أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow مختارات متنوعة arrow الجزيرة وإسرائيل والمعايير المهنية والأخلاقية
الجزيرة وإسرائيل والمعايير المهنية والأخلاقية Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
09 آب 2008 الساعة 09:23

عن إذاعة هولندا العالمية – القسم العربي


أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في إسرائيل، دانييل سيمان، وقف التعاون مع قناة الجزيرة دون منع طواقمها من العمل في إسرائيل وإتاحة الحد الأدنى من الخدمات لها، بسبب البرنامج الذي بثته قناةالجزيرة من بيروت، يوم 19 يوليو الماضي، احتفالا بالإفراج عن سمير القنطار وأيضا بعيد ميلاه، ويقول سيمان أن قناة الجزيرة لم تتجاوز المعايير المهنية فحسب، وإنما أيضا المعايير الأخلاقية، ولكنه أكد على أن إسرائيل سوف لن تغلق مكتب قناة الجزيرة في إسرائيل، وإنما ستتوقف التعاون معها، وتوفير الخدمات الفنية لها أسوة بوسائل الإعلام الأجنبية الأخرى العاملة في إسرائيل.


وفي مكالمة هاتفية مع إذاعة هولندا العالمية، قال دانييل سيمان:

"بعد بث الحلقة من بيروت الخاصة بالاحتفال بالإفراج عن سمير القنطار، المدان بقتل مدنيين إسرائليين، من بينهم طفلة في الرابعة من عمرها، قررنا وقف التعاون مع قناة الجزيرة، وأعلمناهم أننا سنوقف التعاون معهم حتى نعرف بالضبط تحقيقاتهم الداخلية حول هذا الموضوع".

وقال سيمان أن إسرائيل لا تطلب اعتذارا من قناة الجزيرة، أو تفسيرا لما حدث "نريد أن نعرف ماذا سيفعلون في تحقيقاتهم
 
الداخلية، ومالم نستلم نسخة من التحقيق الداخلي الذي قاموا به فلن نتعاون معهم".

الحد الأدنى من الخدمات

ورحب دانييل سيمان بالإعلان الصادر عن الجزيرة، والذي أقرت فيه أنها انتهكت المبادئ الأخلأقية للقناة ببثها للاحتفال بالإفراج عن سمير القنطار، وقال سيمان:

"أننا نود أن تنجح قناة الجزيرة في عملها كقناة مفتوحة عالية المهنية مثل الاعلام الغربي، ولكن ما حدث يجعلنا نعتقد أنها تجاوزت المعايير المهنية والأخلاقية، وأنها تحولت إلى صوت للمتشددين أمثال حزب الله وحماس". مضيفا "أنه من مصلحة قناة الجزيرة أن تقرر أن تكون قناة مهنية، أو أن تتحول إلى صوت للمتشددين، فإذا اختارت التشدد بدلا من المهنية فليس هناك داع للتعاون معها".

كما قيم دانييل سيمان أداء قناة الجزيرة في إسرائيل إيجابيا، آملا أن تتعلم منها القنوات الأوروبية والأمريكية، واوضح أن القوانيين الإسرائيلية التي تضمن حرية التعبير والصحافة، لا تمنع قناة الجزيرة من العمل في إسرائيل، حتى لو رفضت القناة كشف التحقيق الداخلي الذي طلبته إسرائيل، وقال سيمان أن مكتبه لن يلغي البطاقات المهنية لطاقم الجزيرة في إسرائيل، ولكن القناة ستحصل فقط على الحد الأدنى من الخدمات.

الجزيرة تنفي

من جهتها نفت قناة الجزيرة، على لسان نائب رئيس تحريرها، أيمن جاد الله، ما أوردته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، مؤكدا في حديث مع موقع إيلاف أنه "عارٍ من الصحة ولا أساس له مطلقاً"، وقال جاد الله أن المدير العام للجزيرة، وضاح خنفر لم يعتذر مطلقا لإسرائيل، وأنهم لا ينوون إصدار بيان لتكذيب ما جاء في صحيفة هآرتس، التي نشرت يوم أمس الخميس رسالة رسمية موجهة من المدير العام لقناة الجزيرة، إلى المكتب الإعلامي الحكومي في إسرائيل، يقر فيها بانتهاك القناة للمعايير الاخلاقية، حيث كتب يقول إن "عناصر البرنامج الذي تناول تغطية الاحتفال بعودة القنطار في 19 من تموز الماضي انتهك المعيار الأخلاقي للمحطة وهو فعلاً انتهاك جدّي".

وكانت قناة الجزيرة في برنامج حوار مفتوح، الذي يقدمه غسان بن جدو قد احتفلت بعيد ميلاد سمير القنطار، حيث أطلقت ألعاب نارية، وعزفت الموسيقى، وقدم له كعكة قطعها بسيف، وهو ما أعتبره سيمان تعاطفا مع القنطار، وتجاوزا للمعايير المهنية والأخلاقية.

وقال القنطار في البرنامج انه احتفى في السجن باغتيال الرئيس المصري السابق السادات وتمنى أن يرى المزيد من مثل تلك الاغتيالات الآن وقال انه ليس هنالك مدنيون في إسرائيل وتحدث بلغة نابية عن مسئولي الإدارة الأمريكية.

وحاولت إذاعة هولندا العالمية الاتصال بقناة الجزيرة، وبمديرها العام وضاح خنفر، لاستيضاح رأيه حول هذا الموضوع، ولكنها للآسف لم توفق في ذلك. ويبدو أن الجزيرة أجرت بالفعل تحقيقا داخليا، وتوصلت إلى أن ما جرى يعتبر كما جاء في بيانها الذي نقلته هآرتس "انتهاكا للمعايير الأخلاقية للقناة"، أما كيف وصلت صورة من التحقيق لصحيفة هآرتس، فذلك ما لم يتضح بعد.

التوفيق بين الاضداد

تحاول قناة الجزيرة الفضائية، التي تطبق معايير مهنية عالية، مقارنة مع غيرها من القنوات العربية، التوفيق بين أمرين متضادين، وهو المهنية العالية، وأيضا التعبير عما تعتقد انه رأي رجل الشارع العادي، وهو ما يتناقض مع تلك المهنية.

وكانت الجزيرة قد أعتذرت في السابق عن خبر قالت فيه أن عمليات إعدام تمت في مدينة كربلاء العراقية، وأتضح فيما بعد أن تلك الإعدامات جرت في إيران، ولكن ثمة فرق بين خبر عابر، وبين برنامج كامل يتم فيه الترويج لأيديولوجيا التنظيمات المتشددة، وهو ما يتنافى مع رسالة الإعلامي، الذي يبحث فقط عن الحقيقة، فهل لا تزال قناة الجزيرة قناة إعلامية، سبق لها الحصول على جائزة الأمير كلاوس الهولندية عام 2002، أم أنها تحولت إلى حزب سياسي، كما سبق أن وصفها أحد أعضاء مجلس إدارة القناة؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-09 21:04:57

احب الاعلام الاسرائيلي, اعشقه, ذكي, يجعل الفكرة تتسلل دون ان يلاحظها احد, تماما كما ينبغى لها ان تفعل. القنطار وأبنة الاربع سنوات, جريمة أنا بدوري ادينها, ولكن كم جريمة مثلها اقترفت اسرائيل ووقف اعلام العرب أجمع عاجز حتى عن التذكير بها. جريمة وقعت قبل ثلاثين سنة اعلام اسرائيل قادر على أن يبقيها حية, جرائم ما تزال حية اعلام العرب مجتمعا عاجز عن لفت النظر اليها, الغرب يتأمر, كذبة , اعلامنا هو الفاشل, هو الذي تربى على الجبن على المباشر على طريقة التلميذ في الفصل, عينك على اللوح, التفكير يعني انك طالب كسول, اللفتة الخفية مسؤولية في اعلامنا تماما كما خيال الطفل. هناك صار تجريد الطفل للمدرسة من ثيابها في خياله مما يستدعي التنبه الى قوة خيال هذا الطفل وسرعة انتقاله الى عالم المراهقة, ما دامت مدارسنا تمنع الخيال وثقافتنا تدفع الى جمع الكتب من معرض طبل له الاعلام وزمر لان فيها اشارات جنسية فهنيئة لاسرائيل قدرتها على استحضار طفلة الاربع سنوات كصفة ملازمة في كل مرة ذكر فيها القنطار في كل وكالات الانباء على امتداد العالم, وليرقد الدرة بسلام فخلفه كوادر واعية تستطيع ان تطبع صورته في الوجدان العالمي. صورة باراك وهو يشوه جثة قتيلة لو كانت في الطرف المقابل لكانت لازمة يستحضر فيها ذكر هذا المسؤول العربي, بل لما كان بامكانه ان يصبح مسؤولا اصلا, فالادانة ذاتية قبل ان تكون دولية , وانا ادعوا لادانة كل من يشوه جثة او يقتل طفلة ولكنني بنفس القدر ادعوا لادانة اعلامنا الصنم الذي لا يعرف كي يوصل الصورة. الغرب متأمر بسياسيه ولكنه راق متحضر في ازقة عواصمه ومنتدياته فلا تخدعوا انفسكم اكثر من ذلك بالقول ان اسرائيل تسيطر . الحقيقة انكم فاشلون. الملايين تنفق في الملاهي الليلية وغيرها من وسائل الترفيه ولا احد يمكنه ان يعترض على بث قناة فضائية تعيد عرض صورة باراك وهو يقطع وجه ضحيته لا احد يستطيع ان يمنع معلق من ان يوضح للمشاهدين ان العملية لم تكن ارهابية ولا منفذتها ارهابية بل مواطنة تمارس حق العودة وتتصدي لقوات غازية, القنطار قتل طفلة واستيطع الآن ان افهم حماسة الجزيرة في تعقب تحرير الاسرى. تم تسليط الاهتمام على القنطار وقتل الطفلة بكل سذاجة وترك العمل المنسجم مع الصيغة القانونية الدولية في حق المقاومة بلا تغطية كي تتحق الغاية. اكبر وسيلة اعلام مرئية عربية تعتذر لاسرائيل الضحية. مبروك للاعلامين العرب نباهتكم فقد اتضح انكم اغبى من السياسيين العرب تستدرجون الى حيث يريد عدوكم تقعون في الفخ, بعضكم بغباء وبعضكم عن سبق اصرار وترصد. وحماة الاوطان ينهالون على كل راي يرتفع كي ينصح الناس بما يلائم القيم العالمية وما لايلائمها, يقولون له انه عميل مدنس يريد ان يحبط الامة وهمتها, صحيح , فالجهل الذي جعل اكبر وسيلة اعلام عربي من حيث التأثير تعتذر لاسرائيل هو العمل الصائب. لم اصفق للقنطار ولا ادعوا احدا ان يصفق له وما كان يجب ان تحظى استعادته بكل هذه التغطية ولا ان يعطى كل تلك الالقاب ففي النهاية قتل الطفلة خطأ حتى حين يقع من قبيل الخطا وكان الاجدى ان ترفع ضحية باراك الى مقام المجدلانية وان تصبح صورة السياسي الاسرائيلي الجزار يمثل بجثة امراة تمارس حق العودة لوطنها وتقاتل جيشا وتقتل دفاعا عن وطنها وحقها ان تصبح تلك الصورة الشعار لا ان تعطى اسرائيل فرصة العمر, القنطار قاتل طفلة.
الاسم