| أخبار Google |
|---|
| Google News العالم العربي |
| Google News العالم العربي |
|
|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
مشاهد من الذاكرة
خواطر ونصوص
ماء لنهرٍ أرهقه ملحه | ماء لنهرٍ أرهقه ملحه |
|
|
| هلوسات - خواطر ونصوص | ||
| بقلم: ابراهيم حسون | ||
| 26 أيلول 2008 الساعة 13:14 | ||
![]() : إلا الليل والنهار, والسيف والقلم لا ترهق شيخوختك ...؟ : بملح الكلام – بعجينة الروح - بهيكل العودة دع عنك كيمياء الوجود والبعث فالشعاع والشمس ...؟ : لا يتصلان بحبل من مسد موصول – غير متصل – هو مدد هو أنت وأمك – بمعنى , هو أنت ونطفة أبيك – بمعنى آخر , هو أنت وكلامك , هو أول النور والنور , وكل في فلكه يسبحون – يسبّحون – يتفكّرون ذا , هو , نورٌ يحجبه نور , ذا , هو , نورٌ لمن انساق إليه وليل لمن سيق إليه أيها المتحير ... البلى – الأولى – حَدّه , الكلمة الأولى – النطق الأول – هي الفيصل , وذا هي ... : كرسيها معلوم – مضلول وذا هي – شعاعها روح الأشياء لا موصول ولا مفصول . بلى – ما تراه الروح لا يراه الجسد وما تراه الأقدام لا تراه الأعين ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وذا ليستقيم الصراط . والحلم دائماً ... : ينام على السرير الأول – الوسادة الأولى للبيت العتيق – للوجه القديم ذا هو – الجسد لا ينتهي وها أنت – لست على شيء 2 بلى .... ؟؟؟!!!! ما زال خوفنا من الجوع – يمنعنا من الشبع ما زال خوفنا من العصا – يجعل غناءنا يذيب الحجر وما زلنا ننفخ على اللبن , وما زلنا نحتاط من الشمس والقمر , ونكلم أنفسنا – خوفاً من الجدران وما زلنا نعرُّ على الدم ومازلنا كل يوم – نخلع شيئاً من ثيابنا ونسينا مشية الغراب ونعتقد أننا صرنا نمشي كالحجل مازلنا نحتفل بقتلنا وبانتصاراتنا على آخَرِنا مازلنا نختلف على مغتصبنا – خليفة , أو مستعمرْ فرّخنا قبائل وعشائر , وأزقة جديدة ْ وعملاء وأزلام , ومتثاقفين جدد ْ صار القومي – قومجي والعروبي – عربجي والوطني – وطنجي والقواد ملك الساحة ْ يا سيدي .... صرنا نتباهى بفعل العهر ونستحي من الحقيقة نعتز بعشائريَِّتنا – هي الحل ونصهل لراياتِ امبراطرياتٍ لا تُغطي إست إمبراطورها مسخنا فكرنا ... مسحنا بحدِّ السيف كل مواقد الحرية وبحدِّ السيف , كتبنا ميلاد عبوديتنا ورغم سكينك , وسيفهم .... ما زلنا نحلم ................. وها نحن ندبك في الفراغ , وذا أنت مزمار الحي لا يطربك 3 يا سيدي .... ما زلنا نقبض على الجمرْ وما زلنا نهرب من مغرٍ إلى مغرْ وما زلنا نقرأ القرآن تحت سنديانة البيدر ما زلنا نقرأ التوراة والإنجيل والقرآن – على هوانا وما زلنا نسرّ لأنفسنا ..!؟ : بظاهر وباطن الآيات – لننزع عنها الحيف على الأقل بيننا وبيننا يا سيدي ... مازال وزراء الإعلام والثقافة ملوكاً أكثر من الملك وما زال وزراء الإقتصاد والمالية يعتقدون جازمين – أننا جميعاً ...؟؟ نأكل من معلف أبيهما يا سيدي ... ها نحن مصرون على الحلم وها هو ذا الجسد لم ينته ِ وها أنت لست على شيء 4 يا سيدي ... عندما نُستعبد , تستعبد معنا الأرض , الهواء , والماء, تُستعبد معنا عبيدنا – نساءنا , وأطفالنا - أنهارنا , وبحارنا – شجرنا , وزهرنا - بقرنا , وحميرنا – جمالنا – وصحراءنا يا سيدي .... العبيد يفرّخون العبودية 5 يا سيدي ... منذ برهة .... هي بضع مئات من السنين .... نحلم ..... نحن مدمنون حلم وهو لا يخلف الميعاد يا سيدي ... " الصبر صبران , صبر على ما تحب وصبر على ما تكره " ... غني معنا ... أم ؟؟؟؟ لأنك انفردت , تصعد على أكتافنا , لتتفرد 6 يا ... أيها الشمس لا تشرق على قديم وصفوة الأشياء – يتيمها . النهارات والليالي تتشابه , ولا تتكرر , وكل شيء هو آخر نفسه وأنت , غير أي أحد المديح – زبدته ....؟ : إعتلاء ظهر الممدوح لأن الجرح لا يٌنسب للمجروح ...؟ : هو ابن الجراح الأعظم من الكلام : المتكلم والأعظم من المتكلم : علمه – لفقه – لعملقة صاحبة الجلالة 7 يا ... أنت ... الخلود ...؟ : أن تكون إنساناً , وكيفما وحيثما وعلما وأينما ...هذي تفاصيل 8 عندما تبدل ثيابك / صناديقك / بدلها ... ؟ : بالأنظف والأجود والأجمل , وإلا – تفسر الماء بالماء 9 يقال ....؟ " أحد المكافئين بالجنة , نظر ذا اليمين وذا الشمال , وتساءل ...؟ لماذا لا يخلق الله حماراً , يرعى هذا العشب , كي لا يذهب هدراً " : هكذا الكثير من علماءنا – في الدين والسياسة 10 يا ... أنت ... من بلا جذور , لا يورق لا يزهر لا يثمر والغريب عنك ... فَعَلَهُ الآخرين والغريب عنهم – ما فعلته أنت 11 الصادق , عرقه دائماً , بردُ وسلامُ الكون عندما يرحل ... تبكيه المخلوقات حتى تجف ْ 12 لا تربط حمارك أين يرغبْ أنت عقله حرية الآخرين حدْ أطلقه في حدودك تتألق 13 يا ...أنت ... من كان بحرُ روحه المادة , لا يُحلق أبداً – هو عاشق بسيط 14 الحكيم هو خندق الحكمة , التي تفتح الأفق وتنير الدروب , غير إذاً طريقة طهيك , ليتذوقه مدعويك لولاهم طعامك يتصحر الله خلق الخلق ليعرف تواضعوا لمن تعتلون ظهورهم كي لا تكون النهاية 15 حسناً .... دعهم يتعرفوا قدسية وجهك , دعهم يقرؤوك واصغي لما يقولون كي لا تتحدث عن قامتك لظلك وهذي .... كبائر - علماء السياسة والدين ... في أمة الضاد يا ...أنت .......... عندما تخسر نفسك , لن تجد المكافأة من يصرّفها كتبت قصيدتك , وسع لها الساحات لتنبت فيها .
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|