أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow في سورية arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow لا لـ باب الحارة . لا للدراما التركية المُعربة
لا لـ باب الحارة . لا للدراما التركية المُعربة Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
01 أيلول 2008 الساعة 15:53
فهرس المواضيع
لا لـ باب الحارة . لا للدراما التركية المُعربة
الصفحة 2
بقلم أُبيّ حسن -  عن نشرة ( كلنا شركاء ) 31/8/2008

كان لمسلسل "باب الحارة", الجزء الثاني منه, والذي عُرض في شهر رمضان الفائت, حصة الأسد من حيث المتابعة الجماهيرية, وعلى امتداد المساحة الجغرافية لحرف "الضاد". وقد وصل الأمر ببعض متابعيه في فلسطين المحتلة, سنتذاك, حد اختصارهم صلواتهم إذا ما تزامنت مع عرضه كما ذكرت بعض الصحف حينها. ونظراً للإقبال الجماهيري الذي عرفه المسلسل المذكور, فقد سارع الكثير من محترفي قنص الفرص لتسمية مطاعم باسم المسلسل السوري آنف الذكر, وأحدها افتتح العام الفائت في "باب توما" (مع ملاحظة أنه لا يقدم مشروبات روحية حفاظاً على "قيم" الحارة).
رجال الدين السوريون, أو بعضهم, لم يكونوا بمنأى عن الإشادة بالمسلسل بُعيد الانتهاء من عرضه, ومنهم من سارع إلى تكريم صنّاعه, لأنه –بحسب وجهة نظر أولئك "المعتدلين"- يحيي "القيم" التي تربى ونشأ عليها المجتمع العربي(؟!). إذاً, هو عمل درامي يحيي الأصالة وقيمها وفق ما نستنتج من إشادة أهل الاعتدال الإسلامي بالعمل المذكور!.
طبعاً قيل الكثير في "باب الحارة", وإن انطوى العمل على قيم أصيلة كالرجولة والشهامة الخ..., إلا أنها كانت حقاً "حارة" مغلقة بالمقاييس كافة, كي لا نقل حارة رجعية وفق تعابيرنا الراهنة. فهي حارة تفخر بقمعها للمرأة, إذ اقتصرت وظيفة المرأة في تلك الحارة على "عجن الكبة" وحياكة الدسائس, والكثير من النمائم, وأمام الرجل يُختصر حضورها بجملة "أمرك سيدي" أو "تاج راسي". وكأننا بالمرأة السورية اُختزلت في الحقبة (المفترضة) التي يعاينها المسلسل بتلك المرأة التي لا تخاطب أحداً (غريباً) إلا من وراء حجاب, ولا تفقه الكتابة أو القراءة, والله أعلم!.
لم يطل الأمر كثيراً, حتى داهمتنا المسلسلات التركية, وهي في مواضيعها وطريقة طرحها لتلك المواضيع (حال وجدت فعلاً) تقف على النقيض من باب الحارة الدمشقي رمز"الأصالة" على الطريقة العربية؛ مع أنه يمكننا هنا تسجيل معالجة درامية جيدة وناجحة لـ"باب الحارة" وذلك عكس اللامعالجة الدرامية في الدراما التركية المُعربة( أفترضُ أن أي كاتب عربي لو قدّم نصاً كمسلسل "نور" أو "سنوات الضياع" لأي جهة إنتاجية عربية, في مقدمتها الخليجية, لكانت سترفضه نظراً لضعف معالجته الدرامية إن لم يكن خلوه من الدراما, وأهل الدراما أحق مني في الحديث عن هذا الجانب).
وقد كان من الغريب أن الشرائح التي فُتنت بالمسلسلات التركية المُعربة, وتحديداً بأبطالها, هي ذاتها الشرائح –نستثني رجال الدين الإسلامي- التي كانت تختصر صلواتها كي لا يفوتها مشهد من مسلسل "باب الحارة"!, خاصة عند تقرير مصير السيدة الفاضلة "أم عصام" وقصة تطليق زوجها لها!, ولا مبالغة في القول إن مسألة طلاق المصونة "أم عصام" من عدمه فاق من حيث المتابعة ما كان يجري في "غزة" من حرب إبادة على أيدي الإسرائيليين!.
في ما يخصّ الدراما التركية, معروف للجميع حالات الطلاق التي سببتها تلك المسلسلات بشقيها ("سنوات الضياع" و"نور") في عدد من المجتمعات العربية, التي مع الأسف لم تسلم منها سورية (وقعت أكثر من حالة طلاق في مدينتي دمشق وحلب على سبيل المثال), ناهيك عن حالات الغيبوبة التي أصابت بعض الفتيات اليعربيات جرّاء طعن "مهند" –عفاه الله وعجّل في شفائه- على أيدي عصابة كنان (والحبل على الجرار).
وما برحت تتناقل وسائل الإعلام خبراً طريفاً, من هذه الأرض العربية أو تلك, عن فصل ممرضة من عملها خوفاً منها على مصير "لميس" بطلة "سنوات الضياع", أو خبراً عن طلاق جديد تأتينا أخباره من أرض الحجاز, أو مظاهرة تقودها فتيات ينتمين إلى الطبقة فاحشة الثراء في قاهرة المعز وهن يرفعن صور "مهند" نكاية برجل دين نصح بعدم متابعة مثل هذه الدراما(من الجائز أنه نصح بمتابعة أحد الشيخين عمرو خالد أو راتب النابلسي).
وقد كان من آثار المسلسلات التركية أن بادر عدد من رجال الدين إلى التصدي لهذه الظاهرة (تقرباً لله سبحانه وتعالى) الغريبة عن مجتمعاتنا و"أصالتها", وقد سمعنا جميعاً بالفتوى الحلبية التي تحرّم متابعة تلك الأعمال التركية, وقد يكون معظمنا قرأ عن الإغراء الذي قدمه أحد شيوخ ريف دمشق لحوارييه بوعدهم إرسالهم إلى العمرة على نفقته إذا ما قاطعوا تلك "الموبقات" الهادفة إلى زعزعة أركان خيرُ أمة أُخرجت للناس.
الآن, وبمعزل عن الآراء, مهما تباينت أو اتفقت, في ما يخصّ المسلسلات التركية ومقارنتها بباب الحارة الموصد جيداً, سنجد إذا ما أمعنا ملياً في الجهات المنتجة لتلك الأعمال مجتمعة, أنها جهات خليجية يعربية, وبشكل خاص سعودية. وهي الجهات ذاتها التي كانت تغدق الكثير من الأموال منذ قرابة القرن والنصف بغية تكريس وتمجيد ثقافة القبيلة والحكم الفردي فيها من خلال الدراما السورية(مرة أخرى مع الآسف), هل تذكرون "ابن الوهاج" وحكمته التي لاغني لأفراد القبيلة عنها؟ ابن الوهاج الذي إن زال زالت قبيلة بأكملها عن وجه الأرض, إذ هو سرّ بقائها وديمومتها!؛ وان انقطعت ذريته –لا قدر الله- كان الله في عون الرهط المحسوب على قبيلته!.
طبعاً من الصعب هنا الحديث عن أي عمل درامي –تموله دول النفط الوهابية- يتحدث عن تكريس المفهوم الحديث للدولة ومفهوم المواطنة, ولا حتى عمل يشيع أي نوع من أنواع الثقافة القانونية (وبماذا ينفع القانون أهل الصحراء؟), وبهذا المعنى كان من الطبيعي أن يُعد للمفطرين من الأخوة الصائمين لشهر رمضان هذا العام طبقاً غنياً من الدراما البدوية..
قبل الاستطراد يمكننا أن نذكر عدداً من الأعمال السورية الهامة التي عالجت مواضيع ذات صلة بالقانون بشكل أو بآخر, كمسلسل "المحكوم" الذي عُرض في تسعينات القرن الماضي, وهو من بطولة جمال سليمان, وفي هذا السياق يمكننا أن نذكر مسلسل "الفصول الأربعة" أو بعض حلقاته؛ أو مسلسلات أخرى عالجت مواضيع مؤرقة وشائكة حقاً كمسلسل "عصي الدمع" تأليف وسيناريو دلع الرحبي وإخراج حاتم علي. ولعمري هي أعمال بالرغم من غناها شكلاً ومضموناً إلا أنها لم تحظ بنصيب "باب الحارة" أو الدراما التركية المُعربة من حيث الجماهيرية, ولا نعتقد أن العلّة كائنة في تلك الأعمال, وهي على سبيل المثال لا الحصر.
كثيراً ما وقفت مذهولاً أمام الكتلة الجماهيرية التي حظي بها مسلسلان ينتميان إلى ثقافتين متناقضتين, وأعني بهما "باب الحارة" قبالة المسلسلات التركية. أقول مذهولاً باعتبار أن الكتلة هي ذاتها(اللهم كما أفترض!), وان صحّ افتراضي, فلا تفسير لحالة التناقض هذه إلا شيء واحد ألا وهو إن الحارة المغلقة عادت بالمشاهد العربي –وهو مشاهد مهزوم بطبيعة الحال وعلى الجبهات كافة- إلى زمن يحنّ إليه, خاصة أن الثقافة الذكورية السائدة ما تزال سمة مشتركة بين الحارة المغلقة وغالبية مجتمعاتنا راهناً, من دون أن نغفل أن "باب الحارة" أتى متزامناً مع العودة المرعبة إلى الأصولية الإسلامية وعصبيتها(مع تأكيدنا أن لا رابط بالضرورة بين الأصولية والعصبية الدينية من جهة, وبين التدين الخاص بالشخص من جهة ثانية). ومن الطبيعي جداً أن يتشبث الشخص منّا حال هزيمته (التي يكابر على الاعتراف بها) بأي شيء ماضوي يُلقمه المزيد من الأمل الكاذب كي لا نقول الوهم, ولو كان ذلك الأمل يقوم على تقديم المرأة بمثل تلك الطريقة المنطوية على الكثير من المهانة والاحتقار لها(شخصياً أخجل من هكذا مسلسل), كما شاهدنا في دراما "تاج راسي" و"سيدي وسيد راسي" وما تبقى من مفردات وأدبيات الحارة المغلقة.
على الضفة الأخرى, كانت المسلسلات التركية تُعبّر عن رغبة دفينة لدى هذه المجتمعات, ألا وهي رغبة الانعتاق من الأبوية والذكورية وفحولتها النرجسية, وفي يقيني هنا سرّ الجماهيرية التي نالتها الدراما التركية في بلاد "خيرُ أمة". بمعنى هي مجتمعات تتمنى في أعماقها أن تنطلق إلى الحداثة, لكنها تخشاها, لأن باب الحارة المغلقة ما يزال يسكن في أعماقها ويشدها بقوة إلى القاع البدوي. وهي مجتمعات تخشى في الوقت ذاته تلك الحارة ورقابتها الصارمة, وإن كانت تخاف فقدانها في الآن ذاته أيضاً, وآية ذلك هو انتماء محيطها الأوسع لتلك الحارة غير المأسوف عليها.
أياً يكن الأمر, يبقى القول, إن المسلسلات التي عنيناها, كشفت من جملة ما كشفت حالة الانفصام التي تعيشها هذه المجتمعات, إذ هي مجتمعات لم تحسم خيارها بعد, هل تريد "الأصالة" أم الحداثة؟ هل ستنتصر إلى الله أم إلى الإنسان؟ هل تريد الأرض أم السماء؟. مع يقيني الشخصي بأن "باب الحارة" لا يرمز إلى الأصالة أو السماء, تماماً كما لا يحيلنا مسلسل "نور" و"سنوات الضياع" إلى الحداثة أو الإنسان, من هنا أقول: لا "لباب الحارة" ولا للدراما التركية المُعربة.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: سورية جدا في 2008-09-02 05:38:32

تحليل منطقي و مقنع أتفق تماما مع الكاتب فواقعنا(اقصد سورية فقط فهذا ما يهمني) هو ضياع الهوية و التمزق بين الحداثة التي عشناها في الخمسينات و الستينات و السبعينات و الدعوة الأصولية الوهابية البدوية التي نعشيها منذ حوالي 18 عاما و نعيش الآن في ذروتها شكرا للكاتب مرة أخرى

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: ربى بلال في 2008-09-03 10:45:17

لا شك أن الجماهير السورية والعربية تُعجب بالمسلسلات التي تعالج القيم أو المبادىء أو الحياة الإجتماعية التي تنقصه، طبعا أنا لا أقول أن بابا الحارة يحتوي على مبادىء صحيحة ولكن إن فرضنا صحتها، بناءً على راي الجمهور، فنرى ان باب الحارة مثال للكرم والشجاعة والذكورة المفرطة، والمسلسلات التركية تعنى بالرومانسية والجمال والحب..... 
 
جماهير فارغة مشتتة....ونعم...لا لباب الحارة ولا للدراما التركية السخيفة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: غريب الرجب في 2008-09-05 03:28:03

ما إلك إلا هيفا وأرجو في المرة القادمة الإشادة بفنها الذي تقدمه على إل بي سي لأنو الجماهير بحاجة لشوية رشاقة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: دمدومة في 2008-09-07 06:40:57

شكرا للكاتب على هذا المقال المميز ولكن لماذا لا نسأل أنفسنا هل غنى الفكرة وعمق الموضوع كل مايبحث عنه المشاهد فهو اسمه مشاهد وليجلس ويترك أعماله لابل وصلواته احيانا ليشاهدلابد أن يكون قد وجد متعة ما في المشاهدة ماأريد قوله أن الاهتمام بالصورة وجمالها وحتى في أدق التفاصيل يكون له كبير الاثر على العمل الفني وهذا الذي لم يفهمه مخرجينا الى هذا اليوم مع الاسف وسبقنا ايه مخرجين تركيا وغيرها يجب علينا ان نصرف على اعمالنا لتكون بالشكل المطلوب فالمحتوى والفكرة والقصة والسيناريو عندنا على مستوى عالي ماينقصنا فعلا هو جمال الصورة وجودة التصوير وهذا الان قد يسبق بتقديري المحتوى احيانا فنحن نعيش زمن الصورة وهي تكون احيانا ابلغ من الكلام اما باب الحارة وجدت ان المخرج بسام الملا وصل الى هذه الفكرة ولكن معالجته للشخصيات بهذه الطريقة الساذجة جعلتنا نحس انها اقرب الى الكريكاتيرية منها الى حقيقة من عاشوا في تلك الفترة من تاريخنا واختزال دور الام بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهي مع اميتها الا انها برايي كانت اقدر و أصبر على التربية الحقة من امهات اليوم ونظلمها ان اختزلنا كل هذا بنميمة ومكائد حماي وكنة وطبخ وتبويس ايادي !!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: دمدومة في 2008-09-07 06:49:47

أما يا أستاذي الكريم ما ذكرته من مسلسلات عصي الدمع والفصول الاربعة وغيرها محتواها جيد ولكن المتعة في المشاهدة معدومة ورداءة الصوت والصورة لا اقلل من قدر مخرجيها والله لكن أقول رأيي كمشاهد لا أكثر ورأيي يحتمل الخطأ والصواب. 
وسمعت من فترة في برنامج مصري ان السوريون يصورون مسلسلاتهم بكاميرا واحدة ولم افهم لماذ لانصور باثنتين أو عشرة المهم أن نكون بمستوى الصورة في تركيا لابل في هوليوود نفسها فلا ينقصنا شيء اللهم الا اذا كانت مصرياتنا قليلة في هذه الحالة مسامحين!!

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: samer-lattaki في 2008-09-08 00:59:44

شكرا للرائع أبي حسن 
 
 
اقول ومن النهاية إذا كان "الشوام" "الدمشقيون" البطيخيون الجزريون ال.. ال..الذين هم.. يريدون أحياء تراثهم فلهم ذلك وكل في حارته "يعمل" بعبع, وإنما أن تصدر قيمك السخيفة وتراثك الرث وتفكيرك"المصدي" خارج حارتك -هذا غير مقبول هضميا-أي الجهاز الهضمي العقلي يعصى عليه هضم هذه الماكينة الأعلامية التي تعمل على هذه القيم بينما هي في وادي الربح وليست في سهول القيم.المهم, فلتكن الحارة الشاغورية أو الحارة العنترجية تبس وتخص أهل الشام ومن يلف لفهم في المحافظات المحافظة!!!!! فقط فأنا على "مسموعياتي" ليست أو لم يكن يوما في -اللاذقية- حارة أو أيام يستوجب أعمال الخيال التراثي "القيمي" كي نبثها أو نعمل منها فيلما مملا ثقيلا بمادته وسلوكيات سلوكياته.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: zoulikha في 2008-09-08 12:31:25

لم افهم لماذا عذه الحملة على المسلسلات التركية ...او ليست هي احسن من المسلسلات الامريكية الت تبث اعلاناتها الخفية خلال العمل الفني؟ ثم ان هذه المسلسلات تؤدي خدمة للغة العربية وتقرب افرادها كما انها تبث شيئا من الحضارة المحتشمة ومجتمعها لا يبعد كثيرا عن مجتمعاتنا خلافا للاعمال الفنية الفرنسية والامريكية التى تبرمج عقولنا وتسوقها الى اين تريد مثلا: قبل الهجوم على العراق برمجت عقولنا من قبل على ان صدام دكتاتوري ويملك اسلحة الضمار واصبحنا نعتقد ان كلامها صح وافعالها صح الا نستيقظ من غفلتهنا ؟ ونكف عن الهجوم على ذواتنا ؟ لماذا لانوجه اسلحتنا ضد عدونا الحقيقى الذي كثر لنا المغالق والقى بالمفاتح في اعماق البحار .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: رشا في 2008-09-09 12:05:58

مسلسل نور بعيد عن التقاليد العربية فهو يحاكي بيئة مختلفة ويبرز شخصية المراة القوية من خلال نور اما مهند فهو حلم كل فتاة

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: اي في 2008-09-11 06:28:42

اوووووووووووف الصراحة السلاست السورية حلوة كتير

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: المختار في 2008-09-12 13:13:35

أنا بشوف أنو صارت الشغلة شوربا


البداية، هلوسات، سورية، منتديات، ثقافة

منتديات
 
مجتمع
 
فلسفة، علوم، ثقافة
 
في سورية
 
مشاهد من الذاكرة
 
موقف باص
 
هلوسات نسائية
 
خواطر ونصوص
 
تناقضات
 
أدب عربي وعالمي
 
قضايا وآراء
 
بحث
RSS Feeds
روابط XML