أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow تناقضات آدم arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow منحة من الحكومة تعينهم على الغلاء في سورية
منحة من الحكومة تعينهم على الغلاء في سورية Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
01 أيلول 2008 الساعة 15:27
لينا الجودي - الحياة

«عزيزي، يمكنك شراء حذاء جديد للمدرسة، لكن أفضل أن تؤجل ذلك بضعة أسابيع من العام الدراسي الجديد»، بهذه العبارة تحاول علياء إقناع ولدها ابن الثامنة، بـ «تعديل» رغبته في الشراء، بما يتناسب مع موازنة العائلة لهذا الشهر. ثم تضيف: «سأشتري لك حذاء جديداً جميلاً، تنتعله في العيد ثم تستخدمه للمدرسة. دعنا نهتم الآن بشراء الضروري، الحقيبة والدفاتر».

تنشغل عائلات كثيرة هذه الأيام، ومنها علياء وأولادها، بالتحضير لعودة المدارس، إلا أن ما يميز استعدادات هذا العام أنها تتزامن مع الاستعداد لشهر الصيام.

علياء، وهي في العقد الثالث من عمرها، تمضي أوقاتاً كثيرة في أسواق الشام، بحثاً عما يتناسب سعره مع «قدرتها الشرائية» التي انخفضت مع حدة ارتفاع الأسعار.

وليس بعيداً من علياء، وفي سوق الحميدية نفسه، تتجول زينب مع طفليها، بحثاً عن ملابس للمدرسة بأسعار «معقولة»، كما تقول السيدة التي لم تعتد رصد موازنة واضحة لمصاريف العائلة، بسبب طبيعة عمل زوجها. فليس ثمة دخل ثابت تعيش منه العائلة، إذ يعمل زوجها في بيع التحف الشرقية. والأولوية الآن بالنــسبة إلى زينب، هي لتلبية احتياجات الأطفال للمدرسة. وأمــا بالنــسبة إلى رمضان، فإن «الـــخير يأتي معه»، كما تقول. وتعني بذلك أن مصاريف الــشهر الفــضيل مــيسرة، والأمر يعود إلى «بركة» هذا الشهر، من وجهة نظرها، وأيضاً لأنها لا تــسرف في مصروف الغذاء: «أحضر طعاماً يكفينا، ويــشبه ما أعده في كل يوم، من أيام الــسنة».

لكن أن دراسة رسمية أعدها حديثاً «المركز الوطني للسياسات الزراعية» أفادت أن المواطن السوري ينفق على الغذاء وسطياً 42 في المئة من إجمالي إنفاقه، وخصوصاً بالنسبة إلى الشرائح الفقيرة والمتوسطة. وبذلك تكون زينب واحدة من القلائل الذين يترقبون عودة رمضان والمدارس بهذه النظرة «الراضية». فالأصوات لا تنفك تتعالى شاكية من ارتفاع أسعار لا تتناسب مع مستوى الدخل في سورية، حيث لا يتجاوز متوسط الدخل لمجمل الأسر السورية حدود المئتي دولار أميركي.

في المقابل تقدر بعض الدراسات الخاصة أن الأسرة السورية تحتاج إلى مبلغ يتجاوز الـ15 ألف ليرة سورية، (أي ما يزيد على 330 دولاراً أميركياً)، لتلبية الحاجات الغذائية فقط، والحفاظ على السعرات الحرارية المطلوبة لبقاء الإنسان على قيد الحياة (أو سد الرمق). وهذا ما كشفه صافي شجاع، المدير التنفيذي للمركز الاقتصادي السوري. ويعتقد شجاع أنه إذا أضيفت الحاجات الأخرى، كاللباس والسكن والمواصلات والاتصالات وغيرها، يرتفع الرقم إلى الضعف.

وفي مواجهة هذا الواقع الاقتصادي، تلجأ أسر سورية كثيرة إلى تدبر أمورها، من خلال عمل رب الأسرة في أكثر من عمل، أو تشغيل الأطفال، أو ضغط الإنفاق إلى حدوده القصوى. وكثيرون منهم يحاولون ادخار مبالغ معينة، طوال العام، من تلك المصادر، من اجل تلبية ضروريات شهر رمضان، مثل الغذاء والعيد وتقاليد الموائد والولائم، وغير ذلك.

ويتوقع شجاع أن يكون غلاء الأسعار أكثر حدة في الفترة المقبلة، لا سيما أن بعض التجار يستغل الحاجة وتزايد الطلب، في مناسبات مثل رمضان أو عودة المدارس، من أجل رفع الأسعار «من دون مبررات منطقية أحياناً». وفي موازاة ذلك، يأمل سوريون كثيرون في الحصول على منحة من الحكومة تعينهم على مصاريف مرهقة، مثل تكاليف شهر رمضان وعودة المدارس، كما حدث في الأعوام الماضية.

ويرى شجاع أن على الحكومة أن تفكر في صرف مساعدات مالية أو عينية، تطاول شرائح المجتمع كافة، «لأن المنحة الحكومية الآن تقدّم لموظفي الحكومة فقط، وهم لا يتجاوزون الـ20 في المئة من مجمل القوى العاملة في سورية».

وتبقى مسؤولية كل أسرة، وليس الأسرة السورية فقط، في أن تضع موازنة متدرّجة تلبي حاجاتها من الأهم إلى الأقل أهمية، كما يفيد كتاب «اقتصاديات الأسرة وإدارة المنزل»، لمؤلفه أيمن مزاهرة. ووردت فيه جملة من النصائح، منها: أن تكتفي الأسرة بالطلبات المهمة وتستغني عما دون ذلك، وأن تحصل على طلباتها، ولكن بكميات أقل أو من أنواع أقل جودة، إضافة إلى الإفادة من الخدمات المجانية، أو «التشاركية» مثل التنقل سيراً أو بوسائل النقل الجماعي، بدلاً من النقل الخاص أو سيارة الأجرة.

وينصح الكتاب بدرس الأسعار ومقارنتها، قبل الإقدام على الشراء، سواء كانت أسعار مواد غذائية أم ألبسة أم أدوات منزلية. ويقدم الكتاب طريقة مفيدة لتحديد موازنة المنزل، وتتمثل بتدوين كل المشتريات والخدمات، وتقدير تقريبي للدخل المادي، ثم توزيع مصروف الشهر في مغلفات، يكتب على كل منها الغاية من صرف المبلغ الذي يحتويه، كأن يكون هناك مغلف لنفقات السكن، وآخر للغذاء، وثالث للأقساط المستحَقة... ويركز الكتاب على ألا يزيد المصروف مطلقاً على الدخل، ويفضل أن يكون أقل ليتيسر ادخار مبلغ مناسب، لوقت الحاجة.

هل يمكن تطبيق ما ورد في كتاب «اقتصاديات الأسرة وإدارة المنزل» على موازنة شهر رمضان والعودة إلى المدرسة، مع إصرار الأهل على حسن وفادة الشهر الفضيل وحسن الاستعداد لمدارس الأبناء؟ وهل يمكن حقاً ادّخار مبلغ لوقت الحاجة، في ظل هجوم الغلاء على الجيوب؟ الجواب في نهاية الشهر، أو قبلها بقليل... أو بكثير!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: Aos في 2008-09-03 00:31:15

لك اخ بس من هل الحكي 
ولو الله حيج حيج تنظير 
لك عوجة عوجة 
وعلى اتعس باذن الله

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: دمدومة في 2008-09-07 06:59:09

على فكرة بذكر لما كنت بالمدرسة أهلي كمان اتبعو هالنصائح المفيدة والفعالة جدا استغنوا وقتا عن كلشي مو مهم حتى رح يوصلو للخبز والدفاتر !! ما علينا.......بتمنى من حكومتنا العظيمة انا ترحمنا شوية من المنح والعطايا والمساعدات لانو مع كل منحة الاسعار بتطلع طاقين زيادة فيا ريت يرتاحو وكتر الله خيرن ممنونين !!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: باصور في 2008-09-15 11:49:59

ياريت الحكومة العتيدة تقوم بضبط الاسعار فانها توفر على المواطن بما يعادل المنحة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: فرح في 2008-09-23 16:00:20

والله انا ماما عم بتقلي انو رح تشتريلي اغراض العيد بس تطلع المنحه

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: علا في 2008-09-24 20:10:49

ياريت السيد الرئيس يصدر منحة من اجل هالموظفين مشان ولادهن

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: الغيور في 2008-09-25 00:54:21

الله يستر ما تكون العطلة الطويلة بدل المنحة لك العالم شو بدها تساوي بالعطلة بدون مصاري

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: د:ع-رحال في 2008-09-25 08:43:14

الحل الوحيد للحياة هون (بشرف ) 
تبيع كرامتك 
وتصير حرامي

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: مواطن حقيقي في 2008-09-30 00:46:40

اتركوا البلد "لأهلها" و سافروا مثل ما أنا عملت
الاسم