أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow خواطر ونصوص arrow مجتمع و ثقافة في سورية arrow في سورية - ليس سرابا مسلسل علماني بامتياز
في سورية - ليس سرابا مسلسل علماني بامتياز Print E-mail
هلوسات - مجتمع و ثقافة في سورية
29 أيلول 2008 الساعة 17:01
فهرس المواضيع
في سورية - ليس سرابا مسلسل علماني بامتياز
الصفحة 2
سحبان السواح - موقع ألف

أتركوننا وشأننا يا رجال الدين .. أتركونا نفكر بعقولنا لابعقولكم.
لم يهتم كاتب مسلسل ليس سرابا حين كتب مسلسله بعدد المحطات التي ستشتري عمله فهذا لا يعنيه،وهو هم لدى المنتج .. والذي لم يفكر على ما يبدو بخطورة ما يطرحه العمل عند الحكومات المؤثرة وأعني دول الخليج .الكاتب كتب عملا يدل على قناعته، على رؤيته للواقع السوري الذي وبشكل تلقائي يمثل الواقع في المنطقة العربية والتي دون شك تتشابه في تركيبتها الاجتماعية. ومعظم الأفكار المطروحة  كان يمكن أن تقف عندها الرقابة السورية لولا كثرة ما وقفت عنده وهو أهم بالنسبة لها من تلك العلاقات المفتوحة بين الجنسين والمعتمدة على فكر متحرر عند المؤلف.
ليس سرابا عمل متفق عليه بأنه من أهم الأعمال التي عرضتها الشاشة في السنوات العشر الأخيرة وتأتي أهميته من أن لم يهتم سوى بالفكرة التي يريد عرضها دون أن يلتفت إلى من سيكون ضدها ومن سيكون معها ..
يحكي المسلسل قصة بعض العائلات المسلمة وبعض العائلات المسيحية .. ويستطيع المشاهد منذ الحلقات الأولى أن يرى ذلك المسلم المتشدد وذلك المسيحي المتشدد جنبا إلى جنب وأن يرى مدى التشابه بينهما فهما صارمان .. يتعاملان مع العائلة بنفس الطريقة القاسية والتي لا تحمل أي عاطفة .. وحب السيطرة لدى الطرفين لمصلحة الدين الذي يتبعانه كما يفهماه  والحقيقة هي مصلحتهما الشخصية أو ما فهماه من أحد الدينين هي التي تقودهما في الحياة.
فكرة تناول الديانتين الأساسيتين اللين تتعايشان في سورية كما تتعايشان في أي بلد من بلدان العالم مع خصوصية العلاقة التي تجمعهما في المنطقة. فكرة جريئة بحد ذاتها فكيف إذا كان الكاتب علمانيا ويؤمن بفصل الدين عن المجتمع والسياسة والدولة ويؤمن بإمكانية التعايش بين الديانتين الرئيستين في المجتمع وهما المسيحية والإسلام ..
العلمانية والعقلانية في مواجهة التشدد الديني المسيحي والإسلامي .. طريقة التفكير نفسها وطريقة التعصب ذاتها.
مسلسل ليس سرابا صرخة في وجه التشدد والتعصب .. وتحد لكل من يفكر ان يستخدم الدين كسيف مسلط على رقاب البشر .. فالرب واحد .. والناس يعيشون معا ولا بد من التوقف عن التشدد..
هي دعوة نظيفة.. ناصعة البياض .. دعوة للتعايش كما يريد الدين في جوهره  وليس كما يخترع الذين يفهمونه حسب عقلياتهم المتخلفة..
لست هنا لأنقد العمل فنيا وإنما لأضم صوتي إلى صوت مؤلف ليس سرابا .. الدين هو نحن .. ونحن لسنا آلات تنفذ تعاليم رجال الدين المتخلفين.

لست سرابا صرخة بصوت عال على لساننا: أتركوننا وشأننا يا رجال الدين .. أتركونا نفكر بعقلنا لابعقولكم.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: رشا في 2008-09-30 00:15:56

أشكرك سيدي على هذا المقال المعبر...بالفعل مسلسل ليس سرابا يختلف عن ما عهدناه على الشاشات العربية و السورية ويعكس الكثير من واقعنا , لكن ما تزال الصرخة معلقة بالفضاء حتى إشعار آخر ...حى زمن آخر ما زال في رحم الغيب ينتظر أن تسمح فيه القوانين بالزواج بين الطوائف دون أن نضطر للإنسلاخ من جلدنا و أهلنا و الهرب خوفا على أنفسنا من القتل المباح بذريعة الدين والشرف.....

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: محمد في 2008-09-30 04:18:06

أذكر أنني شاهدت فيلماً ليوسف شاهين لا أذكر اسمه..وقد تناول بعض هذه الأفكار كما عرضتها المقالة.. 
والفكرة من حيث المبدأ إيجابية.. 
ولكن لدي بعض الملاحظات: 
اقتباس " ليس سرابا عمل متفق عليه بأنه من أهم الأعمال التي عرضتها الشاشة في السنوات العشر الأخيرة " 
من " اتفق " على ذلك..؟ وإلاّ لماذا عارض رجال الدين والدول الخليجية ورقابتها المسلسل المذكور؟ 
اقتباس: " إذا كان الكاتب علمانيا ويؤمن بفصل الدين عن المجتمع والسياسة والدولة ويؤمن بإمكانية التعايش بين الديانتين الرئيستين في المجتمع وهما المسيحية والإسلام .." 
وهل العلماني وحده هو الذي يؤمن بإمكانية هذا التعايش؟ 
أنا لستُ علمانياً..ومع ذلك لدي أصدقاء من المسيحيين..ومن كافة الطوائف أحبهم وأحترمهم.. 
وبعبارة أخرى..أنا لست علمانياً..ومع ذلك ما زلت على قيد الحياة..!!! 
 
تحية

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: لمى سلمان في 2008-09-30 19:50:46

ليس سرابا مسلسل واقعي بكا ما تحمله هذة الكلمة من معنى ، ليس فقط من خلال عرضه للعلاقة بين الطوائف بل بالتناقضات الواقعية التي تحصل في حياتنا اليومية . 
فربة المنزل و التي كانت تعيش " بسلام " ضمن عائلة يسودها الحب و التفاهم قد ارتكبت أكثر الأخطاء شناعة ( الخيانة ) و ذلك بعد أن علمها ابنها المثقف كيفية تصفح مواقع الانترنت . 
ان محاولة الابن لادخال الأفكار العالمية الى بيته الصغير ، لم تكن لها اثار ايجابية على تلك العائلة بل العكس. 
حيث وجدت الأم من خلال الانترنت عالما لم تراه ، بل لم تحلم به حتى ، تصفحت مواقع الجمال و الأزياء ، لتجد نفسها وحيدة في ظل رجل لم يعر لجمالها يوما أي اهتمام كما تعر هي أيضا . 
مرت على المواقع الاباحية وصولا الى مواقع ال " تشات " لتتعرف الى شاب كان متعطشا الى اقامة علاقة جنسية مع أي فتاة ، و دخلت هي في شرك محظور ، بسهولة أكبر مما قد يكون لدى أي امرأة أخرى . 
التحليل الشامل الذي قدمه المؤلف ( مع اعتذاري لعدم تذكري لاسمه ) لهذه القصة و لغيرها أيضا من القصص الواقعية ( و التي لا يتسع الوقت لذكرها كلها ) ، جعل هذا المسلسل ناجحا بامتياز و ليس مبنيا على قصة واحدة أبطالها عاشقون ، بل هي قصص لأناس واقعيون قد نكون نحن أنفسنا أحد أبطالها في الحياة .

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: عمر في 2008-10-01 01:36:52

من أهم الملامح الإبداعية لهذا العمل الاسم الذي حمله ( ليس سرابا ) والذي يلخص بشكل موضوعي فكرة العمل ورسالته. 
فدولة القانون والمؤسسات والدولة المدنية التي تقوم في جوهرها على احترام الإنسان لذاته الإنسانية وحريته لا تزال حلم دون أن تكون سرابا أو وهميا. 
فإمكانية تحقق هذا الحلم موجودة وقائمة ولكن يعترضها حاجز جوهري يتمثل في احترامنا لذاتنا الإنسانية وقدرتنا على الانجاز. 
وهو ما يدفعنا دائما للنكوص والخضوع.... 
ويمكن القول أن الحالة الايجابية ( الحلم ) تتمثل في شخصية جلال المتوافق مع ذاته وأفكاره ولكنه يشعر في النهاية أن الواقع أكبر من أن يواجه حتى على مستوى شخصي. 
والحالة السلبية ( العجز والنكوص ) تتمثل في شخصية حنان التي رغم قناعتها إلا أنها تفتقد كما مجتمعنا لاحترام الذات.

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: وائل ابراهيم في 2008-10-01 14:52:45

اولا اود ان اشكر السيد فادي قوشجقجي جزيل الشكر فهو تكلم باسم جميع السوريين. وتبقى هذه الخطوة خطوة اولى على درب المطالبة بفصل الدين عن الدولة وعلى طريق منع رجال الدين من التدخّل في شؤون السياسة والقضاء . وليكن انتماؤنا لسوريا اولا واخرا اما الدين فليكن داخل الجوامع والكنائس فقط

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: رشا في 2008-10-02 21:29:30

كان العمل واقعيا جدا حتى لحظة النهاية في الحلقة 31....فهل الحل في رأي الكاتب أن يموت جلال لحل القضية؟؟؟!!! يعي (يا فرحة ما تمت) بالآخر بعد أن استبشرنا خيرا بهذا العمل العلماني الذي يطرح للمرة الأولى قضيةالزواج بين الطوائف بوصفها واقعا لا يمكن أن نتجاهله في سوريا , جادت علينا قريحة الكاتب بهذه النهاية اللامعقولة....فهل يحاول الكاتب إقناعنا أن هذا الزواج لا يمكن أن يتم علانية في مجتمعنا ؟! و أن كل من يحاول سينتهي هذه النهاية اللامنطقية و التي لا تتماشى مع أحداث المسلسل و لا طريقة الطرح و لا الفكر المتنور الذي كان يقدم في البداية؟؟؟!!!! 
عتبي عليك أيها الكاتب.....و أسفي على كل الساعات التي تابعناك فيها كي تنتهي بنا إلى الاستسلام هكذا...

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: Anonymous في 2008-10-02 22:36:45

لاأعتقد أن المشكلة تكمن عند المسلسل, فمن أنتجه أراده هكذا, المشكلة تكمن فينا نحن .ان العلمانية كما في المقال أصبحت الدين الجديد الذي يعتنقه الكثير من الناس (مع اعتقادي بعدم جواز اطلاق مصطلح دين عليه لأن ليس له أركان ولا مبادئ). 
في رأي أنه الملاذ الوحيد لأصحابه(في بلادنا) كفسحة ومساحة للهروب من أزمة فكرية يعيشونها ناتجة عن هروبهم من معتقدات ورثوها عن المجتمع والأهل.  
بمعنى أن الذي ينادي بالعلمانية كمن يريد من الناس أن يتركوا هذه المعتقدات وأن يتبعوا أهوائهم 
أن لايكون لهم مبادئ, أن ينسخوا الدين من حياتهم أن يطبقوا منه مايحلو لهم ويتركوا الباقي بمعنى اخر أن يصبح الأنسان منافق بكل ماتحويه الكلمة من معنى ,تحكمه الغوغائية في حياته.  
مامعنى الدين!  
ما معنى الدولة!  
ماذا يعني فصل الدين عن الدولة ! 
أسئلة أود طرحها على المتحاورين

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: نور في 2008-10-03 19:52:47

اسمحوا لي في البداية أن أشكر كاتب المقال ..... وأن أشكر الكاتب فادي قوشجقجي على طرحه لهكذا عمل مهم في الوقت الراهن .... مع التحفظ على بعض ماورد في المسلسل وخاصة النهاية التي تعتبر انهزامية ..... 
ومن المؤسف أن ينظر بعض الناس أو بالأصح أغلبهم هذه النظرة الخاطئة إلى العلمانية .... فهم لا ينظرون إليها إلا بنظرة دينية ولا ينتقدونها إلا إنتقاد ديني ..... ولكن النقد الصحيح لا يكون بهذه الطريقة .... فلابد من أن نتجرد من أفكارنا المسيطرة علينا ومن ثم نناقش وننتقد .... 
وهو ردي على السيد/ة Anonymous .... إضافة إلى أن فكرته/ا عن العلمانية خاطئة .... 
العلمانيين لا يطالبون الإنسان بالإبتعاد عن الدين ولكن أن لا يكون الدين هو المسيطر على حياتنا وعلاقاتنا مع الآخر ........ وذلك بسبب التنوع الديني والفكري في هذه البلدان ..... والحديث لا يمكن اختصاره بعدة كلمات فهو شائب وطويل ..... 
تحياتي ....

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: Anonymous في 2008-10-03 23:48:19

أشكرك ياسيد/ة نور  
اذا" ماهي العلمانية في رأيك, في رأي أصحابها, في رأي من له رأي فيها 
أعود وأسأل مامعنى الدين!  
مامعنى الدين حتى يكون مسيطر علي من قبله ! 
ماهي الأفكار التي يجب أن( نتجرد منها حتى نتناقش وننتقد), هذا اذا كان هدفنا من النقاش الانتقاد وعدم الاستفادة. 
وأتفق معك في أن (الحديث لا يمكن اختصاره بعدة كلمات فهو شائب وطويل )

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: حنان في 2008-10-04 11:51:52

انا لم يتسنى لي ان اشاهد المسلسل من بدايته ، ولكنني تمكنت من فهمه ومن فهم المغزى الذي دار حوله المسلسل ومن هدف الكاتب ، من خلال مشاهدتي للحلقات الخمس الاخيره . 
 
بعيدا عن العلمانية التي تحدث عنها السيد سحبان السواح ، وبعيدا عن التشكيك بما جاء في قرآننا الكريم وديننا الحنيف . فقط اريد ان اقول بأنه من الصعب جدا ان تفكر بعقلك عندما تجد الانسان المناسب ليكون نصفك الاخر وليكون توأم روحك ( العشق ليس شيئا سهلا) خاصة اذا حدث بالتدريج من خلال تقارب الافكار والثقافة وتناغم الارواح .  
 
تستطيع ان تبتعد وتترك ولكن لا تستطيع ان تنسى وستظل تفكر وتتساءل وتتعذب للأبد . 
ستكون حياتك مرا وعلقما ، وستتجه لله الخالق ليساعدك في محنتك وتكون صادقا في طلبك وستسجد وتدعو ان يزيل عنك هذا الهم والحزن الذي يمزق قلبك ويمنع عنك النوم .او تدعي ان يهديه الله للآسلام ، وتنتظر الاستجابة من الله .  
 
ربما تستطع ان لا تفكر بالشخص الاخر لساعات ولكن لن يمحى ابدا من ذاكرتك ولن ينساه عقلك ولن ينبض قلبك بدونه .  
 
سامحني يا رب على قولي هذا ولكنني لا استطيع الا ان احبه . وسارضى ان تكون نهاية قصتي بموت احدنا ، ويا رب يكون الموت من نصيبي لأنني لن اقدر ان اعيش بدون وجوده في حياتي .