أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مشاهد من الذاكرة
مواقع سورية
في سورية
البداية arrow مشاهد من الذاكرة arrow خواطر ونصوص arrow من أميمة الخليل إلى محمود درويش ابن حورية
من أميمة الخليل إلى محمود درويش ابن حورية Print E-mail
هلوسات - خواطر ونصوص
بقلم: أميمة الخليل   
19 آب 2008 الساعة 15:53
أميمة الخليل
 
في حضرة غيابك الموجع , أتنقل بين قصائدك , فأرى نفسي مسكونة بذكرى أبدية ,
و بي حزن عظيم لنظرة عينيك تشتهي حبّة كستناء قدّمتها لك يوما", ولا تستطيع أكلها كلّها.
حبّة صغيرة واحدة تؤذي قلب ضمير فلسطين في زمن مبشوم من الخيانة و العمالة حتى الاختناق.

محمود درويش
محمود درويش. ابن حورية.

عشت بقلب اعتلّ من رائحة التآمر و التخلي , لتخرج الى رحيلك المبكر.
عشت بقلب عليل وعاش فيك بعلته , و لكنك ترحل محروسا" بقلوب غفيرة دقت في آن , لتشكل  هويتك و الجنسيّة , التي تبتغي .
 
الآن تسقط عنك الحدود و الجوازات في فضاءات الكوكب و تحملك عاليا" قلوب دافئة , قلوب الناس لتغني للفرح , فرحك.
فنم , محمود , ضميرا" لا ينام , ونبضا" لا يخبو , و ثورة لا تهدأ حتّى عودة الروح . و يقيني ذات يوم سيذوبون في ملحك يا ضمير فلسطين السليبة , يقيني أنهم سيخرجون من أرضنا , من برّنا , من بحرنا , من قمحنا , من ملحنا , و من جرحك و جرحنا , من كلّ شيء .
 
أميمة الخليل.
19/8/2008
 
 
 
هاني سبليني



 
أميمة الخليل
 
 
الصور بكاميرا الأصدقاء ليلى ونبيل من حفل أميمة الخليل الموسيقي في حلب 8/8/2008.
 
 
 
تعليق المحرر

قبل رحيل محمود درويش بيوم واحد كانت أميمة الخليل تغني وهاني سبليني يعزف على المسرح. وكنت هناك.... أخال أنهم كانوا يشعرون بالغربة. غنت أميمة بجمال شديد كي تؤنس ذاتها. ذهبت أيام الموتى، وأتت أيامٌ موتى.، وبقيت أميمة الخليل بصوتها الدافئ تغني لتطرب بهدوء وسكينة يحاولان مزاحمة الكثير من صور جديدة زائفة.
بعدها بيوم غنى محمود درويش بعيداً عنا في حفلة تشبه تلك. حفلة تذكرنا بأننا نشعر بالألم فقط حين نتلقى الصفعات، في حين أنهم يغنون دائما عن الألم. هم اختاروا أن تكون آخر حفلاتهم أكواناً جديدة.. بعيدة.
 
 
أردت أن أكتب عن الحفل فرحل محمود درويش، ثم أردت أن أكتب عن محمود درويش فجاءت أميمة وأغانيها في خاطري.. أخيرا استسلمت وقررت أن أكتب: 
 
شكراً أميمة الخليل...
 شكراً محمود درويش...
 ستصيرون يوماً طيوراً حتماً... فمتى نصير نحن طيوراً؟ 
 
محمد نورالله.
 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: نبيل في 2008-08-22 12:47:23

كانت هناك على المسرح .. ولم تك هناك على المسرح 
كنا هناك جالسين.. ولم نكن هناك .. ولا جالسين  
اما هو .. فلم يكن هنا ... قط ..  
كان هناك منذ كان ..  
حيث اخذنا صوتها .. وكلماته 
وضيق المكان .. ووجود الصديق 
 
 
في ملكوتنا السري
الاسم