أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow خواطر ونصوص arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow بعض من مظاهر التدين في سورية
بعض من مظاهر التدين في سورية Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
18 آب 2008 الساعة 19:39
فهرس المواضيع
بعض من مظاهر التدين في سورية
الصفحة 2
ميشال شماس : موقع الأوان
 
حيثما توجهت أو ذهبت ،تحاصرك الشعارات والإعلانات والملصقات التي تدعو بشكل غير مباشر إلى أسلمة المجتمع السوري، تسير في الشوارع والساحات فتجد أمامك لوحات طرقية ضخمة لصقت عليها صورة كبيرة لفتاة محجبة كتب بجانبها عبارة بخط كبير تدعو المرأة والفتاة بشكل مباشر للتحجب :" أناقة السيدة المتحجبة" أو" أناقتك سيدتي في حجابك"، أو "سيدتي.. حجابك يحافظ على جمالك" أو " حجابك تاجك" تركب الباص ‏أو السيارة، فتلحق بك إعلانات ملصقة داخل السيارة تأمرك بالصلاة: "صلّ على النبي العدنان"، أو تسمع خطبة لأحد الدعاة،وإن طلبت من السائق خفض الصوت، فيرمقك بنظرات غاضبة، فتضطر مكرهاً على سماعها حتى تصل إلى مقصدك، تدخل إلى مكتب محامي أو عيادة طبيب فتجد أمامك أيضاً ملصقات ورقية كتب عليها بلهجة آمرة "عطر فمك بالصلاة على النبي" تتجول مثلاً في سوق الحريقة بدمشق تنظر إلى واجهات المحلات التجارية فستجد عبارات لصقت عليها تدعوك إلى" نصرة نبي الإسلام"، تدخل إلى المحل بقصد الشراء وأول كلمة تسمعها "صلي على النبي" وإذا تجاهلت قوله هذا فيعيد القول عليك حتى تردد تلك العبارة، أو تخرج من المحل، ولم تسلم مؤسسات الدولة ووسائط النقل التابعة لها من تلك المظاهر وتلك الشعارات، خلافاً لما تعلمناه من أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع أبنائها على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والعرقية والسياسية.
تذهب إلى البيت لترتاح من هذا الضجيج البصري والسمعي، تفتح التلفاز لتسمع نشرة الأخبار أو تشاهد فيلماً أو برنامجاً، فتفاجأ بإعلان يذكرك بموعد الصلاة، ثم تسمع صوت المؤذن يدعوك للصلاة دون استئذان .. تغير القناة أو تطفئ جهاز التلفاز فتأتيك أصوات المؤذنين من الجوامع وقد اختلطت ببعضها، حتى تكاد لا تفهم ماذا يقولون.. وإذا مات أحدهم بحادث سير، أو نتيجة أزمة قلبية فإنك سوف تسمع من يقول :" أن الله كتب له أن يموت كذلك".. " والمكتوب ما منوا مهروب" أما إذا نجح هذا الطالب أو ذاك وحصل على علامة كاملة، فإنك سوف تسمع من يقول أيضاً: " أن الله معه وهو الذي ساعده في الحصول على علامة كاملة" وأما ذاك الطالب الذي رسب ، فيقال عنه : " هكذا هي مشيئة " الله سبحانه وتعالى" في أن يرسب ذاك الطالب، فلوا أراد الله له النجاح، لنجح . وأما إذا اجتمع شاب وفتاة فيقال أن ثالثهما هو الشيطان..
يدفعك الفضول أحياناً لمشاهدة تلك الفيلا أو ذاك القصر الذي شيده صاحبه في غمضة عين في قريتك أو مدينتك، وقد يكون صاحب الفيلا أو ذاك القصر مهرباً أو مسؤولاً أو متنفذاً، يعلن بعبارة مزخرفة نُقشت على المدخل : " هذا من فضل ربي". فجأة تسمع أن فلاناً من الناس اشترى عدداً من السيارات والمنازل ويدير عدداً من الشركات، فيقولون لك أن الله قد أنعم عليه بذلك، تسأل أحداً من أولئك الذين " أنعم الله عليهم" عن حجم ممتلكاته، فيجيبك على الفور:" هذا كله ملك لله" ومع ذلك تراه يعمل في السر والعلن لزيادة ممتلكاته وتزيينها بعبارة :" الملك لله..!
وبما أننا نعيش في مجتمع متعدد الديانات، فمن الطبيعي أن نشاهد مظاهر دينية أخرى موازية لتلك الظواهر الإسلامية ومضادة لها، فكثرت الصلبان على صدور المسيحيين ، وتقام نشاطات دينية تخللها رحلات ترفيهيه لجزب الشباب المسيحي ..الخ والطرفين يسعيان من حيث النتيجة للاستحواذ على المجتمع السوري، وفرض مفاهيمه الدينية الخاصة به، متخذين من الله ومحمد والمسيح ستاراً يسهل لهما السيطرة على المجتمع. بواسطة منظومة كاملة متكاملة تسير بنظام معين، يستغلون منابر المساجد والكنائس والجمعيات الخيرية، كما يملئون القنوات الفضائية، فضلاً عن دور شرائط الكاسيت والسي دي والمطبوعات الدورية وغير الدورية..الخ.

وهكذا فقد تغير كل شيء في مسيرة مجتمعاتنا العربية ومنها مجتمعنا السوري، خاصة في السنوات القليلة الماضية، باستثناء أن مجتمعاتنا ما زالت مصرة على نهج الاستهلاك بدون أي قاعدة مادية، مصرة على التلقي والانفعال، مصرة على كثرة الإنجاب،مصرة على الانغماس أكثر في الملذات الجنسية، حتى أصبحنا بلا وزن وبلا بعد وبلا أي قيمة اقتصادية أو عسكرية أو اجتماعية أو حتى ثقافية، وبلا هوية، أللهم إلا من هوية التخلف التي مازالت هي الطاغية على مجتمعاتنا السائرة بجدارة واقتدار نحو الهاوية.. منذ أن تسللت الطائفية الدينية إلى مجتمعاتنا لتحل محل مفهوم المواطنة .. ومنذ أن فشلت أنظمة الحكم في البلدان العربية في تلبية مطالب الناس البسيطة في تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية تواجه الأزمات التي تمر بها مجتمعاتنا ، وتحافظ على كرامة أوطاننا ومواطنينا. ومنذ أن قررنا البحث عن الدولة الدينية المؤمنة بديلا عن الدولة المدنية "الكافرة" .. ومنذ أن قبلنا بالتدين المتعصب بديلاً عن الفكر العلماني الحر.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: essam kadah في 2008-08-18 23:15:28

إن أي مظهر من المظاهر الدينية على أناس ربما يقودك للشفقة و الرثاء على هؤلاء الأشخاص , كوننا مفهومنا و تعبيرنا عن الدين مشوش و ضبابي , و الدين الحقيقي هو الحرية و ليس التقييد بأي شكل من أشكاله .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: smartevil في 2008-08-20 18:01:30

اطفش من البلد متل ماطفشنا

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: mared في 2008-08-21 09:39:42

تقديري لملاحظات ااكاتب واللتي يبدو انها بوادر مرض خبيث يدعى بالوهابيه يتغلغل بالمجتمع الى ان يدمره

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-21 13:28:29

سأختلف مع المعلقين الكريمين في التشخيص. ليس هناك غزو مجتمعي لسوريا, هناك رواسب دينية عبر القيم الاجتماعية تمارس دور الرقيب الديني على سلوك حتى من لا يباتون ليلتهم إلا بعد كاس ويسكي. سوف استشهد بما قاله الراحل أنطوان مقدسي للرئيس الراحل حافظ الأسد : لقد حولوا الحزب الى دين. نعم اوافق. ليس بمعنى الله والعبادة والصيام ولكن بمعنى الآليات وسبب ذلك احساسهم بان الدين عظيم وأنهم اقل ان لم ينتجوا دينا بدلا عن الدين الذي قالوا انهم ما عادوا منخدعين به. للتقريب, حين ينشأ رجل ما في بيئة عشائرية متدينة فإن المرأة تصبح رمزا للشرف, المرأة بأنها أنثى لا بأنها تعبير عن شريك, لذا يجد هذا الشخص حرجا كبيرا في ان يتصرف وفقا لما آلت اليه افكاره خصوصا حين يكون الحضور من الوسط السابق, هو يعود من حيث لا يعي الى تعظيم القيم التي انطلق منها والتي يفترض بتقدمه المعرفي ان يكون قد اسقطها. 
مثلا لا يستطع هذا الرجل ان يفهم مثلا لماذا قد يجن جنون شخص ان تعرض لمؤامرة تمس شرفه ما دام اصلا من المنادين بحرية المراة ومن الرافضين لفكرة الزواج؟. بالنسبة له العاهرة مثل المراة التي قد تمارس خارج مؤسسة الزواج كلتاهما ساقطة فلم هذه الانتقائية؟ هكذا يفكر. لماذا الغضب ما دام هذا الشخص لا يمانع الارتباط بامرأة لها علاقات سابقة اين المشكلة في ان تكون المراة التي نقدمها له موضوع تعريصة من تعريصاتنا؟.  
من هنا فإن اعادة النظر في الكثيرين المتغلغلين في المنظومة التي تشرف او تقيم او تنفذ من ضرورات تصحبح الامور. هذه الاعادة التقيمية تكون عبر تحليل نفسي من مختصين يحددون في النهاية موقع هذا الفرد ووفقا لمدى تحرره ومدى سلامته النفسية يجب ان يكون موقعه في السلسلة. كما كررت سابقا اكرر اليوم: مرحلة السبعينات ونهاية الثمانينات انتهت وآن ان تنتهي كل رواسبها بما فيها النظرية الأمنية التي تعطي للمخصين مكان

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: dianaa في 2008-08-24 14:51:22

هي المشكلة مو مشكلة تراكمات دينية قديمة ابدا لا يخفى انو المجتمع السوري مر بمرحلة الخوف من المجموعات الاخرى بس اللي عم نمر فيه اليوم شي جديد تماما هو اكبر من تحزب وطائفية ولازم تتدخل الدولة بشي تشريع او شي قانون (مدري مولازم )  
لانو هي الطائفية مدعومة بشكل مباشر وصريح من الدول الاجنبية (ايران -اميركا -السعودية) 
والقصة واضحة  
والدوا اصعب من الحرق

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: nour في 2008-08-24 18:53:16

اين المشكلة المشكلة هي التدخل الخارجي من قبل الدول التي تنتهج الرجعية في حكمها ومنها السعودية وايران فكلتا الدولتان تتشبثان بمركز ديني يعتبر المرتبة الأعلى في الدولة (اية الله) (خادم الحرمين الشريفين) وهم الذين يؤثرون بشكل كبير على مجتمعنا في سوريا أما الدولة فلا تجد طريقة تستطيع منخلالها وقف هذا التدهور الحاصل في الأفكار والمعتقدات المتخلفة ومن هنا ارى ان هذه المشكلة لا تحل الا بالإقتداء بدولة مثل تركيا

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: علا في 2008-08-25 12:30:16

اعتقد بان هذه المظاهر تندرج تحت شعائر ممارسة أبسط قواعد الحرية المتاحة لنا كشعب ... هنالك الكثير لننتقده في مجتمعنا قبل أن تصبح ظاهرة "صلي على النبي" مزعجة وخطيرة...  
 
سلام

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حسام مطلق في 2008-08-25 12:47:35

قبل بضعة سنوات حدثت مناقشة على راديو بي بي سي عن الواقع العربي وقد ساد راي السيدة نور بين المتحاورين واذكر ان اسعتني البديهة بمثال اكرره من يومها : لو ان لدينا قطعة حديد وقمنا بتسخينها فإن اتجاه التمدد سوف يحدده طبيعة الوسط لا اي عناصر اخرى. اي من اين تاتي الحرارة لن يشكل بعد بضعة دقائق اي عنصر ملموس في اتجاه تمدد القطعة. فلو كانت القطعة مسندة الى جدار فإن تمددها سوف يكون نحو الطرف الاخر سواء اكان هواء او رمال او حتى ماء لان كثافة الجدار هي ما يعيق التمدد . للاسف سواء اكانت ايران او الولايات المتحدة او السعودية او حتى اسرائيل هي في النهاية دول ولديها مشاريع وللدول دائما مؤامراتها ووسائلها في تحقيق مشاريعها ولكن حين يكون الوعي الداخلي ناضج بما يكفي فان قطعة الحديد لن تستجيب الا الى تسخين يحرق حتى الفاعل. سوف اصر على ان المشكلة داخلية فالسعودية تحاول ان تعبث في المجتمع الايراني ونحن نسمع كل يوم واخر عن تنظيمات جديدة لعر الاهواز وهناك ممارسة اعلامية اخرها كان قناة ام بي سي الفارسية ولكنها لاتنجح في ايران كما تنجح في لبنان. اذن القضية ليست في اي وسط اعوم , لانني حين اجيد السباحة يمكنني ان استمر حتى حين يعلو الموج. المشكلة في اللياقة البدنية وفي المهارات , اي في الوعي, ويجب الا ننسى ان لبنان في المحصلة ومهما كانت هناك تعريفات قانونية ليس اكثر من مجال حيوي لسوريا وعليه فان ما نراه في لبنان يمكن ان يكون قراءة لما يمكن ان نراه في سوريا. التطمينات التي يصر البعض على اطلاقها لا تخدمها الشواهد في الشارع والحياة اليومية. هي مشكلة تاريخية تعاني منها مجتمعاتنا السلطات دائما تتخلى عن واجب التغير الى واجب الاستقرار, هكذا حكمنا لبنان, وفي لحظة من اختلال الموازين الدولية خرجنا منه بدون ان نكون قد اعدنا انتاج المجتمع رغم ربع قرن من النفوذ النادر كواقع تاريخي فحتى في العهود القديمة كان والي دمشق يمتلك نفوذا لا سلطة مطلقة على كامل لبنان. لاذكر ولا يحضرني مثال كي اقول انه تكرار للحالة السورية اللبنانية حيث يتظاهر مليون شخص مطالبين برحيل قوات الدولة الام عن ارض الوطن ولن ننسى ان فريق ثمانية اذار بدوره لم يجرا على اكثر من المطالبة " بشكر " القوات السورية على مساندتها الحالة اللبنانية. سوف اتفهم موقفهم فبعد ما كشفته التحقيقات في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري من تورط مسؤولين سوريين في ملفات فساد من العيار الثقيل يصبح واجبا وطنا الا يختار المواطن اللبناني استمرار هذا النفوذ. في الواقع السوري الامور بدورها ليست بخير حين يكون لدينا شاهد عن مخصيين بدون اي خلفية فكرية او حتى مهنية ويمتلكون امكانات تفصيل بانتظار التلبيس, حسنا لان ملك فرد ملكات فماذا عن اخرين وجدوا انفسهم ضحايا مخصي ما؟.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: دمدومة في 2008-09-09 00:13:50

أي مؤامرات وأي مخططات هل هذه أمور تستحق كل هذا التحليل مع احترامي لكل الآراء إلا أننا شعوب مؤمنة بطبيعتنا مسلمين كنا أو مسيحيين هل هي فطرة أم موروث اجتماعي لايهم فالانتماء الديني والايمان بالخالق سبحانه أو الالتزام بأوامر الله وصون المسلمات لحجابهن والجهر بالصلاة على النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ليست تهمة او أمرا مشينا علينا مداراته !! 
كما اعتزاز المسيحي بصليبه ويسوعه والتباهي بمسيحيته ليس أمرا يدعو أحدا للاستهجان فمن حق كل انسان الاعتزاز بدينه ليست هنا المشكلة........المشكلة عندما يزيد هذا الامر عن حده ويصبح الهدف منه المكايدة أو((النكاية))..فترى كل طرف يقوم بتلك الأمور باصرار ملفت وغريب لاغاظة الطرف الاخر وهذا امر نشهده فعلا وانا عايشته حيث درست في مدرسة راهبات وكنا المسلمات أقلية والى الآن لم انسى اثر التمييز في ذالك الوقت على صعيد المعلمات لابل والطالبات انفسهن ماعدا القليل منهم لاكون منصفة حتى وصل الأمر ببعضهن لمناداة المسلمات باسماء غير اسمائهم مثل عيشة وخدوج على سبيل السخرية !! هذا هو الخطر الذي نغفله جميعا { التعصب }هو هادم الامم ومقوض الشعوب ونحن المسلمين منا من ينظر للاخر بنفس الطريقة للاسف!! 
كل ما اتمناه ان يأتي يوم نعيش فيه كلنا اخوه ابناء ارض ووطن واحد وان نترك لغة التفرقة والتعصب هذه ونترك المستفيدين الحقيقيين الذين يسرقون خبزنا وملحنا ليزيدو أرصدتهم وقصورهم متخذين من الدين ستارا وعلى راي الكاتب (هذا من فضل ربي)!! 
ارجوكم يا اخوان ان تحبو بعضكم فكلنا سوريون وصدقوني ان الاساس لو كان صلبا متينا لايهمنا لا ايران ولا السعودية ولا امريكا بذاتها... 
ودود الخل منو وفيه متل ما بقول المتل !!..وبشوية تفكير ونتفة ضمير منعرف الصح وين؟؟.. 
 
وبعدين يا عمي كل مين ع دينو الله يعينو شو مزعلك انتي؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: ابن عربي في 2008-09-15 00:56:36

الدين باختصار هو كلمتين : الحب + الحرية 
وكل شيء سوا ذلك هو مفاهيم مدخلة عليه. فالتعصب والتحلل والسياسة والفلسفة الضارة كل هذه المفاهيم خلطت بالدين فكونت دين أعوج دين لا يصلح للحياة أما لو عدنا بالدين لصفائه الأول من معرفة الله ومحبة الخلق . 
بقول الله تعالى : الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق الى الله أنفعهم لعياله . لم يقل أحب المسلمين ولا المسيحيين بل قال الخلق . 
وقول عيسى عليه السلام من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر 
هذا لا يعاني الذل والتخاذل والضعف بل المقصود هنا العفو عن المقدرة وأدفع بالتي هي أحسن  
وأنا كما أرى وكما أحب أن أكون على قول الشيخ الأكبر فيلسوف الأندلس محيي الدين بن عربي. 
لقد صار قلـبي قابلاً كل صـورة فـمرعى لغـزلان ودير لرهبـان  
وبيت لأوثـان وكعـبة طـائـف وألـواح توراة ومصـحف قـرآن 
أديـن بدين الحب أنّى توجّـهـت ركـائـبه فالحب ديني وإيماني 
هذه الفلسفة أو لنسميها التعاليم التي أتت بها الأديان جمعاء وتناولتها المذاهب كلها من بوذية ومسيحية واسلام 
وأنا أوافق أخيرا بتعليق الأخت الكريمة التي كتبت قبلي