أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مشاهد من الذاكرة
مواقع سورية
في سورية
أضغاث أحلام Print E-mail
هلوسات - هلوسات نسائية
بقلم: Kettya   
20 حزيران 2007 الساعة 04:52

لا عليك حبيبي .. فقد اعتدت الانكسارات ..
اعتدت أن ألمس أحلامي الأجمل بأطراف أصابعي و أن تضيع عيناي و أنا أراقبها تغادرني ..
أتدري.. قصتي مع أحلامي غريبة.. كلما حاولت دفعها بكل أسلحة الواقعية و العقلانية و المنطق التي أملكها كلما ازداد تشبثها بي .. و كلما لاحقتني أكثر..
و قصتي مع حلم يجمعنا أنا و أنت كانت هي الأغرب و الأجمل و الأصدق ..
حلمت بك حبيباً يدفيء قلبي بأحضانه .. يلملم شتات ضلوعي بيديه .. يغزل لي بكلماته حكاية أصدّق كل أكاذيبها ..

حلمت بك رجلاً تزعجه حماقاتي فيحضنني بكل غضبه وينهرني:لا تفعلي هكذا مرة أخرى  ..
رجلاً يمسكني من تحت ذراعي و يأخذني إلى حيث يحب أن يكون طفلاً يشتاق لصدر أمه ..
رجلاً أكون آلهة الأنوثة و أنا بين عينيه .. رجلاً أدرك حقيقتي كامرأة و أنا بين ذراعيه ..
حبيبي..كنت أنت ذلك الرجل الذي أصبحت قوية بحبه .. لا أخاف من شيء .. و لا أحزن لشيء .. لأنني أعرف أنه في لحظة حقيقة سيتوقف الزمن عندما أسند رأسي على كتفك ..و أقص عليك كل ما أبكاني و كل ما أضحكني  و كل ما أقلقتي ..لأدرك بعدها بأنه ما من شيء يملؤني شعوراً و إحساساً كما يفعل حبك ..
كنت ذلك الرجل ..الذي أحببت ضعفي أمامه ..الذي أردت أن أشعر بضعفي معه ..
أحببتك دون أن أرى حدوداً أمامي .. كان حبنا ذروة كوني و عمق وجودي ..
عندما قلت لي أحبك .. أحسست بأنك توجتني ملكة على العصور كلها .. أصبحت كل الأسماء في الدنيا و كل الألقاب التي عرفها العالم بلا معنى بنظري ..فأنا "حبيبتك" و هذا كان أحلى و أغلى اسم أنادى به ..
سألتني مرة كم أحبك .. تعثرت بالكلام يومها و لم أدر ما أقول ..أحسست بأن الكلمات كلها تراجعت و انحنت خجلاً
و فقراً أمام حبي لك..
و من أين للكلمات أن تدرك خفقان قلبي كلما رحلت أحاسيسي إليك؟ من أين لها أن تقرأ شغف روحي و شوقها لعينيك؟
كم أحبك؟ أحبك جداً .. جداً .. كنت أنت الحقيقة الوحيدة عندي .. حلمي الذي استبدلت واقعي به ..
و كعادتها أحلامي .. تغادرني لحظة استسلم وأغفو لأعيشها.

Kettya


هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار
الاسم