هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-05-27 20:59:37 لست بحاجة الى ان اناقش المقال لانني قادر على نسف اساسه المتلخص في قول برهان غليون " أن الأمم التي تفتقر إلى التراث القوي ليست هي التي تطمح أكثر إلى الإنجاز وتتعذب من اجل اللحاق بالركب الإنساني " فالولايات المتحدة التي تتسيد العالم امة بلا تاريخ وبريطانية المورثة لها امبراطوريتها كذلك لا تمتلك لا تاريخ فارس ولا تاريخ الصين ولا تاريخ العرب. الحقيقة ان الامم كما الافراد في توق مستمر للتباهي والامم التي لها تاريخ عميق لا تشعر بانها مطالبة بصناعة التاريخ هي اشبه بابن الباشا في المسلسلات المصرية يكفي انه ابن الباشا كي يكون مميزا, هكذا هي القناعة في اعماقه, وهذا ما عجل في سقوط البرجوازية في البلاد العربية. ان اول واهم خطوة في طريق الدفع الحضاري هو مواجهة الانسان العربي بحقيقته ووضعه المزري بين الامم ورفع الغطاء عن التبريرات والتوصيفات المستمدة من العظمة التاريخية. يجب ان نعود بدون تاريخ كي ننطلق الى المستقبل. كل الامم التي حاربت من اجل تاريخها اسقطها تاريخها وكل الامم التي اعترفت بواقعها انطلقت في العمل من اجل مستقبلها. كما الافراد, حين يعرفون حقيقة واقعهم تصبح حساباتهم للمستقبل دقيقة كذلك الأمم. اعتقد ان اساسا المقال باطلا وما بني على باطل فهو باطل . حسام مطلق |