| أخبار Google |
|---|
| Google News العالم العربي |
| Google News العالم العربي |
|
|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
ملحق كلنا شركاء
كلنا شركاء - الملحق الثقافي
اليوم المشؤوم نحر مواطنين سوريين في السعودية | اليوم المشؤوم نحر مواطنين سوريين في السعودية |
|
|
| ملاحق - كلنا شركاء - الملحق الثقافي | ||||||
| بقلم: سومر ابراهيم | ||||||
| 09 أيار 2008 الساعة 19:56 | ||||||
|
في تاريخ21/4/2008والذي بدأت أعتبره يوما مشؤوما في تاريخ سوريا،صعقت وأنا أتابع على (تلفزيون الدنيا) بثا حيا لأهالي مواطنين سوريين قامت الحكومة السعودية بقطع عنق كل منهما.
في البداية لم أصدق أو لم أشأ،إذ إن الحادثة بعينها أي قتل إنسان بدم بارد وبهذه الطريقة الهمجية البعيدة كل البعد عن الإنسانية وقيمها النبيلة لشيء تقشعر له الأبدان ويشيب من هوله الولدان،فما بالك وأنت ترى ما يرافق الموت-المروع أساسا- من طقوس وأحزان من ندب واحتجاج وإغماء وما إلى ذلك من ردود فعل تخرج من نفوس حزينة مفجوعة. وقد صدر الحكم بموجب فتوى شرعية ونفذه السياف في جو إسلامي لا يشوبه سوى أن الفتوى نفسها لا علاقة لها بالإسلام. حيث أن الإسلام (المحمدي) لا يعترف بسلطة رجال الدين،فكيف إذا كان الأمر يتعلق بقتل النفس التي تحاول جميع الشرائع والقوانين والأنظمة صونها.لقد قتل السوريان باسم الإسلام ،ولكن ليس إسلام محمد وإنما الإسلام الذي صنعه الفقهاء لكي يخدم الحكم الإقطاعي ويوطد سلطته التي اغتصبها باسم الدين ويضمن له شعبا(قطيعا)لا تقوم له قائمة. قد يقول قائل أن النبي قال (يحل دم مسلم في ثلاث:الثيب الزاني والقاتل العمد والتارك لدينه المفارق للجماعة) ولعل الذين تدافع عنهم أحد هؤلاء ،أقول إن النبي محمد لم يقل هذا الحديث وإنما لفقه الفقهاء الذين لا يهمهم الإسلام بقدر ما يهمهم إلهاء الناس بالقشور والخزعبلات كالاختلاف على القدم التي يجب أن تدخل بها المرحاض وأدعية ما قبل النكاح وما إلى ذلك من مخدرات تبتعد عن صميم الدين. وإني لست باحثا دينيا وليس لي لحية ولكن أعلم أن القرآن الكريم يقول في سورة البقرة الآية 256(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) وأعلم أيضا أن التوراة يقول في سفر التثنية 2/6(إذا وجد في وسطك رجل أو امرأة يفعل الشر في عين الرب ويذهب ويعبد آلهة أخرى فأخرج تلك المرأة أو ذاك الرجل وارجمه بالحجارة حتى يموت)فإذا افترضنا أن القتيلين مرتدين فإنه كما وضح من النصين السابقين أن قتل المرتد لم يرد في القرآن الكريم و إنما هو قصاص توراتي .......توراتي يهودي والإسلام منه براء. أما أن يكون القتيلين ثيب زان أو قاتل عمد فلم أجد ما يدل في القرآن على وجوب قتلهما عقابا،وفي كل الأحوال كان الحري بالحكومة السعودية أن تسلمهما إلى الحكومة السورية ، والأحرى أن تناضل الحكومة السورية لاسترداد هذين المواطنين ومحاكمتهما في سورية لا أن تتخلى عنهما مرتين: :مرة عندما دفعتهما للسفر طلبا للرزق ، ومرة عندما تركتهما يموتان ميتة شنيعة لا تليق بالحيوانات في القرن الحادي والعشرين.
|
||||||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|