أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow مختارات متنوعة arrow النساء لازلن يواجهن تمييزا حول العالم
النساء لازلن يواجهن تمييزا حول العالم Print E-mail
هلوسات - مختارات متنوعة
19 أيلول 2008 الساعة 15:59
ربا الحمود - مرصد نساء سورية

تقريبا كل دول العالم لازالت تحتفظ بالقوانين التي تشكل أسوأ أنواع التمييز ضد المراة، ويعدون بمعالجة هذه القوانين ولكنهم لا يحفظوا وعودهم.
وقد صرح مسؤول الأمم المتحدة عشية يوم المراة العالمي:
"عدة دول أظهرت بكل بساطة تجاهلها للالتزامات والتعهدات التي تم الاتفاق عليها".
 وقد أدلت مفوضة حقوق الإنسان السيدة (لويز اربور):
 
"انه من المخزي والمخجل أننا في الذكرى السنوية الستون للاعلان العالمي لحقوق الإنسان،نجد أن ابسط القواعد الأساسية لازالت العديد من النساء حول العالم لا يتمتعن بها".
"في بعض الحالات يعانون من عدة أشكال للتمييز:كالجنس،العمر،بعض حالات الإعاقة والعجز،هذا بالإضافة إلى جنسهن.."
"وإذا لم تأخذ هذه الدول التزاماتها على محمل الجد ستبقى قضية المراة من نساء أو فتيات،مجرد خطابات ".
هذا الفشل لإنشاء التكافل القانوني الحقيقي بين الرجال والنساء سيحدث ضررا كبيرا بحق النساء في العديد من البلدان!!
..وأحيانا قد يكون سببا لدمار كبير.وذلك وفقا لآخر تقرير من مفوض مكتب المندوب السامي (اتش اتش ار).
إحدى أكثر الأمثلة خطورة: تلك التي تستخدم في الاعترافات..التحرش الجنسي..
الذي يقع تحت قانون هذه الدول وضمن قوة تشريعاتها النافذة.
وقد صرحت (اربور) إن الاغتصاب هو جريمة معترف بها ومعاقب عليها في اغلب الأنظمة القانونية،لكن !!حتى الاعتراف بها كجريمة غير كاف بالنسبة لهذه الأنظمة التي تفتقر إلى قوة التنفيذ.
وقد لمست السيدة (اربور):
"هناك مالا يقل عن /53/دولة لا تعاقب على اغتصاب الزوج لزوجته،فالرجال ضمن هذه الدول يتمتعون بحصانة كلية ضد أي فعل جنسي موجه إلى زوجاتهم".
وقد شدد (المندوب السامي) على دعم ضمان حقوق النساء بشكل حاسم لمواجهة العنف الموجه نحوهن،والواضح أن العديد من الدول قد أخفقت في التزاماتها ووعودها لمراجعة قوانينها ولاستئصال كل الصفات التي تحوي على التمييز ضد المراة.
ويبدو أن ملايين النساء سيواصلن معاناتهن من الظلم الخطير الذي يتعرضن له...
كنتيجة !!.
وقد أكد (المندوب السامي) على خبراء وناشطي حقوق الإنسان على دعم وضمان المساواة على أساس الجنس (الجندر) ومنع العنف ضد النساء.
إن السمة التي طغت على يوم المراة العالمي لهذه السنة هي تسليط الضوء على أن المراة قد:
-وصلت إلى مصادر التمويل المالية..
-أصبح لها قدرة على المشاركة في اتخاذ القرارات..
-خلق فرص عمل معيشية مستمرة..
وذلك لإقامة جسر حقيقي لسد الفجوة بين معايير حقوق الإنسان العالمية،ومعايير الحقيقية للغالبية العظمى من نساء العالم.
هذه المجموعة دعت الدول والمتبرعون والقطاع الخاص إلى:
تصعيد الجهود لاحترام حقوق النساء المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية..وتخصيص مصادر كافية لعنونة التمييز والعنف ضد المراة.
البيان المشترك الذي صدر من المقرر الخاص- للعنف ضد النساء-أسبابه ونتائجه لــ:
(YakinErturk)
(Miloon Kothari) والخبير المستقل
الخبير في تأثيرات سياسات الإصلاح الاقتصادي والدين الخارجي على التمتع الكامل لحقوق الإنسان الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
التقرير الجديد الذي أصدر من منظمة العمل الدولية بمناسبة يوم المراة العالمي اظهر
"إن النساء اللاتي يعملن أكثر من أي وقت مضى وقد وصل عددهن إلى 1.2بليون إلا أنهن يتقاضين أجورا منخفضة نسبيا بالمقارنة مع أجور الرجال كما أنهن يعملن بدون أي حماية أو حقوق سياسية أو اجتماعية ".
و الاتجاه العالمي لتوظيف النساء في /2008/ يتجه للنساء الدخول إلى الأسواق والى الوظائف المحترمة لتعزيز المساواة بين الجنسين على أساس (الجندر).
واغلب القطاعات سيكون أمامها طريق طويل لتعزيز عدم استغلال النساء ومن ثم الوصول إلى التنمية الاقتصادية.
(مركز العمل)، (وعالم العمل)، يقدمون حلول ويجعلون من خطابهم عنوانا للمساواة بين الجنسين على أساس (الجندر) وتعزيز دور المراة في المجتمع.
وصرح العالم (جوان) مدير (ي-ل-و):
نحن نحث ونشجع على تقديم العمل المحترم للمراة ونقدم للمجتمع كل أسباب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجميع.
في هذه الأثناء صندوق الأمم المتحدة للأطفال (يونيسيف) أشار للدعوة إلى الوصول إلى أفضل الرعاية الصحية الامومية والتي ستخفض الوفيات إلى نصف مليون وفاة سنويا وذلك جراء الكشف المبكر عن الحمل الذي يحدث سنويا.. هذا بالإضافة إلى الإنقاص من معدل وفيات الأطفال سنويا.
وهناك تقديريا امرأة من بين أربع نساء حوامل في الوقت الحالي لا يخضعن لأي عناية أو مساعدة قبل الولادة..وبالمقابل هناك أكثر من 40% يلدن بدون أي مساعدة من أي احد أو جهة.

عن مركز أخبار الأمم المتحدة (2008)

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: نسرين في 2008-09-23 22:08:44

شكرا ربا 
انشالله تقدرو تعملو شي كموقع نساء سوريا 
وياريت تنتشرو اكتر وتعملو اعلانات عنكم  
وتحكو اكتر عن نسائنا 
كمان شكرا
الاسم