|
مفاوضات مع سوريا أم خوف من حرب في الصيف |
|
|
|
هلوسات -
أخبار منوعة
|
|
04 حزيران 2007 الساعة 08:49 |
|
يديعوت العبرية 3-6-2007 "مفاوضات مع سوريا أم خوف من حرب في الصيف"../ كبار في الجيش الإسرائيلي يدعون إلى الحديث مع سوريا../ ناحوم برنياع محافل رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي تعتقد بان على الحكومة بان تقرر في موعد قريب الشروع في مفاوضات مع سوريا. وبتقديرها، فانه إذا لم تبدأ مفاوضات – يزداد خطر الحرب في الجبهة الشمالية في هذا الصيف في الجيش الإسرائيلي يفحصون بقلق ما يمكن له أن يفسر كاستعدادات سورية لحرب مع إسرائيل. فقد اشترت سوريا مؤخرا من روسيا كميات كبيرة من انواع مختلفة من الصواريخ وكذا معدات عسكرية. ويتلقى السوريون السلاح والذخيرة بأنواع مختلفة من ايران أيضا. والوحدات العسكرية السورية المرابطة امام هضبة الجولان تلقت تعزيزا وتقوم باعمال التمترس.
جبهة ثانية من لبنان: التقدير في الجيش الإسرائيلي هو أنه إذا اندلعت اعمال عدائية بين إسرائيل وسوريا، فسيفتح حزب الله على نحو مؤكد جبهة ثانية من لبنان. وحسب هذا التقدير سيمد الايرانيون الجيش السوري بالسلاح والذخيرة بل وربما أيضا بطرق اخرى. ويحرص السوريون على أن ينقلوا لحزب الله تقريبا كل ما في ترسانتهم من ذخيرة. واذا ما اندلعت الحرب في الشمال في الصيف، فسيكون بوسع حزب الله من مواقعه شمالي نهر الليطاني أن يطلق صواريخ تصل إلى وسط البلاد. قوات اليونيفيل والجيش اللبناني أبعدت حزب الله من مواقعه على الحدود الاسرائيلية ومن مرابضه تحت الارض في المناطق المفتوحة جنوبي الليطاني، ولكنها لا تمنعه من العودة إلى التمترس داخل القرى على طول الحدود.ومنعا للتدهور إلى مواجهة بسبب تفسير غير سليم في سوريا للنوايا الاسرائيلية حرصت إسرائيل في الاسابيع الاخيرة على أن تطلق نحو السوريين رسائل تهدئة. وضمن امور اخرى طلبت إسرائيل من الجنرال النمساوي الذي يرأس قوة المراقبين للامم المتحدة في هضبة الجولان ان يوضح للحكومة السورية بان إسرائيل ليست معنية على الاطلاق بمواجهة عسكرية معها. والفرضية في قيادة الجيش الإسرائيلي هي أن فتح مفاوضات على تسوية دائمة مع الحكومة السورية سيؤدي بسوريا إلى هجر حلفها مع ايران ومع حزب الله ووقف المساعدات لمنظمات الإرهاب الفلسطينية والعراقية. وستعود سوريا إلى ما يعد مكانها الطبيعي في المنطقة إلى الحلف مع الدول السُنية المعتدلة، الخصم لايران. وبالفعل، هناك مؤشرات على أنهم في ايران قلقون من امكانية فرار سوري. وعلى فرض أن إيران ستدخل أخيرا إلى العصر النووي، سيتم فحص طرق مختلفة لردع الإيرانيين. ويحتمل أن يضطر الأمريكيون إلى مرابطة قوة كبيرة دائمة لهم في الشرق الاوسط. وفي الوضع الناشيء ستكون أهمية هائلة لمسألة في أي معسكر ستكون سوريا.وبتقدير محافل رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي، فان الزمن لا يعمل في صالح إسرائيل. وبالتالي فمن الأفضل عدم تأجيل المفاوضات مع سوريا. جولة المحادثات الاخيرة التي اجريت مع السوريين، عندما كان حافظ الأسد رئيسا لسوريا وايهود براك رئيسا للوزراء أوضحت الثمن نهائيا: كل هضبة الجولان. ومع ذلك فقد أبدى السوريون مرونة مفاجئة في مسألة التجريد من السلاح. فقد وافقوا على أن لقاء كل كيلو متر يجرد من السلاح في الاراضي الاسرائيلية تجرد 6كيلو متر من الاراضي السورية. ولا أمل في أن تحصل إسرائيل من الاسد الابن على اكثر مما عرضه عليه الأسد الأب. اولمرت لم يقرر ويرجيء رئيس الوزراء ايهود اولمرت قراره في مسألة المفاوضات مع سوريا. ثلاثة رؤساء وزراء – رابين، نتنياهو وبراك – بدأوا في محادثات مع سوريا، وعدوها، عمليا، بكل هضبة الجولان ومع ذلك لم يتوصلوا إلى اتفاق. وهو ليس واثقا من أن السوريين معنيون بالاتفاق. هم معنيون بتسويغ دولي على خلفية اغتيال الحريري. المقاطعة على سوريا ستنكسر. واسرائيل من شأنها أن تنجر إلى مفاوضات تنطوي على جدال حاد في الرأي العام الإسرائيلي دون أن يؤدي إلى نتائج. مسألة المفاوضات مع سوريا ستكون أحد المواضيع التي ستطرح في لقاءات اولمرت مع الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس في 19 حزيران. موضوع مركزي في المحادثات سيكون النووي الإيراني. موضوع مركزي آخر: الفلسطينيون. في 24 حزيران ستكون الذكرى الخامسة لخطاب الرئيس بوش التاريخي والذي دعا فيه إلى تنحية القيادة الفلسطينية برئاسة عرفات واستبدالها بقيادة تعارض الإرهاب. قوة أوروبية في فيلادلفيا؟ محافل في الإدارة الأمريكية رأت في هذه الذكرى فرصة لخطاب آخر من الرئيس يرسم الخطوط لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وتعتقد إسرائيل في هذه اللحظة أنه لا يوجد شريك حقيقي في الجانب الفلسطيني ولهذا فلا مجال لحث المحادثات. في هذا الموضوع نشبت خلافات بين اولمرت ورايس. أحد السياقات التي يمكن للحكومة أن تؤيدها هو مرابطة قوة عسكرية أوروبية في محور فيلادلفيا بين مصر وقطاع غزة. ويقوم الاستعداد الإسرائيلي على أساس النجاح النسبي الذي تحققه الوحدات الأوروبية في قوة يونيفيل في جنوبي لبنان. ويسود بين اولمرت وقيادة الجيش الإسرائيلي توافق بشأن القدرة المحدودة للجيش الإسرائيلي في منع صواريخ القسام من غزة. حملة عسكرية كبيرة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة ستكلف حياة عشرات الجنود ولن تؤدي إلى نتائج. احتلال أراضي مأهولة في غزة قريبة من سديروت لن يغير شيئا، ذلك لأنه يوجد اليوم في غزة صواريخ قسام مداها يصل حتى 12كم: ويمكن إطلاقها من وسط غزة لتصل إلى سديروت، عسقلان وغيرهما من البلدات. ست سنوات من الردع بتنسيق مع اولمرت عرض رئيس الأركان غابي أشكنازي على القادة في قيادة المنطقة الجنوبية السؤال التالي: إذا احتل الجيش الإسرائيلي من جديد جزءا من القطاع أو احتله برمته، ماذا سيحصل في اليوم التالي لمغادرة الجيش الإسرائيلي. الجواب كان: نار القسام ستستأنف بكل قوتها. بعض من وزراء الحكومة يعتقدون بأن عملية شديدة للجيش الإسرائيلي في غزة ستخلق ردعا. في الجيش الإسرائيلي مقتنعون بأن المنظمات التي تطلق القسام هم منيعون عن الردع. "ست سنوات ونحن نردعهم – بالاحباطات، بالاعتقالات، بالغارات من الجو – وهم لا يرتدعون". إسرائيل على علم بأن الهدف الحقيقي لحماس هو شطب حركة فتح في غزة. كل دخول للجيش الإسرائيلي إلى منطقة مأهولة سيخدم حماس. في أعقاب دروس الحرب في لبنان والتخوف من حرب في الشمال وضع الجيش الإسرائيلي على رأس سلم أولوياته تدريب الوحدات النظامية وتأهيلها للحرب. وحدات نظامية أخرجت من النشاط في المناطق، وبدلا منها ترابط وحدات احتياط. الجيش الإسرائيلي يقف في هذا الموضوع حيال الكنيست التي تؤيد قانون الاحتياط الذي يقيد جدا إمكانية استخدام وحدات احتياط في أعمال في المناطق. في الجيش الإسرائيلي يسمون هذا القانون بـ "الممالأة الشعبية". حسام مطلق
|