|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
هل سرق أحدهم فكرتك؟
فلسفة ، علوم و ثقافة
الإلحاد العقلاني | الإلحاد العقلاني |
|
|
| هلوسات - فلسفة ، علوم و ثقافة | ||
| بقلم: مايكل شيرمر | ||
| 01 أيلول 2007 الساعة 14:48 | ||
ترجمة: محمد نورالله الإلحاد العقلاني، رسالة مفتوحة لـ دوكينز، دينيت، هاريس و هيتشنز منذ بداية الألفية ظهرت مرحلة نضالية جديدة بين مراقبي الدين كرد على ثلاث تهديدات رئيسية للعلم والحرية. 1- الهجوم على التطور في التعليم وأبحاث الخلايا الجذعية 2- انهيارات في الحاجز الذي يفصل بين الكنيسة والدولة مما أدى لظهور مراجع (إيمانية) في السياسة 3- الإرهاب الأصولي وانشاره في العالم. بين العديد من تلك الحركات النضالية يمكن تمييز أهم أربع كتب ظهرت عن هذا الموضوع في قائمة أفضل الكتب مبيعاً وفقاً لنيويورك تايمز في الألفية الجديدة. 1- "رسالة للأمة المسيحية" من تأليف سام هاريس . 2- "كسر التعويذة" من تأليف دانييل دينيت 3 – "الله ليس عظيما" من تأليف كريستوفر هيتشنز. 4 – "وهم الله" من تأليف ريتشارد دوكينز. وهي كلها تصب في فكرة دوكينز القائلة أن "ننتبه إلى حقيقة أن تكون ملحداً فهو هدف رائع وواقعي وشجاع . تستطيع أن تكون ملحداً سعيداً متوازنا خلوقا ومفكراً.". حيثما تكون الإعتقادات الدينية تتعارض مع الحقائق العلمية أو تنتهك المبادئ السياسية الليبرالية فإن علينا أن نرد بكل ثقة عليها. لكن علينا أن نكون حذرين وعقلانيين في حماسنا بالرد على تلك النقاط. وأعتقد أن علينا رفع وعينا إلى درجة أكبر للأسباب التالية:
1- التوجهات المعاكسة لشيء ما ستفشل لوحدها. لا يمكن للملحدين أن يعرفوا أنفسهم بما لا يؤمنون به ببساطة. حذر لوفينغ فون ميسس (وهو اقتصادي نمساوي) زملائه المناهضين للشيوعية في الخمسينات من القرن المنصرم قائلاً: "إن أي توجه أو حركة مناهضة لشيء ما تقدم موقفاً سلبياً تماما. ولا أمل لها بالنجاح. هجومها العاطفي يقوم بشكل غير مباشر بالترويج لما تناهضه. على الناس أن يناضلوا لأجل شيء يريدون تحقيقه لا ليرفضوا فقط شيئا يعتبرونه خاطئا أو شريراً." 2- التأكيدات الإيجابية مهمة. رائد العلم والمنطق تشارلز دارون قال "يبدو لي (سواء كان خطأ أو صواباً) أن الجدل المباشر الموجه ضد المسيحية والاديان بشكل عام لا يعطي أي نتيجة على صعيد العامة، وحرية الفكر تُقدَّم بأفضل وسائلها بالتنوير التدريجي لعقل الإنسان، والذي يأتي بشكل هادئ مع تطور العلم. لذا فقد كان هدفي دائما الإبتعاد عن الكتابة في الأمور الدينية وكرست نفسي للعلم". 3- العقلانية هي ما يقوم به العقلاني. إن كان هدفنا رفع درجة وعي البشر نحو عجائب العلم وقوة المنطق فإن علينا أن نطبق العلم والمنطق على أنفسنا أولاً. من غير العقلانية أن نتبنى توجهاً عدائياً أو موقفاً عاطفياً نحو الدين لأننا إن فعلنا ذلك فإننا نجعل الناس الدينيين يقومون بالرد حتماً، أو كما حذر كارل ساغن في محاضرته "عبء الإرتياب" عام 1987 قائلاً "يمكن بكل سهولة أن تحصل على عادة فكرية تجعلك تبدأ بالسخرية ممن لا يستطيعون رؤية ما تراه. علينا أن نحمي أنفسنا بحذر من هذا الإنزلاق". 4- القاعدة الذهبية تناظرية. في كلمات أكبر داعية للوعي في القرن العشرين مارتن لوثر كينغ في خطبته الشهيرة "لدي حلم" يقول : "أثناء سعينا للحصول على مكانتنا الشرعية، يجب أن لا نحمل ذنب تبني وسائل المخطئين. وأن لا نروي عطشنا للحرية بشرب كأس الكراهية والمرارة. يجب دائما أن يكون صراعنا على مستوى أعلى من الإحترام والمبادئ.". إن كان الملحدون لا يريدون أن يضعهم الدينيون تحت بقعة ضوء سلبية فعليهم أيضاً أن يقوموا بالشيء ذاته مع الدينيين. 5- الترويج لحرية الإيمان أو عدمه على السواء. المبدأ الأخلاقي الأعلى الذي يحوي العلم والدين معاً هو حرية الفكر والإعتقاد والإختيار وفقاً لذلك، وطالما أن أفكارنا وإعتقاداتنا وأفعالنا لا تنتهك حرية الآخر. في حال كان الدين لا يهدد العلم والحرية فعلينا أن نحترمه ونتساهل معه لأن حريتنا في عدم الإيمان تعادل تماما حرية الآخرين في إيمانهم. وكما قال كينغ مرة "إن النضال المميز الجديد الذي غمر مجتمع الزنوج يجب أن لا يقودنا نحو إلغاء الثقة بكل البيض ، لأن العديد من إخواننا البيض، - والدليل هو وجودهم معنا اليوم - يدركون أن مصيرهم مرتبط بمصيرنا، وقد أدركوا أن حريتهم مرتبطة إلى حد كبير بحريتنا". إن قيم الإلحاد العقلاني هي حقائق العلم وقوة المنطق، لكن مبدأ الحرية أهم وأسمى من العلم والدين سوية. عن مجلة العلوم الأمريكية. خاص: هلوسات
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|