header image
نشرة هلوسات البريدية

بعض مزودات البريد المجاني تصنف النشرات البريدية على أنها spam أو junk أو bulk (بريد غير مرغوب). إن لم تجد النشرة في بريدك الوارد فتأكد من وجودها في مجلد البريد الغير مرغوب.






مجتمع
ملفات
التطور البيولوجي
الجنس
- - - - - - -
قضايا و آراء
مواد سابقة
أكثر المواضيع قراءة هذا الأسبوع
في سورية
مواقع مهمة
مواقع سورية
البداية arrow مجتمع arrow أي الشعوب نحن ؟
أي الشعوب نحن ؟ Print E-mail
هلوسات - مجتمع
بقلم: سومر حسن   
28 آب 2007 الساعة 04:29
أي الشعوب نحن ؟أتساءل في كل يوم سؤالا لا يخطر ربما على في كل يوم على الأقل , من نحن و أقصد ب(نحن) أمة العرب (مبدئيا) لكي لا أبعد فئات من مجتمعنا و أشمل أخرى ليست فيه, يقال إن لكل أمة وصفا توصف به , فالألمان شعب الصناعة ,  و الفرنسيون شعب الحرية , و الإنكليز شعب الاستعمار , السويديون شعب السلام , و السويسريون شعب التعدد , فمن نكون نحن ؟

عندما أتصفح الفضائيات العربية (ولو بالاسم فقط) و الموجودة على الأقمار العربية (غير المضيئة) أجد القنوات بصورة عامة تنقسم إلى 3 فئات راسمة ضمن إطار الصورة ملامح اهتمامات الشعب العربي , بالتأكيد القنوات وضعت لأهداف ربحية (بحتة أحيانا) و ترتكز حسب أسس النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي نعيشه على كسب الزبائن (المشاهدين هنا) و بالتالي فهي مضطرة إلى مجاراة اهتماماتهم . 
من هنا كانت رؤيتي لمعرفة اهتمامات الشعب العربي ببساطة من فضائياته ! بسيطة جدا نعم لكنها بساطة معبرة .
الفئة الأولى : الناجحة بلا منازع في تحقيق أهدافها  يتسع جمهورها بصفة مضطردة يدلل على ذلك تزايد أعدادها بشكل يومي تقريبا و هي فئة قنوات الأغاني (الفيديو كليب ... يا دلي و يا تعتيري)
بلا شك و مما أراه و أسمعه أن هذه الفئة تحتل المرتبة الأولى بين المحطات المشاهدة باعتبار الشريحة المدروسة هم أفراد المجتمع بشكل كامل و ليس فئة محددة.
أهداف هذه الفئة واضحة و هي انعدام الهدف , لاحظ : إن هذا  بحد ذاته هدف خطر و قاتل ,صامت رغم ضجيج هذه القنوات الذي عجز العالم بيل و ديساته عن وصفه.
إن جلوس فئة لا بأس بها من الشباب أمام شاشات التلفزيون يتفرجون على قنوات "العري كليب" اللاهدفية  يسبب هدرا في العقل أولاً و الإنتاجية ثانيا و الثقافة ثالثا و غيره الكثير ... إذا فنحن ناجحون- و بمعدل أيضا- في هذه القنوات و عندها يمكن تسمية الشعب العربي بأنه شعب "أغاني" مثلا ! إننا مبدعون لدرجة أننا ابتدعنا فئة خاصة بنا ندخل بها التاريخ من أوسع أبوابه المهترئة مع الزمن, أفلا يعد هذا إنجازا بحد ذاته ؟ و يبقى من يقول بأننا لا ننجز . غريب هذا التجني على الأمة العربية !
الفئة الثانية: و هي ضبابية في رؤيتها حتى الآن , حصل خلاف حولها فيما إذا كانت تقدم فائدة أو أنها تقدم ضرراً حقيقياً "بإباحة الكلام لشعب لا يجيد سواه!" هذه الفئة هي فئة القنوات السياسية و ما أكثرها الآن ! هذه القنوات التي قدمت لكل بلد هامشا من "الحرية" ولو حتى بالكلام فقط أكثر مما كان يتخيل حتى صار الحديث عن مواضيع "محرمة" سابقا كالطائفية و الزعماء العرب و الحكومات والشعوب و غيرها أمرا كتير "Normal"  و "Easy" طيب , هل قدمت هذه الحرية "الكلامية فقط" شيئاً ؟ مازال هذا موضع بحث معاهد أبحاث العالم العربي التي ستنشأ بإذن الله عندما يصل سعر برميل الخام العربي إلى ال1000 دولار , ربما عندها لن تصبح هذه المعاهد رفاهية !
أما إلى حين إنشاء تلك المعاهد , فأنا أرى بصدق أن هذه القنوات و إن كانت قد داست على الخطوط الحمراء السابقة , فقد تجاوزت فيما تجاوزت خطوطاً حمراءَ أخرى في الاتجاه المعاكس , نعم إنهم اليوم يتحدثون عن الزعماء العرب الخونة , و لكنهم أيضاً يتحدثون مع الصهاينة باعتبارهم "جيران"  في المنطقة , وإذا كان علينا أن نعترف بأن اختراق خطوط الحديث عن الزعماء أمر إيجابي بل و ضروري بشدة , فإن الموضوعية تقتضي منا أن نقول أن اجتياز الحاجز الآخر , بيننا و الصهاينة  , أيضاً يعد إنجازاً –سلبياً بالنسبة لي- و إيجابياً لهم , و من هنا مازلت محتاراً في تصنيف هذه القنوات مع التجييش الكبير في الرأي العام المعارض والموالي الذي تحدثه.
الفئة الثالثة : و هي فئة جديدة في وجودها "كما التقنية المستخدمة في البث" بدأت كقنوات تنويرية و استمرت كموجة ارتدادية محاولة رد الناس إلى الدين و تعزيز ثقتهم به, وهي فئة القنوات الدينية التي انتشرت بكثرة , ففي الوقت الذي نزل فيه القرآن بعبارات واضحة من مثل "اليوم أكملت لكم دينكم .." , توحي هذه القنوات , بعدة وعديد الجهاز الإفتائي الذي يتخذ من تردداتها مسكناً له , توحي بأن الدين إياه مازال ناقصاً جداً , من ناحية , و متناقضاً تناقض هذه الفتاوى من جهة أخرى , على أي حال , فمن الواضح أن هذه القنوات تروج في عصر الدعاية والإعلام/ن , لدين جديد يكون فيه الإنسان مستقبـِلاً لا تدعوه قوة في الكون لتشغيل عقله طالما أن هناك من يُحلل و يُحرم له , من يقول له في كل كبيرة و صغيرة , هذا خطأ و هذا صواب , كُل هذا و اترك ذاك , ادخل إلى الحمام برجلك اليسرى لأن دخوله باليمنى حرام , و على هذه الشاكلة من التفاصيل التي لا تحمل في داخلها إلا دعوات مبطنة لتسفيه الدين و تحويله من عبادة ذات إلهية خالقة للسموات و الأرض , تحمل أسمى معاني العدالة و الشمول , إلى إله يهتم برجل الدخول إلى الحمام , و بلون القطعة القماشية التي تغطي بها المرأة أنفها "العورة" , إنه إلهاء للناس بكل ما للكلمة من معنى عن الدين , و في أمة يستشري فيها الجهل , فإن هذه القنوات تلقى حتماً رواجاً عظيماً , و لكنها لم تصل بعد للذروة , و إن كنت أرى أنها بالتأكيد إلى الأمام تسير.
القنوات الفضائية السابحة في المحيط السابق , من وثائقية و  ثقافية و طبية و غيرها لا بد أنها ضلت طريقها حيث كُتب على مغلف الرسالة التي اُرسلت بها "تصل ليد شعب الحضارة",  المشكلة أن ساعي البريد لا يزال يعيش في القرن الثالث عشر الميلادي , فوصلت إلينا خطأ , أو ربما تعب الحمام الزاجل(من غير أوف و عتابا)من حملها بين الغرب و الشرق (الياباني مثلا) فتوقف في وسط الطريق .
و من هنا نرى بأننا إما أمة "الأغاني" و هذا إبداع علينا الاعتراف بخرقه للخطوط الفكرية والسياسية  (بما فيها الخط الأزرق ) أو أننا أمة "اللامعروف" بانتظار أن يُعرف , و هذا ليس مقبولا لأنه يعني أننا نعيش في الوقت بدل الضائع لا لشيء بل لأن الحكم تم اغتياله من قبل انتحارييَن من كل من الفريقين لأنه منحاز إلى الفريق الآخر ! و بالتالي لا صفارة تنهي الشوط , فلنغني إذا !
 
سومر حسن 

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار


  04 تموز 2008 الساعة 22:39
لا للعنف ضد المرأة

القسم العربي المعتمد للحملة العالمية لوقف العنف ضد المرأة على موقع نساء سوريا

الحملة العالمية للحد من العنف ضد المرأة

قل لا للعنف ضد المرأة

أوقفوا جرائم الشرف
أوقفوا جرائم الشرف
الرسم تقدمة الفنان محمود نجار
دعوة للتوقيع على الوثيقة الوطنية لإيقاف جرائم الشرف في سورية على الرابط التالي من موقع نساء سورية:
أنقر هنا للتوقيع على الوثيقة
أنقر هنا مشاهدةالأسماء الموقعة
************** 
< إستفتاء >
هل تستطيع تصفح المواقع المحجوبة؟
  

صفحة هلوسات في فيس بوك

البداية
روابط ومواقع
منتديات
مجتمع
فلسفة ، علوم و ثقافة
مشاهد من الذاكرة
اتصل بنا
موقف باص
خواطر ونصوص
هلوسات نسائية
بحث
تناقضات آدم
- - - - - - -
مختارات متنوعة
ملحق كلنا شركاء
في سورية
في الجزائر المغرب تونس
أخبار منوعة
صوت و صورة
مرصد الطائفية
- - - - - - -
هل سرق أحدهم فكرتك؟
إعلانات هلوسات
sitemap
أدب عربي وعالمي

احصل على آخر مقالات هلوسات عن طريق RSS

 FeedRSS FeedRSS ExcerptsRSS 0.91 FeedRSS 1.0 FeedRSS 2.0 FeedATOM FeedOPML Feed
RSS Feeds
روابط XML