|
هلوسات -
مجتمع
|
|
بقلم: ليلى كيخيا
|
|
07 أيلول 2007 الساعة 14:42 |
|
من وجهة نظري الشخصية كأنثى سورية مسلمة معنية بهذه التغيرات الشكلية إلى أبعد الحدود, و نظرا لكوني أقطن مجتمعا مغلقا و متدينا و إن كان بعيد إلى حد بسيط عن القبيسية. فإنني أجزم الآن بأن الاتجاه الملح نحو الحركات الدينية,الثقافية السياسية هو سلوك متضامن و متراص انتقامي بالدرجة الأولى من العنصر الذكوري في مجتمعاتنا الشرقية.
تلك النسوة على علم تام و ثقة كاملة بدور المرأة في بناء النهضة الحضارية و المجتمع المدني, و لكن تغييب و تجاهل أدوارهن بالإضافة إلى المعتقدات الإسلامية التي تحصر أعمال الدنيا بمكافآت الآخرة القيّمة وجّه حركتهن الانتقامية نحو التعصب و التقوقع الديني. نتائج هذه الحركة: *إهمال متطلبات و حوائج الزوج بتحمل مسؤولية المنزل و تربية الأطفال وتلبية احتياجاته الجنسية, وبالتالي حصره وبشكل معاكس في دائرة الحرمان التي طالما عانين منها. *التنحي عن المشاركة الاقتصادية وبالتالي تحميل الزوج أو الذكر مسؤولية و عبء اقتصادي مضاعف مع اتجاه المجتمع التصاعدي نحو الغلاء في مختلف النشاطات و الفعاليات الاجتماعية و الأساسية و الترفيهية وليذهب تطور المجتمع إلى الجحيم إن كنّ محرومات من التمتع بمميزاته. *الاعتقاد بالحصول على الكسب الشرعي الأكبر و هو دخول الجنة في الآخرة دون فتح المجال أمام انزلاقات دنيوية تافهة. من هنا أشكر السيد أدونيس أعمق الشكر لاتخاذه المبادرة كذكر لمناقشة هذه الحالة انطلاقا من وعيه لدوره و دور أقرانه في محاربتها.
|