أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow تناقضات آدم arrow قضايا و آراء arrow مأزق الإسلام ومحاولة الحل.
مأزق الإسلام ومحاولة الحل. Print E-mail
هلوسات - قضايا و آراء
14 حزيران 2008 الساعة 22:49
بقلم: معزز ولد الحسن - موريتانيا

لقد ظل الإنسان، منذ القِدم ، يبتهل إلى السماء في لحظات الشك والضياع  مستجيرا بالقوة الجبارة من الأخطار المحدقة ومما يخفيه المستقبل المجهول ، وقد تكفلت الأديان، منذ ظهورها ، بتأطير الخوف  فالدماغ ، بطبعه، يخلق باستمرار حلولا لكل تحدٍ يواجهه. و قد كان الدين الإسلامي آخر فصول مرحلة الأديان، لكننا لن ندخل في تفاصيل ثانوية تحيدنا عن الموضوع بل سندلف إلى ما نسعى لإيصاله بشكل مباشر.
لاشك أن من يقرأ عن الإسلام سيجتاحه تيار أسئلة جارف،  لأن من حق من ليعرف عن الإسلام كثيرا أن يسال بل ومن حق العديد من المسلمين أن يتساءلوا عما يصدم نواميس الحياة الطبيعية لديهم. فلا تتفاجأ عندما تُسأل أو تجد نفسك تتساءل : لماذا الإسلام يقمع الحرية ، خاصة حرية الاعتقاد (من بدل دينه فاقتلوه) ؟!! حديث، لماذا يضطهد الإسلام المرأة ويجعلها بنصف الرجل  ( للذكر مثل حظ الأنثيين)(فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان)؟؟!! قرآن . ثم لماذا يحث  الإسلام على العنف والقتل (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر........)( وقاتلوا في سبيل الله....)؟

( اقتلوهم حيث ثقفتموهم....)(قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ...) ؟؟!! قرآن،  ولماذا يقرُّ الإسلام بالعبودية (الحر بالحر والعبد بالعبد......)(أو ماملكت أيمانكم....)؟؟ !! قرآن،  ثم لماذا الحديث عن الخرافة واعتبارها حقيقة : (الجن والسحر والعين والحياة لعدة قرون والسماء المرفوعة بغير عمد .... الخ )؟؟!!  والقائمة تطول وتطول ، إنه لمأزق حقيقي يعيشه الإسلام وبالنتيجة يعيشه المسلمون. لقد انعكس  الفهم المشبع بتربية متكلِّسة تحقن في  وعى الإنسان العربي و المسلم منذ صباه  فأصبحت أفراد هذه الشعوب نسخا مكررة عن أسلافها وعن  بعضها البعض لاستطيع الخروج من دوامة التخلف المهلكة ، وأنتجت تلك المفاهيم عقولا معزولة في زنزانة سميكة الجدران لا تملك سلطانا  للنفاذ من أسرها ولا تبتعد عن مخبئها العفن إلا لتعود إليه . إنها حلقة مفرغة تدور فيها بيأس دون أن تشعر.
لكن ماهر الحل؟ وماهر السبيل للخروج من هذا الواقع التعسفي الفج ؟ انه السؤال الذي يطرح في مثل هذه الحالة . ثم كيف نصلح  ما أفسده الأقدمون وتركوه لنا وقدسناه باعتباره حقيقة ؟!. هنا سوف اطرح رأيا، وأتمنى أن يتم التعامل معه دون عاطفة، فالعاطفة هي التي أهلكتنا منذ زمن بعيد.
أقول، أولا، إن اى دين ، حتى يكون مقبولا وحتى لا يجد نفسه في مواجهة مع طبيعة التعايش الإنساني، لابد أن يرتكز على مبادئ بسيطة ولكنها تُعدُّ مرجعية لكل ماسوها وهي : الاحترام المتبادل ، الحرية ، التسامح والمحبة ، نبذ العنف واستهجانه، تقديس الحياة ،و العمل الصالح والنية الطيبة. وتوجد في معظم الأديان  إجراءات أو تشريعات بغية تحقيق تلك الأهداف أو المبادئ . وإنصافا للإسلام فإن في القرآن العديد من الآيات التي تحضُّ علي مثل تلك القيم الإنسانية السامية ، ولكن الفهم الصائب لهذا الدين أصابه انحراف قاسٍ منذ بواكير نشأته ، فتحولت الشعائر إلى  أركان ، كالصوم والحج والصلاة ، وتحولت الإجراءات، التي يفترض أنها متحولة بتحول ظروفها، إلى ثوابت مقدسة، والإجراءات ما هي إلا قانون يوضع أو يسنُّ لخدمة  الأهداف السامية التي اشرنا إليها آنفا. فالفقهاء ، للأسف، أوقفوا الدين على رأسه  بمقولتهم الشهيرة : العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب ، وقد حان الوقت كي نعيد هذا الدين واقفا على قدميه ونعكس المقولة لتصبح : العبرة بخصوص السبب لابعموم اللفظ. وسوف انطلق من القرآن نفسه كي نذكِّر بآية، اسىء فهمها كثيرا، ثم نجعلها ركيزة نبني عليها حلا لمعضلتنا . يقول النص :" هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ «7») آل عمران . الآن اصبح علينا البحث بغية تحديد الآيات المحكمات أللتي هن أم الكتاب ، وحسب ما أراه، وما يوافق فطرة التعايش السلمي بين الإفراد التي بدأت تتطور تدريجيا ، فإن كل الآيات التي تخدم الأهداف السابقة التي ذكرناها نعتبرها آيات محكمات ، والقرآن غني ومليء بآيات التسامح والمحبة والإنصاف والعدل والحرية واحترام الآخر ، ولنعطي أمثلة :  ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم)(لااكراه في الدين)(ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)(ولا تصاغر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا)(وعباد الله الذين يمشون علي الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما وإذا مروا باللغو مروا كراما)(إن أكرمكم عند الله اتقاكم)، والقائمة هنا أيضا تطول . فكل آية بهذا المعنى تعدُّ أماً وعلى الأبناء (الآيات غير المحكمات) طاعتها  فعقوق الوالدين محرم وفقا لآية محكمة معروفة (... وبالوالدين إحسانا) وتصبح الآيات، التي تأمر بالقتل أو الاضطهاد أو التمييز بين الجنسين وحتى بين المسلم و غير المسلم ، آيات منسوخة بفعل الآيات المحكمات اللائي هن أم الكتاب. وبهذا الاجتهاد نكون قد خطونا بأنفسنا وديننا إلى الأمام ، وستهفو إليه قلوب البشرية ،ويحل الاطمئنان اتجاه الإسلام محل الفوبيا ، وفي نهاية المطاف سيجازينا الله على ذلك دنيويا وأخرويا. فالله بدل الإحكام أو الإجراءات خلال فترة نزول الوحي، القصيرة نسبيا،  وفقا لما تقتضيه المصلحة  ووفقا لما يخدم أهداف الدين السامية، وعلينا إن نأخذ العبرة ونتدبر في ذلك ، (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب إقفالها)؟!!.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-16 16:19:14

مقالك ممتاز  
ولكن الا يحق لنا ان نتساءل كيف يغير الله وفي فترة بسيطه وينسخ اياته وهو العالم بالغيب وبامكانه معرفة مايدور في المستقبل اذا لقد انتفت الحاجه للنسخ  
وايضا في فترة بسيطه تم تغيير ما انزل وذلك لحكمه الهيه  
الا يحق لنا ان نتساءل اين اختفى الله 1400 سنه وترك اتباعه تقتتل وتتحارب  
اذا كان بعض ايات القرآن غير مفهومه ولازال المفسرين يتبعونها بالله واعلم لماذا هو مختفي  
الا ترى معي اننا اصبحنا بحاجه الى عملية نفض كامله لكل ماوصلنا تاريخيا خاصة وان القدسيه والهاله التي شحنوها في عقولنا صغارا عن السلف الصالح تكشفت وتعرت بقسوه شديده في ثورة المعلومات  
ان محاولات التجميل لم تعد نافعه انها اجيال تبرمجت وهناك الكثير من المرتزقه لاسم الله تجارة دينيه ارهابيه بحته  
اخيرا  
الله في داخل كل شخص منا  
الله ليس حجا واركان اسلام وممارسات وطقوس  
الله في داخلي حين اتعاطف مع مظلوم ومضطهد  
الله في داخلي عندما اشعر بالرحمه لباقي البشر  
الله في داخلي عندما اتعامل بصدق ونبل اخلاق مع البشر  
الله هو الانسان السوي المستقيم  
الاتوافقني على ذلك  
اذا كان الله سيحضر لي حفلة شواء قوامها انا فلا حاجة لي بهذا الاله  
SMARTEVIL

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-17 21:02:49

اشكرك على مرورك وتعليقك وتساؤلاتك المشروعة عن الله والقرآن وعدم ضرورية النسخ مع قدرة وعلم الله ، ولكن المشكلة اننا نعيش في عالم يشكل فيه المسلمون ما يناهز السدس وهم مرشحون للزيادة اكثر من غيرهم ، وهنا اسجل اسفى . عموما عندما نريد معالجة اى مشكلة لابد ان ندرس الخيارات كلها وننحاز الى الخيار ذو التكاليف الأقل ، واعتقد ان المجاهرة ببطلان الاسلام ، سيجد مقاومة شرسة ، وسيدفع ثمن باهظ من اجل ذلك وسيتزهق ارواح كثيرة ، باختصار ستترتفع التكلفة .. لكن ما اقترحته في موضوعي السابق ربما يكون مقبولا او متقبلا من طرف الافراد المسلمين وفى النهاية لو انتصرت الفكرة سنحصل على مجتمع راق يحترم الحياة و يؤمن بالحرية ، ولا يفعل الشر خوفا من الله ورغبة في الجنة . اخي دع جانب الترغيب والترهيب حاضرين فليس البشر كلهم مثلي و مثلك ياصديقي..  
مع تحيات كاتب المقال : معزّز ولد الحسن  
بريد الكتروني :

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-18 08:46:45

اشكرك على ردك  
ولكن من حق المجتمعات على مثقفيها كشف الزيف وتفنيد التاريخ ولو كانت التكاليف باهظه اذ يجب ان تدفع المجتمعات ثمن قبولها التغييب العقلي والتجهيل القسري وخاصة ان عدد سكان العالم بازدياد  
برايي الشخصي لامجتمع ديني مهما كان متسامحا قادر على الوصول الى الرقي الحضاري واحترام الحياة  
فهناك موضوعا مهما جدا وهو ادبيات التوبه ففي اسلامنا اسرق ازني ارتشي اسرق ولكن لاتجاهر واذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا اي نحن لاعلاقة لنا الله هو من ابتلانا وبالامكان الذهاب الى الحج والعوده نقيا وتكرار ما افعل وفي غير الاسلام ايضا  
ما اريد سوقه هنا  
لننزع القدسيه عما وصلنا  
لنحاول كشف هذه الادبيات التي كانت صالحه للوقت الذي ظهرت فيه  
اذا فكر شخص ما بما تكتب فسينقل فكرتك الى الكثيرين اليس كذلك  
كم اتمنى مجتمعا خاليا من الترهيب والترغيب باسم هذا ال الله الذي لازال مختفيا  
شكرا لسعة صدرك وللموقع

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-18 12:50:34

أنا أوئيد الأخ الكاتب فلو انتقلنا من العصر السلفي ال1ي نعيشه إلى إنكار الإسلام دفعة واحدة فالثمن سيكون باهظ جدا لذلك الحل هو بالتدرج و العمل على تغيير قواعد الفقه شئا فشيا حتى نصل لمرحلة نقد الدين و التاريخ الديني و هنا تبدأ الحداثة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-18 22:24:34

اذا اردنا التدرج للانتقال من العصر السلفي الى الحداثه خوفا من ان يكون الثمن باهظا فسنحتاج الى 1400 سنه اخرى  
لماذا لانتبع اسلوب الصدمه فالامور اصبحت واضحه جدا وتعرى امامنا التاريخ الديني ورجاله بكل قسوه لست متطرفا ولكن لامانع من ثوره تلغي كل هذه الادبيات في سبيل مجتمع حر نقي  
ما المانع من اعادة الدين ورجاله الى دور العباده  
في مجتمعاتنا العربيه والاسلاميه على الاخص الدين تجاره واصبح تجارة العصر والدعاة من اغنى الشرائح لامجال لان يتخلى داعيه عن سيل من الاموال ينطرح بين اقدامه من جيوب بعض الاغبياء والغبيات تقربا الى الله المخترع  
ولاننسى التحالف العفن بين رجال المال والدين والحكم انه الثالوث الذي يجثم على ظهور المواطن في منطقتنا  
لتكن ثوره وليعبد كل شخص مايشاء ملتزما باخلاق مع سن قوانين من اقسى القوانين في العالم ولتذهب حقوق الانسان الى الجحيم  
وهكذا خلال فترة بسيطه سننطلق الى مسار الحضاره اما غير ذلك فلدينا مثل سوري يقول عيش **** لينبت الحشيش  
شكرا على هذه الفسحه الرائعه  
smartevil

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-19 14:03:23

كيف ستجد ياعزيزي (smartevil ) الآذان الصاغية والعدد الكافي من الأنصار لتقوم بثورتك الدامية ؟؟ اعتقد انك تجازف بالقضاء على النزر اليسير من المثقفين والمتحررين الذين خرجوا من سيطرة الموروث الديني .. عزيزى عندما تحاول هدم فكرة ما او تغيير معتقدما عليك بالإنطلاق من المعتقد ذاته ، وعلى كلٍ فهو ملىء بالثغرات ذلك انه ان لم يكن كذلك لما رغبنا في تغييره .. يجب ان تعلم انك تجابه كما هائلا من السذج الذين لايعيرون للحياة قيمة انهم مستعدون للموت من اجل افكارهم الواهية وفهمهم السطحي للدين. ويجب ان تعلم ان هناك كائنات مهددة بالانقراض اما بفعل الانسان او بفعل عوامل طبيعية اخرى ، كذلك الافكار ذاتها تهدد بالانقراض من اعدائها الطبييعيين ... عليك بتهجينها حتى تنفذ الى داخل الافكار الاخرى التى هى عدوة لها ، ومن ثم تصبح مالوفة وبعد حقبة او حقب ينتج جيل اكثر وعيا واكثر نضجا... نعم انا اراهن على الزمن اراهن على المستقبل .... 
تحياتى : معزز ولد الحسن 
بريد الكترونى :  

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-06-19 18:23:29

سيدي الكريم  
نحن في قمة ثورة المعلومات  
استطيع التدوين وبالفعل لدي مدونه بعد ان كانوا ثلاث مدونات ولكن لضيق الوقت اكتفيت بواحده رواد مدونتي خلال ثلاث شهور مايقارب 18000 زائر واعتبرهذا نصرا ابحث في التاريخ عن كل مايناقض ماوصلني  
ارفض ان ابقى غبيا  
لست ملحدا اؤمن بالهة سوريا  
وهناك ماهو اهم  
فقد وجه العاهل السعودي دعوه الى رجال الاديان الثلاث في العالم للتكاتف لمجابهة الالحاد الذي ينتشر بسرعه  
لم تعد الناس غبيه  
اذا انا صرخت وكتبت وانت صرخت وغيرنا صرخ سيؤثر صوتنا  
هل تظن اني عندما كتب او اطرح فكره او اكشف زيف وكذب قدسيه اهتم لرقبتي او حياتي  
الاشجار تموت واقفه يا صاح  
انا اعلم اني اجابه كما هائلا من الاغبياء وليس السذج وهددت اكثر من مره على مدوناتي ولكن ( ضحكة كبيره ) من يبالي عندما اموت فلن اكون موجودا ولن اعلم ماحصل وسيحصل ولااحد عاد من الموت ليخبرني ماذا هناك  
ان مجرد انتظار المستقبل والتغيير البطيء هو عجز هو رضوخ  
ساضرب لك مثالا بسيطا  
لم يكن المجتمع السوري متدينا بقوه وكانت سوريا تعتبر بلدا علمانيا لننظر الآن في زمن ثورة المعلومات وانتشار الفضائيات لنر ازدياد التطرف الديني وازدياد المعوقين فكريا التكفيريين ولن اتطرق الى موقف الدوله من ذلك ضمانا لنشر التعليق  
اكرر صياحي وصياحك ومجابهة التخلف الفكري الديني كفيل بدفع البعض للتفكير ونقل الافكار  
اسف على الاطاله وتقبل تحياتي  
smartevil
الاسم