أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow في سورية arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow سورية - هل تحرر الجامعة الطلاب من قيود المدرسة؟
سورية - هل تحرر الجامعة الطلاب من قيود المدرسة؟ Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
29 آب 2008 الساعة 16:17
عفراء محمد - الحياة

«حدث في مثل هذه الأيام أنني اجتزت امتحانات البكالوريا بنجاح»، «تنذكر وما تنعاد»، «أساها ما بينتسى»... بهذه العبارات يعبر طلاب عن فرحتهم باجتياز المرحلة الثانوية التي كانت بالنسبة للكثيرين منهم كابوساً يومياً يعكر صفو حياتهم. هؤلاء يعبرون في الوقت نفسه عن فرحتهم وتفاؤلهم بالحياة الجامعية الجديدة التي تبدأ أواسط أيلول (سبتمبر) المقبل. وبقدر ما تحمل المرحلة الثانوية من ذكريات صعبة في نفوسهم، تعتبر المرحلة الجامعية بالنسبة إليهم عالماً وردياً يستطيعون فيه قضاء أوقاتهم بلا حسيب ولا رقيب.

يفسر بعضهم لهفته لدخول الجامعة بكونها مرحلة تحرره من قيود كبيرة وتنقله إلى مراحل أخرى يشارك هو نفسه فيها بصنع مستقبله. بداية كانت مرحلة الثانوية بالنسبة للبعض صعبة، إذ سادتها لغة الوعيد والتهديد تارة من قبل الكادر التعليمي وأخرى من قبل الأهل. «كان شعوري عندما أحضر درس العلوم وكأنني مثل شخص ذاهب إلى مثواه الأخير من شدة الخوف من أستاذ المادة الذي كنا نلقبه «بعاقد الحاجبين»، يقول عمران ديوب. فبينما لغة التحذير حاضرة بقوة في المدارس، تغيب في الجامعة الى تترك الحرية التامة للطالب الذي يشعر بأنه صاحب قرار وبأنه أكثر استقلالية وتتلاشى مخاوفه من المحاضرات لأنه هو من يقرر إما يحضر هذه المحاضرة أو يتجاهلها. «أشعر بأنني انتقلت من عالم الصغار إلى عالم الكبار»، يضيف عمران.

وليس فقط التحرر من لغة الوعيد هو السبب في الحلم والتفاؤل بالحياة الجامعية، بل هناك أسباب أخرى لا سيما للفتيات اذ تتيح لهن عرض أنوثتهن ونقاط القوة في أجسادهن كما يقول بعضهن. وهذا أمر قد يساعدهن على التقاط العريس المناسب. ومعروف إن اللباس المدرسي تم تغييره أخيراً من الزي العسكري الكاكي إلى القميص الرمادي والزهري ومع ذلك لم يشبع رغبة الفتيات اللواتي ابتكرن أساليب «موضوية» ضمن البذلة الواحدة كتضييق البنطال والقميص وإضافة الخرز وغيرها ومع ذلك بقيت محاسنهن غير بارزة. إلا إن هذه الابتكارات لن يكون لها لزوم مع الجامعة حيث اللباس المقور والتنورة والأظافر الملونة والكعب العالي. «تخلصت من رتابة أيام المدرسaة, والالتزام باللباس المدرسي وصراخ الموجهة عليّ بسبب تطويل أظافري»، تقول رنا علوش.‏

ويرى آخرون في الحياة الجامعية فرصة التخلص من حالة الطوارئ المفروضة على الطالب أثناء الحياة المدرسية وخاصة أيام البكالوريا لدرجة إن بعض الطلاب كانوا يصفون حالة البيت بأنها أشبه بالحرب التي تستنفر فيها معظم وحدات الجيش خوفاً من تمكن العدو من إصابة هدف ما. وهذه هي الحال بالنسبة الى كفاح ديب الذي استنفرت قواته الخاصة (أسرته) لمراقبته وعدم السماح له بتضييع وقته وتحديد أوقات نومه وتناوله وجبات طعام مخصصة تساعد على التذكر والفهم. «لم يكن مسموح لي التكلم مع فتيات كي لا أنصرف عن دراستي وأغرق في علاقة عاطفية غير واضحة المعالم كما كانت تصفها أمي»، على حد تعبير كفاح. وربما هذا أوجد رد فعل لدى كفاح المتلهف لبدء العام الجامعي الذي يسمح له بالخوض في تجارب عاطفية يعيشها ويتعلم منها.

غير إن ضمان المستقبل واحترام الآخرين يبقيان في مقدم الأسباب عند الشباب الحالم بالحياة الجامعية. ويعتقد بعضهم بأن الجامعة كفيلة بإعادة ثقة الطالب بنفسه التي افتقدها أثناء البكالوريا بسبب تحكم الجميع به وفرض الآراء عليه من دون السماح له بالإفصاح عن أفكاره الخاصة لا بل مصادرتها. «بعد نجاحي بالبكالوريا أشعر بالاحترام من الجميع لا بل يأخذون رأيي في معظم المواضيع المهمة وكأن نجاحي بالبكالوريا رفعني لدرجات عظمى»، يقول مهند نعمان.

ويضيف: «الشاب الشرقي يتربى على إنه رجل البيت وفجأة يتناسى الأهل ذلك أثناء البكالوريا وهذا يولد شعوراً لديه بضرورة استرجاع وجاهته الاجتماعية بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية».

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: 3aboOOod في 2008-09-01 04:13:42

شكراً على هالمقال شي حلو كتير ..... 
 
البكالوريا عقدة العصر عند الطلاب !

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حيان شيا في 2008-09-08 04:38:28

بصراحة المدارس في سورية هي أشبه بالسجون والمعتقلات وليس بالمدارس فإذا تجولتم في أحياء أي مدينة سورية ستلمسون ذلك بأنفسكم حيث أن بعض المدارس يوجد على سورها زجاج مكسر لمنع الطلاب من الخروج عداكم عن الضرب والمعاملة السيئة و الإهانات التي يتعرض لها الطلاب من الكادر التدريسي ومن ثم يأتي المدرسون ويدعون بأن الضرب ممنوع في المدارس ولذلك حري بهذه المدارس أين يطلق عليها اسم سجون بدلا من مدارس.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: سحر الشرق في 2008-09-09 23:33:09

أنا طالبة بكلوري للسنة التانية انا مارسبت بس مجموعي ما دخلني كلية محترمة وهي انا رح عيد هل الكابوس مع اني حاولت السنة الماضية انوا كون جدية وما عيدها بس الحياة احيانا بتفرض عليك ظروف معينة وبتخرب كل أحلامك انا ماعم قول ندخل متل يلي درسوا صبح ومسا بس ما كان لازم يرفعوا المعدلات لهدرجة مشان معنويات الطلاب يلي صارت بالارض

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: دمدومة في 2008-09-16 23:44:04

نظام التعليم في بلادنا لايشجع على الابداع والتميز هو يمشي على مبدأ النجاح فقط لمن يكون بسبعة أرواح كالقطط يعني ...... 
فكل همنا البكلوريا نأخذها ولتحرق الدنيا بعدها أي ان حياتنا توقفت عند أخذها وطبعا لا ينفد منها إلا كل طويل عمر كما يقال وأنا شخصيا مع مؤهلاتي الأدبية العظيمة ومؤهلاتي العلمية المعدومة لم أنفد منها طبعا ببساطة لاني بروح وحدة!!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: Anonymous في 2008-09-17 17:07:50

اي الله لا يفرجيكم التعليم المفتوح في سورية مركز الامتحنات في مركز دمشق أي قول زريبة غنم موهيك بس هلي بسكتك بتشوف ورقة على الحيط مكتوب عليها عزيزي الطالب فابتزكر أنك طاللللللللللللللللللللللللللللللببببببببببببببببببببببببببببببب 
وشكرا

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: قاسم السلومي في 2008-10-23 02:35:54

والله انا برأيي انو احسن من هيك ما رح يصير والدراسة عنا ممتازة بس انو بدنا شماعة نعلق عليها فشلنا 
وهل الشماعة هيي الحكومة 
اي حاج بقى طعن بالبلد والحكومة 
الحمد لله بلدنا بألف خير ومن جيد لاحسن
الاسم

البداية، هلوسات، سورية، منتديات، ثقافة

منتديات
 
مجتمع
 
فلسفة، علوم، ثقافة
 
في سورية
 
مشاهد من الذاكرة
 
موقف باص
 
هلوسات نسائية
 
خواطر ونصوص
 
تناقضات
 
أدب عربي وعالمي
 
قضايا وآراء
 
بحث
RSS Feeds
روابط XML