هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-07-04 20:48:52 سوف اتفق مع المعلق الكريم واعيد شجبي لكلمة " حرية الاخرين " التي يجب ان تنتهي عندها حريتي. ما اعرفه ان المواطن اقام عقد اجتماعي مع الدولة فتنازل لها عن بعض حقوقه التي هي في الاساس مطلقة في مقابل حماية باقي حقوقه وتاليا فإن لا جريمة بغير نص وهو ما يعني ان من حقي ان افعل كل شيء لا ينص القانون على انه جرم. طبعا القانون له ضوابطه فهو يقول في التعسف في استعمال الحق ويقول في اشياء اخرى ولكن في النهاية حين اخضع للقانون انا اخضع لجهة انا تنازلت لها بكل ارادتي اما ان اخضع لازعر يريد ان يسترجل بكم تلفون مضافين الى قائمة الاتصال لديه بمجرد ادارته تزلزل الارض زلزالها وتخرج علينا اثقالها التنازل لهذا الازعر هو اهانة وليس عقدا اجتماعيا. القانون بدوره ليس هو ما وافقت عليه بل هو ما ورثته من مشرعين كانوا في حالة من البلبلة وهم يسعون للتوفيق بين ما تفترضه العلمانية وبين ما يفترضه الميراث الديني الاجتماعي. ان اسوء مرض نحن مصابون به هو مرض انفصام الشخصية التناقض النفاق سموه ما مارادتم هذا ما اسميه ام الامراض وكل ما عدا هو ناتج عنه. اطالب بتحديد هوية الجمهورية العربية السورية وعلى عدة اصعدة منها نظامها السياسي والاجتماعي بدون كلمات ملتبسة فإن كنا جمهورية علمانية فلاحاجة للنفاق الديني اكثر من ذلك وبناء على هذا التحديد يجب ان تعاد صياغة كل القوانين التي ترتبط بالحريات العامة والخاصة . ليس للاخرين حق في حياتي فإنا وحدي دون اي طرف اخر من له الحق في هذه الحياة وحين اتنازل لطرف فيجب ان يكون التنازل بملىء ارادتي لا تحت تهديد الامن الجنائي او من له اتصالات اخرى. حريتي غير مرتبطة بالاحياء والمناطق ولا بالمدن والحارات حريتي هي جوهر كينونتي ومعيب حقا العذر الذي يقدم في مثل هذه المناقشات " في الحي الفلاني لا احد يحاسبك " هل سوريا بلد واحد فيه قانون واحد ام حارة كل من ايدوا الوا حيث لكل حي قانون وانضباط ودستور يحكم؟ من حقنا ان نسأل. حسام مطلق |
هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات كتب: زائر في 2008-07-04 23:14:20 أعتقد أن مصطلح الحرية هو مصطلح دخيل على اللغة العربية لا أعرف ماذا تعنون بالحريات العامة أو الخاصة! المبادئ ,القيم, الحكمة ,العظة ,الكلمة الطيبة أم العبثية في المشاعر و الأفكار المبادئ..الدستور بمفهومنا الحالي........تأتي باجماع الناس وتعود بالخير على الناس جميعهم(الصالح والطالح) العبثية والفساد من فعل أشخاص وفي حال طغيانهم يأتي العقاب ممن دبر هذا الكون (وأيضا يذهب الصالح بالطالح)
|