ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

في سورية
البداية arrow مرصد الطائفية arrow خواطر ونصوص arrow وراء كل سرير حكاية
وراء كل سرير حكاية Print E-mail
هلوسات - خواطر ونصوص
25 حزيران 2008 الساعة 08:31
بقلم: ليلى عيسى - مسقط
 

أوراق


لو لم يدفعني إبن الجيران في حوض السباحة وأنا في العاشرة

لما عرفتُ الكتابة في لحظة الغرق

* * *

ضمني قبل أن تحملني الريح لمقبرة باردة
                                                                                                                                   

رسالة من السرير الأبيض

* * *

حين لا شمس عند نافذتي أمضي في القرأة فوق السرير

وأصابعي تتفقد بعضها بردا

* * *

نساء كبيرات أنجبن بنات خائفات

ورجال طيبون جاءوا بأولاد جياع

ولم يفطن أحد

وراء كل سرير حكاية

وفوق كل سجادة حكاية اخرى


* * *

تنام في حجر رجل

تطوق رقبته

حرارة جسدها تتفقد جسده

حلم


* * *

يقولون أن الفقراء يدمنون الأحلام

لكن البنت التي هذبت شَعرها لموعد شفاء وافتها العادة قبل صلاة الفجر

فنامت وحيدة داخل سرير الحزن

والريح تضرب فردة النافذة


* * *

إن نجوتُ هذا المساء من حراة جسدي

فأنا حتما سأنجو من حرارة مسقط الصغرى

* * *


ليلى عيسى
مسقط


هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: علاعيسى في 2008-07-25 03:32:36

انا من سورية يابنت مسقط 
ورغم المسافة الكبيرة ياللي بتفصلنا عن بعض 
بس حسيتك عم تكتبي بقلمي وعم تفكري عني بحروف من نار 
برافو انك قدرت تتحملي حماوتها وحروقها بالوقت اللي غيرك ماقدر عهالشي 
بهنيك 
واستمري قد مابيقدر قلبك يحمل جروح

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: محمد في 2008-09-24 20:46:27

" إبن الجيران " 
ابن الجيران... 
" أمضي في القرأة.." 
في القراءة 
" لمقبرة باردة " 
إلى مقبرة باردة.. 
" حين لا شمس " 
حيث لا شمس أو حين لا تكون الشمس.. 
" تتفقد بعضها بردا " 
وأصابعي تتفقد بعضها بعضاً.. 
" حكاية اخرى " 
أخرى... 
 
 
قد تتخلى قصيدة النثر عن الوزن ولكنها لا تتخلى عن اللغة. 
تحيتي
الاسم