دمشق(1955)،ودرس في كلية الفنون الجميلة في دمشق(1979)،ثم أكمل دراسته العليا في المدرسة العليا للفنون الجميلة في ليون"فرنسا" (1982)،وحصل على دبلوم من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس(1983).
وكان البارودي قد عمل أستاذاً لمادتي النحت والرسم الاكاديمي في مدرسة الفنون التطبيقية في ليون.
أقام معارض فردية ما بين ليون وباريس بين عامي1988و2006،بالإضافة إلى المعارض الجماعية في دبي ومصر وايطاليا وفرنسا، كما حصد العديد من الجوائز أهمها"جائزة أعمار-سامبوزيوم أنترناسيونال-دبي2007"،والجائزة الأولى في الإعلان لمحافظة ليون1994"،و"الميدالية الأولى-قصر مونسيفيريو-فرنسا1982".
تنشغل أعمال هذا الفنان بتشريح الوجوة الحيوانية وأنسنتها بتعبيرية صارمة، مايمنح لوحته قوة في الخطوط والألوان.
في هذا الملتقى سوف يستوحي مناخات لوحته من قصيدة نزار قباني"لا بد أن استأذن الوطن".
القصيدة المختارة للفنان ماهر بارودي: لا بد أن أستأذن الوطن : نزار قباني
يا صديقتي
في هذه الأيام يا صديقتي...
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن.
تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن.
تخرج من قمصاننا
مآذن... بلابل .. جداول .. قرنفل.. سفرجل.
عصفورة مائية تدعى الوطن.
أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن...
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن.

9-    فاروق قندقجي
ولد الفنان التشكيلي فاروق قندقجي في مدينة حمص بسوريا عام 1959م، تخرج من معهد صبحي شعيب للفنون التشكيلية، عضو أساسي في كل من مجموعة صبحي شعيب الفنية بسوريا. وعضو في إتحاد الفنانين التشكيليين السوريين، وعضو في جمعية الفنون الفرنسية (التصوير الزيتي والمائي) وعضو في مجموعة بيت الفن بجدة
يقيم الفنان "قندقجي" حاليا في جدة  ومتفرغ للعمل الفني
ساهم  في تأسيس عدد من الصالات الهامة  للفن التشكيلي في كل من جدة والرياض
أعماله الفنية من لوحات , جداريات , فريسكو, موجودة في العديد من القصور في السعودية ودخلت لعدد من المتاحف في الشرق الأوسط وضمن المجموعات الخاصة  للعديد من الشخصيات الهامة  حول العالم.
أقام عددا من المعارض في سورية والدول العربية والأوروبية منذ عام "1974" .
 من وجوه الناس جميعاً
اختفى لون الدَم
لكن اللهيب منحها ذلك اللَون
عندما حرقت الأخشاب والأشجار
والدموع أيضا
اشتعلت الأوراق دفعةَ واحدةً
وتماوجت خفيفة
لكن وحدها الجذوع الثابتة بقيت
سوداء في اللهيب.

ذلك اليوم
كنت أقف مثل شجرة
بين بحيرات النار وبين أمواج
نهر في طريقه إلى البحر
أمضغ الرمال
وأحملق بعيني المتألمتين

عندما أسير بين الأشجار
ولو نهاراً
لا أستطيع إلاُ أن أتخيلها
وهي تكاد تبدأ الصراخ فجأة.
قصيدة من الشعر الياباني الحديث للشاعر " هيروشي- سيكيني "
10-    سيروان باران عارف (العراق)
ولد في بغداد عام(1968)،ودرس الفنون الجميلة في جامعة بابل،وهو عضو جمعية التشكيليين العراقية.
أقام معرضه الفردي الأول في بغداد(1991)، وتلته معارض في بيروت1997، والقاهرة1999، بالإضافة إلى معارض مشتركة في بغداد وعمان وقبرص وقطر.
حاز على الجائزة الأولى في معرض الشباب في بغداد1990، ووسام تقدير من بينالي القاهرة1999، والوسام الذهبي من مهرجان المحرس الدولي في تونس2002،
والجائزة التقديرية من بينالي بغداد2002
القصيدة : بغداد للشاعر محمد مهدي الجواهري
حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني              يادجلة الخير، يا أمَّ البســاتين ِ
حييتُ سفحَك ظمـآناً ألوذ بــه          لوذ الحمائِم بين الماءِ والطــين
يادجلة الخير ِيا نبعاً أفـارقـه            على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ
إني وردتُ عُيون الماءِ صافيـة           نَبعاً فنبعاً فما كانت لتـَـرْويني
وأنت ياقارباً تـَلوي الرياحُ بــهِ        ليَّ النسائِم أطراف الأفـانينِ
ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني     يُحاكُ منه غداة البيَن يَـطــويني
يادجلة َ الخيرِ: قد هانت مطامحـُنــا    حتى لأدنى طِماح ِ غيرُ مضمونِ
أتضـْمنينَ مقيلاً لي سواسيـة          بين الحشائش أو بين الريـاحين؟
خِلواً من الهمِّ إلا همَّ خافــقـــةٍ      بينَ الجوانح ِ أعنيـها وتـَـعنيني
تـَهزُّني فأجـاريها فتدفعَني     كالريح تـُعجل في دفـع الطواحينِ
يادجلة الخير:ياأطياف ساحرةٍ      ياخمرَ خابيةٍ في ظلَّ عُرجونِ
ياسكتة َ الموت, ياإعصار زوبعةٍ       ياخنجرَ الغدر ِ, ياأغصان زيتونِ
ياأم بغدادَ من ظرف ٍ ومن غنـَج      مشى التـبغدُدُ حتى في الدهاقينِ
ياأمَّ تلك التي من, ألـفِ ليلتها       للانَ يعبق عِـطرٌ في التلاحينِ
يامستجمٌ(النواسيَّ ) الذي لبـِستْ     به الحضارة ُ ثوبـاً وشـيَ, هارونِ
الغاسل ِ الهَّم في ثـغرٍ وفي حَببُ     والمُلبس ِ العقلَ أزياءَ المجانينِ
والساحبِ الزقٌ يأبـاه ويكرههُ     والمُنفق ِ اليومَ يـُفدي بالثلاثيـن
والراهنِ السابريَّ الخزَّ في قـدح    والملهم الفنَ ممن لهو ٍ أفانين
والمُسْمع ِ الدهرَ والدنيا وساكنها     قـْرعَ النواقيس في عيدِ الشعانينِ 
يادجلة الخير: والدنيا مـُـفارقة      وأيُّ شرٍّ بخير ٍ غـيرُ مقرونِ
وأي خيرٍ بلا شرَّ يُلقـٌـحَـه        طهرُ الملائك منْ رجس الشياطين
يادجلة الخير: كم من ْ كنز موهِبةٍ     لديك في (القمقم) المسحور مخزون
لعلَّ تلك العفاريتَ التي احْتجـزتْ     مـُحملاتٌ على أكتاف,دُلفينِ
لعل يوماً عصوفاً جارفاً عرَمـاً       آتٍ فـُتـرضيك عقـباه وترضيني

11-    أسامة النصار (سوريا)
ولد في دمشق عام(1975)، ودرس الفنون الجميلة في دمشق، وأكمل دراسته العليا في أكاديمية "كرارا" في ايطاليا، ويقيم في ايطاليا منذ العام 1999، وقد شارك في ملتقيات عدة انطلاقاً من دمشق،مروراً بروما ،كرارا، ألمانيا.
اختار في هذا الملتقى قصيدة للشاعر أدو نيس في محاولة لتفكيك الفضاء الشعري لهذا الشاعر بأدواته الخاصة.
القصيدة المختارة للفنان أسامة النصار: أدونيس
علمتني مرارات أيامي
الرائية
ليس للحب إلا طريق عمودية
لا تسمى،
وان قيل عنها
لغة في الهبوط إلى آخر
الليل،
في ناره العالية
ـــ
كيف لي أن أسمي ما بيننا
ماضيا؟
«ليس ما بيننا قصة،
ليس تفاح أنس وجن
أو دليلا إلى مرسم،
أو مكان
ليس شيئا يؤرخ هذا
ما تقول تصاريف أحشائنا
كيف لي أن أقول إذا حبنا
أخذته إليها تجاعيد هذا الزمان؟

12- لينغ جونوو ( الصين)

من مواليد 1962 تخرج من فصل طلبة الماجستير من قسم الرسم المحفور لكلية الفنون المركزية عام 2000 وهو مدير أكاديمية الرسم المحفور في مدينة سوتشو ومعاون مدير دار الفنون الجميلة بمدينة سوتشو، وفازت أعماله بالجائزة البرونزية في معرض الفنون الجميلة العاشر لعموم الصين، وفي عام 1995 ذهب إلى بكين لمواصلة الدراسات العليا في إدارة شؤون الطباعة في الأكاديمية الصينية للفنون الجميلة)
 مباشرة بعد تخرجه حصل على وظيفة مدرس للفنون في cafa.  عاد إلى وطنه الأول القديم في جنات سوزهو لتصبح مصدراً للإلهام. ونضج رؤيته الفنية والعاطفية،
 أعماله مقتناة في اسبانيا وفرنسا وألمانيا.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-11 12:07:38

لا اعتقد
الاسم