ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

قضايا وآراء
في سورية
البداية arrow قضايا و آراء arrow مختارات متنوعة arrow  أحزاب سياسية من دون حياة سياسية
أحزاب سياسية من دون حياة سياسية Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
29 حزيران 2008 الساعة 23:28
د.فيصل دراج - جريدة  أوان

عرفت البلدان العربية، أو معظمها، تجربة العمل الحزبي، منذ حوالي قرن من الزمن. كان في مصر حزب مصطفى كامل وأكمله «حزب الوفد» الذي غدا مرجعاً شعبياً موفور الهيبة من ثورة 1919 إلى انقلاب «الضباط الأحرار» عام 1952. ولعب الحزب الشيوعي العراقي دوراً تحريضياً واسعاً، من أوائل أربعينيات القرن الماضي إلى أن لفظ أنفاسه، تدريجياً، بعد نصف قرن من الزمن، وجاء الجزائريون، أصحاب «ثورة المليون شهيد» بـ «حزب جبهة التحرير»، المستمر إلى اليوم. وقال غير هؤلاء، في أكثر من بلد عربي، بحزب يريد أن يجدّد المجتمع والوطن ... غير أن ما كان، قبل نصف قرن من الزمن، لم يعد كما كان، ذلك أن العالم العربي أتلف الأحزاب واستبقى أسماءها.

ولعل تداعي المضامين السياسية واستمرار «الاسمية الحزبية» هما اللذان يجعلان «المستهلك السياسي» المفترض يعثر حتى اليوم على البضاعة الحزبية التي يريد. فللفرد الذي يريد أن يكون «ليبرالياً» شيء يشبه الحزب الليبرالي، وللإنسان المتمسك بكلمة الديمقراطية شيء آخر يوهمه بوجود طلبه، وللمناضل، الذي يصرّ على أن يكون اشتراكياً، جماعات تقول بالاشتراكية، وحتى إنْ أراد الإنسان أن يكون قومي الهوى عثر على ضالته في أحزاب تبشّر بالوحدة العربية وتعد بالتحرر من السيطرة الإمبريالية .... غير أن ما هو قائم من الأحزاب، في معظم الحالات، ليس حزباً وإنما يشبه الأحزاب، لأنّ شروط العمل السياسي غير متوافرة، أو محاصرة بإعاقات كثيرة. والسؤال البسيط المنتظر: ما الذي يجعل معظم الأحزاب السياسية في العالم العربي تشبه الأحزاب دون أن تكون أحزاباً بالمعنى الحقيقي؟

ليست الإجابة أحجية أو لغزاً، ذلك أن العمل السياسي يقتضي وجود الديمقراطية، وأن الأنظمة العربية، أو معظمها، تجد في الديمقراطية تهديداً لمصالحها، بلغة واضحة، أو بضاعة مستوردة بلغة فاسدة. ولهذا يخرج علينا من يقول بـ «الخصوصية العربية»، كما لو كانت الديمقراطية والعلم والعقلانية ودولة القانون والمؤسسات اختصاصاً غير عربي، في مقابل القمع والفساد اللذين يريدهما البعض خصوصية عربية خالصة. مع ذلك، فإن غياب الديمقراطية لا يتم تبريره بسلطة الكلام فقط، فله أجهزته وأدواته ومؤسساته، وله اكتساح المجتمع السلطوي للمجتمع المدني، وله خبراته التقنية المتراكمة، منذ أن آثر محمد علي، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر تحديث الجيش والأجهزة القمعية وأعرض عن تحديث الحياة السياسية.

لم تكتف الأنظمة العربية، أو معظمها، بالأجهزة القمعية، التي تمنع القول والفعل والمبادرة بل عثرت، بعد سنوات من الخبرة المتراكمة، على سلاح «محايد» أكثر فاعلية هو: الإفقار المجتمعي الشامل، فالإنسان الجائع، وكما أشار الفرنسي جان بول سارتر منذ زمن، لا يثور، بل يثور الإنسان الذي وفّر «لوازم معدته» وتفرّغ إلى لوازم عقله وروحه... ففعل التمرد فعل ثقافي له علاقة باكتشاف الإنسان لحقوقه الإنسانية وباستعداده للدفاع عن هذه الحقوق. أمّا الإنسان الذي سقط عليه الجوع وأدمن المهانة فيقضي حياته «صابراً» أو يعالج قيود حياته الشائكة بثواب تجود به السماء. ولهذا ارتاحت الأنظمة العربية، التي أنتجت وأعادت إنتاج «المواطن الصابر» بنجاح كبير، إلى ثلاثة أمور أولها: تدجين أحزاب سياسية شكلانية تؤثر المصلحة على الحقيقة، مستبدلة بالخير العام مصالح «فئة حزبية محترفة» تحوّل الحزب إلى ملكية شخصية. وثانيها إطلاق العنان لقوى تدّعي «التديّن» تقوّض فكرة العمل السياسي من أساسه، فهي تبدأ بفكرة «الإيمان» وترفض مبدأ «الحاجة الاجتماعية»، مصيّرة أسئلة المجتمع المشخصة المرتبطة بالفقر والفاقة إلى أسئلة وهمية عن الإيمان وعدم الإيمان.

وواقع الأمر أن في فكرة «الحزب المؤمن» ما يلغي فكرة الحزب من أساسها، لأن الفكرة الأخيرة تستلزم، نظرياً وعملياً، أكثر من مقدمة: إن القول بالحياة السياسية يعني الانطلاق من «الإنسان» لا من فرضية المؤمن وغير المؤمن، وقبول فكرة المساواة، التي تعترف بـ «المواطن» دون أن تفتش في ثنايا صدره عن الكفر والإلحاد، وكذلك الاعتراف بـ «الحرية» كحق للجميع دون تمييز ولا مفاضلة. لا غرابة أن تتساند، في أكثر من بلد عربي، السلطة القائمة وبعض «الأحزاب الدينية» طالما أن الطرفين يرفضان فكرة المواطنة ويتطيّران من فكرة المساواة، التي تأمر بتطبيق القانون، ويقاتلان ضد الحريات السياسية والثقافية وحقوق القول والتعبير.

أما الأمر الثالث، الذي يدع الأنظمة العربية تقبل بوجود الأحزاب الشكلانية، فيتمثل بأمر واضح وشديد الوضوح هو: إنجاز إلغاء الفرد، أو توطيد الشروط التي تمنع ظهوره، ذلك أن السياسة لا تعني وجود الأحزاب السياسية أو عدم وجودها، إنما تعني وجود الفرد العاقل الحر، الذي يستطيع أن ينقد ويرفض ويختار ويبادر، مبرهناً أنه كيان فاعل يسهم في بناء مجتمعه ويسهم مجتمعه في بنائه. فلا سياسة من دون فرد، ولاحياة سياسية من دون مجتمع حر يعرف أفراده معنى السياسة ويمارسونها. استأصلت الأنظمة العربية الشروط الموضوعية التي تسمح بوجود أحزاب سياسية، مستبقية هياكل فارغة لاتعثر على الفرد الحر الذي ينتمي إليها. وزاد الأمور تلوثاً وانحطاطاً أن للكثير من السلطات الحاكمة أحزابها الشكلانية أيضاً، أحزاباً للجميع ولا لأحد في آن، فهي شأن سلطوي - إعلامي وظيفته إلغاء الأحزاب الشكلانية الأخرى ...... ربما تكون الأحزاب السلطوية صورة عن مآل الحزب السياسي العربي الذي يوجد في الإعلان لا في خارجه، لأن معنى الأحزاب السياسية من البدائل السياسية المختلفة التي تدافع عنها، والتي تعني من وجهة نظر الفلسفة الحزبية الفعلية أن السلطة متبدلة، متحولة، لا تعرف الثبات، تنتقل من حزب إلى آخر أو من تحالف أحزاب إلى تحالف آخر. لاعجب أن يستمر حزب الوفد في مصر وألا يستمر في آن، وأن يتحوّل الحزب الشيوعي العراقي إلى مشتق من ركام عراقي يستعمل كلمة الحزب ويلغيها معاً. ولاغرابة أيضاً أن ينتهي مفهوم الحزب السياسي في العالم العربي مع انتهاء جملة المقولات الحديثة مثل: الشعب الذي يتعرّف بحقوقه وواجباته، والدستور الذي يفصل بين المسموح والممنوع، والإرادة المجتمعية التي تختار سلطة وتقيل أخرى.

قالت حنا أرنت مرة: «إن الديمقراطية هي المقدمة الأولى للحداثة الاجتماعية». يمكن صياغة القول بشكل آخر: إن الحياة السياسية المجتمعية هي المقدمة الأولى للحداثة الاجتماعية، وإن حياة اجتماعية لا سياسة فيها ارتداد إلى العصور الوسطى. وفي الحالات جميعاً، فإن إعادة الاعتبار للسياسة إعادة اعتبار لمفهوم الفرد والإنسان والمجتمع، وضرورة لنقل المجتمع العربي من هامش المجتمع الإنساني الحديث إلى مكان آخر.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-07-01 21:07:57

العمل السياسي يقتضي وجود الديمقراطية، وأن الأنظمة العربية، أو معظمها، تجد في الديمقراطية تهديداً لمصالحها، بلغة واضحة، أو بضاعة مستوردة بلغة فاسدة. ولهذا يخرج علينا من يقول بـ «الخصوصية العربية»، كما لو كانت الديمقراطية والعلم والعقلانية ودولة القانون والمؤسسات اختصاصاً غير عربي، في مقابل القمع والفساد اللذين يريدهما البعض خصوصية عربية خالصة. هنا تتلخص فكرة المقال وما عدا ذلك فهو في علم النظريات الاثبات, لذا سوف اناقش هذه السطور ففي نفي الفرض الذي قام عليه البرهان ينهار البرنيان حتى وان كانت اجزئه صحيحة. الكاتب يقول انه ما من ممارسة سياسية الا في ظل الديمقراطية. هذا الكلام غير دقيق الا ان يعرف الكاتب الممارسة السياسية تعريفا مختزلا جدا. فكثيرة هي الحالات التاريخة التي استندت على التوافق النخبوي على المشروع السياسي والسير بالمجتمع الى النضوج الديمقراطي سواء عبر مثال الثورة الفرنسية او جمهورية كومل او حتى بيسمارك, بل في الواقع العربي مثال لمحمد علي. اذن الضرورة الاولى للمارسة الديمقراطية هي النضوج العام الجماهيري ولذا يصبح القصر البلوغي هو العائق وليست الاستبدادية لان الاستبدادية تصبح حالة جامعة للدولة من التشتت الطائفي والعرقي الذي تعول عليه قوى خارجية ومثالي العراق ولبنان شاهدان على صحة القول. كي لا يفترض انني انظر لصالح الانظمة الديكتاتورية فسوف اقول انني انفي حقها في الاستمرار ما لم يكن مشروعها الانتقال من الاستبداد الفردي الى الديكتاتورية النخبوية والتخلص التام من عناصر الفساد العليا, مرحليا, وذلك اقرارا مني بان صناعة روح وطنية تدفع الفرد العادي الى عدم الانجرار للفساد طريق طويل واحد ركائز المسير الديمقراطي , بيد ان ضبط النخبة الحاكمة بسلوك غير فاسد امر ليس بتلك الصعوبة, لان نخبويتها تستلزم قدرتها على ان تعي اهمية نظافة الكف. الآن سوف انتقل لمناقشة الجزء الثاني من الفرض المؤسس للمقال وهو ما عبر عنه الكاتب بقوله : ولهذا يخرج علينا من يقول بـ «الخصوصية العربية»، كما لو كانت الديمقراطية والعلم والعقلانية ودولة القانون والمؤسسات اختصاصاً غير عربي، في مقابل القمع والفساد اللذين يريدهما البعض خصوصية عربية خالصة. بداية ان الكلام عن الخصوصية العربية ليس انكار للمؤسساتية ولكنه انكار للوعي الجمعي القادر على حماية المؤسسات ونلاحط جميعنا ان المواطن اللبناني انتمى الى غير المؤسسات في اللحظة الحرجة وليس بخاف على احد ان الجيش كان محط تهديد بالانجرار الى الصراع الداخلي لولا تدخلات خارجية بينت قرب الحل فسهل الانضباط العام. اما ان القمع والفساد ليسا خصوصية عربية فدوني ودونك التاريخ ولنبدأ به من اي عصر تشاء وحتى يومنا هذا هل يمكنك ان تقدم لي عهدا واحدا خلا من الفساد والمحسوبية؟. كي اوفر عليك حتى العهد المحمدي قام على المؤلفة قلوبهم وشراء ولائهم وهذا شكل من اشكال الفساد السياسي والتميز في المواطنة في ذلك العهد لم يتوقف عند هذه النقطة. نعم الفساد والقمع خصوصية عربية ان شئت شرق اوسطية بالنسبة لي واردها الى استغراق هذا الشرق في الحكم الالهي فحتى الاسكندر المكدوني جعل ابن لله حين وصل مصر وتوج ربا في صحراء ليبيا من قبل كهنة الفراعنة وانت تعلم ان الاسكندر هو ليس فيلسوف ولكنه احد دارسي الفلسفة اليونانية من نعومة اظافره, لذا ظلت حضارته حاضرة في التاريخ الانساني وما بقي من حضارتنا غير توريث الناس القمع والفساد هو ما ورثناه عنه وعن حضارته من رقي ابن رشد وكتابات فلاسفة عرب تتلمذوا على يد المدرسة الاغريقية ونودي بهم زنادقة وملحدين. الاعتراف بالواقع بداية الخروج منه. هناك خلل في ميزان المحاكمة العقلية وليس في كيمياء العقل العربي. المؤسسات التي يقوم عليها العقل بحاجة الى مراجعة وتلك المراجعة تستسلزم قسرية اعتذر لاني من المؤمنين بها في القرن الحادي والعشرين ولكنني رجل واقعي لا اعتبر التاريخ مسؤوليتي لذا لااشعر بالعار ان كان عارا المستقبل هو مسؤوليتي ولذا احاول فحتى الواقع واللحظة ليسا مسؤوليتي بل مسؤولية الاجيال التي سبقتنا وقررت ان تتخاذل عن محاكمة التاريخ. نعم هناك خصوصية عربية تستلزم ممارسة قمعية توظف لصالح رفع السوية المعرفية في المجتمع لا لصالح نفوذ بعض الفاسدين. ان شئت ان تناقش ان هناك فساد ام لا فلن انقاش لانني اقر بوجوده واطالب بزواله أما ان جئت تقول ان الديمقراطية هي العلاج السحري فلا هي السم القاتل ما لم نصل الى مواطن عربي واعي قادر على الدفاع عن الممارسة الديمقراطية ضد التوظيف الخارجي والابتعاد بها عن الممارسة الطائفية والعرقية وباقي اوجه السقوط الاخلاقي اللحظي في واقعنا. حسام مطلق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-07-01 21:21:08

وجود الديمقراطية يا سيدي يفترض وجود دولة ومؤسسات قانونية تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة في حال غيابها كيف تنشأ الديمقراطية؟ انظمتنا العربية نظامها قبلي طائفي عشائري كم من القضايا يتم حلها دون اللجوء الى سلطة القانون والدولة بدل اللجوء الى القانون نلجأ الى شيخ العشيرة وابن العائلة العريقة .كم من الشخصيات السياسية برزت بالاعتماد على رصيدها العائلي العشائري والطائفي . في ظل هكذا نظام لن يسود الا الفساد اذا نحن بحاجة لثورة تقلب قيم بالية قامت عليها مجتمعاتنا . حتى اميركا عند غزوها العراق اعتمدت على رؤساء العشائر لتحقيق اهدافها والامثلة كثيرة بكل بلداننا ذات الانظمة الشمولية.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-07-02 22:35:35

اود ان اصحح نقطة هنا. الولايات المتحدة تعاملت مع العشائر والمراجع الدينية ومن مهد لها ذلك النظام العراقي السابق فيما عرف في استراتيجيته الامنية باسم " العودة الدينية " فقد عملت مخابرات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على بث الفكر الديني والعشائري كرد فعل على الحصار ومحاولات الولايات المتحدة اسقاط النظام بانقلاب داخلي حيث اعتقد البعض ان تقوية الجبهة الداخلية يكون بمجاراة الغوغاء. طبعا الزرقاوي احد افرازات تلك النظرية حيث اعيد تجنيده من قبل المخابرات العراقية لينقلب على التجنيد المسبق الذي تم من قبل طرف كردي له كي يقوم باعمال تخريبية داخل العراق بعد ان تم تهريبه من المناطق الكردية بوثائق عراقية مزورة ولم تكن اللهجة العراقية اساسا مشكلة بالنسبة له كونه من قبال بني الحسن الممتدة الى العراق. المقلب كبير وبعض المنظرين لايعون ابعاد ما ينظرون له. الكثير يفكرون بذكاء وهم يعتقدون ان الذكاء وحدة كافي كي تبنى المجتمعات. لعل افضل السياسات نجاحا في الشرق الاوسط في الغاء الفكر الديني والقبلية جزئيا هي ممارسة الاتحاد الوطني الكردستاني. الدين لم يعد له تاثير على القرار السياسي هناك نهائيا لقد شهر به علنا ودون تحفظ عبر دعاية منظمة افضت في النهاية الى ان يتحول الى تسمية مشابهة للتخلف والجهل, لقد نجحوا واعتقد ان تجربتهم تستحق الدراسة, وبراي لولا عقدة السيد جلال الطالباني امام البرزانية كعائلة عريقة وعشيرة كبيرة لنجح في تصفية الفكر العشائري هناك ايضا.ولكنه وربما بلا وعي حول حزبه الى حالة عشائرة عشائريتها قائمة على غير النسب بل تراتبات تشبه المافيا حيث صغار وكبار والحقوق تستحق بموجب تلك التراتبية لا بموجب القانون. اتفقد مع التعليق السابق عن دور الانظمة العربية في بث الطائفية والعشائرية حتى وهي تحاربها فانها بتقديسها للمنطوين تحت بندها واعطاء الحظوة لمن يتسيدون فيها تحت بند "المؤلفة قلوبهم " انما يقولون لكل طرف انجح في العشيرة او الطائفة وتعال سيصبح لك مكان. انها رسالة تستشف ولا تحتاج الى ذكاء كي تدرك . حسام مطلق
الاسم