أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow خواطر ونصوص arrow فلسفة ، علوم و ثقافة arrow المرأة في الإسلام كمدخل لتحديد المسؤولية في الواقع اللحظي
المرأة في الإسلام كمدخل لتحديد المسؤولية في الواقع اللحظي Print E-mail
هلوسات - فلسفة ، علوم و ثقافة
بقلم: حسام مطلق   
31 تموز 2008 الساعة 23:17
فهرس المواضيع
المرأة في الإسلام كمدخل لتحديد المسؤولية في الواقع اللحظي
الصفحة 2
 الإسلام فكر, ولكل فكر مفكر أو مفكرون, ولكل مفكر عقده التي تصوغ أفكاره في كل موضوع على حدة. هذا لا يعني أن تلك العقد بالضرورة ذات أثر سلبي, ولكنها حتما ذات أثر على كل موضوع من الموضوعات التي يتناولها المفكر وإن بانعكاسات مختلفة. فالعقدة التي تكون ذات مردود إيجابي في حالة قد تكون عامل سلبي في قضية أخرى, من هنا كانت المراجعة والتحليل والدراسة الموضوعية هي المفتاح لتبني آراء المفكرين, ولكن قبل كل شيء علينا أن نؤنسنهم لا أن نرفعهم إلى مصاف الآلهة.
مشكلة الأديان, كل الأديان, وليس فقط الإسلام, هو غياب تلك الأنسنة وهو ما يعني القبول المطلق أو الرفض المطلق. ومن هنا لا يمكن للإنسان أن يقف على الحياد في القضايا الدينية, أو للدقة هو لا يترك لنفسه كي يتخذ موقف متوسط, التأليه يفرض الانصياع الكلي أو الرجم النهائي, هي حكاية الشيطان والله التي فقد فيها الشيطان كل امتيازاته جراء مخالفة واحدة.

هذا السلوك, الحدية, هو ممارسة ديكتاتورية تقوم بها جهات عدة في واقع الحياة وهي قادمة لا من الحداثة بل من الراسب الخائف في التاريخ الإنساني من المناقشة. الإستلابيون هم أكثر الناس معرفة بضعفهم, ولكنهم في ذات الأوان أكثر الناس معرفة بطبائع البشر, لذا هم يراهنون وبقوة على رغبة الإنسان في السلام فيضعون الفرد بين خيارين, الرجم, أو الجنة. لا حل وسط لديهم.
العقد النفسية, وكي يستقيم مقصدي للقارىء الكريم, قد تكون جوهر التمايز الإنساني للفرد. إذ ليس بالضرورة أن تكون صفة المعقد ترجمة للمرض النفسي كما اعتدنا, بل هي تعبير عن عمق ما لتلك الذات في حالات كثيرة. فالأساس ألا يكون لتلك العقد أثر في الإضرار بالمحيط . أما التجارب الفردية, ومدى خصوصية تلك التجارب في صناعة الوعي الفردي فهي أبعد ما تكون عن الحالة المرضية التي درجت مراجع كثيرة على ترجمتها كحالة واحد.
نبي الإسلام, كغيره من المفكرين, قادم من عدة عقد نفسية, ولكن وحيث أن موضوعنا هو المرأة فإنني أتطرق هنا إلى عقده نحو المرأة فقط.
العقل نتيجة لانعكاس الصورة, في مرحلة متطورة للوعي قد يصبح نتيجة للخيال المطلق, هذا فلسفيا وهو خصوصية للفلاسفة حصرا, ولكن أي مفكر وقبل أن يبلغ درجة الفيلسوف هو يفكر انعكاسا للصورة التي يتلقاها دماغه.
المرأة في حياة نبي الإسلام بدأت ككل البشر من حالة الأمومة, الأمومة المفقودة هنا. اليتم والحرمان العاطفي هو الذي دفعه كي يقدس المرأة كأم فكانت كل تلك الأحاديث التي ترتقي بها إلى مصاف القديسات, مع أن تلك المرأة الأم هي ذاتها في علاقتها مع فرد أخر زوجة ومع ذلك نراها وقد وضعت في رتبتين متباينتين. وهنا نذكر بأن العرب كانت تبعد الأولاد عن مجالس نسائها كي تستقيم رجولتهم, وهي عادة أقرتها العلوم النفسية الحديثة فلا يمكن للرجل أن تكتمل رجولته إلا أن يتمرد على الأم كعنصر حاكم في حياته. في الغرب, ومع نضوج العلاقات كنتيجة حتمية لنضوج الوعي لدى الأفراد عموما, لم يعد الأمر يتطلب كل ذاك التحدي ولم يعد لرغبة الولد في التفرد في الحياة والاستقلال كل ذاك الضجيج, على عكس ما هو الأمر بين ظهرانينا. ولعل هذا ما يفسر ميول الرجال في مجتمعاتنا إلى بعض العادات الأنثوية كالثرثرة والهروب من عمق الإشكاليات إلى تسطيحها وانعكاس ذلك يوميا في نموذج المسلسلات التي تأتلف قلوبهم عليها من نور وميس وكساندرا, وجميعها معالجات نسائية بحتة. عموما وفي الحالة المحمدية هم لم يكن بحاجة إلى الخوض في هذا التحدي لأن الأمومة عنده كانت المثالية الخيالية. ومن هنا جاءت المرأة في الفكر المحمدي كحالات لا كحالة واحدة, فهي مقدسة كأم, وهي تكاد " تسجد " للرجل كزوجة. هذا التناقض يدفعنا إلى الاعتقاد بأن نبي الإسلام لم يكن يقيم حكمه انطلاقا من رؤيته للمرأة بل انطلاقا من حاجته للمرأة. يؤكد لنا هذا الرأي حالة خاصة جدا تمثلت في كونها, المرأة, ابنة. ففيما شرع الإسلام الزواج من أربع, هب نبي الإسلام كي يمنع زواج ابن عمه علي من أخرى غير ابنته وقيل انه ضربه بعصا أو أداة ما كانت في يده وأنه كان قد دخل عليه بدون يستأذن حين سمع من البعض نية علي بالزواج من أخرى, وأنه حينها لقبها بسيدة نساء أهل الجنة ناقلا هذا اللقب من مريم المجدلانية إليها.
سوف نضع الآن هذا التناقض جانبا وننتقل إلى تناقض آخر مثله زواجه بعائشة .
فمن تقديسه للطفولة وحبه للحسن والحسين وتخليه عن كل برستيجه من أجل لحظات الحنان تلك معهما, حيث كانا يعلوانه ويقفزان حوله وعليه وقيل أنهما اسقطا عمامته مرات, إلى سلبه لبراءة عائشة ذات التسع سنوات لتدخل عالم العلاقات الجنسية وهي طفلة, أو حتى مراهقة على يدي رجل خميسيني. إذن نحن أمام موضوع واحد هو المرأة ولكن أمام عدة أحكام متناقضة تتناولها, وتلك الأحكام حين تجتمع في ذات واحدة, أي امرأة متزوجة وأم وبنت في آن فإن الأطراف لابد وان تخوض صراعا كي يتحقق لكل منها تطبيق تلك الأحكام.
الابن عليه هنا أن يصبح غبيا وهو يتلقى تلاعب الأم لأنها أم, فتلك الأم تبدو في السرد الإسلامي كينونة مستقلة عنها كزوجة أو كابنة أو حتى مجرد جارة أو قريبة. الإسلام غير معني بحل التناقض للابن ولا بتحقيق العدالة للزوجة التي هي بدورها أم أخرى ولكن للابن . الحكام هنا هي لرجل يعيش في أسرة صغيرة لا في مجتمع متنوع متباين السوية الفكرية والأخلاقية. فالأم في الأسرة الصغيرة هي فقط أم والابنة هي فقط ابنة والأخت هي فقط أخت, فبساطة العلاقات وعدم تنوعها نظرا لصغر المجتمع المحيط يجعل التسمية حدية وغير متعدية. الأمر أشبه بالقصص القصيرة التي لا تتعدى بضعة صفحات تتحدث عن ثلاث أو أربع أشخاص إذ يكفي الكاتب أن يشير إلى السيدة المتقدمة بالعمر باسم " الأم " والشابة بـ " البنت " والرجل بالأب وهكذا. فمع محدودية الرؤية في هكذا طرح القصصي أنت ككاتب لست معني لا بمعالجة الأزمات النفسية ولا البعد الثقافي ولا باقي التناقضات التي تجعل للفرد كينونته الخاصة. المعالجة سطحية إلى درجة المستوي, و التباين الوحيد بين شخوص القصة هو في الجنس والعمر والحالة الاجتماعية. الأمر أشبه بقصص كليلة ودمنة فالمراد هو تمرير فكرة عبر تلك البهائم " شخوص القصة " ولذا لا حاجة للتعمق في أي تفسير. تماما كما يمكن لجيري أن يخرج من جيبه قنبلة ويرميها على توم في أي مرحلة من مراحل المطاردة دون أن ينتظر من الطفل أن يتوقف للسؤال : من أين جاءت تلك القنبلة؟. أو ما دامت موجودة لم لم يلقي بها جيري مبكرا بدلا من تكبده كل تلك المشقة؟. الطفل ينتظر منه أن يضحك لا أن يسال, وفي الأديان المؤمن ينتظر من أن يبكي لا أن يفكر.
 من هنا نجد أن نبي الإسلام لم يعالج المرأة انطلاقا من كونها امرأة كما فعل عمر بن خطاب حين سن مدة ستة أشهر كحد أقصى لرحيل الزوج عن مخدع الزوجية بسؤاله عن ذلك ابنته حفصة, ولكن محمدا سن قوانينه انطلاقا من حاجاته الشخصية, فقدسية الأم لن تمارس من قبله كون الأم في حالته غائبة, وتاليا, هو غير معني بكل خبث المرأة في تدخلاتها في حياة الأبناء أو في صراعها مع الكنة إلى باقي التفاهات, هي هنا, المرأة, حالة سامية يمكن للخيال أن يرتقي بها كيفما يريد وتاليا لن توقع محمد في التناقض لأنه قادر على أن يعيشها انطلاقا من المثالية التي يريد للآخرين أن يروا انعكاسها منه عليهم.
أما في الحالة الجنسية التي هي ضرورة ملحة لديه فإن المرأة أخذت شكل المتمم للرغبات الرجولية, فهي عليها أن تلبي نداء الرجل ولو كانت على ظهر بعير, وفقا للنص " النبوي " , وتلبية لتلك الحاجة تم إلغائها ككينونة فلا عبرة لحالتها النفسية ومدى استعداها في تلك اللحظة للممارسة الجنس هي في كل الأحوال مدعوة لتلبية الحاجة الذكورية لديه. تلك المرأة الزوجة أخذت وضعا مختلفا حين تعلق الأمر بابنته كما سبق أن ذكرنا ولتبرير تلك الخصوصية منحت لقب سيدة نساء أهل الجنة دون أن يكون لها أي خصوصية موضوعية غير الصفة البيولوجية بأنها ابنة محمد, فنحن نعرف مثلا أن خديجة كانت ناصرة الإسلام الأولى وأنها وأبو طالب كانا الظهر التي مكنت الإسلام من الصمود عقدا وأكثر في مكة فلم لم تمنح ذاك اللقب وهي تستحقه عن جدارة؟.
تفسير ذلك هو نفسه تفسير تحويله المرأة إلى عدد ومخادع وتجريدها من الخصوصية. محمد قادم من حال حرمان جنسي سببه عزوبية فقيرة حالت دونه ودون الجواري في بلد صغير يعرف فيه الكبير الصغير ومع تلك الصفة المثالية التي أسبغها على نفسه تعذر عليه, وربما لموانع داخلية أكثر منها مادية, أن يرتاد منازل اللهو فكان كل ذاك الكبت الذي تفكك في كنف امرأة في سن أمه لم تحقق غاياته الجنسية ولم تعوض حرمان المراهقة وهذا ما يفسر أن تميل نفسه إلى طفلة مثل عائشة . فالأغلب أن دماغه لم يستطع التحرر من صورة الطفلة الأنثى التي رأها كل منا في ابنة الجيران أو زميلة المدرسة في يوم من الأيام . تلك الصورة التي تفقد بريقها بتقدم الزمن حتى تنتهي في مرحلة من العمر بلا صفة أنثوية ولتأخذ تلك الأنثى مكانها الطبيعي في المستوى العاطفي كطفلة لا تختلف بشيء عن الطفل الذكر تسعد المرء ضحكاته وعفويته وغبائه في اللعب أحيانا, أي في المجمل براءة الطفولة التي تمثل شكل عالي من الجمال المجرد الخالي من أي بعد جنسي.
في الحالة المحمدية هذا لم يحدث, ويمكن القول أن أغلب الذين يميلون للفتيات الصغيرات هم في حالة عجز عن تجاوز رغبات مراهقة توقف نموهم العاطفي عندها . تلك الرغبة المراهقة زاد من حدة طبعها في المجال العاطفي المحمدي أن تكون أول شريك جنسي له امرأة متقدمة في السن, خديجة, فهي بدلا من أن تشبع حرمانه الجنسي عززته, وهذا ما دفعه لاحقا إلى ذاك العدد من النساء وصلا إلى اجتماع تسعة منهن في وقت واحد لديه كزوجات. أي أن خديجة بطريقة ما كانت صورة للأم التي أراد تقديسها أكثر من الزوجة التي أرادها شريكا, ولذا هو لم يجرأ على الزواج بأخرى وهو شاب حيث يفترض بالهرمونات الجنسية أن تلعب دورها في دفعه إلى العلاقات وتعددها ولكنه كان يمارس حالة انضباط ذاتي تحرر منه بعد وفاتها تحررا دفعه إلى استرجاع كامل الصور الدفينة بما فيها الصور التي جعلته يرى في عائشة شريكا جنسيا بدلا من طفلة يحملها على كتفيه كما يحمل الحسن والحسين.
ما يفتقد إليه الإسلاميون, ليس فقط في قضية المرأة, بل في كل القضايا, وهو ما ينعكس تاليا سلبا على واقعنا, أنهم لا يخضعون المادة للتحليل العلمي. القدسية تقف حاجزا أمام تفكيك الكل إلى أجزاء في محاولة لفهم دوافع تلك الصياغة التي وصلت إلينا. القدسية تقف حاجزا أمام الإسقاط الإنساني على الموضوع لذا تحل التناقضات بالأسطورة والخصوصية الإلهية كأن يقدم تبرير المقدرات الجنسية الخاصة لتفسير تعدد الزوجات لدى محمد ( راجع الإسلام في التفكيك والتركيب – في الصفات المحمدية الخاصة )
 اقترح أن يدرس الطلبة في المدارس جملة أدوات فكرية بين علم النفس والفلسفة والمنطق دون أن تكون هناك مناهج تطبق ذاك بشكل مباشر على الأديان, في الجيل الأول على الأقل, منعا للتصادم. ليبقى الأمل في أن تتحول تلك الأدوات إلى المكون الرئيس لآليات عمل الدماغ الفردي وعندها وفي اللحظة الأكثر ملائمة لتاريخ كل فرد على حدا سوف يحدث الانقلاب الناتج عن تطبيق تلك الآليات على الأديان. مثل تلك التغيرات, بتراكمها, هي المخرج من الفكر الديني, لأنها في مرحلة ما ستتحول إلى حالة جمعية, وتلك الجمعية هي ما يحتاج إليه المتحرر من الفكر الديني كي يستقيم له العيش بسلام وكي يتمكن من الإسراع في مصارحة الذات بدلا من التقوقع خلف الخوف من العقاب الاجتماعي.أما هلاكنا اليوم فهو في ترك الفرد للصدفة تقوده إلى المراجع التي تحرك السؤال.
 النقاش الذي يدور اليوم إن في الانترنيت أو في بعض المقاهي أو الغرف الخاصة لا اعتقد أنه يقود إلا إلى صدفة أخرى, أي هو هروب للضمير النخبوي من واجبه نحو الآخر

أعرض هذا الرأي انطلاقا من سيرة ذاتية . فمن شاب قدم جواز سفره إلى السلطات السعودية كي تتم إجراءات نقلي إلى أفغانستان عام 1987 إلى متحرر تماما من الفكر الديني, ولكن, وبكل صدق, الأمر كان محض صدفة ولا فضل لجهة ما علي, أي لا فضل للمجتمع في ما وصلت إليه, لا مدرستي ولا جيراني ولا أهلي ولا حتى المنابر الإعلامية, إنها الصدفة فقط ولا شيء غير الصدفة. دائما أقول في نفسي ماذا لو لم أقع على ذاك الكتاب؟. أو ماذا لم أجري ذاك النقاش مع ذاك الشخص؟. أو ماذا لو قررت تناول القهوة قبل أن أبدأ ذاك الحديث أما كان فلان سوف يدخل ويوقف النقاش كما فعل وقبل أن يتم محاوري عرض رأيه لتنتهي الأمور إلى فارق بسيط ألا وهو أنني ما كنت لأتنبه إلى شيء. لو حدث هذا أما كنت لأكون الآن في موقع مختلف تماما في الحياة؟.
الصدف قادتني إلى الحقيقة ولكن كم من الشباب والطاقات والأفكار نخسر ونحن نترك مستقبل مجتمعنا وتطورنا لتلك الصدف كي تحدده. التصدي للوعي مشكلة ومسؤولية تقع على عاتق الجميع, أن يكون للبعض ظروف ملائمة في حياتهم اليومية تحول دون أن يتلمسوا الخطر من بطء تشكل تلك التوعية فلا يستشعرون في بطئها عائقا أمام مستقبلهم ومستقبل من يحبون فبرأي نحن في هذه الحال أمام مجموعة من الأنانيين أو قليلي الذكاء لأنه في اللحظات الحاسمة من تاريخ الشعوب, وحين يختلط الحابل بالنابل, والعراق أمامنا مثال, لا يمكن لأي طرف أن ينجح في تجاوز الإرتدادت الناتجة عن الجهل المسمى الفكر الديني.
نحن بحاجة لإعادة بناء الفرد من الطفولة, قد لا يكون من الممكن دفع المعرفة إلى أعماق من تقدمت بهم السنون, ولكننا حتما قادرون على أن نجعل لأطفالنا فرصة أفضل في تلك الصدفة التي تقود احدهم إلى عالم النور بدلا من تركه لحالة الضياع وتقديس الأساطير في مظاهر الحياة على اختلافها ثم نلومهم لانجرارهم إلى الخيارات الخاطئة في القضايا المصيرية. علينا أن نواجه أنفسنا بأننا لم نفعل شيء كي نضعهم على الطريق الصحيح.
لا اعتقد أن المعرفة المهنية, واقصد الإجازات الجامعية, وحدها قادرة على خلق إنسان متنور , نحن بحاجة إلى توجيه الوعي إلى مجموعة من مصادر المعرفة, لا أقول بفرض أفكار عليهم, ولكن إتاحتها أمامهم  كي يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الجينات والقدر والمنحوس على حظه. أما ونحن بصمتنا مساهمون في الأزمة فلا اعتقد أننا محقون في ترديد مقولتنا الشهيرة " خيو ما بيفكروا ... شعبنا ونحنا عارفينوا " .


هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-08-01 15:06:06

من باب الفضول سيد حسام إذا سمحت لي ..ماهو اسم الكتاب الذي اتيت على ذكره في مقالك وجعلك متحرر تماما من الفكر الديني .. 
اعذر فضولي سيد حسام ..وشكرا لك مقدما

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-01 22:04:15

مع التقدير للمعلق الكريم لا مانع لدي ففي احيان كثيرة لا تكون تجاربنا الخاصة ملك لنا وحدنا . اول المناقشات الذاتية كانت بسبب كتاب \"هكذا تكلم زرادشت \" لنيتشه ومنه سمعت بزرادشت. وكما تعلم فإن الكتاب لا علاقة له بالتعليقات الزردشتية ولكن اثار استخدام نيتشه لفضولي فبحثت عن ما قال زرادشت لا اقول انني وفقت مباشرة الى منظومة كاملة ولكن شذرات متفرقة وجدت في ثناياها ان بعض ما جاء في الاسلام لا يخرج عن اعادة انتاج لما سبقه من اقوال. فإن كانت لدينا مقولات دفاعية مسبقة عن علاقة الاسلام بالمسيحية او ما يشكله الحافز الاسرائيلي من ربط الاسلام باليهودية فالتماثل الزردشتي الاسلامي كان بالنسبة لي نافذة كبيرة لرؤيا مختلفة. طبعا لو كانت القضية قضية احكام ووعظ لما كان هناك تساؤل ولكن حين يصل الامر الى حد اعادة انتاج الاسطورة وخصوصا قضية المعراج فالامر حرك اول تجرأ على التحرر من الخوف الداخلي ومتابعة التساؤلات قادت الى حريتي الحقيقة . بالمناسبة حتى لا يبدو من كلامي ان ذلك حدث في ايام او اسابيع فإن الامر استغرق بضعة سنوات لازاحة الخوف الداخلي وكي اكون صريحا اكثر في المشاركة فإن عنصر الخوف الاساسي كان سؤالي لذاتي : هل يعقل ان يكون كل من حولك على خطأ وانت من فهم الحقيقة؟. من هنا ارى من واجب كل من تحرر من الفكر الديني ان يرفع صوته حتى لايساهم في خنق من هم على الطريق لتلك الاصوات الداخلية.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-01 22:40:43

اشكرك على تعقيبك وفعلا اليوم نشر موقع الوطن عن تطليق طفلتين عمر احدهما 8 واعتقد الثانية 9 من رجلين احدهمها 28 والاخر لم اعد اذكر ولكن للمتصفح التوثق من البيانات وصور الطفلتين ماتزال منشورة في الموقع. لو كان الامر قضية عائشة لما تطرقنا لها احتراما لتاريخ ولكن واقعة عائشة يعاد انتاجها كل يوم في زاوية ما من بلادنا الممتدة من المحيط الى الخليج . في نقاش سابق برر احدهم التعدي على الطفولة بان لكل مجتمع تقاليد وان تلك التقاليد هي ما ينتج الطفولة ام النضوج, ولان بعض قراء هلوسات هم من رواد سوريانيوز فسوف " امون " على ادراة الموقع واعيد انتاج النقاش هنا. اجبت على ذاك التبرير بان بعض المجتمعات في الغابات الامازونية كانت حتى سنوات قليلة تعتبر اكل لحوم البشر جزء من تراثها وكانت تقيم طقوس خاصة ولكن تم التوافق على انذار زعماء القبائل لتلك الشعوب بالتوقف عن تلك العادة او يتدخل الجيش ويلغي تلك الحياة البدائية, اعتقد ان الواقعة في البرازيل , ووافق زعماء القبائل على وقف تلك العادة. فهل وفقا للتبرير الاسلامي المتبع علينا ان نترك الطفولة رهينة للتراث ام على المعنين التهديد بتدخل القسري لوقف تلك الممارسة. شخصيا ادعو الى اعتبار تزويج القاصر اغتصابا وعدم تبرأة اي من المساهمين او العارفين اللذين امتنعوا عن ابلاغ السلطات اسوة باي جريمة اخرى, وربما نحن بحاجة مرحلية الى اعادة النظر بسن القصر وفقا لدراسات طبية . أما بخصوص ان الحرمان من حنان الام يؤدي الى خلل مرضي جنسي فلا اعتقد ان هذا ثابت علميا وان كان ما عندي من معلومات يقول العكس . فالرجل الذي ينشأ بعيدا عن التاثير المباشر للام قد يكون اكثر قسوة في الحياة من الاخرين ولكن انعكاس للامر على القدرات الجنسية. هناك جانب انثوية في كل رجل تسمح العلاقة الدافئة مع الام بترسيغه خصوصا وان الانسان يتشكل اساسا كأنثى ثم تتم علمية التحول الذكوري للرجال وتلك التحولات متباينة بين الافراد وهي قضية بيولوجية بحتة مرتبطة بالجينات وبالجرعات العلاجية التي يمكن للوليد او المتكون الجنيني ان يحصل عليها بشكل مباشر او عبر الام اما الحنان فانعكاسه ينصرف فقط على السلوك بمعنى ان الفرد في هذه الحالة يكون متحرر من دافع تقديم الحنان اجتماعيا ويمكنك مثلا ان نعود للتاريخ لنجد ان العرب القدماء لم يكن رجالهم يتبادلون القبل بين بعضهم البعض وهذا امر لايفعله الغربيون اليوم ايضا وما العادة السارية في ايامنا من تبادل القبل بين الرجال كبديل للمصافحة الا احد اشكال نفوذ الام النفسي في رجالنا. في هكذا تفاصيل يمكنك ان تفهم دور حنان الام فالرجل الذي لم يربى في كنف الام لا يستريح ابدا للعناق ولا لوضع الرجل الاخر ذراعه على كتفه ام امساك اليد لفترة طويلة خلال السير وهي امور اثبتت البحوث السلوكية انها من عناصر الخنوثة في حال كان الرجل سليم جنسيا وهي شائعة في الغرب بين المثليين جنسيا وقل ان توجد بين الرجال ولكنها للاسف من المقبول اجتماعيا في شرقنا. اشكر تعليق الذي اتاح هذا الايضاح

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: فرح في 2008-08-01 22:43:47

اشكرك على هذا المقال ولابد من وضع النقاط على الحروف ونسمح لانفسنا بالتفكير الحر والتحليل المنطقي r 
بالنسبة لعلاقة الرسول بالنساء كتب عنها الكثير وغيب عنها الكثير ولكن علم النفس الحديث اثبت ان الرجل الذي لم يحصل على حنان الام لابد وان يكون لديه مشكلة مرضية جنسية فيما بعد هذاما اوردته انت عن علاقته بالسيدة خديجة وفيما بعد عائشة واخريات وكثرة النساء اعتقد لانه كان يعاني من مشكلة جنسية وهذا يثبت عدم انجابه سوى من خديجة .هناانتهاك اجتماعي خطير حصل بزواجه بطفلة ولازلنا نعاني من تبعات هذا التصرف حتى الان في بعض مجتمعاتنااذ يتم تزويج الفتيات الصغيرات بعمر التسع السنوات اقتداء بنبي الامة ومنذ مدة اصدر مفتي جدة فتوى تقر بان يتم اختيار زوج للرضيعة على ان يتم الدخول بسن التاسعة .هناك الكثير من الاخطاءوثقافتنا الدينية تعمل على تعزيزها بدلا من تصحيحها. 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: رانيا منصور في 2008-08-03 01:36:09

تحياتي سيد حسام .. تحياتي لكل فكر حر صاغ نفسه بنفسه .. و ما اشراكك لنا بسيرة ذاتية ذات خصوصية انما ينم عن نضح فكري و عمق و نضارة فكر.......ما زلنا نقرأ كل ما تكتبه بعناية ..

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-05 22:55:55

ارفق نص خبر تناقلته وكالات الانباء يعكس كيف ان نبي الاسلام لم يكن معني ببعض التناقضات والاجابة عليها كما انه يعكس احدى مواطن الخلل في قيمنا الاجتماعية فكي يكون الرجل رجل عن جد يجب ان يتحول الى العوبة بيد امراة ما, ليس مهم العنوان في التفكير المنطقي ما دام في النهاية سوف يتحول الى العوبة, ولكن في القيم الاجتماعية هل هو العوبة بيد زوجته عندها سوف يسمى بدونية اما ان يكون العوبة بيد امه التي هل في موقع اخر زوجة ايضا فهذا من عناصر اكتمال الخلق الكريم. اترككم مع الخبر ولكم أن تتلمسو الموقف. 
 
 
الرياض- يو بي اي: أنهى عريس سعودي جديد حياته الزوجية من على منصة الاحتفال بزواجه، بعدما تبلغ من الحضور بتطاول زوجته الجديدة على أمه وإساءة الأدب تجاهها، مما دفعه إلى إعلان رفضه للعيش معها من تلك اللحظة وتطليقه لها وسط جمع هائل من الحاضرين. وقالت صحيفة 'الرياض' امس الاثنين ان تفاصيل تلك الحادثة الفريدة والتي استضافها أحد قصور الأفراح في محافظة النماص بدأت عندما اختلفت أم العريس ووالدة العروس حول من يقوم بدفع قيمة الحلويات التي تم شراؤها وقيمة إيجار النساء اللاتي يضربن على الطبول 'الطقاقات' والتي تجاوزت العشرة آلاف ريال، ما جعل كل امرأة تلقي بالمسؤولية في دفع تلك المبالغ على صاحبتها وتحاول التنصل من دفع تلك المبالغ لتتدخل العروس وتبدأ في كيل الكلمات القاسية إلى والدة العريس وتتهمها وابنها بالبخل والتقتير وغيرها من الألفاظ والاهانات. 
واضافت الصحيفة 'ما أن وصل خبر تلك الملاسنات إلى العريس حتى طلب الدخول الفوري على العروس وأعلن تطليقه لها دون أدنى نقاش أو تفاهم'، مؤكدا على' أن زوجة بهذا اللسان من أول ليلة لن يكون لها مكان في منزله أو قلبه'. وكانت الصحف السعودية اعلنت مؤخرا أن 66 حالة طلاق تقع يوميا في السعودية أي 24428 صك طلاق خلال العام الواحد.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: فرح في 2008-08-06 22:08:57

لم افهم كيف يصبح رجلا ناضجا العوبة بيد امرأة اذا كان يتمتع بالوعي والنضج هنا التعميم غير صحيح انا معك انه توجد حالات فردية يتحول فيها الابن والزوج والاخ الى العوبة بيد النساء ولكنهم لايشكلون نسبة مرتفعة .بالتالي حدوث هذا الامر يكون ناجما عن خلل نفسي عند من يتخلى عن دوره وحقه ويقمع صوته في التعبير الحر .ان تقول ان المراةممكن ان تتحول الى العوبة بيد الرجل قد اوافقك الرأي .كون مجتمعنا مجتمع ذكوري.اما عن تصرف الزوج في ليلة عرسه فهو تصرف فيه من الرعونة ما يكفي وذلك لاتخاذه قرارا دون محاولته معرفة السبب . هذا التصرف ينم لا عن رجولة ومحبة لامه انما عن رعونة وعدم اكتراث لما يمكن ان يحدثه هكذا تصرف . مع التقدير

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-08 21:56:02

الامر مشروح بالنص اعلاه سيدة فرح. تقديس المرأة وهي ام تقزيمها وهي زوجة. العريس لم يفعل شيء سوى انه فعل ما ينتظره منه مجتمع تربى على ان القيمة العليا " امك ثم أمك ثم أمك ثم ابوك " وطبعا الزوجة الشريك لم تدخل في الحسابات مع ان المجتمعات المتمدنة اتفقت على ان الزوجة مقدمة على الام في مسائل تتعلق بقرارات الحياة بل ان الام دورها تشريفي بروتوكولي اي تجامل وتحترم ولكن حين تتدخل يتصدى لها بدون تهاون . انا لا اناقش حقوق الرجل او المراة انا فقط انقل الواقع. رعونة ام ضعف في كل الاحوال النتيجة واحدة : مطلوب من الرجل ان يكون العوبة كي يكون محط تقدير المجتمع .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: فرح في 2008-08-14 00:45:13

علاقة الرجل بامه تختلف عن علاقته بزوجته وكذلك باخته احترام الام واجب اذا كانت ام لها دور الرعايةوالحنان اما ان تتجاوز حدودها مستغلة لقب الام وان الجنة تحت اقدام الامهات ولو كانت ام لاتحمل اي معنى لتلك الكلمة هنا حتى لا يجب ان نجاملها ولا نقدرها ولكن ان نضع لها حدودا يعني جواز السفر الامومي الذي تحمله لا يؤهلها لان تتدخل بشؤو ن ابنائها ولا بخياراتهم اما عن الزوجة فلها الاولوية فيما يتعلق بعائلتها زوجها اطفالها هنا انا معك لها الافضلية .المشكلة هي ان يعرف كل شخص كيف يتعامل مع الاخر سواء كان ام ام زوجة فلا احترام الزوجة ينقص من رجولته ولا احترام ومراعاة الام التي تستحق ينقص من كرامته او اعتداده بنفسه .ولكن هنا انا اؤيدك بوجود رجال يرضون لانفسهم ان يكونوا العوبة بيد الام الزوجة الحبيبة العشيقة لان ذلك يعبر عن خلل نفسي وليس امرا طبيعيا .ياسيدي كل من يرضى لنفسه ان يكون العوبة بيد اي كان فهو شخص مهزوز من الداخل فهنيئا للمرأة التي حازت هذا الشرف ...................زز

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: medical student في 2008-08-31 04:25:21

في البداية أحب أن أذكر أن هذه اول مرة أدخل فيها هذا الموقع 
وكان واضحة محاربته لكل ما أسمه الإسلام والمسلمون وغياب أي رد من الطرف الآخر 
وهذا أعطى مستخدمي الموقع ال‘حساس بأنهم على حق و أن الطرف الآخر لا يملك ردا 
وسأحاول بقدر الإمكان الرد على التهم الموجهة في هذه المقالة 
أما بقية الموقع فهو بحاجة لتفرغ مالا يقل عن 10 أشخاص للرد على كل مافيه 
قال حسام مطلق" 
ومن هنا جاءت المرأة في الفكر المحمدي كحالات لا كحالة واحدة, فهي مقدسة كأم, وهي تكاد " تسجد " للرجل كزوجة. هذا التناقض يدفعنا إلى الاعتقاد بأن نبي الإسلام لم يكن يقيم حكمه انطلاقا من رؤيته للمرأة بل انطلاقا من حاجته للمرأة 
والرد: 
"تكاد تسجد لزوجها"هو لتبيين أهمية طاعة الزوجة لزوجها في قيام بيت تسوده الطمأنينة ,فكما لكل شركة مدير له القرار النهائي يجب وجود قائد للبيت له القرار النهائي في حال اختلاف الآراء,أما قداسة الأم فبحياتي لم أسمع أن الأم مقدسة في الإسلام والآية الكريمة:"وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا"تبين بوضوح أن لا طاعة للأم أو الأب في معصية الله كظلم الزوجة أو غيره  
قال حسام: 
. يؤكد لنا هذا الرأي حالة خاصة جدا تمثلت في كونها, المرأة, ابنة. ففيما شرع الإسلام الزواج من أربع, هب نبي الإسلام كي يمنع زواج ابن عمه علي من أخرى غير ابنته وقيل انه ضربه بعصا أو أداة ما كانت في يده وأنه كان قد دخل عليه بدون يستأذن حين سمع من البعض نية علي بالزواج من أخرى, وأنه حينها لقبها بسيدة نساء أهل الجنة ناقلا هذا اللقب من مريم المجدلانية إليها. 
أما الرد: 
"وقيل أنه ضربه"ما هذه المصداقية ؟؟ 
لو قلت أنا أنه "قيل"أنك تعرضت لاعتداء جنسي في طفولتك هل يصدقني أحد؟التفكير العلمي الذي حسب رأيك يفتقر له الإسلاميون يحتاج لدليل لكل مقولة أو إدعاء 
وسيدنا محمد لم "يمنع "عليا من الزواج من أخرى لكنه رفض وجودها مع زوجة ثانية لسيدنا علي وبالتالي خيّره بينها وبين غيرها,وهذا حق لكل زوجة أو أبيها. 
من تقديسه للطفولة وحبه للحسن والحسين وتخليه عن كل برستيجه من أجل لحظات الحنان تلك معهما, حيث كانا يعلوانه ويقفزان حوله وعليه وقيل أنهما اسقطا عمامته مرات, إلى سلبه لبراءة عائشة ذات التسع سنوات لتدخل عالم العلاقات الجنسية وهي طفلة, أو حتى مراهقة على يدي رجل خميسيني. إذن نحن أمام موضوع واحد هو المرأة ولكن أمام عدة أحكام متناقضة تتناولها, وتلك الأحكام حين تجتمع في ذات واحدة, أي امرأة متزوجة وأم وبنت في آن فإن الأطراف لابد وان تخوض صراعا كي يتحقق لكل منها تطبيق تلك الأحكام. 
لعلمك السيدة خديجة خطبت مرتين قبل زواج رسول الله منها ,أي أنها كانت في سن الزواج حسب مجتمعهم,كذلك الشاب كان يتزوج و يسكن لوحده وينفق على نفسه ويدخل الحروب في عمر السادسة عشرة,ببساطة لأن مجتمعهم يساعد على النضوج في وقت مبكر,و حتى قبل مئة سنة كان الأمر مشابها لهذا,وكله بسبب بساطة المجتمع,فكلما زادت البساطة قل زمن الطفولة وعالم الحيوان أكبر شاهد:فالقردة تتمتع بزمن طفولة ورعاية أبوية طويل أما الزواحف فتكاد تخلو منه. 
فال حسام: 
الابن عليه هنا أن يصبح غبيا وهو يتلقى تلاعب الأم لأنها أم, فتلك الأم تبدو في السرد الإسلامي كينونة مستقلة عنها كزوجة أو كابنة أو حتى مجرد جارة أو قريبة. الإسلام غير معني بحل التناقض للابن ولا بتحقيق العدالة للزوجة التي هي بدورها أم أخرى ولكن للابن . 
والرد: 
والآية الكريمة:"وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا" تبين بوضوح أن لا طاعة للأم أو الأب في معصية الله كظلم الزوجة أو غيره أي "لتلاعب الأم بولدها "كما سميته. 
قال حسام: 
تلك المرأة الزوجة أخذت وضعا مختلفا حين تعلق الأمر بابنته كما سبق أن ذكرنا ولتبرير تلك الخصوصية منحت لقب سيدة نساء أهل الجنة دون أن يكون لها أي خصوصية موضوعية غير الصفة البيولوجية بأنها ابنة محمد, فنحن نعرف مثلا أن خديجة كانت ناصرة الإسلام الأولى وأنها وأبو طالب كانا الظهر التي مكنت الإسلام من الصمود عقدا وأكثر في مكة فلم لم تمنح ذاك اللقب وهي تستحقه عن جدارة؟. 
والرد:يبدو أن معلوماتك عن الإسلام ضحلة جدا حتى لا تعرف قدر السيدة خديجة في الإسلام,سأورد حديثا واحدا وابحث أنت عن الباقي: 
 
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:  
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ بَعْدَ مَرِيْمَ: فَاطِمَةُ، وَخَدِيْجَةُ، وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ؛ آسِيَةُ). 
كان رسول الله eصلى الله عليه و سلم يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن أم المؤمنين عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه و سلم ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد.  
وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبداً.  
 
أما عن قدر السيدة فاطمة فدعني أسألك:لم حازت السيدة فاطمة على هذاه الخصوصية دون بقية نساء النبي؟؟إذا فالسبب ليس العلاقة البيولوجية كما تقول,ربما لأنك لا تعرف ما قدمته السيدة فاطمة للإسلام؟سأترك لك البحث والذي لن يطول حتى تعرف الجواب 
قال حسام: 
في الحالة المحمدية هذا لم يحدث, ويمكن القول أن أغلب الذين يميلون للفتيات الصغيرات هم في حالة عجز عن تجاوز رغبات مراهقة توقف نموهم العاطفي عندها . تلك الرغبة المراهقة زاد من حدة طبعها في المجال العاطفي المحمدي أن تكون أول شريك جنسي له امرأة متقدمة في السن, خديجة, فهي بدلا من أن تشبع حرمانه الجنسي عززته, وهذا ما دفعه لاحقا إلى ذاك العدد من النساء وصلا إلى اجتماع تسعة منهن في وقت واحد لديه كزوجات. أي أن خديجة بطريقة ما كانت صورة للأم التي أراد تقديسها أكثر من الزوجة التي أرادها شريكا, ولذا هو لم يجرأ على الزواج بأخرى وهو شاب حيث يفترض بالهرمونات الجنسية أن تلعب دورها في دفعه إلى العلاقات وتعددها ولكنه كان يمارس حالة انضباط ذاتي تحرر منه بعد وفاتها تحررا دفعه إلى استرجاع كامل الصور الدفينة بما فيها الصور التي جعلته يرى في عائشة شريكا جنسيا بدلا من طفلة يحملها على كتفيه كما يحمل الحسن والحسين. 
والرد: 
هل تعرف من هن زوجات النبي التسعة ؟ 
كنت أردت الكتابة عنهن فوجدت الرد طويلا 
سأكتفي بقول أن غالبهن أرامل وعندهن أولاد أو كبيرات في السن في الثمانين أو ما قاربه. 
ويمكنك الإطلاع على الموقع التالي "لم أقرأ كامل ما فيه لكن الخطوط العريضة لكل زوجة و الأسباب الأساسية لزواجه بهن موجودة فيه"  
http://syrcafe.com/vb/t2717.html 
 
قال حسام: 
ما يفتقد إليه الإسلاميون, ليس فقط في قضية المرأة, بل في كل القضايا, وهو ما ينعكس تاليا سلبا على واقعنا, أنهم لا يخضعون المادة للتحليل العلمي. القدسية تقف حاجزا أمام تفكيك الكل إلى أجزاء في محاولة لفهم دوافع تلك الصياغة التي وصلت إلينا. القدسية تقف حاجزا أمام الإسقاط الإنساني على الموضوع لذا تحل التناقضات بالأسطورة والخصوصية الإلهية كأن يقدم تبرير المقدرات الجنسية الخاصة لتفسير تعدد الزوجات لدى محمد 
والرد: 
كتاب كبرى اليقينيات الكونية لمحمد سعيد رمضان البوطي: 
"قرر علماء التوحيد أن من شرط صحة إيمان المؤمن أن يكون قائما على دعائم من اليقين العلمي المجرد لا على شوائب من التقليد والأتباع 
ذلك لأن الحقيقة العلمية تعتبر في حكم الدين قمة المقدسات الفكرية و ينبوعها فهي التي ينبغي أن يحجّ إليها الفكر في خضوع وتطواف دائب" 
وظن البعض أن الإسلام لا يقوم على دليل علمي ومحاكمة فكرية سببه جهلهم به و حكمهم المسبق عليه بسبب ممارسات الجهلة المتبعين للتقاليد والذين ترى منهم حتى في الإلحاد و العلمانية. 
قال حسام: 
اقترح أن يدرس الطلبة في المدارس جملة أدوات فكرية بين علم النفس والفلسفة والمنطق دون أن تكون هناك مناهج تطبق ذاك بشكل مباشر على الأديان, في الجيل الأول على الأقل, منعا للتصادم. ليبقى الأمل في أن تتحول تلك الأدوات إلى المكون الرئيس لآليات عمل الدماغ الفردي وعندها وفي اللحظة الأكثر ملائمة لتاريخ كل فرد على حدا سوف يحدث الانقلاب الناتج عن تطبيق تلك الآليات على الأديان. مثل تلك التغيرات, بتراكمها, هي المخرج من الفكر الديني, لأنها في مرحلة ما ستتحول إلى حالة جمعية, وتلك الجمعية هي ما يحتاج إليه المتحرر من الفكر الديني كي يستقيم له العيش بسلام وكي يتمكن من الإسراع في مصارحة الذات بدلا من التقوقع خلف الخوف من العقاب الاجتماعي.أما هلاكنا اليوم فهو في ترك الفرد للصدفة تقوده إلى المراجع التي تحرك السؤال.  
النقاش الذي يدور اليوم إن في الانترنيت أو في بعض المقاهي أو الغرف الخاصة لا اعتقد أنه يقود إلا إلى صدفة أخرى, أي هو هروب للضمير النخبوي من واجبه نحو الآخر 
الرد: 
لا أرى أي مانع في ذلك مادام المنهاج غير منحاز لجهة معينة