ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

في سورية
البداية arrow مختارات متنوعة arrow الإعجاز العلمي في القرآن
الإعجاز العلمي في القرآن Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
04 أيار 2008 الساعة 17:56
محمد بن عبداللطيف آل الشيخ - الجزيرة السعودية

كنت كثيراً ما أسمع عن الاكتشافات التي يعلنها العاملون في مجال الإعجاز العلمي في القرآن، فأتساءل: هل القرآن الذي نزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- نزل ليتنبأ بالمكتشفات العلمية، أم هو أعظم وأكبر وأشمل من كل ذلك؟ سؤال لا يمكن تجاوزه وأنا أرى هذه البحوث التي لا تكاد تنتهي تتحدث عن تسابق بعض المختصين في توظيف الاكتشافات العصرية لتفسير النصوص الدينية.
ومثل هذه البحوث في أغلبها بحوث (دعائية) يبحث صاحبها عن الوهج الإعلامي أكثر من الوصول إلى الحقيقة العلمية. خطورة هذه البحوث أنها تتحدث عن نظريات، والنظريات قابلة للأخذ والرد، والقبول والرفض، والتطور والتغيّر، بينما النص القرآني نص ثابت لا يتغير: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)؛ وعندما تربط اكتشافات الإنسان (الخطّاء) في الغالب، بالوحي المنزه عن الخطأ، نكون -دونما حاجة- قد عَرَضنا كلام الله - جلًَّ وعلا- لجدليات تمس أول ما تمس العقيدة والإيمان.

فالقرآن شفاء لما في الصدور؛ أي وسيلة هداية إلى الطريق القويم الذي يقوم ويتأسس على (توحيده) جل شأنه والإقرار بألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، وصرف كل العبادات له دون أحدٍ من خلقه. وغني عن القول إن إنكار صحة شيء من القرآن هو إنكار للقرآن كله؛ وعندما نضع الآيات القرآنية في مواضع الجدل، كما يحصل غالباً في نقاشات موضوعات الإعجاز العلمي في القرآن، نكون بذلك قد عرَضنا القرآن وقدسيته إلى مواضع هو أسمى وأقدس من أن يُعرض لها.

وقد دارت بين الطبيب مصطفى محمود والمفكرة الإسلامية بنت الشاطئ معارك شرسة حول موضوع الإعجاز العلمي في القرآن؛ تقول بنت الشاطئ في إحدى مداخلاتها: (الدعوة إلى فهم القرآن بتفسير عصري -علمي- على غير ما بينه نبي الإسلام، تسوق إلى الإقناع بالفكرة السامة التي تنأى بأبناء العصر عن معجزة نبي أمي بعث في قوم أميين، في عصر كان يركب الناقة والجمل لا المرسيدس والرولز رويس والبوينج وأبوللو، ويستضيء بالحطب لا بالكهرباء والنيون، ويستقي من نبع زمزم ومياه الآبار والأمطار لا من مصفاة الترشيح ومياه (فيشي) ومرطبات الكولا!!، ونتورط من هذا إلى المزلق الخطر، يتسلل إلى عقول أبناء هذا الزمان وضمائرهم، فيرسخ فيها أن القرآن إذا لم يُقدم لهم علوم الطب والتشريح والرياضيات والفلك والفارماكوبيا وأسرار البيولوجيا والإلكترون والذرة فليس صالحاً لزماننا ولا جديراً بأن تسيغه عقليتنا العلمية ويقبله منطقنا العصري).

بقي أن أقول إن ما نقرأه بين الحين والآخر عن المكتشفات العلمية وربطها بالنصوص الإسلامية هو تعبير جلي ل(عقدة النقص) التي يُعاني منها الإنسان المسلم تجاه الاكتشافات العصرية كما يقول الدكتور خالد منتصر؛ فيعود إلى النصوص الدينية ليقحمها في أمور لا علاقة لها بها. ولعل ما يمارسه الدكتور زغلول النجار من خزعبلات تحت مسمى الإعجاز العلمي في القرآن، هو استغلال رخيص لهذه العقدة؛ فقد حَوّل البحث العلمي بانتهازية واضحة إلى بقرة حلوب تدر له ذهباً؛ مثل انتهازي آخر حول الفتوى إلى عملية (بزنس) من خلال رسائل الجوال. ولا أدري إلى أين سيصل بنا هؤلاء الانتهازيون.


هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-05 10:10:01

انا ساقول لك الى اين وصل بنا هؤلاء الزغاليل  
 
تلقينا ديننا صغارا واقتنعنا به كبارا ليخرج علينا مثل هؤلاء باعجازاتهم الخلبيه التي جعلتنا لانقتنع بما يقدمونه من اكاذيب وهذا مما جعل البعض يبحث وخاصة ان المعلومه اصبحت متوفره للجميع على الانترنت هذا البحث ولنكن صريحين نسف كل معتقداتنا بصدمة قويه مزلزله .... الم يكن الله وهو القادر على كل شيء ليستطع ارسال قانون فيزيائي واضح في قرآننا وخاصة وهو يعلم الغيب ويعلم انه ستتم اختراعات لاحصر لها موجودة في اللوح المحفوظ ( البلوغ الالهي ) الم يكن يستطع نبينا في طريقه الى السماء ان يضع علامات مميزه على القمر ليكتشفها كفار الغرب مما يزيد من مصداقية ديننا وقرآننا ويجعل كل العالم تعترف بديننا ؟؟؟؟ 
 
سادتي الكرام كل محاولات الكتابه والتفنيد لم تعد مجديه فقد تمت التعريه وبقسوه لكل ماوصلنا والكثير بل اغلب ماوصلنا فقد مصداقيته تماما مهما حاولنا اللف والدوران على الكلمات ومهما حاولنا اعدة القدسيه لما وصلنا  
smartevil

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-06 02:54:16

 
من غرابة المسلمين يلي مالها مثيل لا في الماضي ولا في الحاضر بانه كل ما بيطلع اكتشاف علمي بيطلعنا كم شيخ بشع بشع بشع او شخصية دينية بشعة ايضا ( البشاعة صفة ملازمة ....) القرأن قال ذلك !!! الله اكبر يبدؤون بالتصفيق ويصيحون الله اكبر كبيرة ...!ويعقدون اجتماعات ومؤتمرات , يجمعون "يا حرام "كم احمق او لنقل بسيط العقل والبصر والبصيرة ,ليستمعوا عن معجزات القران العلمية وووووو ارايتم يا اخواني كيف ان الله قد ذكر ذلك في اية كذا بسورة كذا ويقولونها بصوت خانع كله خوف من الجلالة....!!. بعدها يذهب الحاضرون الى بيوتهم ويخبرون اسرهم ب المعجزة مع بعض الاضافات . وفي الصباح ربة البيت تستقبل جارانها وتبلغهم بهذه المعجزة قائلة " شفتو الله كبير ظهر الحق وزهق الباطل اللعنة للكفرة الاجانب ....:" 
على كل حال يا جماعة قلتها سابقا وساقولها الان " عذر اقبح من ذنب , لك كيف قرانكم قال ذلك يا صغار العقول وانتم الان بصدارة البشاعة بدل ان تكونو من الاوائل في العلم الحديث " حاجتكم هراء هراء  
 
لح احكي ها القصة هدية ..... : 
ذهب احمد الى بيت اخيه محمد ليساله اذا ابنه ابو بكر قد نجح بامتحان الثانوية .فاكتشف بانه رسب وهو خارج من المنزل لقي ابن اخيه ابو بكر : 
قال العم : هيك يا عمو بترسب لك مو عيب !  
ابو بكر : يا عمي انا كتبت كل الاسئلة بس الخطأ يلي وقعت فيه هو انو كتبتهم عىل المسودة ونسيت اكتبهم على المبيضة !!! 
الاب ( محد) : هذا الكلام حكيتو مع عمك , ماشي الحال , مانو غريب, بس لا عاد تعيدو لانو الناس بيستغبوك اكثر وقت بتحكي هيك ؟؟؟؟ 
فمن هو ابو بكر يا ترى ؟؟؟!!! 
 
jessy
الاسم