هلوسات، مجتمع، سورية، منتديات، ثقافة ارسل مساهمة منتديات اتصل بنا النشر والنسخ
header image
نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






ملفات
التطور البيولوجي
الجنس
- - - - - - -
قضايا و آراء
مقالات مختارة متنوعة
مواد سابقة
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع
في سورية
مواقع مهمة
مواقع سورية
البداية arrow مختارات متنوعة arrow  حكاية المجتمع المدني في سورية
حكاية المجتمع المدني في سورية Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
16 أيار 2008 الساعة 15:39
وائل السواح - الأوان

ثمة جدل متواصل بين الحكومة السورية ونقادها حول مسألة المجتمع المدني في سورية. وهو ما يبدو تجليا للخلاف المتأصل بينهما حول فكرة الإصلاح. فالحكومة السورية مغرمة بتفسير الإصلاح على أنه مسار تدريجي من التغييرات الجزئية التي تجعل النظام السوري يبدو نظاما صالحا ومقبولا، مختزلا بذلك مفهوم الإصلاح من كونه إصلاحا شاملا إلى الإصلاح الاقتصادي، ومن ثم إلى الإصلاح الإداري. وبذلك يتضاءل مفهوم الإصلاح  إلى مجرد إصلاحات إدارية تجمل الواقع السوري.

بالمقابل، فإن نقاد الحكومة السورية يرون أن الإصلاح هو كل متكامل جوهره إزالة كل العوائق السياسية والاقتصادية والقانونية والإدارية التي تعيق التطور الطبيعي للبلد. وبالنسبة لهم، فإن ركنا أساسيا من أركان الإصلاح هو المجتمع المدني. بالنسبة للحكومة تحول هذا المطلب إلى خط أحمر.

والمجتمع المدني هو مفهوم جديد بالنسبة للسوريين. وهذا لا يعني بطبيعة الحال أنه لم يكن موجودا كواقع. فثمة من بين المفكرين السوريين يعتقدون أن المجتمع المدني يعود في سورية إلى التشكيلات الأهلية التي عرفتها سورية العثمانية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.  ولكن الكثرة الكثيرة تعتقد أن المجتمع المدني وجد كواقع مع النهضة العربية، وما رافقها ن تشكيل لمنظمات أهلية ذات طابع سياسي حينا وثقافي واجتماعي في أحايين أخرى.

ولكن عددا من منظري المجتمع المدني في سورية يفترضون أن فترة 45 سنة من حكم بلون سياسي وحزبي وإيديولوجي واحد، ومع غياب أي شكل من أشكال العمل الأهلي الطوعي ومع حظر كلي لأي نشاط سياسي مستقل عن الحكومة، ناهيك عن القمع المستمر الذي فرضه قانون الأحكام العرفية، كان لا بد أن يؤدي إلى حرمان سورية من أي نشاط مدني. والنتيجة كانت أن الحياة العامة (والخاصة) في سورية مرتبطة بشكل كامل بالحكومة، التي كان يهيمن عليها حزب سياسي واحد، ومعتمدة عليها.

نتيجة ذلك أن الحكومة والمعارضة  مع وقعتا في خلط بين المجتمع المدني والفعل السياسي. ومن العدل القول أن فكرة المجتمع المدني، رغم تاريخها الأسبق على مرحلة الستينات، كانت إلى حد ما مشوشة (بالكسر) للكثرة من السوريين، الذين وجدوا أنفسهم، في سعيهم لتحقيق أهداف تتعلق بالمجتمع المدني، منخرطين في الفعل السياسي.

لقد كانت الطريقة الوحيدة، في الفترة التي سبقت عام 2000، لمعارضة الحكومة هي العمل تحت الأرض في مجموعات سياسية سرية صغيرة. ولكن العمل السري كان من شأنه خلق الكثير من المشاكل التي أدت إلى تراجع الحياة السياسية في البلاد وتضاؤلها، وخصوصا بالنسبة للناشطين السياسيين الذين دفعوا حياتهم أو جزءا كبيرا منها ثمنا لنشاطهم السياسي.

عل أنه منذ نهاية التسعينات ومطلع القرن الجديد، وخاصة بعد وفاة رئيس الجمهورية السابق حافظ الأسد، بدأ السوريون يتعرفون إلى شكل جديدا للتعبير عن أنفسهم، وكان ذلك عبر منظمات المجتمع المدني. وقد كانت جماعات المجتمع المدني قد بدأت بنشاط عدد من المثقفين السوريين الشجعان الذين بدؤوا  يتلمسون طريقهم للبحث في مسألة جديدة كليا في ذلك الوقت: المجتمع المدني. في عام 1992، قدم المفكر السوري جاد الكريم الجباعي محاضرة بعنوان "المجتمع المدني." كان ذلك عملا رائدا في هذا المجال. في عام 1997، نشرت مجلة الوسط دراسة عن نهوض ظاهرة جديدة في سورية، عمادها مثقفون يسعون إلى خلق شكل جديد من أشكال الائتلاف المدني، وكانت الدراسة مبنية على لقاءات مع مثقفين سوريين بينهم نبيل المالح وعمر أميرلاي، وهما مخرجان سينمائيان وناشطان في المجال العام.

ويبدو أن السينما كان مقدرا لها أن تكون المدخل لحركة المجتمع المدني السوري المعاصرة. في عام 1998، وقع عدد من المثقفين السوريين عريضة إلى رئيس الجمهورية آنذاك حافظ الأسد، يشتكون فيها من تردي الأوضاع داخل المؤسسة العامة للسينما، وهي مؤسسة حكومية تحتكر الإنتاج السينمائي السوري، وأيضا استيراد الأفلام غير السورية وعرضها.

وفي وقت قصير إثر وفاة الرئيس الراحل حافظ الأسد، عبّد تسعة وتسعون مثقفا سوريا الطريق أمام مثقفين وسياسيين آخرين للعمل العلني، من خلال توقيعهم ما سيعرف في التاريخ السوري العاصر باسم "بيان التسعة والتسعين." بعض الموقعين كانوا مفكرين وأكاديميين وكتابا وأساتذة جامعات، ولكن بعضهم الآخر كان من أحزاب سياسية معارضة، وهو ربما ما أعطى البيان الشهير صبغة سياسية أكثر منها مدنية. ومع ذلك فقد كان هذا البيان الشرارة التي أشعلت الحريق.

وسرعان ما بدأت الصالونات والمنتديات الثقافية والسياسية تفتح أبوابها للنقاش العام حول قضايا الحياة المدنية والمجتمع المدني في سورية. ومن بين هذه المنتديات، برزت أسماء "المنتدى الحضاري،" "منتدى الحوار الوطني"، "منتدى الحوار الثقافي"، "منتدى جمال الأتاسي"، على سبيل المثال لا الحصر. وتجمعت مجموعة من النخبة السورية في تشكيل عرف باسم "لجان إحياء المجتمع المدني" وهو تشكيل كان ينطلق من أن سورية عرفت المجتمع المدني الذي تعرض لموات، وهدف الجماعة هو إعادة إحياء هذا المجتمع. وطرحت اللجان نفسها كائتلاف غير سياسي، له هدف ثقافي وحقوقي، بيد أن هذا الاستقلال عن السياسي لم يكن واقعا فعليا، وفق ما يقوله أحد مؤسسي هذه الجماعة الذي يرى أن اللجان كانت تمارس مهام حزب سياسي، أكثر من ممارستها لفعلها كمنظمة من منظمات المجتمع المدني.

على أن السلطة  السورية لم تمهل هذه المنظمات غير الحكومية طويلا لتتشكل وتتمأسس، فسرعان ما طال الضغط الحكومي الناشطين الأكثر نفوذا ونشاطا فيما سيعرف لاحقا باسم "ربيع دمشق"، وقد أدى هذا الضغط إلى اعتقال ومحاكمة عشرة ناشطين رئيسيين في حركة المجتمع المدني، بينهما نائبان في البرلمان السوري وأستاذ جامعي معروف. وقد أجبرت المنتديات بعد ذلك على إغلاق أبوابها، كما قمعت الاعتصامات والأشكال الأخرى للتعبيرات المدنية بقوة.

ولم تكتف الحكومة بالضغط على نشطاء المجتمع المدني، بل بدأت بالموازاة مع ذلك – عامدة أو مضطرة-  في استخدام ورقة الدين الخطرة. وقد عزز الإسلاميون (من غير الإسلام السياسي بالطبع) في الأعوام الثلاثة الفائتة مكانتهم في المجتمع السوري. وصار التركيز الإعلامي عليهم يزداد بشكل واضح. وغدا من المعتاد أن ترى رجال الدين والدعاة في مقاعد الضيوف في البرامج الحوارية على شاشة التلفزيون والصحف المحلية. وسمحت الحكومة لبعض الاجتماعات الدينية التي كانت تتم بشكل سري أن تجري بشكل علني في عدد محدد من الجوامع، ومن  بين هذه الجماعات جماعة القبيسيات، وهي الجماعة الدينية الإسلامية المعروفة التي تقصر عضويتها على النساء، في تراتبية ملحوظة. وخصصت صحيفة سورية حكومية صفحة دينية أسبوعية، وهو ما كان قبل سنوات يعتبر أمرا محظورا. وبات العثور على الكتب الدينية وأشرطة الكاسيت والأقراص المدمجة التي تحتوي الدروس الإسلامية الأشد محافظة وتشددا من أي مكتبة بل ومن على قارعة الطريق. وفي عام 2003، تم انتخاب أول نائب إسلامي في مجلس الشعب (البرلمان)، ولقي ذلك صدى كبيرا في أوساط شرائح كبيرة من السوريين، مما دفع نحو عشرة رجال دين مسلمين إلى الترشح لدورة 2007، فاز بعضهم وخسر الباقي.

ويسهل على المتأمل الآن أن المجتمع المدني والإصلاح قد وضعا في ثلاجة، وأن للحكومة الآن أولويات أخرى، وناشطو المجتمع المدني في حال من الشلل. وهو ما أدى إلى حال من الاستعصاء، فلا إصلاح حقيقيا بدون مجتمع مدني، ولا مجتمعا مدنيا بدون إصلاح. ويبدو أن على السوريين الانتظار طويلا قبل الخروج من هذا الاستعصاء.

هل كان من الممكن تجاوز حالة الاستعصاء هذه؟ نظريا نعم. يعتقد بعض المثقفين السوريين أن حركة المجتمع المدني التي بدأت ملامحها تظهر في العام 2000 قد أخطأت عندما خلطت بين مهامها كحركة مدنية وبين مهام سياسية كان على عاتق السياسيين والأحزاب السياسية الاضطلاع بها. وأنه كان من واجبها الانتباه أكثر إلى دورها كأداة مجتمعية مهمتها التركيز عل قضايا الثقافة والفكر والتنمية والتدريب والتأهيل والتعبئة وترويج مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. وتعتقد وجهة النظر هذه أن حظ المجتمع المدني في النمو والبقاء كان أكبر بكثير لو أنه لم يحمل مهام الأحزاب السياسية ولم يطرح برامج سياسية في التصدي للحكومة.

ولكن وجهة نظر أخرى ترى أن ذلك حديث نظري، إذ أن حملة المجتمع المدني الحديث في سورية هم السياسيون السابقون والحاليون. وبالنسبة لوجهة النظر هذه، فإن المشكلة أن المجتمع المدني لم يحاول التأسيس لثقافة مجتمعية ومواطنية، لذلك بقيت الحركة محصورة ببضع مئات من المثقفين تراهم أنفسهم في كافة المنتديات والمحاضرات والاعتصامات والبيانات ووسائل الإعلام  والمحاكمات والنشاطات الثقافية، وهم أنفسهم الذين يشكلون القوى السياسية المعارضة في البلد. وبالتالي فإنه كان من المستحيل عمليا الفصل بين نشاط المعارضة السياسي ونشاط المجتمع المدني.

ليس الوصول إلى قرار نهائي في هذا السؤال سهلا، ولا هو مهمة هذه المقالة. ولكن مجرد طرح السؤال جدير بالتفكير في إجاباته المتعددة: هل كان من المكمن ألا ينزلق المجتمع المدني السوري باتجاه السياسة؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-05-27 18:28:26

كنت منذ قليل اقرا في مجلة الميزان وفيها مقال لصبية صغيرة مارست ما يتطلبه العمل الصحفي من مقدمة مشوقة الى جهد غير خافي وصولا الى طرح مشكلة الطلاق وبالتحديد العصمة حين تكون للمراة . طبعا غاب عن كاتبنا الصغيرة في السن كما بدت في صورتها ان الدين ما دخل قانونا الا افسده. اذهبت جهدها في تحليل المخارج والعودة الى مصادر محكمة النقض والنصوص وغاب عنها ان شيخ ما في زاوية ما من خلفية ما قادر بفتوى ان ينسف اجتهاد كل المفكرين القانونيين ما دام القانون في الاحوال الشخصية يستند الى الدين . هذا المقال ايضا يقدم تحليلا وعرضا شيقا ولكنه لا يطبق قاعدة المنطق التي سرقها الشرع الاسلامي والقائلة برد الامور الى اصولها. مشكلة الواقع السوري , واي واقع عربي, وانا عشت في اكثر من بلد عربي , هي الانسان. الانسان ليس الجين او الوزن, الانسان التفكير. وما دمت قد سقت المثال من الميزان فلا باس ان اتحدث عن مقال اخر من نفس المجلة. احد الكتاب يتحدث عن التسامح الديني واختلاط الاديان وما يرمز اليه المسجد الاموي في هذا الخصوص كدلالة ونسي ان المسيحين حين استولوا على المعبد حرموا على بناته الاصليين ان يتعبودا فيه بطريقتهم وان المسلمين حين استولوا عليه منعوا المسيحين من الصلاة فيه. هو يستشهد بالدرزي والعلوي والسني والشيعي وو و وكل هؤلاء منطون تحت اسم واحد هو الاسلام. بل ان اليزيدي الذي يقدس الشيطان, على الاقل كما يقول المسلمون, مصنف في الاحوال المدنية كمسلم. الشاهد هنا هو النظرة الاحادية التي ترتكز الى النمطية في الاستدلال. فان تقتصر العبادة في المسجد الاموي على المسليمن لا يعبر عن التسامح الديني وان يصنف كل الفرقاء كمسلمين لا يعني ان هناك تسامح دينيا. استحضر هنا كلمة لـ " فريدمان " يقول فيها : ان الاسلام دين التسامح فقط وهو يتصدق. وهذه مقولة صحيحة علينا جميعا كأبناء لهذه الثقافة. فنحن فعلا طيبون ومتسامحون ولكن فقط ونحن سادة الموقف. اكثر من مرة ذهبت الامور في حياتي الاجتماعية بعيدا في المواجهة مع طرف ما وحين يتقدم الوسطاء للحل واعرض الاذى الذي وقع علي تكون الاجابة : لا هو فعل ذلك فقط غضبا وكان ينتظر ان تتصل به كي تحل المشكلة لا ان ترد.اي ان جزء غير يسير من واقع تعاملاتنا لا يقوم على الحق ولا على المصالح بل على ممارسة السلطة والرغبة بالتفوق. وايضا في الميزان فاحد الكتاب تطرق الى تاريخ الحلاج والاسطورية التي واكبت الكتابات عن قتله ومن ثم يقول : ان هناك الكثير من المبالغة في قتله فكل ما حصل وفقا للطبري الذي كان يعيش في بغداد معاصرا له ان ساقاه ويداه قطعتا ثم جز راسه واحرقت اعضاءه ونثرت في دجلة. والسؤال هنا يا سيدي ماذا تريد اكثر من ذلك دليلا على الوحشية وعلى غياب التسامح؟. اذن وانطلاقا من ان من كتب في تلك المجلة هم من المثقفين في مجتمعنا فإننا أمام جملة مؤطرات للقعل في النخبوي كما العامي: اولا اننا لا نواجه المشكلة بل النتائح المترتبة عن المشكلة وهذا يرتد ايضا الى واقعنا السياسي حيث كل الانظمة العربية تسعى الى رضا اميركا بطريقة او اخرى وتعتبر اسرائيل هي المشكلة في حين ان اسرائيل هي نتيجة للمشكلة الحقيقة الا وهي رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على العالم. وهذا ما حذا بكاتبتنا ان تتحدث عن النتيجة ولا تقف عند ضرورة ان يعود الدين كعلاقة فردية وان ترفع عنه كل اشكال الحصانة الجميعية فلا يبقى مرجعا في اي سلوك جمعي بما فيها معاملات الاحوال المدينة. ثانيا إننا نؤمن بأنفسنا وبقيمنا انطلاقا من كتبنا" نظرة ذاتية الى الذات " التي لم تخضع للتدقيق التاريخي ولا للتفكيك والتركيب كي تحصل الغربلة بشقيها التاريخية والاخلاقية وما زلنا الى اليوم ندرس ابناءنا مجدنا في ذات الصواري وبلاط الشهداء والسؤال: ماذا كنا نفعل في اراضي الاخرين؟. غير قابل للطرح. والا يعني هذين الحدثين اننا كنا قوة استعمارية امبريالية؟. العنصر الثالث أننا اسرى الحالة النمطية فكريا وهنا الحديث يلامس ويفترق عن التدقيق التاريخي. فالكاتب الذي ناقش موت الحلاج من انصار الكثرة " كبرها ولو كانت مصيبة " وهذا التعظيم اللاواعي للكبير حجما وعددا هو ما يجعل من بدايات المشكلات غير قابلة للحل. وكما يقول هيغل : اننا الجهل ان تجهل انك جاهل بامر. فمعرفة الجهل هي بداية المعرفة ولكن يبدو انه كي تبدأ الرؤيا بالتشكل عندنا فلا بد وان تكون المصيبة كبيرة. فلا تكفي قرية ولا يكفي بضعة كمترات ولا بضعة قتلة كي نستشعر الخطر لا بد وان تطغى الصفة الاسطورية على الحدث حتى يصبح مستحقا للمناقشة وهذا ما يفرز رفضا آليا للسؤال الفرضي في الواقع الاجتماعي ومن هنا يستسلم الجميع لاجابة : هذا نقاش صفصطائي, لماذا لا تناقشون المشاكل التي نعاني منها بدلا من المفترضة. حسنا ومادمت قد طرحت السؤال فسأكتفل الاجابة : لاننا بكل بساطة ضحايا المشاكل التي قيل يوما انها سفسطائية وليست بذات قيمة فترسخت وصرنا اليوم نناقش نتائجها وصرنا اعجز من المساس بها. الخلاصة ان مشكلة سوريا ليست النظام ولا يعني هذا براءة مطلقة للنظام فهناك اخطاء واخطاء كبيرة ايضا ولكن بغض النظر عن الاصلاحات التي تطالب بها جهات ما فإننا قبلا بحاجة الى مجلس فكري يناقش اسس المجتمع اسسنا الاخلاقية والركائز التي نقوم عليها. الكل متفق على كل شي دون ان يفهم اي احد حقيقة اي شي. بهذه الجملة اصف التناقضات التي يقع فيها غالبية الناس. بطريقة اخرى نحن أبناء العاطفة ولسنا ابناء العقل والنظام السوري لن يكون بامكانه احداث تغير جذري ما لم يبدأ البناء في الانسان. حتى لا ابقي طرحي في الجانب التنظري فسادون بوضوح بضعة افكار تخرجنا من الجمود التاريخي : الاول الاعتراف بفشلنا الحضاري. الثاني الاعداد لمناهج دراسية تقوم على العلمي والمعرفة الفرضية بدون رقابة الاديان والأديلوجيات. الثالث : ان نرفع الاحترام عن ممثلي القيم القديمة تحت اي بند واي مسمى فلا يمكننا ان نقدس ابناء الحقبة ثم نحارب قيمها وانا هنا اتحدث عن الاحترام الذي اطالب به لسائق سيارة مسن يطلق العنان لبوق السيارة او يستمر بتغير مسار مركبته بين الخطوط بانتهازية فاضحة ثم علي ان ابتسم له لانه مسن. انه رجل حقير بلا اخلاق هذا توصيفه الذي يجب ان ابدأ بغرزه بالطفل ان اردت ان تسير الامور لانتاج اجيال تحترم القانون. ثالثا : نحن بحاجة الى التعاطف مع الحالة الانسانية ببعدها الكامل سواء الفرد او المجتمع الانساني. اي لابد وان نخرج من سرداب الاسطوريات وان نبدأ بملامسة المشاعر. احب اللغة العربية كأكثر مما احب اي انجاز حضاري اخر ولكن اللغة كسعة وكقوانين واتعمد الا اقول قواعد غير المبالغات اللفظية التي تهرب من المشاعر وتوصيفها وتمر فوق الحالة الانسانية كما تمر الدبابة على صوص صغير. نحن بحاجة الى ان نتلمس الكلمة لما تعني لا لما ترن وهذا يمتد الى كل جوانب الحياة سواء بذات اللغة او بعمق المعنة.  
حسام مطلق
الاسم

  25 تموز 2008 الساعة 15:39
لا للعنف ضد المرأة

القسم العربي المعتمد للحملة العالمية لوقف العنف ضد المرأة على موقع نساء سوريا

الحملة العالمية للحد من العنف ضد المرأة

قل لا للعنف ضد المرأة

أوقفوا جرائم الشرف
أوقفوا جرائم الشرف
الرسم تقدمة الفنان محمود نجار
دعوة للتوقيع على الوثيقة الوطنية لإيقاف جرائم الشرف في سورية على الرابط التالي من موقع نساء سورية:
أنقر هنا للتوقيع على الوثيقة
أنقر هنا مشاهدةالأسماء الموقعة
************** 
< إستفتاء >
هل تستطيع تصفح المواقع المحجوبة؟
  

صفحة هلوسات في فيس بوك

البداية
روابط ومواقع
منتديات
مجتمع
فلسفة ، علوم و ثقافة
مشاهد من الذاكرة
اتصل بنا
موقف باص
خواطر ونصوص
هلوسات نسائية
بحث
تناقضات آدم
- - - - - - -
مختارات متنوعة
ملحق كلنا شركاء
في سورية
في الجزائر المغرب تونس
أخبار منوعة
صوت و صورة
مرصد الطائفية
- - - - - - -
هل سرق أحدهم فكرتك؟
إعلانات هلوسات
sitemap
أدب عربي وعالمي

احصل على آخر مقالات هلوسات عن طريق RSS

 FeedRSS FeedRSS ExcerptsRSS 0.91 FeedRSS 1.0 FeedRSS 2.0 FeedATOM FeedOPML Feed
RSS Feeds
روابط XML