أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow تناقضات آدم arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow مخاوف من انخفاض عدد المسيحيين في سورية
مخاوف من انخفاض عدد المسيحيين في سورية Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
02 آب 2008 الساعة 15:31
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

تتزايد هجرة المسيحيين من بلاد الشام عاماً بعد عاماً وخاصة في العقود الثلاثة الأخيرة، فبينما كانت نسبتهم تشكل 20% من سكان سورية عند الاستقلال عام 1945 لم تتجاوز هذه النسبة الآن 7% من عدد السكان، وهذا يشكّل حسب رأي المثقفين السوريين خطراً على ثقافة المنطقة وتنوعها الحضاري ويدعون للتصدي لهذه الهجرة، حيث يرى بعضهم أن بقاء المسيحيين في المشرق هو ترسيخ لفكرة الدولة العصرية والتنوع الثقافي والتعددية والديمقراطية، ولمنع استنزاف الطاقات العلمية والفكرية والثقافية.
يرى البعض أن المشهد العربي كله سيختلف حضارياً وإنسانياً مع هجرة المسيحيين، وسيصبح أكثر فقراً، لو أن هذه الهجرة تُركت للتجاهل والتغافل، ويشيرون إلى الخسارة الكبيرة لو أحس مسيحيو الشرق أن لا مستقبل لهم ولأولادهم فيه، ثم بقي الإسلام وحيداً في المشرق. وإذا كان وجود المسيحيين من وجهة نظر المثقفين العرب ضروري لتفاعل الحضارة العربية الإسلامية لما لهم من دور فيها، فإن بعض الدوائر تحاول أن تلعب على هذه الورقة بحجة الاضطهاد الذي يتعرضون له للتدخل في شؤون البلدان العربية. رغم تأكيد جميع ممثلي الكنائس أن مثل هذا الاضطهاد لا وجود له.
المسيحية هي ديانة سكان سورية منذ القرن الأول، حيث كان سكان نصفها الشرقي وغرب العراق قبل الفتح الإسلامي من القبائل العربية الصرفة التي هاجرت من الجزيرة العربية، فقد كانت مملكة غسان (جنوب سورية) ومملكة المناذرة (جنوب غرب العراق) مشكلة من قبائل عربية معروفة، كما سكنتها قبائل تنوخ وتميم وتغلب وكلب وغيرها وكانت جميعها تدين بالمسيحية، وسهلت هذه القبائل دخول العرب والإسلام إلى بلاد الشام وبين النهرين، وساعدت العرب على هزيمة الحكم البيزنطي في سورية (معركة اليرموك) والفارسي في العراق (معركة القادسية)، وقد اعتمدت الدولة الأموية في القرن الأول لمجيء الإسلام على المسيحيين لتعريب إدارة الدولة وكان لهم حظوة لدى الدولة الأموية.
تعايش المسيحيون مع الدولة الإسلامية طوال القرون الأربعة الأولى من مجيء الإسلام (من القرن السابع حتى الحادي عشر ميلادي) وأعطيت لهم جميع الحقوق المدنية لكنهم لم يحصلوا على الحقوق السياسية كالمسلمين، وساءت أحوالهم بعد الغزو الصليبي (نهاية القرن الحادي عشر) إذ اتهموا من الصليبيين بمساعدة الإمارات الإسلامية، ومن المسلمين بمساعدة الصليبيين، وبينما كانت نسبة أعدادهم تشكل (90%) من السكان طوال القرن الأول بعد مجيء العرب المسلمين تناقص إلى النصف عند الغزو الصليبي ثم بدأ ينقص بسب تحولهم إلى الدين الإسلامي إما دفعاً للظلم أو سعياً وراء المكاسب المحصورة بالمسلمين فقط، وزاد الظلم عليهم أيام حكم المماليك (من نهاية القرن الثاني عشر حتى بداية القرن السادس عشر) وتغيرت أحوالهم نسبياً نحو الأفضل أيام الحكم العثماني، ثم ساهموا في القرنين التاسع عشر والعشرين في حركة النهضة العربية، والعمل ضد الإمبراطورية العثمانية فلعبوا دوراً هاماً في النهضة الثقافية والسياسية العربية كفتح المدارس، إحياء اللغة العربية، إصدار الصحف، تأسيس الجمعيات.. الخ، والأهم المساهمة في تأسيس الجمعيات السياسية العربية مع المسلمين والمطالبة باللامركزية وبجعل اللغة العربية رسمية في إدارة الدولة والمحاكم وغيرها.
تناقص عدد المسيحيين في سورية حالياً إلى أقل من 7% من السكان بعد أن كان نحو 20% عند الاستقلال عام 1945، ونظراً لكون النظام السياسي (رسمياً) هو نظام علماني فقد منح الدستور والقانون السوري للمسيحيين كامل حقوقهم منذ استقلال سورية، وقد كان منهم رئيس مجلس النواب فارس الخوري ووزراء وعدد من رؤساء أركان الجيش وفي مختلف المسؤوليات السياسية والإدارية، ولكن هجرتهم إلى خارج سورية ازدادت في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين بشكل خاص بحثاً عن أوضاع أفضل في أوروبا وأمريكا، فضلاً عن تخوفهم من صعود التيار الإسلامي الأصولي المتطرف.
ينتمي المسيحيون في سورية إلى جميع الطوائف المسيحية، وأكثرهم من الطائفة الأرثوذكسية، ويقيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس في دمشق، وتعتبر ثقافة المسيحيين السوريين وتقاليدهم وعاداتهم عربية إسلامية ويختلفون عن المسيحيين في الغرب بطقوسهم وصلواتهم.
والمسيحيون في سورية كالمسلمين موزعين على مختلف الأحزاب والتيارات السياسية، كما لهم كل الحرية في بناء الكنائس والمعابد واستقلالية في إدارتها، ويقضي قانون الأحوال الشخصية في سورية موافقة الكنيسة على الزواج والطلاق وما عدا ذلك تتعامل المسيحيات في القانون كالمسلمات، وبالإجمال من المؤكد أن العيش المشترك بين أتباع الديانتين في سورية كان دائماً في أفضل أحواله.
بلغت الهجرة من سورية أوجها عام 1980 وما بعد واستطاع قسم من الراغبين أن يهاجر عن طريق أقرباء لهم أو مقيمين في بلدان الهجرة، كندا، أمريكا، السويد، وكان قسم منهم ميسوراً، وله مشاريع حيوية في سورية ولبنان، ومن بينهم من يشغل مسؤوليات إدارية عالية، وعدد من الكفاءات العلمية، أطباء مهندسون ومحامون.. الخ. وفاقمتها الأحداث التي اندلعت بين السلطة في سورية والأخوان المسلمين منذ عام 1980 وبعدها، ثم تعاظمت الهجرة حتى بدت واضحة تماما بعد أن انحسرت نسبة المسيحيين لدرجة ملحوظة. ففي عام 1980 كانت نسبتهم في سورية حوالي 9%، انخفضت خلال ربع قرن إلى 10%، ولم تكن النسبة هي التي انخفضت فقط بل العدد نفسه، إذ كان عدد المسيحيين في تلك الفترة 2.5 مليون، بينما الآن لا يصل هذا العدد إلى 2 مليون.
وعن أسباب الهجرة قال الكاتب والناشط السوري سليمان يوسف يوسف لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، إن مسألة الهجرة "ترتبط بشكل مباشر بقضية الديمقراطية وحقوق الإنسان ولهذا فبقاء المسيحيين عامة واستقرارهم في دول المشرق رهن بقيام دول مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الجميع، تقوم على العدل والمساواة وعلى مبدأ حقوق المواطنة الكاملة لكل مواطنيها بدون تمييز أو تفضيل"، وأشار إلى أنه "تتداخل في هجرتهم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة مع الأحوال السياسية الأسوأ فضلاً عن تشابك العوامل الدينية والتاريخية مع الجغرافية السياسية والديمغرافيا البشرية" وفق تعبيره.
ورأى ممثل مجلس كنائس الشرق الأوسط في حلب (شمال) أن الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية غير المتجانسة في الوطن العربي تعزز حالة عدم التجانس في العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في هذه البلدان، وأن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تعصف بالمنطقة العربية تثير عند الشباب المسيحي والمسلم حالة من الخوف والقلق على مستقبلهم وعلى حالة العيش المشترك بينهم.
وقال رازق سرياني مدير مكتب حلب ومدير قسم التربية في مجلس كنائس الشرق الأوسط لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "من الواضح أن هناك حالة من عدم التجانس في العلاقات بين المسيحيين والمسلمين في البلدان العربية تعززها الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية غير المتجانسة أيضاً. لذلك، فإننا بحاجة إلى نشر ثقافة قبول الآخر واحترامه واستخدام كل الوسائل التربوية والإعلامية والثقافية المتاحة". وأضاف "هذا يتطلب جهود جماعية مشتركة ومنظّمة بين المسلمين والمسيحيين، وعمل على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالخطابات العاطفية. بل يتطلب أيضاً تحديث الخطاب الديني وتطويره بحيث يساهم في إعادة اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، وإزالة الأحكام والتصورات المسبقة عن الآخر، والسعي للتعلم والفهم عن الآخر الذي أجهله ولكنه يشاركني الأرض وخيراتها وبيئتها وثقافتها وحياتها" حسب قوله.
كما أعرب الأب طوني دورة من مطرانية الموارنة بدمشق عن خشيته من أن تؤثر الهجرة المتزايدة للمسيحيين الشرقيين على التركيبة الديموغرافية للسكان في الشرق الأوسط، مؤكداً أن المسيحيين في البلاد العربية هم أول المتضررين من الأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة. وقال "لدى المسيحيين إجمالاً هاجس يتعلق بالعامل الديموغرافي، وهو هاجس كبير ومؤثر. وأضاف "لقد أدى التعقيد الطائفي المتفجر في البلدان المجاورة لسورية إلى ظهور مخاوف جديدة لدى المسيحيين، ومع ذلك، لدينا أمل أن نحافظ على طبيعة بلادنا، وعلى التعددية الرائعة فيها، وعلى الاستقرار الأمني والإصرار على التعايش" على حد تعبيره.

- عن نشرة كلنا شركاء.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-02 22:44:47

الحديث عن اضطهاد المسيحين انحطاط ما كان يجب الوصول اليه. ان يسعى التقرير للوقوف على تفسير فهذا جزء من العمل الصحفي اما ان يقول بعض من استرشد بهم التقرير ان غياب الحريات العامة وحقوق الانسان والعدالة هو ما يدفع المسيحيين للهجرة فهنا الدناءة. 
طبعا انا لا اريد بهذا ان سوريا اصبحت دولة الديمقراطية الليبرالية الاسكندنافية ولا انقض غياب القوانين التي تصون الحريات العامة ولا انفي ان العدالة ليست في خير ولا اقول ان حقوق الانسان مقدسة ولكنني فقط اقول ان تخصيص المسيحيين بنتائج غياب تلك المؤثرات هو نفاق . 
المسيحيون تاريخيا كانوا اكثر قدرة على المغامرة واكثر انفتاحا من الناحية الفكرية والاجتماعية وهذا ساعدهم على ان يكونوا عموما في وضع اقتصادي افضل من باقي مكونات المجتمع السوري وكلنا يعرف انه في فترة من تاريخ سوريا لم تكن تمنح التراخيص لمحلات بيع المشروبات الروحية او الاندية الليلية الا للمسيحيين وهذا وحده دليل على انه كانت لهم ابواب رزق لم تكن تطرق من غيرهم, وجميعنا يعرف ان معظم الوكالات العالمية الشهيرة غالبا كانت في يد المسيحيين لاسباب تتعلق باستعدادهم للسفر والابحار والمغامرة في وقت ترك العهد العثماني باقي المكونات الاجتماعية منغلقة تخشى على أبناءها ان هم سافروا للقرية المجاورة وباب الحارة واغلاقه بعد صلاة العشاء دليل الخنوع الذي كان مزروعا في النفوس. وطبعا لست بحاجة لان اذكر باسماء ادباء المهجر كي تعكس لنا من كان يتمتع بالتفوق الادبي والمادي في نهاية الامبراطورية العثمانية وللسبب اعلاه نفسه. 
كمتحدر من منطقة الجزيرة اعرف ان معظم اصدقاء المرحلة الابتدائية تركوا البلاد, وفي حالات المغادرون كانوا اسرا بأكملها, ولكن وبحكم المعايشة المباشرة اعرف ايضا ان باعثهم كان العامل الاقتصادي وهذا عنصر عام واجه كل السوريين وليس فقط المسيحيين منهم. الا ان السفارات الغربية تسهل التأشيرات للمسيحيين اكثر مما تفعل لباقي المكونات وهي تمني النفس بان يبقى العنصر الديني قابلا للتوظيف في أي مرحلة مستقبلية دون ان انفي ان بعض المهاجرين قدم نفسه كمضطهد ديني كي يسهل الاجراءات ولكن بالمقابل فان بعض الاكراد يقدم نفسه كتعرض لحالة خاصة في الاضطهاد السياسي او الاجتماعي وبعض الحالات قدمت نفسها ضمن صياغة المثليين جنسيا كي تنجح في الحصول على تأشيرة. 
التقرير لم يغادر الحقيقة حين تطرق الى بعض المعلومات التاريخية ولكن الجور طال ايضا مكونات اخرى وقد افتى ابن تيمية بإبادة شرائح وطوائف بأكملها ولمن يريد مزيد من التفاصيل يمكنه العودة الى مقال بعنوان " الآخر في لغة المكتبة الإسلامية " .  
في الصراع السياسي من حق كل طرف ان يوظف عناصر الواقع لمصلحة رؤياه, ولكن في الممارسة الوطنية يجب الا تخرج الكلمات عن دائرة الحقيقة. هذا لمن يتمتع بالروح الوطنية التي افترض انها عنصر اولي واساسي كي يقبل من طرف ما الادلاء في النقاش الوطني. 
اعرف ان كثيرين قد يقتلون ويقتلون لو تناولوا اعراض نسائهم بالتشهير من اجل مكاسب مهما كانت ولو كان ذاك التناول ضمن الحقيقة فكيف حين يكون كذبا, ولكن مما يؤسف له ان يشعر البعض ان اللعب على وتر التقسيمات الدينية والطائفية فرصة سياسية كي يحصلوا على تعاطف الغرب وكأن التاريخ لم يقدم لهم دروسا كافية كم مرة استخدم الغرب فيه بعض النخب كما تستخدم العاهرات . 
نعم سوريا فيها الكثير من الامور التي تتطلب المراجعة, ان على صعيد الوعي الجمعي او القوانين والانظمة والممارسات المختلفة ولكن القول بان هناك اضطهاد ديني يقع على المسيحيين او أي مشكل اجتماعي اخر هذا دناءة .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: سوري في 2008-08-23 23:59:46

فقط للتصحيح فإن الغساسنة قاتلوا إلى جانب الدولة البيزنطية ضد جيوش الفتح الإسلامي

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: غاردينيا في 2008-09-14 00:36:40

أؤيد فكرة ان غياب الديمقراطيات وسوء الاوضاع المعيشيةوانحسار فرص العمل هو سبب هجرة كثير من الشباب لكن تحديدها بفئة معينة هذا مرفوض شكلا ومضمونا ولكن هجرة المسيحيين تعود الى اسباب عدة منها ما يتعلق بطبيعتة الحياة وشكلها وما هو دارج عن ايجابيات الحياة الاوربية و الحريات الشخصية بدرجة الاولى ثم السياسية منها لان الطائفة المسيحية هي الاكثر حرية من غيرها بالكثيرالكثير فالحرية اللغوية للطوائف المسيحية على سبيل المثال لا الحصرمن مدارس باللغة السريانية او الارمنية واعلانات و و و و واخذت في بادء الامر منحة ديني ثم سرعان ماتحول الى منحة طائفي و قومي ومع الاسف والبعض تعصبي دون اي تدخل كله في ظل وتحت مظلة الحرية الدينية وممارسة الاحتفالات الدينية حتى الغير رسمية منها كعيد الصليب الذي يكون باشعال والرقص حوله لساعات دون ان اشهد جهة رسمية او شعبيةتمانع هذه الطقوس وان كان هناك ما يزعج الطوائف الغير مسلملة من تصرفات فهي صادرة بالدرجة الاولى من متزمتين يوجهون هذه التصرفات الى كل ما هو غير مسلم او ليس مسلم بالشكل المطلوب حسب رايهم 00000 اما انخفاض عدد المسيحيين لايعود في حقيقة الواقع الى الهجرة فحسب بل الى الوعي في تحديد النسل و ارتفاع نسبة العنوسة و و و و الكثير الذي يحتاج الى دراسات اجتماعية اعمق واكثرشمولية

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: ابن عربي في 2008-09-15 01:10:33

التعميم تعتيم ومن عمم عتم  
أنا لا أحبذ التعميم هنا ولو راجعنا الأسر أسرة أسرة لوجدنا اغالبية العظمى من الأسر لهم أقرباء في الخارج أولا وثانيا السبب الرئيسي هو فرص معيشة أفضل بكثير مع سهولة السفر . 
أما فكرة الاضطهاد أنا ضدها نهائيا بل وأزيدكم أن بعض المسيحيين لهم حقوق أكثر من باقي الطوائف الأخرة . ولو سألت أي مسيحي هل أنت مرتاح في سوريا طبعا بغض النظر عن المشاكل المشتركة اسلاميا مسيحيا لقال لك ولما لا أرتاح وأنا أعيش حياتي بكامل حريتي وأمارس طقوسي كيف أريد ومتى أريد ولم نسمع يوما من مسيحي اشتكى من محاصرة لحريته الشخصية في حيه وضمن عائلته وجيرانه أو جرى منعه من أن يمارس ما يريد
الاسم