|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
فلسفة ، علوم و ثقافة
هلوسات نسائية
عرس نسوان 1 | عرس نسوان 1 |
|
|
| هلوسات - هلوسات نسائية | ||||||
| بقلم: علا سليمان | ||||||
| 06 تموز 2007 الساعة 14:02 | ||||||
|
- الدعوة: تصل الدعوة غالبا قبل أسبوع على أقل تقدير، وتوجه الى السيدة وابتنتها الكبرى فقط في حال تضمن الحفل لوجبة عشاء، أما في الحالات الأخرى فيتم دعوة السيدة مع بناتها وكناينها. ما أن تصل الدعوة حتى تسارع السيدة الى الاتصال بالأقارب واستشفاف عدد المدعوات من عوالئهن نظرا لما قد يترتب على هكذا أمر جلل من حرد أو سمات بدن وخلافه. تقوم السيدة بإعلام بناتها وكناينها فورا لكي يتسنى لهن الوقت الكافي لتحضير أنفسهن فيما من الممكن أن ترجئ "الكناين" الى وقت متأخر بحسب رضا الحماة عنهن.
- التحضيرات: تبدأ الزوجات بالنق والسق مطالبات بفساتين جديدة وتحرصن على إخفاء سر موديل الفستان ولونه لكي لا تقوم كنة أو سلفة مكيودة بنشله من باب الحذر وليس افتراض سوء النية لا قدر الله، عادة ما تلجأ كل من أخوات العروس والعريس إلى الخياطة حيث ينبغي أت تكون فساتينهن ملفتة بشكل خاص ويعد اللون الاسود لوناً غير مرغوب به أجمالاً حيث يفضلن دوماً الألوان الصارخة كالفستقي والفيروزي والذهبي والفوشيا. تنبغي هنا الإشارة إلى أن المحظوظات ذوات العيون الملونة يملن دوماً إلى اختيار ألوان فساتين مطابقة للون أعينهن بحيث تظهر ما أمكن. أما السمراوات الأقل حظاً فيعتمدن على الألوان التي تظهر بشرتهم بيضاء بطريقة أو بأخرى بحيث يقتربن قدر الامكان من منطقة المواصفات الجمالية المطلوية في القطر. طبعاً لتسريحة الشعر والمكياج حصة أيضاً من التحضيرات حيث أن المواعيد يجب أن تنسق مسبقاً مع المزينة المفضلة مع الاخذ بالاعتبار تلوين الشعر قبل مدة كافية "غالباً بالأشقر" فبل مدة كافية. طبعاً لا ننسى الأحذية والإكسسوارات التي ستكمل الفستان والاطلالة المفرقعة في حين أن الحقيبة ليست بذات قيمة كبيرة نظراً لكونها غير ظاهرة لمعظم المدعوات. - يوم العرس: تحرص كبيرات العائلة على الوصول الى الصالة في موعد باكر كي تقمن بحجز أماكن جيدة في الصالة التي عادة ما تقسم الى جبهتان ... جبهة أهل العريس وجبهة أهل العروس، بينما تنشغل النساء الأصغر سناً في تحضير بناتهن العازبات ليبديهن بأبهى صورة و تلقينهن بعض الدروس السريعة في كيفية إلقاء السلام والبوسات على جميع معارفهن ومواصلة الرقص والابتسام. سوف يتوجب على العرائس اللواتي تزوجن من فترة قريبة ترتيبات خاصة حيث ينبغي عليها أن ترتدي ما يثبت أنها عروس وأنها نغروشة وأمورة كونها تحت الأضواء أيضاً وقابلة لأن يُوجه لها كم كبير من الانتقادات الغير علنية. عليها أيضاً أن تقوم بوضع جميع ما أوتي لها من الحلي الذهبية حتى تقلع بها أعين الناس وتحرك غيرتهم إذ أنها جميلة وصبية وعروس مدللة تتلقى الكثير من العناية والهدايا والتقدير. - الوصول الى الحفل: تعمل النساء على حجز أزواجهن لضمان التوصيلة الى الصالة ويفضل أن لا تضم السيارة الكثير من النسوة نظراً لما يترتب عليه الازدحام من كر مفاجئ للكولونات أو ضربة كوع جديرة بإخفاس الشنيون، الدخول عادة يكون غير ذي قيمة ولا يلاحظ وجود أهل العروس للترحيب عند باب الصالة، حيث تتجه النسوة مباشرة الى الطاولة التي تكون قد حجزتها كبيرتهم ويلقين بالعباءات والأشياء الأخرى على الكراسي وهنا تبدأ الحفلة الحقيقية إذ أن ال attitude يختلف اختلافاً جذريا باختلاف اللوك المصاحب فتجد الصالة فجأة مليئة بالنانسيات والهيفاوات والمروات والفيفيات و ...الأطفال بالزي الرسمي لهكذا حفلات والذي يتكون عادة من فستان زفاف مصغر للفتيان وبدلة سوداء للصبيان الصغار الذين لا يتجاوزون سن السادسة "لأنو الكبير بيوصف" ... تتبادل النساء السلامات والمجاملات وتلاحظ آثار أحمر الشفاه المختلط بالفون دو تان بشدة على خدود كل منهن على أثر العواصف التقبيلية ويبدأن باتخاذ مواقعهن. المواقع الأفضل بالطبع هي الاقرب الى البيست بحيث يمكن النهوض الى الرقص ومراقبته بسهولة تامة. - وصول العروس: تصل العروس أخيرا بعد قضائها لما يقارب التسع ساعات في صالون التجميل بعد حوالي ساعتين من وصول المدعوات ويسلط "بنجكتور" الإضاءة في وجهها ليرصد ابتسامتها عند الدخول ويدخل معها والدتها وأخواتها والمرافقات من أهل العريس اللواتي كن قد اصطحبنها من بيت أهلها. قد يلاحظ أحياناً لدى العروس تورم في العينين ناشئ عن تعبها أو عدم رضائها عن الماكياج أو تأثرها لترك بيت والدها لكن الأكيد أن عليها أن تتجه مباشرة الى "الأسكي" والذي كانت قد احتلته بضعة من النساء لالتقاط الصور سابقاً، لتأخذ المصورة بضعة صور مع بوزات قبل أن تنزل الى البيست لأداء رقصتها لأولى التي عادة ما تكون قد تدربت عليها من قبل بينما "البنجكتور" مسلط عليها بإلحاح. عادة ما تكون العروس شخص مختلف شكلاً ومضموناً عما يمكن أن تراها عليه كل يوم وقد تجد صعوبة في تحديد فيما اذا كانت جميلة بالفعل أم لا لأنها ستكون بلون بشرة وشكل عينين مختلف كل الاختلاف لذلك يفضل أن يرجئ الحكم في شكلها الحقيقي الى فترة لاحقة. تعود العروس الى "الأسكي" وتنتزع كرسيها من الأطفال المحتلين بمساعدة من اخواتها حيث أن الفستان مزود بدائرة حديدية ثقيلة الوزن تستخدم لاضفاء لوك "ماري انطوانيت". تستطيع تمييز اخواتها بسهولة من الشنينون الملتصق أعلى رؤوسهن اذ كلما "تكبتل" الشينيون وزاد ارتفاعه وبخ الفكستور، كلما زادت صلة القرابة بين العروس والمحيطات بها. علا سليمان
|
||||||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|