|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
إعلانات هلوسات
أخبار هلوسات
هلوسات | هلوسات |
|
|
| أخبار - أخبار هلوسات | ||
| بقلم: هلوسات | ||
| 27 تموز 2007 الساعة 16:40 | ||
|
- من سورية... خصص هوسات قسما خاصاً لزوار سورية... قسم عن أخبار منقولة عن سورية ومشاركات اجتماعية من سورية والمجتمع السوري بشكل عام. في الحقيقة فإن أكثر المشاركات في الموقع كانت من سورية. هذا حتماً لا يعني أن المشاركين من غير سورية لم يكونوا متميزين لكنهم أقل عدداً. ينشر موقع هلوسات أكثر المشاركات أهمية وطلبا من الزوار بشكل دوري ومتجدد. نوعية المواد المنشورة... الكتابة العربية بشكل عام مأزومة، هناك كتاب شباب يكتبون لكنهم لا يكتبون. وهناك من هم مؤهلون ليكتبوا لكنهم يعرضون عن الكتابة لأسباب عديدة. جاءنا الكثير من النقد أو التعليقات على بعض المواد المنشورة في الموقع. البعض يقدم مواد قد يراها البعض الآخر لا تستحق النشر – التقييم أيضاً مشكلة كبيرة والانتقاء مهمة صعبة. لسنا هنا في مباراة فكرية أو أدبية وليس كل من يكتب هنا شاعر، أو ناقد، ولسنا حتماً حكاماً في مسابقة أو انتقاء. فعل الكتابة والتعبير يجب أن لا يتوقف ضمن أفضل ما يمكن تقديمه. يمكن للزائر أن يصنف الموقع على أنه مدونة عامة – فشة خلق – أي شيء يخطر ببال من لديه الجرأة ليكتبه سيجد مكاناً هنا، طبعا مع محاولة دفع الزائر دائماً نحو اتجاه أمتع وأغنى ثقافيا أو أدبياً أو علمياً. هناك مواقع عربية تحوي مواد منتخبة على مستوى فكري عال، هي تحوي زخما فكريا كبيراً يضاهي المواقع الثقافية والأدبية الأولى العالمية بكل جدارة ، لكنها – ونتيجة لأسباب معروفة عائدة للحال الثقافي الذي تعيشه مجتمعاتنا ولا مجال لخوضها بالتفصيل – تعاني نوعاً من القلة والوحدة والبعد عن الشارع. هلوسات يدعم تلك المواقع ويتمنى استمرارها وازديادها وارتفاع شعبيتها بكل قدرته دائماً. لكننا اتجهنا منحى مختلف محاولين دعوة الجميع للوجود بمختلف توجهاتهم واهتماماتهم مع التركيز على الكيف قبل الكم قدر الإمكان. هناك هوة كبيرة بين مختلف أنواع المواقع الإلكترونية العربية من ناحية المادة والنوعية والأسلوب. يشعر المتصفح أن الشيء المشترك بينها لا يتعدى (الأحرف العربية) ومفردات اللغة. هناك الجرائد العربية الشهيرة وتقدر ببضع عشرات. هناك المواقع الثقافية والأدبية العالية المستوى والمواقع التي تهتم بالفلسفة والعلوم وهي معدودة. من ناحية أخرى هنالك مواقع تملك قدرة مذهلة على غسيل عقل القارئ وجعله قادراً على القضاء على منطقه وفضوله وحبه للبحث وتلقي المعلومة ونقاشها. أما إذا أردنا التحدث عن مواقع اللهو والتسلية والتي تتصف بقدرتها على استخراج السخافة– السطحية – من القارئ العربي (الذي نعاني في بلادنا من شحه أصلاً) وجعله ماهر في الدوران في حلقات فكرية فارغة فحدث ولا حرج. هذه المواقع معروفة وغير معروفة – لا تحفظ اسمها لكنك تجدها دائما وتجد نفسك بين صفحاتها بعد كل عملية بحث تقريباً، وهي الهدف الأول لمستخدم الإنترنت العربي. هلوسات محاولة متواضعة وصغيرة ضمن بعض المحاولات للإبتعاد قليلاً عن السائد. سنحاول ترك حرية معقولة للقارئ والمساهم في مواد الموقع طالما أنها لا تؤثر على مستوى الموقع أو استمراره. أيضاً فإن هلوسات يقوم بانتقاء أهم المقالات والكتابات المنشورة في الصحافة العربية ونشرها في قسم (مختارات متنوعة)، - مواضيع ذات مستوى عال ٍ من الثقافة وبشكل مجار للأحداث والإهتمامات قدر الإمكان - في محاولة لدعم المستوى العام للموقع وإبقائه بعيدا عن السخافة مع الحفاظ عليه قريب دائماً من القارئ العزيز. عن النقد وحدوده وآلياته.... واجهنا الكثير من اللوم والعتب والغضب والهجوم بسبب بعض المواد المنشورة والتي يصفها القارئ بـ (جريئة أو وقحة أو... الخ) تختلف الأوصاف حسب خلفية القارئ الثقافية ومدى تقبله واتفاقه أو اختلافه مع المادة. أكثر ما يأتي هو بالصيغة التالية أو بمعناها: "النقد مسموح لكن مع احترام مشاعر الآخرين"... هذه الجملة التي تواجه البعض الناقد (بغض النظر عن التوجه الفكري أو العقائدي) يستعملها البعض الآخر كسلاح في تبرير هجومه على شخص المحاور – حجب الحوار – رفض الحواء – إقصاء الفكرة ... الى ما هناك من ردود فعل تعبر عن غضب وعجز المحاور في حوار حر. نعم حوار حر... الفكرة بسيطة جداً....... هذا خلاف بسيط وشائع جداً فيه الكثر من التحليل السطحي. ما هي الجملة أو الكلمات أو الوسيلة التي يجب أن أنتقيها حتى أعبر عن فكرة تقول (فلان ليس على حق) دون أن أجرح كرامة هذا ويحزن ذاك وتهتز مشاهر فلان أو علان؟ أليس هذا اعتقاد خاص بي ولي الحرية في التعبير عنه؟ رد متوقع سيأتي بالقول (لي الحق في أن أقول عنك أنك كاذب) أو (غبي) مثلاً وبنفس الطريقة التي تدعو بها إلى تحرير الحوار. أقول طبعاً كلا لأن الشخصنة تتعرض للمحاور وتهدم الحوار ولأن قيود الحوار يجب أن تكون متساوية فقد لا أقدس ما تقدس أو العكس ولا نستطيع الإتفاق على الفكر لكننا نستطيع الإتفاق على مبدأ ثابت لنا كلنا هو أن (الشخص - الإنسان) هو المقدس. وهذا ما يميز الحوار الراقي عن الشتم والقذف والإهانة. فأنا إن قلت (أنت مخطئ في قولك بسبب كذا وكذا ولأن رأيي كذا وكذا) أمر.. وإن قلت (أنت كاذب ودجال وحقير و.. .و... ) فهو أمر آخر. أيضا يأتي البعض بحل كـ (لا تكذبني ولن أكذبك... ) لنحافظ على مشاعر بعضنا وهنا طبعا نكون قد قضينا على أهم وظائف العقل في النقد.. لكل إنسان الحق في النقد وإبداء رأيه بالشكل الذي يراه مناسباً وللآخر الحق في انتقاده والإتيان برد مماثل لرده. طالما أنه يحترم عقل المحاور وشخصه وانتماءه. وفيما عدا ذلك فلا يحق لأحد فرض طريقة أو حدود أو قيود الحوار على الآخر. الحوار الذي يستطيع الإنسان التعبير فيها عن رأيه. في الوقت ذاته فإن موقع هلوسات لن ينشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات بذيئة موجهة نحو أي شخص أو مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو التعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسي أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. أو أية تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى مهما كانت. هناك طرق راقية للنقد والنقاش سيعمل موقع هلوسات على تبنيها حتماً. المرجع هو حرية الفكر والنقد والنقاش وأهمية فكر الإنسان مهما كان هذا الفكر. هناك فرق كبير بين الإهانة المقصودة والشتم والتجريح (المرفوض) وبين النقد العقلاني (المرحب به). نحاول استفزاز عقل القارئ في حدود النقاش العقلاني الواعي. ... الموقع متغير وغير ثابت في المظهر والمحتوى. يحدد هذا التغيير القراء أنفسهم واهتماماتهم. وهو السبب الذي تمت لأجله إضافة قسم عن أخبار سورية الثقافية والإجتماعية (لكثرة زوار الموقع السوريين)، وقسم للأخبار المنوعة العالمية. يتم انتقاء مواد تلك الأقسام بشكل مناسب وملائم ومرتبط بهدف الموقع. نقبل كل الإنتقادات والإقتراحات والتعليقات من الجميع لأن ذلك سيساعدنا على الإرتقاء بالموقع أكثر وأكثر. تقييم المواضيع اعتمد هلوسات في بدايته نظامين بسيطين لتفاعل القارئ مع المادة. التقييم والتعليق. تقييم المواضيع والتعليق يعبر حتماً عن رأي قراء هلوسات المتنوعون جداً بفكرهم. ليس من الغريب أن يجد أحد القراء مادةً بتقييم (سيء) رغم أنه يعتقد بأهميتها الكبيرة والعكس صحيح. تقييم المواد لا يدل على جودة المادة بقدر ما يدل على تقبل القارئ لفكرتها. لازلنا بعيدين (ولا أستثني نفسي) عن تقييم المادة بشكل حيادي وعقلاني لذا فإن هلوسات قام بإلغاء نظام (تقييم المادة) بشكل مؤقت وترك باب التعليقات والنقاشات مفتوح حتى لا يلتبس الأمر على القارئ. وبناء على ذلك قمنا بإلغاء باب (أكثر المواضيع تقييماً) أيضاً. المحرر.
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|