ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

موقف باص
في سورية
البداية arrow موقف باص arrow سنوات الضياع ..!
سنوات الضياع ..! Print E-mail
هلوسات - موقف باص
بقلم: المحامي موسى شناني   
31 تموز 2008 الساعة 23:23
فهرس المواضيع
سنوات الضياع ..!
الصفحة 2
   سنوات الضياعلم يكن ينقص العقل العربي ، أقصد السطل العربي ، سوى أن يستهلك أيضا قمامات المسلسلات التافهة والفارغة من كل العناصر الفنية ، هذا مع رضائنا بمبدأ " الفن للفن " فلا نريد من أي عمل " فني " سوى توافر عناصره الفنية الاحترافية  على الأقل من إخراج جيد وسيناريو مقبول وأحداث منطقية ، بحيث لا يتم إطلاق ألف رشاش وإلقاء مئة قنبلة على البطل وتحاصره الفرق العسكرية فينجو منها جميعا .... ولم نعد نريد واقعية " ممدوح عدوان " حين صفع بلادتنا بالزير سالم " معلنا أن البطل يموت .. ويخطئ ويدفع الثمن .. وأن الخيال الشعبي المتوارث عن الأبطال هو نوع من الكوميديا الإلهية .. وأن صورة شخصية " الزعيم الملهم " ما هي إلا جزء من العقل الخرافي الذي لم يتصد للوقائع والتاريخ سوى .. بالتخريف.


    لم نعد نريد قضية ، ولا تنوير ، ولا تثوير ، ولا بطيخ مبسمر ، كل طموحنا الآن .. احترام البقية الباقية من العقل العربي .. ولكن يأبى هذا العقل في كل حقبة سوى أن يعبر عن أنه مجرد : سطل .

    في حقبة ماضية كانت الأفلام الهندية سيدة الشاشة ، وكان هناك نوع من الهوس بهذه الأفلام ، فكانت العائلة تجتمع كل يوم جمعة لتتابع فيلم الأسبوع ، وكان يعرض في يوم الراحة قصدا لأن مدة الفيلم لم تكن تنقص عن أربع ساعات ، فمتابعته تحتاج فعلا ليوم عطلة وراحة ! ليس هذا فحسب .. فالفيلم الهندي عادة مليء بالأحداث والمفاجآت والخوارق والمعجزات .. وهذه كلها تحتاج إلى تفرغ تام حتى يتم هضمها .. فالبطل الذي يتمتع بقدرات خارقة من تجاوز الحرائق وضرب عشرات الأشخاص والطيران لبعض الوقت في الهواء وسرعة في الركض تفوق سرعة الضوء ليصل في الوقت المناسب لينقذ حبيبته من المجرم الحقير والذي فجأة تتدخل امرأة في المشهد لتكشف أن الرجلين شقيقان وأنها حبلت به ولم يعرف به أحد حين كانت في غابات إفريقيا قبل أن تعود إلى الهند على ظهر سفينة كبيرة ابتلعها حوت ضخم ثم ظهر الابن الضال فجأة حيث أرضعته كلبة ماوكلي فتى الأدغال .. وهكذا ..

    وكنت ألاحظ أن الأفلام الهندية يتخللها الكثير من الأغاني والرقصات ومحاولات التقبيل ولكنها كانت خالية من مشاهد التقبيل الفعلية .. فقط مجرد محاولات فاشلة .. وهذا بصراحة كان يصيبني بخيبة أمل .. ومن شدة تضمن الفيلم الهندي للخوارق ، سرى مثل أو مقولة شائعة كنا نقولها تعليقا على أية رواية أو حادثة غير منطقية ، فنقول : مثل فيلم هندي.

    في مقابل هذه الأفلام الخارقة ، كان هناك على الضفة الأخرى سطوة للأفلام المصرية ، وكانت أغلبيتها تتمحور حول مقولة ( الجوازة دي لا يمكن تتم ) وأكثر قصصها تدور حول البحث عن شقة للزواج .. وبعضها كان يتضمن بعض مشاهد العنف والشجار حيث يطير الشخص عدة أمتار لمجرد قيام " عادل إمام " بتوجيه لكمة فتسمع صوت ( دش ) من خارج المشهد والنهاية يجب أن تكون سعيدة دائما يعبر عنها البطل والبطلة بقبلة تجعل النهاية " تبل القلب " قليلا .

    بعد هذه الحقبة ، تسللت إلى شاشاتنا بعض المسلسلات المكسيكية ، التي تتكون من مئات الحلقات وليس لها أي محتوى فني أو اجتماعي سوى عرض مؤخرات وصدور الفنانات المشاركات في المسلسل ، وهي ، أي تلك المؤخرات والصدور ، وإن كانت جميلة ، إلا أن ذلك لا يبرر الاهتمام والمتابعة لمئات الحلقات خصوصا من قبل النساء ، هل تذكرون مسلسل ( كاسندرا ) .. سرعان ما ضجت الأسواق بأزياء وفساتين واكسسوارات تحمل اسمها .. شعب يشكو رغيف الخبز .. وانقطاع التيار الكهربائي وتقنين المياه .. يريد أن يقلد كاسندرا.

    الآن .. هناك مسلسلات تركية مدبلجة تجمع بين مساوئ كل ما ذكرنا أعلاه : الخرافية والتكرار والعبثية والملل والفراغ . ومع ذلك ، الناس مهتمة ومتابعة بكل حواسها .. بل هناك أخبار عن وقوع حوادث طلاق بسبب هذه المسلسلات وأبطالها وأن هنالك أزياءا بدأت تغزو السوق تحمل اسم الممثلة " لميس " ... هل يوجد شعب ديناميكي أكثر من الشعب العربي !! ولم لا .. إنه يحق له ما لا يحق لغيره .. إنه شعب مرتاح .. وقد أنجز كل طموحاته وحل كل مشاكله وقضى على الفقر والجهل والتخلف والأمية والاستبداد وأنجز كل الاستحقاقات التاريخية المفروضة عليه .. ويعيش في سبات ونبات .. فلم لا يرفه عن نفسه قليلا .. وربما يقول قائل : لأنه لم يفعل .. فهو هكذا !.

    سنوات الضياع .. مسلسل تركي مدبلج إلى العربية ( اللهجة السورية ) حتى الدبلجة غير دقيقة والحوار بائس .. مما فاقم من رداءة هذا المسلسل .. ومع ذلك الشعب العربي يريد أن يعرف " يحيى " أن الطفل الذي في بطن " لميس " هو ابنه ولو تطلب ذلك انتظار عشرات الحلقات الفارغة من أي مضمون .. سوى اللامنطق.

    انتهت موجة الأفلام المصرية التي يبحث فيها البطل عن شقة ليتزوج من حبيبته ، وما زالت الشقة حلما عصي المنال بالنسبة للمواطن المصري .. والعربي عموما .. ولم تساعد تلك الأفلام في حل مشكلة الإسكان .. وما زال أكثر من أربعة ملايين مصري يقطنون في ( القرافات ) المقابر ... ورغم إنتاج آلاف الأفلام الهندية التي يطير فيها البطل فوق الأرض ما زال المواطن الهندي يبحث عن كسرة خبز وموطئ قدم له تحت الأرض .. في دلالة بالغة على أن أفلام الكوميديا الإلهية لا تزيد الناس سوى مأساة أرضية .

    عشرات وربما مئات الحلقات المكرورة والمملة لم تعد تشبه سوى حياة المواطن العربي الممل والمكرور أيضا .

    الشعب العربي يتابع بكل شغف سنوات الضياع .. ولم العجب .. أليس عنوان هذا المسلسل يصلح أيضا عنوانا لتاريخ هذا الشعب !!


هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-01 21:58:01

الرياض - يو بي آي: قالت صحيفة سعودية امس الخميس إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) تمنع ارتداء القمصان القطنية التي تحمل صور أبطال المسلسل التركي (نور).r 
وقالت صحيفة عكاظ إن هوس المسلسلات التركية والتعلق بنجومها انتقل مؤخرا من شاشات التلفزيون إلي المحلات التجارية والأماكن العامة حيث فطنت بعض المتاجر لاستثمار هذا الهوس تجاريا وذلك بعرض قمصان قطنية تحمل صورا للميس ويحيي ونور. r 
ونقلت الصحيفة عن الهيئة قولها إن دورها مع تلك المحلات اقتصر علي حصر الكميات الموجودة من الملابس التي تحمل صورا لابطال تلك المسلسلات وتحرير محضر بعدم التصرف فيها إضافة إلي مناصحة الشباب والفتيات الذين يرتدون تلك الملابس . وحسب مصدر بالهيئة فان وضع الصور علي الملابس محرم واضاف متسائلا كيف بواضع تلك الملابس أن يؤدي بها الصلاة . r 
وكان مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ وصف المسلسل التركي الذي يعرض حاليا علي قناة (ام بي سي) السعودية بأنه مؤذ ومفسد وخبيث .r 
بالنسبة لي اسأل هيئة الامر \" بالمعروف والنهي عن المنكر \" ومفتي السعودية : بماذا يختلف اي من هذين المسلسلين عن الكثير مما يعرض على الشاشات العربية سواء اكان عربي الانتاج او اميركي ؟. ولماذا التحريم هنا فقط؟. ماذا عن صور جيمس بوند وعبارات اخرى لمشاهير بمن فيهم مادونا وغيرها؟. اعتقد ان مشكلة رجال الدين تكمن في عالم الشهرة. هم يتطرقون فقط الى ما يشتهر وبمجرد ان ينقضي وطر الشهرة تنتهي علاقتهم بالحدث. هكذا تعاملوا مع هيفاء وهبي ومع غيرها من شهيرات الازياء القادمات الى عالم الغناء والفيديو كليب.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: زائر في 2008-08-01 22:05:59

الله أيكسر تم اللي دبلج الفلم ويهد شركة الدوبلاج. فعلا هزلت-شعب فاضي متل ما قال الأستاذ صاحب المقال\"سطل\"-والمقال من من افضل , إن لم يكن أفضل المقالات التي تطرقت لما سموه ب\"ظاهرة\" المسلسلات التركية. يا جماعة الساعة 10 سوق اللاذقية فارغ أو تلاحظ خفة الحركة فيه قبل العاشرة مساء ب ربع ساعة,تسأل عن السبب يقولون\"نور\" من نور؟! نور-- المسلسل-!أممممممم 
والشئ نفسه في مراكز السياحة من شاليات وشاطئ أزرق وأبيض وأخضر... 
 
ويا سطل ما تعبيك لا زبالة تركية أو لا زبالة المكسيك---حلوها لشووووففففففففففففف

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: فرح في 2008-08-01 22:57:36

ظاهرة التعلق المرضي بالمسلسلات سواء منها العربية او المدبلجة لها تفسير واحد اننا شعب فارغ تقتلنا العاطفة وتشغلنا عن ما هو اهم اعتقد ان المعلق الكريم السيد حسام سبق وكتب حول هذا الموضوع . اذا عدنا الى مسلسل باب الحارة وكيف كان حديث الساعة برغم سخافة فكرته وكيف تناقلت الصحف السعودية عن ردود الفعل عندهم وان الرجل السعودي بدأيطالب زوجته لتكون صورة عن ام عصام.هذا له تفسير واحد ان العرب لايملكون الا التغني بالماضي وسبب هذا هو بعدهم عن اصلهم وتراثهم فهم عراة من اي قيم او اخلاق لازالو يحملون بداخلهم نزعات الرجل العربي البسيط ولكن بحياتهم العصرية ابتعدوا عنه لذلك تلك المسلسلات تاتي لتذكرهم وبما انهم عراة يعودون لارتداء زيهم وان كان فيه رمزا لتخلفهم .اذا عدم ايجادهم البديل هو سبب تعلقهم بتلك المسلسلات السخيفة العربي خلع ثوبه ولم يجد ثوبا جديدا يرتديه . ان تخلو الشوارع من المارة بسبب عرض مسلسل يثير الكثير من التساؤلات .اتمنى ان نجد جوابا عليها

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-01 23:01:14

اعتقد ان الزائر الكريم لم يكن موفقا في صب جام غضبه على الشركة التي قدمت العمل . فهي ساهمت في تعريف الناس بشعب مجاور وهي ساهمت في تعرية التسطح والسخف الذي يعاني منه مجتمعنا وهي قبل كي شي مارست عملا تجاريا مشرعا قانونا خصوصا وانها غير معنية بالمسار الثقافي اساسا. كي لا نهرب من المشكلة ونصدرها للاخر فإن انساننا هو الازمة وليس الشركة المدبلجة. كم كان سيكون جميلا ان يكون بالامكان عند التنقل بين الخيارات في ساعات الفراغ التوقف عند عمل فني لشعب جار وشقيق تاريخي اذن الازمة في ان ينصرف الناس بكل هذا القدر الى المسلسل. اعتقد ان الامر عائد ليس الى الدراما بذاتها, ولا يمكنني ان احكم كوني لم اتابع منه ما يجعلني قادر على ذلك, ولكن انطلاقا من سوية عالية قدمتها الدرامة السورية ارى ان انصراف الناس جاء لان الموضوع مغاير. هناك حاجة الى التحرر من القيد, الدراما السورية جبنت عن التطرق فكان ان جاءت التركية لتفجر المفاجئة. العربي يمكنه ان يتخيل الاميركية والفرنسية تتنقل من احضان عشيق الى اخر, يمكنه ان يتخيل ان تظهر الحسناوات الفرنسيات بشكل يغاير النمطية التي اعتادها ولكنه في مساحة ما من اعماق عاجز عن تصور امكان ان يحدث هذا في حضارة موازية او من جذر حضاري واحد لذا كان كل هذا الاهتمام الذي يعكس ان المشاهد في عمقه البعيد راغب في تحقيق التحرر. الامر اشبه بالحلم الذي يعبر عن راسب والرغبة الكامنة ولكن في اطار متحرر من الضابط الاخلاقي.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: rama في 2008-08-02 00:38:00

لا أدري لماذا يصر البعض هنا دائما على التركيز على موضوع رغبة الشعب العربي المكبوتة بالجنس و على الدعوة ل"لتحرر". الحقيقة هي أن هذا ليس هو الدافع. صدقني عندما أقول أن المسلسلات السورية أصبح فيها جرأة في الملابس و التلميحات الجنسية (وحتى اللمس) أكثر بكثير من لميس بطلة سنوات الضياع. ربما حصل حمل لا أدري عنه بين لميس ويحيى و لكن هذا حصل في أواخر المسلسل و لا أتوقعه كان جريئا. 
على أية حال موضوع الهوس بالمسلسلات التركية هو أبسط مما نعتقد. هو اولا تقليعة. الناس بشكل عام يتوقون للجديد. و صدقني قريبا سيقلع الناس عن مشاهدتها. ثانيا: ليس الشعب العربي وحده متابعا لهذه المسلسلات الابدية. الاميركيون و الانكليز عشقوا قبلنا(ولا زالوا) "أجياااااال", "الحسناوات و الشجعان" و "دالاس" و غيرها الكثير وهي توازي سنوات الضياع تفاهة بل و تفوقها طولا حيث تمتد على سنين طوال أحيانا. طبعا مع الملاحظة ان المسلسلات العربية هي الوحيدة التي لا تتجاوز 30 حلقة ارضاء لمشاهدي رمضان. 
ثالثا: العرب ومثلهم كل الشعوب المغلوبة على امرها يريدون مسلسلا يحاكي احلامهم وينسيهم مرارة الواقع كما في مسلسل الانتظار مثلا. لا أظن عربيا مهما تفه أن ينكر روعته و لكن تكفيه مرارة واقعه وايامه. 
رابعا وهو الاهم برايي: العرب يعشقون ما هو جميل (لميس و الملابس والطبيعة التركية و الفيلات), يعشقون ما هو تافه و لا يستدعي التفكير و التحليل. طبعا لا أعمم ولكن هذا معروف. 
عذرا للاطالة و لكن بعض التحليلات تستفزني..

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: رانيا منصور في 2008-08-02 00:47:20

أسوأ أنواع الكتابة الدرامية التي تحمل تسطيح و استخفاف لعقل المتلقي ، أستغرب أن يصرف على هكذا عمل ميزانية ولو كانت ربع ما صرف عليها (فنيا)، هذا اذا تجاهلنا فراغ المحتوى الثقافي ووو في هكذا أعمال فان التسطيح و الاستخفاف يكمن في التعامل مع عقل المتلقي بطريقة الأب الغبي الذي يعتقد أن الطفل شخصا غبيا يقنع بأي جواب تافه .....شو بدنا نحكي و الله أنا عاجزة عن تفسير الشعب العربي الذي يعيش ازدواجية نفسية وفكرية بحيث يتلقف كل ما يقدم له بنهم شديد حتى ولو رفضه في الواقع .. و أستغرب بشدة من الشعب السوري الذي يعد ذواقا نوعا ما وحساس تجاه الدراما ، منه تلقينا بقعات الضوء بحساسية عالية، و أعمال كثيرة لم يسبق لها مثيل كان لها قفزات نوعية في عالم الدراماالعربية ، فنانيه معظمهم ممن عرفوا سحر المسرح و غابوا في عوالم كل تجارب وفنون الثقافات الأخرى ، يبدوا يا حسام أن (النموذج الانسان الmbc) الذي يحاولون حشره حشرا في تكوين الانسان طاغيا.. من جهة أخرى أوافق حسام أن هذه الدراما التركية بما تحمله من سخف درامي على صعيد الحدث و فني -جائت صفعة لشعب طالماعاش و تناول بعض مواضيعها سرا ، كالعلاقة قبل الزواج و الحمل خارج نطاق الزواج أو قبله ،و غيرها و أوافقه -رغم تحسسي من المقارنة بين الدراما السورية الاجتماعيةالانسانية التي بذلت جهذا لتحاكي انسانا و بين هذا النوع من الدراما التركيةالتي (جائت لتفجر مفاجأة ) على حد تعبيرك لكن أختلف معك بأنها جائت لا بعمقها لتطرح عمقا انسانيا جديدا لم يتجرأ أحد على طرقه ،بل هي اعتبرته تقليعة جديدة تفرضها الحداثة فلم تلمس ولا أي من أبعادها لا من قريب و لا من بعيد /و مثل هكذا أعمال قد تسيء في مسيرة تكوين هذا العربي الجديد المشبع بالتناقضات و الخزعبلات والتخبطات أكثر مما تفيده لأنها تعزز ضياعه ولا تعريها (التناقضات) .. يا زلمة رجعنا لعهد الميلودراما التي تلعب على مشاعر المتلقي الأنية فتحيره لحظة بين حزن و فرح و ألم وو تتعدد انفعالات وجهك مع بطل لا يشبه واقعك في شيء، على أساس أن هذا العمل التركي يقدم دراما واقعية ، فما هذا الخلط السفيه ؟!و الله ما صدقنا متى حدثت تلك النقلات التي جاهدت الدراما السورية بتطويرها في تكوين المشاهد العربي ، فلا تقل لي شركة الانتاج غير ملامة و هي بنت درامانا الجديدة (والأساتذة الذين قدموا هذه الدراما التركية هم مثقفين درسوا وعرفوا عن المسرح والدراما الكثير ) ليس من مدبلجين فقط بل من معدين و حتى رؤوس الانتاج ، هم مجموعة أشخاص وقوعوا في فك (فكة النقود) كتجربة سريعة وليس لهم شفيع كانوا سيحصلون عليها أولا و أخيرا بطريقة أخرى وسريعة أيضا صدقني ... بكل الأحوال شكرا لهم على لسان مهند و نور و لميس و يحيى و لتبقى أصوات مؤديهم الجهابذة درجات سلالم لهؤلاء الممثلين الذين كانت سنة 2008 سنة رزق وفير .. رزقنا الله جميعا !!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: مرمورة في 2008-08-02 03:42:09

لك شو بتفرق المسلسلات التركية عن المكسيكية عن العربية؟؟؟ القصة قصة مواطن عربي, و قته ببلاش و حلال للجميع الجنسيات, 
وقصة المسلسلات التركية هي اختلاف بمظهر التفاهة يلي مدمن عليها هالمواطن, بس المرض نفسه ما تغير...

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-02 21:37:03

المعلق الكريم الذي رفض نظرية الكبت الجنسي سوف اسوق له دليلا. كلمة جنس وما جاء في نسقها كانت الاكثر استخدامها من قبل المتصفحين اللذين يعتمدون على غوغل في البحث, هيفاء وهبي كانت اكثر الاسماء الفنية, هذا يقول شيء اليس كذلك. اما عن قولك ان المسلسلات السورية صار فيها جراة فأعتقد ان السليم ان تقول ان المسلسلات السورية استعادت شيء من جرأتها ولو عدت الى الاسود والابيض لوجدت التنانير القصيرة كمظهر و اللمس خصوصا في اعمال كانت فيها مها الصالح ولن ننسى ان عدة فننات سوريات ظهرن عاريات تماما كأغراء واخريات ابقين ورقة توت. طبعا لن اقول ان اللمثلة السورية اليوم تخلت عن ذلك ولكن سأقول ان المشاهر العربي صار كذبا يدعي انه لايريد ان يرى احدى حسان الشاشة العربية عارية القضية قضية نفاق هو يقول بين اصدقائه المقربين شيء وامام اسرته شيء وعلى المنتديات يتوقف الامر ان كان النيك نيوم هو المعروف ام اسم مستخدم اخر, دليلي ان هيفاء وهبي وهي عادية الجمال بل لا يمكن بحال مقارنتها مع نيكول كدمن او لا تسايا كاستا اخذت بالباب المشاهد العربي فقط لانها عربية اي ان العربي يبحث عن عري اصيل. كما قالت السيدةرانية نحن هناك ازدواجية. وهذا يوصلني كي اقول لا سيدة رانيا الدراما التركية قدمت والمدبلج قدم وفي النهاية كلا المسلسلين ليسا ساقطين نهائيا السقوط في حجم الاستقطاب الذي استحوذا عليه اي جواب السيدة مرمورة هو الادق براي مع التقدير للجميع

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-05 22:04:05

عمان ـ يو بي آي: دافعت وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير عن نفسها إزاء الانتقادات التي تعرضت لها جراء لقائها بالممثل التركي كيفانش تتالينوغ، الذي يقوم بدور 'مهند' في المسلسل التركي المدبلج 'نور' ويحظى بنسبة مشاهدة عالية من قبل المشاهدين العرب. ونشرت صحيفة 'الدستور' امس الاثنين تصريحات للوزيرة تبدي فيها انزعاجها الشديد من الانتقادات التي تعرضت لها جراء لقائها الممثل التركي، قائلة 'لقد دعاني السفير التركي لحضور حفل وهناك تفاجأت بوجود الممثل المذكور والذي لم يسبق لي أن شاهدته أو عرفته، وكان الحديث في الحفل ومع السفير والقائم بأعمال السفارة التركية عن العلاقات الأردنية ـ التركية في الجانب الثقافي وتصادف أن عرفني بالفنان التركي ورحبت به فقط لا غير'. 
وتساءلت باكير 'ولا أدري لماذا قامت الدنيا ولم تقعد. هل أنا وزيرة أوقاف او وزيرة داخلية لكي لا التقي الفنانين؟ من الطبيعي أن التقي الأدباء والفنانين'. 
وكانت الوزيرة قد تعرضت لانتقاد وسخرية عدد من أعضاء مجلس النواب بعدما نشرت الصحف الأردنية صورتها مع الممثل التركي الذي زار الأردن الأسبوع الماضي. 
وكانت الوزيرة باكير قد تعرضت لانتقادات بسبب حضورها مناسبة دينية كانت تقام في أحد مساجد عمان بحضور الملك عبد الله الثاني دون أن تضع غطاء على رأسها.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: الله يستر في 2008-08-07 20:12:28

الله يستر رمضان قادم ورح نعلق بدال الفوانيس صور لميس ومهند ونور !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!