هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-06-23 10:14:36 كل المعلقين الرافضين لفكرة المقال هم منتسبين الى عاصمة السخافة... والموضوع ياأنسة أو سيدة وفاء أكثر من رائع بكافة أبعاده ولك الشكر |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-06-23 10:53:00 المقال فيه نوع من تحفيز النزعةالدينية على مضمون لم تستوعبه كاتبة المقال و لا اعرف ان كانت قد شاهدت الفلم ام كانت كما قالت في المقال تتجسس على حريات الاخرين ممن يشاهدون العرض ام انها من باب التمرد على كل ما هو يخالف افكارها التي تستنفر النزعة الدينية |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-06-23 11:44:04 لا أدري ما هي القيمة الثقافية أو النقدية أو الفنية في المقال !! وما دخل الفيلم بمئذنة الجامع الأموي ، والأشجار ، وهل كانت حجرات الرسول التي كانت تضم تسع نساء يمارس معهن الجنس بعيدة عن المئذنة أو الجامع أو المنبر .. !؟ لماذا هذا الخلط والتخبيص ؟ وعلاقة الثقافة باللباس وقصة الشعر هذا موضوع لا يمكن تناوله بهذه الطريقة وواضح أن الكاتبة مبتدئة ، والأخطاء النحوية والإملائية ، وضحالة ملكة التعبير والوصف عندها واضح أيضا .. أعتقد أن المقال سخيف جدا وكان من الأجدى عدم نشره لأنه لا يقوم على أي رؤية نقدية علمية حقيقية .. يعني كلام شروي غروي كما يقال. |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-06-23 21:04:21 انقل عن السيد ساركوزي حين سأل ان كانت زوجته ما تزال فاتنة كما كانت في صورها العارية : نعم, صدرها مايزال مشدودا كما كان. بالمناسبة السيدة كارلا لها عشرات الصور العارية على الانترنيت والمعرض الذي اثير الحديث عنه مؤخرا في الاخبار كان لان الصور التقطت بعدسة مصور محترف ودفع مبلغ 100 الف دولار تكريما للعدسة لا لعري السيدة كارلا. اذن شعب لم يرى حرجا في ان تظهر السيدة الاولى عارية وان يستمر في دعم رئيسه المتزوج من عارضة ازياء هو غير معني حتما " بحياء " كاتبنا التي تصنف كل من يعترض على " فشسة " خلقها غير المنضبطة في اطار التعبير للتقفز الى حدود التحريض الديني بان تصفهم بـ " عاصمة السخافة " بالنسبة لي هذا ما يشعرني بالاهانة ان توصف اقدم عاصمة ما تزال قائمة في التاريخ بعاصمة السخافة فقط لان للبعض اعتراضات على اداء وزارة الثقافة. حسن ان لي اعتراضات على الكثير مما يجري في سوريا ولكن هل هذا مبرر لاهانة سوريا العظيمة وكيل الشتائم لبلدي؟ من هنا يمكننا ان نفهم ان متبني الدافع الديني هم من المستهينين بالمشاعر الوطنية وادراكي لهذه النقطة هو ما يدفعني دائما الى عدم احترام مشاعرهم. فما يؤمنون به فكرة وهي تقبل الصح والخطأ اما سوريا فهي محسوس عيني وتاريخ وشعب وحضارة ننتقد ما فيها رغبة في اعلائها لا استمتاعا باذلالها كي نجد متنفسا لتسريب فكر ديني هنا وهناك سواء بقصد , او كما قال احد المعلقين الكرام " تحفيز النزعةالدينية على مضمون لم تستوعبه كاتبة " . من الضروري ان يدرك الجميع حقهم المشروع في النقد ومن الضروري ان يمارس الجميع هذا الحق بعيدا عن الدين والمصطلحات الدينية وصور الربط الديني . كما ان القانون لا يحمي المغفلين فإن الاعلام ليس مكانا للغير الواعيين. حسام مطلق |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-06-24 23:45:50 كنت أود التعليق لكنني اكتشفت أن المقال لا يستحق، ومعظم ما ورد فيه، مجموعة كبيرة من المغالطات بدءاً بالعنوان وصولاً إلى نقد الفيلم، وكان حرياً على إدراة الموقع تقصي الحقائق .. لكن كما لحرية الإنترنت فوائدها، فلها مضارها أيضاً ، والماقل هذا من ابرز أشكال هذه الديمقرايطة الافتراضية.. |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-06-26 05:58:00 السيدة الكاتبة، مقص الرقيب الذي تتباكين على تكاسله، يبدأ في الأفلام وينتهي برقابنا، مقص الرقيب الذي تتندمين على عدم احتضانه لمشاعرك ومشاعر الحضور ممن أتى مع أطفاله، يرجعك ويرجع الحضور جميعاً إلى أطفال بحاجة إلى رعاية. الطفل لا يختار ما ياكل ومايأخذ بوعي، لذلك بحاجة لمن يراقبه، ويرقب ما يتعرض له... أما أي مجتمع إنساني متحضر، فهو سوق لكل الأفكار، وعلى الفرد مسؤولية حماية مشاعره بقدر ما هي حقاً مرهفة، أو كما يقال: Grow a little thicker skin لذلك من الطبيعي من أي فرد ناضج تقييم كل ما هو بصدد أن ينظر إليه، قبل أن ينظر إليه... وليس بعد. صفة دمشق في هذه الفعاليات عاصمة الثقافة (أو السخافة)، وليست حاضنة المشاعر المرهفة. |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: المصطفى المغربي في 2008-07-24 00:46:38 صدمني عنوان الموضوع و ظننت ان في الامر كارثة ما أحببتها للحبيبة دمشق ، لكن تبين لي في نهاية المقال أن كاتبته تريد تجنيدنا شهود على شيء لم يتوضح في المقال.لم تعطنا ولو فكرة بسيطة عن موضوع الفلم و خلفية مخرجه حتى يتسنى لنا أن نتخد موقفا موضوعيا منه، إذ لايكفي أن تكون فيه لقطات جنسية كي ندينه، فهناك تيمات تتطلب حضور تلك اللقطات ،وبدونها لا يحقق الفلم جماليته و رسالته. هذا رأي من لم يشاهد الفلم. |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: من السعودية في 2008-08-06 01:08:16 هذا لا بتوافق مع ما أعرفه عن دمشق ولكن ربما جنى بعض من لا علاقة لهم بدمشق اللهم إلا أنهم ممن يسكنون جسدها لا قلبها تحية للكاتبة على أسلوبها |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: rama في 2008-08-09 21:02:40 السيدة وفاء...أنت دخلت إلى عش الدبابير بقدميك. افعلي ما شئت و لكن لا تتهمي ثقافة الجنس بالسخافة!! المثقفون الجدد ما عادوا معنيين بالأدب و التاريخ و العلم بقدر ماهم مهتمون بالليبيدو. أود بكل اختصار أن أقول أن في بلد مثل ألمانيا حيث أعيش وهو بلد يفوق فرنسا تحررا لا تعرض هكذا أفلام في مكان مقدس ومفتوح و يعج بالاطفال. هذه الأفلام ومعها أفلام الرعب تعرض في ساعات متأخرة من الليل مع التنبيه بأنها لا تناسب من هم تحت سن السادسة عشرة. ناهيك عن أن أفلاما كهذه لا يمكن أن تعرض في كنيسة أو حتى في ساحة الكنيسة. أقول: كفاكم غباءً و سطحية في معالجة الأمور. ليست الثقافة بالتحرر من الثياب, وأنما بحرية الراي و الفكر. و كيف تصفون أنفسكم بالثقافة و التحرر و بعضكم هاجم الكاتبة بهذه الشراسة لمجر انها عبرت عن رايها؟؟ تعرُّوا يا مثقفي سورية.. تعرّوا و قبّلوا خليلاتكم في الشوارع لعلكم بهذا تلحقون ركب الحضارة....من ذَنَبها. |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: ملك في 2008-09-16 11:40:44 أولاً أريد أن أشكر الجميع على آرائهم بمن فيهم كاتبة المقال لكني أرى وجوب معالجة المواضيع من هذا النوع بطريقة تبتعد عن السخرية و التطرف من كلا الطرفين (لنقل الديني المحافظ و المدني ) أود البدء من النهاية حيث ذكرت صاحبة الكقال بأنه لم يشارك في مهرجان كان لرداءة المستوى... أبدي استغرابي رغم عدم تحققي من صحة المعلومة و لكن فيلم المصير المدهش لأميلي بولان من أجمل الأفلام السينمائية التي أذكر أني وقفت أمام باب قاعة السينما في المركز الثقافي الفرنسي لأكثر من ساعة كي أجد لنفسي كرسياً و أتمتع بحضوره مع جمع غفير من محبي السينما و المثقفين سينمائياً , أشدد على أهمية الثقافة السينمائية هنا لأن فيلماً كهذا لا يمكن تصنيفه بأي حال من الأحوال في خانة الأفلام الإباحية و هو فيلم أكثر من جميل -اسمحي ليهنا أن أعبر عن حزني لعدم تمتعك بذاك القدر من الفن و الإبداع و جمال الصورة و بساطة الطرح على أهمية الفكرة التي تحتفل بالعالم و الحب و الفرح الصغير - الفيلم من الأفلام الخالدة , هذا ليس رأياً شخصياً إنه رأي أكثر الأشخاص أهمية في عالم السينما و بسببه قيضت فيما بعد لمخرج العمل فيما بعد أكبر ميزانية لإنتاج فيلم فرنسي و مع نفس البطلة . هذا عن الفيلم أما في ما عدا ذلك فأيتها الأخت الكريمة لا أحد يسخر من المحجبات أو مطيلي اللحى ... الانسان يعبر بشكله و تصرفاته و طقوس حياته اليومية عن نفسه و أفكاره و ليس في ذلك عيب و أن يكون الإنسان متثاقفاً أفضل من الكثير من الحالات التي من الممكن رؤيتها في شوارعنا و بالنهاية ك إناء بما فيه ينضح و ليس في ذلك من عيب و يجب الاعتراف بالتعددية و الآخر .. هذا واجب على الجميع أما عن سوء ظروف عرض الفيلم فهذا أمر مزعج حقاً و لكن ليس لنا إلا أن نشكر الأمانة العامة على الجهود المبذولة رغم كثير من الأخطاء و لكن صدقيني هناك الكثير ممن يتعبون حقاً في محاولات ثقافية لزرع شيء ما جديد في أرض هذا البلد |