يتوقف موقع هلوسات عن النشر والتحديث إلى أجل غير محدد. نشكر كل من ترك بصمته في الموقع.
 
header image
البداية arrow قضايا و آراء arrow الأنظمة العربية ومسؤوليتها عن الكارثة التي حلت بالوطن العربي...!
الأنظمة العربية ومسؤوليتها عن الكارثة التي حلت بالوطن العربي...! Print E-mail
هلوسات - قضايا و آراء
05 أيار 2008 الساعة 11:23
 بقلم: د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة 
 
"ان احساسا اعمق من القهر والظلم والعبودية، يدفع الانسان، لان يرفع الصوت عاليا مطالبا بلحرية والعدالة، وان وعيا وشعورا يقينيا بتحقيق مستقبل افضل للانسان، هو ما يدفع الشعوب لان تجتاح وتدمر نظم الاستبداد".
في شهر أيار من عام 1967 بلغت أوضاع المنطقة العربية غاية الخطورة، بعد أن تصاعدت لهجة التهديد، والتهديد المضاد وخاصة بين إسرائيل وسوريا، بعد إقدام الأولى على تحويل مجرى نهر الأردن، مما دفع الرئيس عبد الناصر إلى اتخاذ إجراءات مضادة تمثلت في غلق خليج العقبة بوجه الملاحة الإسرائيلية.
إثر ذلك تصاعد الصراع بين الدول العربية وإسرائيل، وبوجه خاص بين الرئيس عبد الناصر، وقادة إسرائيل، ووصل الأمر بعبد الناصر إلى الطلب من قوات الطوارئ الدولية المرابطة على الحدود بين القوات المصرية والإسرائيلية أن تنسحب من المنطقة.

لقد كان واضحاً في ذلك الوقت أن الصراع يوشك أن ينفجر في أي لحظة، وأن الحرب بين العرب وإسرائيل قد أصبحت أمراً لا مفر منه، وأجرى عبد الناصر تنسيقاً مع سوريا والأردن لمواجهة التحديات العسكرية الإسرائيلية.
سارع مجلس الأمن إلى عقد جلسة خاصة لبحث الأوضاع المتفجرة بين العرب وإسرائيل، وأصدر في ختام اجتماعه بياناً دعا فيه الأطراف المعنية بالصراع إلى التزام جانب الهدوء، وعدم تأزيم الموقف  فقد كان الوضع يوشك على الانفجار في أية لحظة، ولا سيما وأن إسرائيل كانت قد أعلنت التعبئة العامة لقواتها المسلحة، وكانت استعداداتها الحربية تجري على قدم وساق.
وفي الوقت نفسه بعث الرئيس الأمريكي [جونسون] برسالة إلى عبد الناصر يطلب منه ضبط النفس محذراً إياه من مغبة شن الحرب، ومهدداً بعواقب وخيمة.
وفي ظل تلك الظروف البالغة الخطورة، طلب الاتحاد السوفيتي من الرئيس عبد الناصر بان لا تبدأ مصر الحرب، ولكن ينبغي اتخاذ أقصى ما يمكن من إجراءات الحذر واليقظة للرد على أي هجوم إسرائيلي مفاجئ.
لكن قيادة الجيش المصري، التي كان على رأسها المشير [عبد الحكيم عامر] لم تكن تعي خطورة الوضع، وضرورة الاستعداد التام، وجعل القوات المسلحة المصرية في أقصى درجات التأهب في كل لحظة، وخاصة القوة الجوية، التي تشكل الغطاء الحيوي للقوات المصرية في صحراء سيناء المكشوفة.
كان من المفروض أن تكون نصف الطائرات المصرية في الجو، ومهيأة لكل طارئ، يوم الرابع من حزيران بعد التحذير الذي وجهه الاتحاد السوفيتي إلى مصر من أن جيش إسرائيل قد بلغ أقصى درجات التأهب. لكن شيئاً من هذا لم يحدث، وفاجأت الطائرات الإسرائيلية صباح يوم الخامس من حزيران المطارات العسكرية المصرية، ودمرت معظم مدرجاتها، والطائرات الحربية الجاثمة عليها، في الساعات الأولى من ذلك اليوم، مما أفقد القوات المصرية غطائها الجوي في صحراء سيناء، وتركها مكشوفة تحت رحمة القصف الجوي الإسرائيلي المتواصل، وبكل ما أوتيت من قوة، منزلة الخسائر الفادحة بها، وممهدة الطريق أمام قواتها المدرعة للاندفاع نحو قناة السويس، حيث تم لها السيطرة على كامل صحراء سيناء خلال خمسة أيام.
ولما ضمنت إسرائيل في اليوم الأول سيطرتها الجوية على صحراء سيناء، وتدميرها للقوات المصرية وجهت جهدها الجوي إلى الجبهة السورية والأردنية، واستطاعت إسرائيل، بسبب عدم تكافؤ القوى  أن تنزل خسائر جسيمة بالقوات السورية والأردنية، وتمكنت من الاستيلاء على كامل الضفة الغربية، وأجزاء من الأردن، وهضبة الجولان السورية، ذات الأهمية الإستراتيجية الكبرى لسوريا، خلال تلك الحرب الخاطفة، التي يحلو لقادة إسرائيل أن يسمونها "حرب الأيام الستة".
وبكل وقاحة أعلنت إسرائيل، أن صحراء سيناء، وهضبة الجولان، والضفة الغربية من فلسطين، هي أرض إسرائيلية، وأخذت تحكّم دفاعاتها على هضبة الجولان السورية، وعلى امتداد قناة السويس، وقامت بتشييد خط دفاعي سمته  خط بارليف.
لم يكن العراق بما يمتلكه من قوات عسكرية مهيأً، ولا مستعدا لتلك الحرب، فقد كانت ثلثي قواته العسكرية مشغولة في الحرب ضد الشعب الكردي، وبعيدة جداً عن ساحة المعارك، التي تزيد على [1000كم]، ولم يكن لدى العراق سوى اللواء الثامن الآلي قريباً من الساحة، عند الحدود السورية الأردنية، حيث أوعز لها رئيس الجمهورية آنذاك عبد الرحمن عارف بالتحرك إلى ساحة الحرب بأسلوب استعراضي لم يراعِ فيه جانب الأمان لقواته المتقدمة، وهو العسكري الذي كان بالأمس رئيساً لأركان الجيش !!، ثم أصبح قائداً عاماً للقوات المسلحة، بعد توليه مقاليد الحكم في البلاد.
لقد وقف عبد الرحمن عارف يخطب من دار الإذاعة والتلفزيون معلناً تحرك القوات العراقية إلى ساحة المعركة، وكان ذلك التصرف خير منبه لإسرائيل لتهاجم طائراتها القوات العراقية وهي في طريقها عبر الصحراء منزلة بها الخسائر الكبيرة. ومن المضحك والمبكي في تصرفات عارف وجهله، أنه وقف يخطب بعد نهاية الحرب قائلاً: [إن إسرائيل تعرف عنا أكثر مما نعرف نحن عن أنفسنا]، فيا للكارثة أن يقود الشعوب العربية حكام بهذا المستوى.
لقد أثبتت تلك الحرب أن البونَ كان شاسعاً بين العرب وإسرائل، فالحكومات العربية كانت على درجة خطيرة من التخلف يسودها الصراعات بين مختلف الأجنحة المتصارعة، والعسكرية منها بوجه خاص، حيث هيمن الضباط على معظم الأنظمة العربية، وعمت الفوضى في البلاد، وساد التخلف كل جوانب الحياة السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، في حين كان الإسرائيليون قد هيأوا أنفسهم للحرب، وحولوا كل جهودهم وقواهم لتعزيز جيشهم، وأصبحت إسرائيل مسلحة حتى الأسنان، وبأحدث أنواع الأسلحة والتكنولوجيا الحربية، ويقودها أناس يعرفون ما يفعلون.. أليس عاراً على الدول العربية، التي تعد إمكانياتها المادية والبشرية عشرات أضعاف إسرائيل أن تستطيع إلحاق الهزيمة بالجيوش العربية خلال ستة أيام، وحسب رأيي خلال ست ساعات...؟؟
واليوم ما ذا تغير في المشهد العربي الراهن؟ وهل تعلّم الحكام العرب بعد ما يقارب الأربعة عقود على حصول تلك الكارثة شيئاً من دروس تلك الحرب وتلك الهزيمة الشنعاء؟؟؟
إن ما يحزن المواطن العربي أشد الحزن أن أوضاعنا العربية قد تحولت من سيئ إلى أسوأ، وتفككت العلاقات العربية، وتحول الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع بين الأنظمة العربية وسلك بعض الحكام سلوكاً عدوانياً تجاه بعضهم البعض.
رحل عبد الناصر عام 1970 ليتولى بعده الحكم في مصر أنور السادات ويشن حرب تحريك ضد إسرائيل، ثم ليبادر في اليوم الثاني للحرب للاتصال بالولايات المتحدة ومن خلالها بإسرائيل ممهداً السبيل لعقد صلح منفرد معها وإخراج مصر من معادلة التوازن مع إسرائيل مما أصبح موقف العرب في اضعف حالاته وشجع على تشبث حكام إسرائيل بالاحتفاظ بالأراضي العربية المحتلة.
أما صدام حسين فقد شن الحرب على إيران عام 1980 نيابة عن الولايات المتحدة، تلك الحرب التي دامت 8 سنوات، وجلبت الويلات والكوارث على الشعب العراقي، وتدمير بنيته الاقتصادية والاجتماعية، واستنزاف كافة موارده ومدخراته.
ولم يكد ينته من حرب إيران حتى بادر إلى غزو الكويت واحتلالها، ونتيجة لرفضه الانسحاب منها رغم كل النصائح التي قُدمت له، زج العراق في حرب كارثية أشد خطورة وأفظع مع الولايات المتحدة و30 دولة أخرى انتهت باندحار القوات العراقية ونشوب انتفاضة الأول من آذار 1991 التي جرى قمعها بكل ما يملك صدام حسين من الأسلحة المدمرة ليطفئ غليل غضبه لاندحار قواته بأبناء شعبه، حاصداً أرواح  الألوف من المواطنين العراقيين.
وبين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي اندلعت الحرب وقاتل العربي أخاه العربي لتنتهي الحرب بسيطرة الرئيس اليمني الشمالي علي صالح على اليمن الجنوبي، والتنكيل بكل من وقف ضد نظام حكمه.
وانطلقت حرب شعواء بين الأردن والفلسطينيين في أيلول الدامي 1970 وذهب ضحية تلك الحرب المئات بل الألوف من الفلسطينيين وقوات الجيش الأردني، وقتل الأخ العربي أخاه مرة أخرى، وبعدها اتت مجزرة تل الزعتر والتي ذهب ضحيتها الالاف من ابناء شعبنا الفلسطيني.
وفي لبنان انطلقت حرب أهلية عام 1975استمرت 15 عاماً جاءت على الأخضر واليابس، وحرب أخرى بين نظام البعث العراقي ونظام البعث السوري على الساحة اللبنانية المنكوبة، ودفع الشعب اللبناني ثمناً باهظاً من أرواح أبنائه وممتلكاته، وجرى تخريب البنية التحية للبنان، وتشرد مئات الألوف من الشعب اللبناني في مختلف أرجاء العالم هرباً من الصواريخ المنطلقة فوق رؤوسهم والنجاة بأروا حهم. وبعدها الاجتياح الاسرائيلي للبنان، ومجزرة صبرا وشاتيلا، والتي تعتبر من ابشع المجازر في القرن المنصرم.
وبين الجزائر والمغرب جرت حرب على ساحة الصحراء الغربية، وحرب على الحدود بين مصر وليبيا، وحرب أهلية في السودان حصدت أرواح أكثر من مليوني مواطن، وحرب جديدة فرضت على  العراق مع أعتى قوة عسكرية على وجه الأرض انتهت باحتلال بغداد في اذار عام  2003.
وهكذا نسي الحكام العرب أخطار أكبر قاعدة متقدمة للإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط والتي جرى أقامتها في نقطة التقاء المشرق العربي بالمغرب العربي [فلسطين] لتكون السيف المسلط على رقاب العرب، ولتحمي المصالح الأمريكية في المنطقة، وفي المقدمة من ذلك مصالحها النفطية، وقد جرى تسليح إسرائيل بأحدث الأسلحة الأمريكية، بما فيها الذرية لتصبح أقوى من كل الدول العربية مجتمعة.
وراح الحكام العرب يقدمون التنازل تلو التنازل لحكام إسرائيل بينما يدير لهم الإسرائيليون ظهورهم، واعترفوا بدولتهم، وأقاموا العلاقات معها في السر والعلن، وقدموا المشروع تلو المشروع للصلح معها دون أن تلقى كل تلك المشاريع آذاناً صاغية من حكام إسرائيل، وما تزال إسرائيل تحتل الجولان السورية وأجزاء من لبنان إلى يومنا هذا.
في المقابل تفككت الجامعة العربية وأصبح التضامن العربي في خبر كان، وظهرت الدعوات لحل الجامعة بدل العمل على خلق تكتل اقتصادي عربي يمتلك كل مقومات النجاح ليكون نواة لاتحاد عربي ديمقراطي على غرار الاتحاد الأوروبي الذي لا يتمتع شعوبه بمثل الروابط التي تجمع العالم العربي، حيث الأرض المشتركة واللغة المشتركة والتاريخ المشترك والعادات والتقاليد المشتركة.
لكن أين لنا بتحقيق هذه الآمال المشتركة ما دام العالم العربي يحكمه أنظمة دكتاتورية متخلفة لا تعترف بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وتضطهد شعوبها بكل ما تملك من وسائل القمع والإرهاب؟؟
تطل علينا ذكرى النكسة كما اطلت علينا زميلتها النكبة وقادة شعبنا يضيفون نكسات ونكبات فوق نكبتنا الكبرى، وذلك باقتتالهم الداخلي الاحمق والمخزي في قطاع غزة، ومن غزة يوجهنا "الريموت كونترول" الى مخيم نهر البارد والضحية كالعادة هم ابناء شعبنا... ومن يعلم الى اين ستتجه البوصلة...؟!
وقد كتب شاعرنا الراحل العظيم نزار قباني قصيدة بعنوان: "هوامش على دفتر النكسة" بعد حرب حزيران 1967، واليكم مطلعها:
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمة..والكتبَ القديمة ..انعي لكم كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمة..ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمة.. أنعي لكم نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمة
مالحةٌ في فمِنا القصائد..مالحةٌ ضفائرُ النساء..والليلُ، والأستارُ، والمقاعد..مالحةٌ أمامنا الأشياء..يا وطني الحزين..حوّلتَني بلحظةٍ..من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين..لشاعرٍ يكتبُ بالسكين..!
وفي الختام اقول:
الآن استذكر مع الذين كانوا واعين كيف أن معركة "الكرامة" أججت مشاعل الأمل وأطفأت نيران الحزن والكآبة واليأس.. الآن لا بد أن يشعر الذين عاصروا تلك السنوات والأحداث والأيام بالألم وبالمرارة.. وهم يروننا في حال "رضينا بالهمّ والهم ما رضي بنا".
اذكر هنا أن وليم روجرز، وزير الخارجية الأمريكية في عام 1969 طرح مشروعه "منح الفلسطينيين الحكم الذاتي بعد خمس سنوات من ذلك التاريخ" وكيف تم رفض المشروع لأنه تنازل عربي عن حقوق شعبنا أمتنا، الآن نستذكر كيف أننا كنا نحلم بوطن حر، كبير، متسع لنا جميعا، وبراية خفاقة في سماء الأقصى المبارك، والصورة ذاتها التي كانت منطبعة في عيون الشهداء العرب، على ارض المقدسات، نبكي دما لا دمعا، لأن التنازل يبدأ بخطوة واحدة الآن نطالب بما كنا لا نكتفي بان نرفضه بل ندمغ من يوافق عليه بالتخاذل، أن لم يكن اكثر من ذلك أي بالخيانة.
في هذا العصر تصبح الخيانة وجهة نظر.. ويصبح الحلم المشروع النبيل سرابا ينأى بصاحبه عن الواقع وعن الموضوعية وعن الممكن.. الآن حتى هذا الممكن لم يعد ممكنا من وجهة نظر الطرف المحتل، لأنه يريد أن يفرض "ممكناته" على ممكناتنا، ويريد أن يفرض أسطورته على أحلامنا، ويريدنا أن ننكر هويتنا وان نتنكر لدماء شهدائنا وأسباب سفكها على مدى مائة عام من الجهاد من اجل العدل والحق والسلام والأمن.
كانت نكسة الخامس من حزيران/يونيو عام 1967 بداية ونهاية بداية لمسلسل الهزائم والنكسات ونهاية لحلم مشروع داعب مخيلات الملايين من أبناء العرب والمسلمين، بل عن بني الإنسان المتطلعين إلى الحرية والأمن والسلام والعدالة.
الآن، هل اذكر اللورد كارادوف، البريطاني الذي صاغ القرار (242) بحيث حذف من كلمة "الأراضي" (ال) التعريف لتصبح "أراضٍ" - وليكون النص في القرار الانسحاب من أراض احتلت" في القتال الأخير، وبحيث أن الندم أكل الرجل وانّبه ضميره.. فكتب في وصيته يطلب أن يسامحه شعب فلسطين لأنه ما أراد إلا أن يمكّن هذا الشعب من حقه.. وأوصى بأن يلف جثمانه بالعلم الفلسطيني..!
إن كان صانع "صيغة القرار 242" قد شعر بالندم وأنّبه ضميره، وهو بريطاني، فما بال من "يستبسل" منّا، نحن العرب، مدافعا عن مرجيعات "مدريد"...؟
قبل أن يتوفى المرحوم أبي قال لي: إن أردت من خصمك دفع مبلغ دينار لك "في ذمته" فعليك أن تجاهد مدعيا أن لك في ذمته مائة دينار.. اما أن طالبته بالدينار فالنتيجة المؤكدة: "في المشمش".
**تم الرجوع لبعض المصادر.
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار



فهرس التعليقات (مجموع التعليقات): 0)

Powered by AkoComment 3.0!


تنبيه جميع التعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

  18 أيار 2008 الساعة 02:23
لا للعنف ضد المرأة

القسم العربي المعتمد للحملة العالمية لوقف العنف ضد المرأة على موقع نساء سوريا

الحملة العالمية للحد من العنف ضد المرأة

قل لا للعنف ضد المرأة

أوقفوا جرائم الشرف
أوقفوا جرائم الشرف
الرسم تقدمة الفنان محمود نجار
دعوة للتوقيع على الوثيقة الوطنية لإيقاف جرائم الشرف في سورية على الرابط التالي من موقع نساء سورية:
أنقر هنا للتوقيع على الوثيقة
أنقر هنا مشاهدةالأسماء الموقعة
************** 
البداية
منتديات
مجتمع
فلسفة ، علوم و ثقافة
مشاهد من الذاكرة
موقف باص
خواطر ونصوص
هلوسات نسائية
تناقضات آدم
- - - - - - -
مختارات متنوعة
ملحق كلنا شركاء
في سورية
في الجزائر المغرب تونس
أخبار منوعة
صوت و صورة
مرصد الطائفية
روابط ومواقع
- - - - - - -
بحث
هل سرق أحدهم فكرتك؟
اتصل بنا
إعلانات هلوسات
sitemap