هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات تعليق بواسطة زائر في 2008-05-08 11:06:33 شكرا للدكتور يونس على هذا المقال الصادق لقد اصبتم فيما قلتم لقد اصبح ايتام الجامعة - ولا اقول طلاب- لانهم يفتقرون الى الاستاذ النموذج ففى الدول المتقدمة لا يوظف الاستاذ الجامعى بالشهادات فحسب بل يطلب منه ان يؤلف كتبا ويكتب بحوثا كي يكون اهلا لاحتلال وظيفة فى الجامعة وكما قلتم وقولكم حق: (نّ بعض أساتذة لجامعة متخلّفون علميا ومعرفيا، و لا يحاولون تطوير قدراتهم العلميّة، فبعد أن يحصلوا على شهادة الدكتوراه لا يقرأون كتابا واحدا وبطبيعة الحال هناك استثناءات و لايكتبون بحثا واحدا، بل يلقنون طلابهم مما بقي في ذاكرتهم من معارف سابقة. وهناك ظاهرة أخرى خطيرة تسهم في تخلّف التعليم العالي)وهي ان الاستاذ يحكم على الطلاب قبل ان يفهمهم ويجعل نفسه ندا لهم ويسقط في العناد معهم ومن ثم كما قلتم:( وليس الطالب في جامعاتنا العربية بأفضل من الأستاذ الجامعي، بل هو أسوأ منه ، لأنه من داخل الوسط الاستبدادي المكرّس في هذه الجامعة أو تلك يلجأ هذا الطالب إلى أساليب غير نظيفة للحصول على الدرجة والنجاح من دون أي جهد علمي أو معرفي، إذ يلجأ إلى الغشّ في الامتحانات، وبأساليب مبتكرة وحديثة) كان الله في عونكم ما دمتم في عون ابنائنا zoulikha
|
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات تعليق بواسطة زائر في 2008-05-10 04:42:35 الأستاذة زليخة لك الشكر على ردك الكريم، إن الإدارات الجامعية العربية المستبدة هي السبب في تخلف التعليم الجامعي في عالمنا العربي، والفساد الإدراي الذي بدأ ينخر جامعاتنا العربية هو السبب في مصائبها وتخلفها العلمي والمعرفي، والإحصائيات الدقيقة تشير بشكل واضح إلى تخلف الجامعات العربية المعاصرة، مقارنة بجامعات العالم، فجامعاتنا العربية في أدنى مراتب جامعات العالم من حيث تقديم المعرفة والإسهام في تطوير المجتمع ورقيه، وعدم وجود سلطات عليا عندنا تحاسب إدارات الجامعات العربية هو السبب في استبدادها وتخلفها ، وهو السبب في تخلف الطلاب علميا ومعرفيا وهو السبب في جهل الأساتذة الجامعيين، وهو السبب في استبدادهم، وهو السبب في تخريج الأجيال من الطلاب الأميين معرفيا وعلميا، ومن داخل أنظمة الجامعات الاستبدادية وأنظمة وزارات التعليم العالي الأكثر استبداد ، يتم تخريب العقل، ويتم تقليص دور الأساتذة الشرفاء أو الذين يحاولون أن تظل أياديهم نظيفة غير ملوثة بالفساد والرشاوى ، بل تحاك المؤامؤات يوميا ضد هؤلاء الأساتذة الشرفاء ، ويشترك في حياكة هذه المؤامرات الطلاب الفاشلون في الجامعة ، والبلطجيون الذين تراهن عليهم إدارات الجامعات الفاسدة وتضرب بهم الشرفاء من الأساتذة وتشل دورهم المعرفي والتنويري ، إن إدارات الجامعات العربية الفاسدة هي طاردة للعقل والعلم، وتقف سدا أمام الحق والخير والجمال، وتسهم في محاربة الشرفاء من أساتذتها ، وبالتالي يصاب هؤلاء بالإحباط واليأس ، ويستقيلون، ويهاجرون إلى أوروبا وأمريكا ودول العالم الآخر حتى يجدوا عملا أخر، يعطيهم نوعا من الأمان والطمأنية والسلام الروحي، حتى يستطيعوا أن يبدعوا ويفكروا بعيدا عن الإدارات الجامعية العربية الاستبدادية، وكم يطمح أساتذة الجامعات الشرفاء أن يظلوا في عون الطلبة ، وأن يظلوا نظيفي اليد ، طاهري السيرة والسلوك، لكنهم كالقابضين على جمر، فكل ما حولهم يحاصرهم ويحاربهم، ويشل قدراتهم العقلية والمعرفية ، عندها يموتون حزاني أو تلفق لهم التهم الكيدية الكاذبة، أو يسافرون مقهورين ، عاجزين أن يخرقوا ولو خرقا بسيطا سد السطوة الرهيبة لهذه الإدارات الفاسدة فكرا ورؤية ومحسوبية وعلاقات شخصية قبلية وبدوية غير نظيفة . شكرا لك من القلب وبارك الله بك . د. محمد عبد الرحمن يونس
|