|
|
|
|
| مواقع سورية |
|---|
مرصد الطائفية
موقف باص
عقل للبيع برعاية وزارة السياحة والاصطياف | عقل للبيع برعاية وزارة السياحة والاصطياف |
|
|
| هلوسات - موقف باص | ||
| بقلم: علي النقري | ||
| 22 تشرين الأول 2007 الساعة 01:30 | ||
أعترف لكم بأنني لا أمتلك دليلاً واحد على الوجود المادي لـ " دماغي "...رغم أنني مقتنع تمام الاقتناع بوجوده .. ومع ذلك فهذا الوجود لا يعني الذكاء ... لان الوجود أحياناً يكون " عله " ... وحروف الـ " عله " غير قابله للإعراب إذا وجدت وحيده على السطر .. ولأنني أبحث عن " السـتر " والعافية .. ولأن من الحروف لـ " سحرا " ... وهذا قد يجعلك لا تفرق بين الغباء والحكمه ... ولأنني أتحاشى أن أكون " بين ... بين " .. وأظهر كمن لا يملك عقله ... ولأن " الفكر " أحياناً حاله تشبه " السكر " وقد تقود إلى الهلاك ..ولأنني أفضل أن لا تضطرني الظروف إلى الحفر بالازميل في رأسي لاخراج " دماغي " والتلويح به دليلاً على الذكاء .... فقد قررت وانا بكامل قواي " العقلية " ... التازل عن " دماغي " سالفة الذكر ... وحتى يحين موعد المزاد العلني ... فإننا موافق على الدخول في مفاوضات جانبيه ... وحتى لا تكون بئس " البيعه " .. ولأنني أكره التدليس في " البيع " .. فإننا أؤكد أن " دماغي " عاليه ... وأفضل من دماغ اذكي مواطن عربي والمسمى " بليه " .... و" دماغي " لا تحتوى إلا على الآتي : خمسة وثلاثون نشرة أخبار صادرة عن الدوائر الرسميه .... مقتطفات من برنامج وثائقي " قابل للمسح " .... خمسة وستون خبر من جريدة الشرق الاوسط وجريدة الحياة .... ستون برنامج إذاعي .... برنامج إذاعي خطير بمسمى " توب تن " ... خمسة وثلاثون صورة نسائية لنانسي عجرم .... مجموعة كبيره من المقتطفات المختلفه .. ولعل الشاري سيسعد أن يعرف أنه رغم أزمة المخلفات الدولية فإننا نملك عقديومي نافذ تم ترسيته بدون مناقصه لإزالة جميع المخلفات يومياً . تساءلت بعد أن حاولت أن أسكب كل ما في " دماغي " على الورق ... هل إذا كنت صريحاً وصادقاً في ذكر ما هو موجود في هذا " الدماغ " هل سيقودني ذلك إلى "بيعه " مناسبة وبسعر جيد .. أم قد يقودني إلى البقاء على قارعة الطريق أو أي قارعة " أخــري " ... تساءلت مرة أخرى لماذا نخبىء أفكارنا في دهاليز أدمغتنا .. وهل هذا الامر هو السبب وراء حالات " الانفجار " التي تحدث بين الفترة والأخرى .. عدت للتساءل مرة أخرى .. ولكن إذا خرجت هذه الافكار من دهايزها فإن أدمغتنا وقتها ستكون " فارغـه " .. فهل سنستطيع أن نتمم " البيعه " وقتها .. شعرت بأن الاسئلة تحاصرنا .. ونحن شعب مسالم بطبعنا .. ولذلك خفت من هذه " المحاصره " التى حدثت على حين غره من " تفكـير " ... ففضلت الصمت ... والهروب إلى " النوم " ... وبصراحه أنا شخص أحب النوم لانه حالة تريحني كثيراً .. ليس بسبب الراحه الجسدية .. ولكن لأن النوم هو الحالة الوحيده التي تفقد فيها " عقلك " وأنت في كامل قواك " العقليه " .. لكنه للأسف زارني في الحلم .. وصرخ في وجهي والاضاءات الحمراء تتصاعد .. " فكــــــــــــــر " .. علي النقري
|
||
|
|
| RSS Feeds |
|---|
| مواقع مهمة |
|---|