يتوقف موقع هلوسات عن النشر والتحديث إلى أجل غير محدد. نشكر كل من ترك بصمته في الموقع.
 
header image
البداية arrow مختارات متنوعة arrow  إسرائيل في 60 عاماً.. ماذا بقي من نظرية الاحتلال؟
إسرائيل في 60 عاماً.. ماذا بقي من نظرية الاحتلال؟ Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
09 أيار 2008 الساعة 16:55
محمود حيدر - جريدة أوان

يُعرَّف المصطلح- على‌ ما يُتداول- بأنه معطى معرفي ينشأ من افتراضات لوقائع وتصورات قد تحصل.. إلا أن الافتراضي هو في وجه من وجوهه واقع موقوف على توافر الأسباب. ومصطلح التطبيع الثقافي مع إسرائيل يدخل دخولاً بيِّناً في هذا الحيِّز. فإنه رغم كونه لا ينفكّ يُواجَه بممانعات واعتراضات، تختلف في دواعيها باختلاف البيئات الثقافية والسياسية والإيديولوجية في العالم العربي، فقد قطع مساحات وازنة في نطاق التعامل معه كظاهرة من الظواهر الثقافية الشائعة. ولسوف يكون الحال واضحاً حين يتبيَّن لنا ان تحويل المصطلح الى‌ مادة للتداول، سوف يمنحه قابلية التحول الى ثقافة‌ متحققة في ميادين الثقافة‌ السياسية العربية.

التطبيع الثقافي

لم يمضِ وقت قصير على انعقاد مؤتمر «السلام العربي- الإسرائيلي في تسعينيات القرن المنصرم حتى راجَ الكلام على «التطبيع الثقافي» بقوة في أحياز مختلفة من الثقافة السياسية العربية. وبدا كأنْ أُخِذ هذا المصطلح أخْذَ المسلمات. فانبرت شرائح واسعة إلى حمله كأمر واقع، فلم يجرِ التمييز بين الوجوه الكثيرة والملتبسة التي يضمرها، سواء لجهة منشئِهِ والقوى صاحبة المصلحة فيه، أو لجهة ما يُقصد منه في سياق الغايات الواضحة المتعلقة بالتطبيع السياسي والاقتصادي والأمني...

وأياً كان الأمر، فقد ذوى الخطاب العربي على العموم تحت سلطة المصطلح المشار إليه. فتعلقت به أوهام من كل لون. وسيزداد الحال سوءاً كلما تقدمت وقائع «السلم السياسي» في المنطقة. لقد رأى هذا الخطاب أن المفاوضات هي الوعاء الأخير لسلام مقدّر بين العرب وإسرائيل. وترتّب على الرؤية يقينيات عمّت ثقافتنا السياسية، وراحت تسلّم بأن التطبيع الثقافي هو قضية حاصلة ولا جدال فيها. أما الداعي إلى هذا فناجم من فكرة التسليم، بأن نسبة القوى التي انتـزعت هذا النوع من مفاوضات السلام، سوف تـنتـزع وقائع وحقائق توازيها وتشبهها. وبما أن السلام بحسب اهل هذا الخطاب- هو سلام أميركي- إسرائيلي، فهو حكماً سلام غير متوازن، وغير عادل، وأن ترتيباته، وآلياته، وغاياته القريبة والبعيدة، ستؤول إلى المصلحة الإسرائيلية الصافية. فهكذا سيدخل التطبيع بأشكاله ومضامينه كافة، كترجمة لتلك الترتيبات والآليات والغايات، وكتعبير عن حضورات نسبة القوى.

منشئوا هذا الخطاب لم يحمّلوا أنفسهم مشقة البحث عن مسعى لتفكيك مصطلح التطبيع. ذلك أن بحثاً في عمق الظاهرة سيتيح للثقافة السياسية العربية هدنة ذاتية، قد تكون ضرورية لفتح باب الاحتمالات لمفارقة الأوهام والانكسارات التي لا تني تمكث في النفس السياسية العربية منذ حرب يونيو (حزيران) 1967.

سلام الإكراه

لعل استعادة النقاش في معنى الهزيمة ومستوياتها، هي من أبرز المسائل التي يثيرها الكلام على سيْريَّات قبول الأطروحة الإسرائيلية والتعايش معها كواقع وحقيقة. والواضح من العناصر التي يتشكل منها البيان الإجمالي الشائع في المجتمع الثقافي العربي، أن القبول والتعايش يؤلفان معاً أحد مصادر لغة الهزيمة. على اعتبار أن الانكسار السياسي العربي المزمن لا بد له من أن يستولد انكساراً ثقافياً يجد ترجماته في قبول فرضية التسليم بالغزو الثقافي لمجتمعاتنا. لقد كان واضحاً المدى الذي ذهبت إليه تلك الفرضية، وهي لم تدرك- ولو من باب حسن الظن- سيئاتها والأخطار التي تنطوي عليها. إن منطق فرضية كهذه سيؤدي عملياً إلى نتيجة درامية ومفارقة في آن: فالتسليم بإمكان الغزو الثقافي وقبول مجتمعاتنا للأطروحة الإسرائيلية، يكمّل الغايات العليا التي يسعى إليها سلام الإكراه. أي السعي لتعميم أيديولوجية الهزيمة، وجعلها مجالاً من مجالات التطبيع السيكولوجي، والثقافي، والأيديولوجي، والفكري. ولهذه الغاية راحت «فعاليات سلام الإكراه» تستخدم تقنيات ثقافية ومعرفية وإعلامية لاحتواء البيئات المدنية والأهلية العربية، وإقناعها بضرورة التسليم بهزيمتها الكاملة. ودفعها من ثم إلى اليقين بأن عصر الثورات، التي تُبدّل من صورة الزمن أو تقلب موازين القوى، قد ولىَّ إلى غير رجعة. وأن نهاية التاريخ قد حلّت على أيديولوجيات التحرير، والثورة، والاستقلال مثلما حلّت حلول غيمة خريفية على السياسة والأمن والاقتصاد. سوى أن أخطر ما نجم عن مثل هذه «السيْريَّة الإقناعية» كان نشوء بيئات عربية على مستوى الحكومات، كما في المجتمعين الثقافي والسياسي، راحت تقبل واقع الحال وتتماهى معه.

قامت الصورة السياسية العربية في زمن السلام على مفارقة لافتة مؤداها: إن العرب لا يستطيعون خوض الحرب، من دون مصر والعراق، ولا هم قادرون على الذهاب بعيداً في سلام يُراد له أن يصب ثمراته على الجملة في الوعاء الإسرائيلي.

إنّ هذا الامتناع الموضوعي عن «سلام الإكراه»، مضافاً إليه استحالات التطور السلمي الإيجابي على الجبهة السورية- اللبنانية مع إسرائيل، أدى في جملة ما أدى، إلى نشوء مناخ عارم من السلام السلبي امتنعت معه الإمكانيات العملية لإجراءات التطبيع بأحيازه المختلفة، وعلى الخصوص الحيّز الثقافي منه. ومما نجم من مناخ السلام السلبي، أن حقائق، كانت حجبتها أجواء الهزيمة، برزت بقوة على صفحة النقاش بين النخب العربية. من هذه الحقائق إعادة الاعتبار لمسلّمات وبديهيات غالباً ما تعامل معها الحداثيون العرب المعاصرون على أنها مقولات فائتة، أو هي تنتمي إلى الخطاب المهزوم للرومانسية العربية. مثل: إن الثقافة الإسرائيلية- الصهيونية تفتقر إلى علّتها التاريخية والواقعية. وإنْ هي إلا ثقافة برّانية مكتظّة بعناصر الشك، والالتباس، والتلفيق، وبالشعور الدائم بالخطر المقبل من الآخر. وبسبب من هذه الطبيعة التكوينية للثقافة الإسرائيلية برز إلى العلن ما استتر منها طيلة أكثر من نصف قرن من انضوائها وانعزالها داخل أسوارها المغلقة. لقد ظهر ما يشبه «الهلع الوجودي» بإزاء هلال قاريٍّ عربي وإسلامي يأخذ سبيله إلى التوسع والارتقاء. وهو في الواقع مجال جيو- استراتيجي لا تستطيع الثقافات البرّانية بإزائه سوى الانكفاء أو الذوبان ضمن محيط حضاري عميق الجذور.

الخوف من الغير والاستعلاء

عندما يقرِّر المفكر الإسرائيلي اليهودي إسحاق بارموشيه أن التطبيع يبدأ من القلب وعلى مستوى المجتمع المدني وبين المثقفين، فإنه يميط اللثام عن حقيقة مخبوءة في الوعي الإسرائيلي، هي: استحالة قيام «مثاقفة تاريخية» بين ثقافتين نهضتا أصلاً وجوهراً على الانتفاء المتبادل. فلئن أخذت الثقافة العربية الإسلامية الحديثة من الإسلام الأول مفهوم التسامح والنهي عن الجدل الا «بالتي هي أحسن» مع أهل الكتاب، والتعامل مع اليهود كدين، ومع اليهودي كموحّد، فإن الثقافة الصهيونية لم ترَ إلى العالم المحيط، ولاسيما العالم العربي الإسلامي، إلا فضاءً أسطورياً من العداوات ينبغي هدمه ليتحقق الأمان لدولة إسرائيل. يُضاف إلى ذلك أن نـزعة الاستعلاء التي تنبني الثقافة الصهيونية عليها ليست إلا الوجه الآخر للخوف من الغير. إذ كل «غير» أو «آخر» في اللاهوت الإسرائيلي يعود إلى عالم «الأغيار».المنفيين أولئك الذين سخّرهم إله التلمود لخدمة «شعب الله المختار». وليس من قبيل المصادفة أن ينبري بنيامين نتنياهو ليختم كتابه المعروف «مكان تحت الشمس» بقصة ذات دلالة صارخة على البارانويا اليهودية المعاصرة: «عندما طلب فريدريك الأكبر من طبيبه أن يأتيه ببرهان على وجود الله»، اكتفى هذا بالقول: «إن وجود اليهود هو الدليل على وجود الله!!».

مفكر يهودي آخر هو أ.ب. يهوشواع راح يضع استراتيجيات للتطبيع مع العرب، وهو موغل في مستنقع الشك من إمكان تطبيقها. لقد ركّز، كما فعل سواه، على أهمية الجانب الثقافي والميتافيزيقي للسلام. إلا أنه كان يدرك في عمق نفسه، أن ما يقدمه لا يتعدى كونه مجرّد أهواء إيديولوجية تترجم الفجوة المعنوية التي يقيم فيها الفكر الصهيوني الآن. أنه يبيّن «أن التطبيع يتم قبل كل شيء على المستويات الدنيا مثل السياحة والتجارة والمياه ورأس المال إلخ..» لكن من الخطأ- يضيف يهوشواع- أن نترك هذا التطبيع على خلفية العداء التاريخي. بل يجب بذل مجهودات خاصة من أجل تقويته عن طريق إجراء اتصالات بين المثقفين ورجال الفكر، بل حتى بين رجال الدين إذا أمكن ذلك..

احتلال المعنى

ينظر العقل الإسرائيلي إلى التطبيع في ما يتعدى المباشر السياسي. يرى اليه كتواصل مع الغير/ الآخر، إنما على أرض الغَلَبة. إنه نظر ٌيبدأ من اللاَّهوت المؤسس للأطروحة الإسرائيلية الناشئة اصلاً، لاهوت الغلبة والإقصاء، لكن العقل الإسرائيلي لا يلبث حتى يعود إليها بعد أن يقطع الأحقاب التاريخية المُفضِية إلى إنجاز الدولة اليهودية ومقومات استمرارها. فلا يفصل هذا العقل تبعاً لمنطق اللاّهوت المؤسس بين أحيازه وعناصره، وإنما يسعى إلى إجراء صلات تكامل فيما بينها.

إن أول ما يرمي العقل الإسرائيلي إليه، هو جعل مصطلح التطبيع مفردة ذات قابلية للتوليد المعرفي، معرفية تختـزن فاعلية القبول والتداول بين النخب، كما تمتلك سحر التأثير على اللغة المكوّنة للنص السياسي والثقافي العربي. وحين يأخذ هذا المصطلح قسطه الوازن من التداول في حقول التفاعل المعرفي، فإنه يتحول مع الزمن إلى حقيقة لم يكن لها من قبل أي حضور يُعتدّ به. ذلك أن التطبيع الثقافي يأخذ صفته العملية في الحالة التي يصبح فيها محوراً للمساجلات بين النخب العربية. إذ بهذا المعنى تكون سَيْريَّات التطبيع أشبه بـ‌«ورطة ثقافية». من علاماتها، أن عبارتَيْ «الغزو الثقافي» و«السلام السياسي» تؤديان مع الوقت إلى ترسيخ اصطلاح لا أساس له في الواقع. فهو- أي الاصطلاح- يفترض حصول سلام لم يحصل بالفعل. لكنه سيؤدي إلى حجب حقائق أخرى هي بمثابة خرائط طُرُق فعلية، للتطبيع الاقتصادي، والدبلوماسي، والأمني تجري وقائعها خلف ستائر كثيفة من الصمت.

في الثقافة السياسية الإسرائيلية يدخل الاصطلاح كقوة حاسمة، لكن لا مرئية في رحلة السيطرة على العقل السياسي العربي والإسلامي. ولقد عبّر الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان عن ذلك في الجانب المتعلق بمصطلح السلام . لقد رأى أن على الإسرائيليين أن يتخيّلوا سلاماً ناجزاً مع أعدائهم. لأن مجرد الاستجابة للدعوة تحت عنوان «فلنتخيل السلام» يعني أولاً، وقبل كل شيء، أنه سيكون لنا مستقبل. ثم يستدرك ليوضح أنه لا يعني بهذه الدعوة، الكلام عن مستقبل جيد أو مستقبل سيئ. بل يعني بمثل هذا الحديث الإشارة إلى الحديث عن احتمال ما يجب أن تكون عليه الأطروحة الإسرائيلية في المستقبل: لعل جذر الأمر هنا هو أن كلمة «سلام» في وعينا نحن الإسرائيليين، يتعلق دائماً بأمنية، وبأمل، وليس بوضع قائم. ثم يختم كلامه بالقول: كأن السلام في لغتنا كلمة فريدة من نوعها: اسم يخفي في داخله أمراً ما. مثل مسافر كفيف يعمل بميل دائم للمستقبل.

سلطة المصطلح

إن سلطة المصطلح التي يراد لها أن تكون قيداً على مكانيزمات التفكير العربي الراهن، إنما تقع في أساس المنطقة المعرفية التي ستنبني عليها الثقافة السياسية الإسرائيلية. فلئن كان لدى هذه الثقافة حيوية الاستنتاج والابتكار على قاعدة زمن مديد من الشعور بالغلبة على الآخر. ففي اللاهوت الإيديولوجي لليهودية السياسية المعاصرة من المفاهيم ما يفيض على الثقافة الإسرائيلية ويسدّدها ويمدّها بأسباب الاستمرار. فإذا كان اليمين الديني الإسرائيلي مثلاً قد نشأ في أعقاب حرب يونيو (حزيران) 1967 ونتيجة لها، فإن لاهوته الأيديولوجي يسبقه تاريخياً بكثير، حيث بدأت نشأته- كما هو معروف- في الطائفة اليهودية في فلسطين على يد الحاخام كوهين كون المتوفى في العام 1939. وهو الحاخام الذي تحدى رفض أغلبية اليهود الأرثوذوكس للصهيونية، باعتبارها عقيدة مارقة تنكر مبدأ أسياسياً في الديانة اليهودية- قوامه أن عودة المسيح المنتظر هي وحدها التي تعيد توحيد اليهود في أرض إسرائيل، وينتظر أن يكون اليهود سلبيين طوال هذه العملية، ومن ثم تكون الصهيونية اغتصاباً لما دبّره الله لليهود، ونقيضاً لعملية خلاص اليهود. فالحاخام كوهين كوك كان بهذا المعنى يمارس فعلاً تأويلياً لليهودية. ثم ليُسهم في تأسيس اللاهوت السياسي لدولة إسرائيل. يرى كوك أن الصهيونية بشَّرت ببداية عصر المسيح المنتظر، زاعماً أن الصهاينة كانوا في الحقيقة أدوات استعملها الله بغير علمها لتعجيل عملية خلاص اليهود، بأن يستوطنوا أرض إسرائيل مرة أخرى. وبذلك نال كوك رضاء الطائفة الأرثوذوكسية المتطرفة من خلال توظيف محكم لحيوية حركة قومية علمانية لا تتقيد بتعاليم الدين. وعقب حرب يونيو (حزيران) 1967 ترسّخ الاعتقاد بأن إنشاء الدولة هو بشير أمل ببدء عملية الخلاص. فقد مثّل الاستيلاء على الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي قلب أرض إسرائيل في الكتاب المقدس، تأكيداً لآراء كوك، بمعنى أن انتصار إسرائيل العسكري وُضع في نطاق الارتقاء المتواصل لعصر المسيح المنتظر.

ولقد بات واضحاً أن المحافظة على وحدة أرض إسرائيل هي الهدف الأسمى للقوميين الدينيين، وأنها تشكل الجزء الذي يكوّن قلب عقيدتهم اللاهوتية الأيديولوجية الناشئة. ومع استمرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في إسباغ قيمة كبيرة على التحكم اليهودي في الأراضي التي احتلت سنة 1967، نشأت قوى مترابطة مع القومية الدينية، على الرغم من استنادها إلى أسس أمنية. وترتّب على اعتبار أن الأرض شديدة الأهمية لعملية خلاص الشعب اليهودي، أن تبلْوَرَت فكرة مؤداها أن أية محاولة لمبادلة الأرض بالسلام إنما تعدّ اغتصاباً لإرادة الله، وتجب معارضتها. ولأغراض هذا التشكيل الأيديولوجي استخدمت لغة ورموز دينية عديدة من الكتاب المقدس، أبرزها العهد المبرم بين الله وإبراهيم بشأن الأرض، باعتبارها «مملوكة ملكية دائمة». لكن تلك المواقف المؤكدة لقدسية الأرض استندت أكثر إلى «الهالاخاه» (والتلمود)، على الرغم من أن «الهالاخاه» لا تملك إلا القليل الذي تقوله «العماليق». غير أن كاهانا استخدم هذا الوصف ليشمل جميع أعداء الشعب اليهودي، والفلسطينيين، خصوصاً. ولذلك كان يقول إنه يجب على اليهود، إذا أرادوا تقديس اسم الله، أن يدمروا العماليق، وبهذا يدخلون العصر الحقيقي لعودة المسيح. وهو الرأي الذي روّج له قسم التعليم الديني الذي ترعاه وزارة التعليم في إسرائيل، وطبقاً له لا يكون الحل الوسط بشأن الأرض مجرد مأساة سياسية، وإنما هو جرح كوني، ارتداد إلى الاتجاه المضاد في الخطة الإلهية لانتصار اليهود على العماليق.

هذه القاعدة القبلية التي يؤلفها اللاهوت الإيديولوجي ستغذي المعارف، والقواعد الاستراتيجية والسياسية والأمنية لدولة إسرائيل بعد ستة عقود على قيامها.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار



فهرس التعليقات (مجموع التعليقات): 0)

Powered by AkoComment 3.0!


تنبيه جميع التعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

  17 أيار 2008 الساعة 08:58
لا للعنف ضد المرأة

القسم العربي المعتمد للحملة العالمية لوقف العنف ضد المرأة على موقع نساء سوريا

الحملة العالمية للحد من العنف ضد المرأة

قل لا للعنف ضد المرأة

أوقفوا جرائم الشرف
أوقفوا جرائم الشرف
الرسم تقدمة الفنان محمود نجار
دعوة للتوقيع على الوثيقة الوطنية لإيقاف جرائم الشرف في سورية على الرابط التالي من موقع نساء سورية:
أنقر هنا للتوقيع على الوثيقة
أنقر هنا مشاهدةالأسماء الموقعة
************** 
البداية
منتديات
مجتمع
فلسفة ، علوم و ثقافة
مشاهد من الذاكرة
موقف باص
خواطر ونصوص
هلوسات نسائية
تناقضات آدم
- - - - - - -
مختارات متنوعة
ملحق كلنا شركاء
في سورية
في الجزائر المغرب تونس
أخبار منوعة
صوت و صورة
مرصد الطائفية
روابط ومواقع
- - - - - - -
بحث
هل سرق أحدهم فكرتك؟
اتصل بنا
إعلانات هلوسات
sitemap