أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow هل سرق أحدهم فكرتك؟ arrow مجتمع arrow فيصل القاسم يصف اللبنانيات بــ"الماجنات"!
فيصل القاسم يصف اللبنانيات بــ"الماجنات"! Print E-mail
هلوسات - مجتمع
30 آب 2008 الساعة 22:14
فهرس المواضيع
فيصل القاسم يصف اللبنانيات بــ"الماجنات"!
الصفحة 2
نقلا عن موقع نساء سورية  

في سابقة عز نظيرها في الإعلام العربي غير "الموجه"، تقدم الإعلامي فيصل القاسم، معد ومقدم برنامج "الاتجاه المعاكس" في قناة الجزيرة الفضائية، بإطلاق توصيف يشكل إهانة للنساء اللبنانيات خاصة، ولكل النساء عامة، وذلك عبر قوله:
- (كم من الماجنات اللبنانيات يظهرن على الشاشات العربية بطريقة أسوأ بألف مرة مما يفعلن الممثلات الكذا..)!
- (دقيقة، ولا الموجة اللبنانية بتاعكم طيب هذه، الماجنات اللبنانيات اللي مش لابسين شيء؟)!
وبغض النظر عن السياق الذي جرى فيه الحديث، وعن السياق المتعلق ببرنامج "الاتجاه المعاكس" عموماً، فإنه من غير المقبول أن يتفضل إعلامي أيا كان بإهانة النساء بناء على تصوراته الخاصة حول لباسهن! فإذا كانت قيمة المرأة عند د. القاسم متعلق بلباسها فإن قيمته هو شخصياً متعلقة أيضا بلباسه. قياسا على أنه هو وأي امرأة في العالم ينتميان إلى الجنس نفسه الذي هو: الإنسان. وما يصح عليه يصح على أي إنسان آخر.
توضيحولا يغفر لذلك احتجاجه بأنه إنما يتحدث عن فئة معينة من النساء هن اللواتي يظهرن بالفيديو كليب أو بعض المسلسلات. فسواء كان الأمر كذلك أم لا، يشكل اللباس بعض اللباس الذي يظهر في الفيديو كليبات لباسا لبعض النساء. وهو لا يدل بحال على أخلاقهن إلا بقدر ما يدل لون الكرافتة الخاصة بالدكتور القاسم على أخلاقه. وبالتالي فإن من واجبه كإنسان أولاً، وكإعلامي ثانيا، أن لا يقوم بأي فعل يشكل انتهاكاً صريحاً لحقوق الإنسان. وهو مطالب الآه بتقديم اعتذار علني عن الإهانة التي صدرت من قبله وتمس جميع النساء وليس النساء اللبنانيات فحسب. كما نطالب الجزيرة نت بوضع هذا الاعتذار في الصفحة نفسها التي تتضمن البرنامج.
وفي هذا الإطار نعلن تضامننا التام مع المطالبات النسائية اللبنانية بضرورة تقديم د. فيصل قاسم اعتذارا علنيا على قناة الجزيرة الفضائية حول جملته تلك، وعدم تمييع ذلك باللجوء إلى تفسيرات مضللة.
اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس
عنوان الحلقة: المسلسلات الأجنبية المدبلجة 
مقدم الحلقة: فيصل القاسم
ضيفا الحلقة:
- لورا أبو أسعد/ ممثلة ومشرفة على دبلجة المسلسلات التركية
- رفيق نصر الله/ مدير المركز الدولي للإعلام والدراسات- بيروت
تاريخ الحلقة: 5/8/2008
 ***
 
 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: ظريفة في 2008-08-31 15:31:45

مابحبو لهل الزلمة...

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: غريب في 2008-08-31 16:11:49

على العموم ..... فيصل القاسم وبرنامجه الاتجاه المعاكس ..... هو برنامج فكاهي لا أكثر ...  
 
إضافة إلى ذلك من قال أن الجزيرة هي قناة إخبارية غير موجهة ..... كل من يتابع هذه القناة يعلم بأنها ذات توجه ديني بحت لا يتجادل على ذلك إثنان .... وهذه التوصيفات تعبر عن الفكر الديني الجاهل والمتزمت والمعروف للجميع وتدل على الإفلاس الفكري ....  
ولكن هل الإعتذارات تكفي ؟؟؟؟؟ من وجهة نظري ...لا تكفي ...

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: نيرين في 2008-09-05 13:58:17

الشرف شرعة ذكورية 
وحلكم تعتقونا صارلكم عشرين الف سنة عم تستعبدونا فييها اعتقونا 
وافهمو مادخلكم فينا

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: Anonymous في 2008-09-08 20:30:06

ورد في سياق النقد ..عبارة ( بغض النظر عن السياق الذي جرى فيه الحديث ) وهذه العبارة وحدها كافية لإبطال النقد بالكامل ..  
لا يجب أن ننبري للدفاع بغض النظر عن فهم المعنى .. فهذا هو الخطأ بعينه ..  
كما أن كلام فيصل القاسم فيه شي من الصحة .. فإن الشاشات اللبنانية أو الخليجية ذات الكوادر اللبنانية هي من أولى الشاشات التى تصدر العري على الأبصار العربية .. وهذا لا يعني أبدا أن اللبنانيات كلهن خارجين عن المعايير الأخلاقية .. ولكن امرأة مفسدة واحدة تعرض على مليون بصر.. هي كمليون مفسدة تعرض كل واحدة على بصر واحد .. وللحق والإنصاف .. فإن أكثر ما نجده من العري والابتذال مصدره لبناني أو مصري ..  
والاعتراف أول سبيل العلاج ..  
شكرا للجميع .. وللمعرفة .. أنا أكره فيصل القاسم ولكن استفذتني فوضية تفكير الناقد ولكم جزيل الشكر ..

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: الدلوعة في 2008-09-10 17:28:25

مانو مجبور يشوفن ولايحط على محطة طالعين فيا يخليه بجزيرة اريح الو والنا

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: اعلامية في 2008-09-12 13:45:21

مع ان الدكتور القاسم ليس شخصية مفضلة لدي أبدا و لكنني اتجه الى الموافقة معه في هذا السياق فالذي تراه في التلفزيونات هو انعكاس لما تراه في بيروت بالتحديد ...في فنادقها حيث يتصيدن رجال الخليج و في الداون تاون ...و كأنها بانكوك بطريقة او بلأخرى 
و لأنني متحيزة للنساء الى حد ما أرى ان النقد الذي اتى في المقالة غير دقيق فالملابس و طريقة اللبس تحكي الكثير عن صاحبهاو صاحبتهاو ان يقبل شخص بان يظهر أجزاء من جسمه و يتلوى و يتغنج على الملأ فهو يدل على أخلاق و طريقة حياة و لما كان هذا جل ما نراه من النساء اللبنانيات على الهواء و تحت الهواء أفهم ان التعميم هنا جاء مجازيا بصيغة مبالغة و لكن فيه الكثير من الحقيقة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: مؤسف في 2008-09-12 13:47:35

مؤسف ما قاله فيصل القاسم. المؤسف أكثر هو ان يعتبر البعض انه محق بلامه. 
متى نفهم ان ليس لاحد ان يقيم لباس الاخر وان اللباس حرية شخصية. في ليبيا منع النقاب لانه يسهل الدعارة ويخفي شخصية صاحبته. ترى لو خرج تعليق تلفزيوني يقول النقاب يسهل الدعارة ماذا لتقول هذه الاصوات؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: بيطار في 2008-09-13 01:39:24

أنا مع الأخ Anonymous فيما قال فطريقة لا تقربوا الصلاة ليست مقبولة وانتزاع الكلمات من سياقها يفقدها قيمتها . 
من جهة أخرى الخبر بدلا من أن يكون ناقله حياديا ومهنيا أضاف وجهة نظره إلى الموضوع وهذه أدلجة للخبر تسلب القاريء حقه في الحكم على المعلومة المنقولة .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: الجزيرة معروفة في 2008-09-13 04:22:37

هل توقعتم العقلانية من قنوات العرب المسيسة؟ كلام معيب من الجزيرة وهو امر ليس جديدا فهم من سمى الارهابيين الذين قتلوا الابرياء بالمجاهدين في الجزائر ام ان العرب اغبى من ان يتذكروا؟

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: بسام القاضي في 2008-09-21 12:53:19

جملة " بغض النظر عن السياق الذي جرى فيه الحديث) هي لإخراج الحديث من الحجة الواضحة بأن ما قاله د. القاسم كان "وسيلة اعلامية" لاستفزاز الضيوف.  
وبما أن الحلقة كاملة منشورة على موقع الجزيرة نت، ومثبت في أسفل المقالة أعلاه رابط إليها، فمن غير المعقول أن الاستثناء هذا يهدف إلى نزعها من سياقها، وإلا لما أشارت المقالة إلى رابط الحلقة بحيث يمكن لمن شاء أن يطلع عليها دون جهد! 
إذا استثناء السياق هو رفض للذريعة التي تستند إلى طبيعة "الحوار" في البرنامج، لا إلى انتزاع النص من سياقه. 
 
وشكرا.. 
---------------------