يتوقف موقع هلوسات عن النشر والتحديث إلى أجل غير محدد. نشكر كل من ترك بصمته في الموقع.
 
header image
Banner
ملفات
التطور البيولوجي
الجنس
- - - - - - -
قضايا و آراء
في سورية
مواقع مهمة
مواقع سورية
RSS Feeds
روابط XML

احصل على آخر مقالات هلوسات عن طريق RSS

 FeedRSS FeedRSS ExcerptsRSS 0.91 FeedRSS 1.0 FeedRSS 2.0 FeedATOM FeedOPML Feed
البداية arrow في سورية arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow نزاعات بين المواقع وبعض الصحف الرسمية في سورية
نزاعات بين المواقع وبعض الصحف الرسمية في سورية Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
07 أيار 2008 الساعة 13:03
المصدر: النزاهة نيوز
 
حضرات السادة السارقين الفاسدين

إذا كانت السرقات في عالم الصحافة المكتوبة، صعبة الحدوث بعض الشيء، وإذا حدثت تكون هناك طرق عديدة لإثباتها وفضح مرتكبها أو ملاحقته بموجب قوانين حماية الملكية الأدبية. فإن الصحافة الالكترونية تبدو وكأنها ميدان مستباح لكل أشكال السرقات، ودون أن تكون هناك إمكانية لإثبات السرقة أحياناً، أو لإثبات هوية الفاعل في أحيان أخرى.
وفي سورية، التي تعاني صحافتها الالكترونية، أساساً، من مشاكل عميقة. قد يكون أولها نمو هذه الصحافة في مناخ لا يتلاءم مع طبيعة العمل الصحفي ومستلزماته من حرية ومهنية، وآخرها الرقابة الصارمة المفروضة عليها من قبل السلطات الرسمية وسيف الحجب المسلط على رقابها، وبينهما تتناثر العديد من المشاكل الأخرى التي لا سبيل إلى تعدادها ها هنا. ولكن إحدى أهم هذه المشكلات هي مشكلة السرقة الأدبية التي تكاد تشكل ظاهرة فعلية في عالم الصحافة الالكترونية السورية.
ولا نبالغ إذا قلنا، أن السرقة الأدبية بين المواقع الالكترونية تكاد تأخذ شكل الفوضى العبثية، وتصل إلى درجة أن تنظيمها يبدو شبه مستحيل. وقد أدى انتشار هذه السرقات إلى نشوء عدة نزاعات بين المواقع الالكترونية بعضها بعضاً، أو بين المواقع الالكترونية من جهة والجرائد الرسمية من جهة أخرى.
ومثال النزاع الناشئ بين المواقع الالكترونية، وهو أحدث نزاع وما زال يتفاعل حتى الآن، ذلك الذي حدث بين موقع كلنا شركاء من جهة وموقع سيرياستيبس من جهة أخرى بخصوص تحقيق صحفي عن كلية التربية الموسيقية في مدينة حمص.
فقد نشر موقع كلنا شركاء بعدد 14 آذار 2008 تحقيقا مطولاً من إعداد الصحفي يامن حسين عن معاناة طلاب وخريجي ومدرسي كلية التربية الموسيقية بجامعة البعث بعنوان (كلية الموسيقا في حمص نشاز وإيقاع غير مضبوط).
وفي 14/4/2008 قام موقع سيرياستيبس بنشر تحقيق عن نفس الموضوع من إعداد الصحفية سوزان إبراهيم تحت عنوان (نشاز في إيقاع عمل كلية التربية الموسيقية في جامعة البعث).
وجاء التحقيق المنشور في سيرياستيبس متشابهاً إلى درجة كبيرة مع التحقيق الذي أعده الصحفي يامن حسين.
ويثير هذا النزاع تساؤلاً هاماً، وهو إذا كان من حق الصحفي أن يكتب في أي موضوع يختاره، فهل من حقه أن يكتب في موضوع سبق لزميلٍ له أن كتب فيه منذ فترة قصيرة؟ ولماذا يكرر الصحفي الكتابة في موضوع مطروق سابقاً إذا لم يكن في جعبته حقائق جديدة لإضافتها وإفادة الرأي العام منها؟ وهل يعتبر ذلك سرقة؟
لن نضع أنفسنا في موضع الحكم، ولكن من واجبنا أن نلفت الانتباه إلى أهمية التساؤل السابق بسبب ما قد يترتب عليه من استخفاف بحقوق التأليف واستهانة بالمجهود الذي يبذله أحد الصحفيين في إعداد تحقيق معين ثم يأتي من يقطف عنه ثمرات مجهوده.
أما مثال التنازع بين الصحف الرسمية والمواقع الالكترونية، فإن أبرز حادثة في ذلك هي تلك التي وقعت بين جريدة تشرين الحكومية وبين موقع شام برس الالكتروني.
فقد وجهت جريدة تشرين تحذيراً إلى المواقع الالكترونية يتضمن وجوب عدم اقتباس أي مادة من صفحاتها دون ذكر المصدر وأنها ستعتبر ذلك سرقة وتلاحق الفاعل. وقد تكرر هذا التحذير عدة مرات خلال السنة الماضية وكان واضحاً أن جريدة تشرين تخص موقعاً معيناً بهذا التحذير وهو موقع شام برس.
ويبدو أن موقع شام برس وقع بسهولة في شرك الجرم المشهود، فقامت جريدة تشرين بنشر خبر السرقة واللطش التي تعرضت لهما من قبله وذكرت أنه: (( سبق وإن حذرنا بعض المواقع الالكترونية من القيام بنشر بعض المقالات والتحقيقات التي يتم نشرها في صفحتنا الاقتصادية دون ذكر المصدر.. ولكن عبثاً. فقد قام موقع شام برس أمس بنشر تحقيق نقلاً عن «تشرين» بعنوان :«هذه معالم الجريمة الاقتصادية في سورية». وكالعادة لم يشر الموقع الالكتروني إلى أن مصدر التحقيق وهو صحيفة تشرين.. بل زاد في عملية «اللطش» أن ختم الموقع التحقيق الذي اقتبسه بعبارة «جميع حقوق الموقع محفوظة لشام برس»؟!)).
ولكن الغريب أن انكشاف السرقة وافتضاح أمرها، لم يدفع شام برس إلى الاعتذار وتقديم المبررات وإنما عمدت، كما فعل موقع سيرياستيبس مع كلنا شركاء، إلى شن هجوم مضاد على جريدة تشرين ورئيس تحريرها متهمة إياه بأنه تسلق منصباً أكبر من حجمه وإمكانياته .. ومن أخلاقه أيضا!! .. وحاول موقع شام برس التغطية على فعلته من خلال محاولة الإيهام بأنه يملك ملفات فساد ضخمة تتعلق ببعض الإعلاميين الذين وصفهم بالمرتزقة، وأن محرر جريدة تشرين الذي تطاله هذه الملفات حاول التشهير بموقع شام برس مستبقاً فتح هذه الملفات كي يضفي على النزاع طابعاً شخصياً حسب ادعاء شام برس.
وحسب شام برس فإن ملفات الفساد التي تملكها تثبت تورط بعض (زملاء من الاعلام الرسمي) في عمليات فساد وذلك من خلال تلقي رشى ورواتب من فعاليات اقتصادية ومديرين في القطاعين العام والخاص وأن هناك معلومات موثقة تتعلق بعض العاملين في الصحف والمؤسسات الإعلامية الرسمية بالوقائع والأرقام والجهات التي تدفع لهذا المحرر أو ذاك ومن بين هؤلاء بالطبع زملاء يعملون في الصفحات الاقتصادية ويقيمون علاقات ( وثيقة ) مع رجال إعمال و أصحاب شركات خاصة ومع مديرين في مؤسسات حكومية يبحثون عن طرق سريعة لتلميع صورهم القبيحة من خلال استئجار أقلام في الصحافة بأموال تدفع من جيب الدولة أو بمعنى أدق من جيوب دافعي الضرائب تحت مسمى مكافأة أو ما يشبه ذلك والملف المشار إليه يتضمن أيضا أسماء لبعض العاملين في التلفزيون وخصوصا في الأخبار المحلية والمحافظات ومن بينهم مدير سابق للتبادل الإخباري كان يتقاضى راتبا شهريا بالدولار من شبكة سي ان ان الأمريكية ..وفضائح وبالاوي زرقاء وسوداء .. وحمراء أيضا حسب تعبير الموقع المذكور.
والسؤال: هل هذه الملفات حقيقية أم أنها مجرد محاولة لرد التهمة بتهمة أخرى للتشويش على ذهن القارئ وتحويل الانتباه إلى موضوع آخر غير موضوع السرقة الأدبية التي استطاعت تشرين أن تثبتها على موقع شام برس؟ ولماذا لم يقم موقع شام برس بنشر هذه المعلومات الخطيرة ويساهم في تطهير الجسم الإعلامي من الفساد طالما أنه واثق من صحة المعلومات التي يملكها؟
وقد كتب الصحفي الكبير نبيل صالح في زاويته (شغب) في موقع الجمل ما يعبر أحسن تعبير عن واقع السرقة في الانترنت السوري حيث يقول: (( في جردة سريعة لمجمل المواقع يمكن للمرء أن يكتشف كيف أن جلّ أصحابها يلخصون مقالات وأخباراً لمشاهير الصحفيين والوكالات العالمية ثم يضعون اسم موقعهم تحتها وكأن اختصارها يعطيهم الحق بادعائها!؟ آخرون يأخذون المادة دون ذكر اسم الكاتب أو المصدر ثم يشطبون من المادة ما ينافي هواهم أو قل هوى مموليهم.)).
أخيراً، نأمل أن يكون في هذين المثالين اللذين عرضناهما أعلاه، ما يكفي لإعطاء صورة واضحة عن موضوع السرقة الأدبية في الصحافة الالكترونية السورية والدرجة الخطيرة التي وصلت إليها خاصة لجهة تبادل الاتهامات بين أصحاب المهنة الواحدة بالسرقة والفساد. فهل يعقل أن يكون الإعلامي إما سارقاً وإما فاسداً؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليق بواسطة زائر في 2008-05-13 16:30:42

ملاحظتي على موقع "هلوسات" هو الإسم أي: "هلوسات" فهو اسم سخيف يدل على المراهقة بدل أن يدل على مابعد الحداثة 
 
أحمد العابد - سوريا 
 



فهرس التعليقات (مجموع التعليقات): 0)

Powered by AkoComment 3.0!


تنبيه جميع التعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

  18 أيار 2008 الساعة 00:05
لا للعنف ضد المرأة

القسم العربي المعتمد للحملة العالمية لوقف العنف ضد المرأة على موقع نساء سوريا

الحملة العالمية للحد من العنف ضد المرأة

قل لا للعنف ضد المرأة

أوقفوا جرائم الشرف
أوقفوا جرائم الشرف
الرسم تقدمة الفنان محمود نجار
دعوة للتوقيع على الوثيقة الوطنية لإيقاف جرائم الشرف في سورية على الرابط التالي من موقع نساء سورية:
أنقر هنا للتوقيع على الوثيقة
أنقر هنا مشاهدةالأسماء الموقعة
************** 
البداية
منتديات
مجتمع
فلسفة ، علوم و ثقافة
مشاهد من الذاكرة
موقف باص
خواطر ونصوص
هلوسات نسائية
تناقضات آدم
- - - - - - -
مختارات متنوعة
ملحق كلنا شركاء
في سورية
في الجزائر المغرب تونس
أخبار منوعة
صوت و صورة
مرصد الطائفية
روابط ومواقع
- - - - - - -
بحث
هل سرق أحدهم فكرتك؟
اتصل بنا
إعلانات هلوسات
sitemap