أخبار Google
Google News العالم العربي
Google News العالم العربي
 
ارسل مساهمة
 
اتصل بنا

مواقع سورية
في سورية
البداية arrow  هلوسات نسائية arrow مجتمع arrow إسرائيليات ولكِنْ
إسرائيليات ولكِنْ Print E-mail
هلوسات - مجتمع
بقلم: الإعلامي محمد أبوعبيد   
11 تشرين الثاني 2007 الساعة 22:20
في زحمة الفتاوى الشرعية الأخيرة التي لامست سلوكيات بشرية، منها ما يتعلق باستخدام الآيات القرآنية كرنات للخليوي ، أو قيام سائق سيارة بدهس من يقف أمامه عمداً.. جاءت فتوى جديدة على لسان الشيخ فرحات سعيد المنجي، تحرم الزواج من إسرائيليات. ورغم توضيح الشيخ المنجي أن الفتوى تنطبق فقط على اليهوديات المقيمات في إسرائيل، إلا أن البعض فاته ذلك ظاناً أنها فتوى تنطبق على كل الإسرائيليات. معلوم أن فلسطينيات "48" مسلمات ومسيحيات هن أيضا إسرائيليات نظراً للأمر الواقع .
 
شارك أصدقاءك هذا المقال على فيس بوك
إنطلاقاً من هذه الفتوى ، تبرز نقطتان عندهما يستشكل الكثير منا. الأولى فحوى الفتوى المتعلقة بالزواج من يهوديات إسرائيل، والثانية التعامل العربي مع لفظة "إسرائيلي" ذكراً وأنثى. لقد تحفظ على هذه الفتوى رجال إفتاء بأدلتهم وحججهم كذلك. صحيح أنه ليس كل أحد مؤهلاً أن يفتي بالشرع ، لكن بالمقدور التحدث موضوعيا وواقعا.

بمعزل عن الجدل بين المفتين أنفسهم حول هذه النقطة، لا ينكر المرء أن إسرائيل تستخدم أحيانا "إناثها" -خاصة الجميلات - لأغراض سكانية ومجتمعية وأمنية، وسياسية. لكن الإنطلاق من هذا السلوك السلطوي الإسرائيلي، لإطلاق فتوى تحرم الزواج من يهوديات إسرائيل، لعله يحمل جوراً وظلماً على زواج من يهودية قائم على حب، وعلى إباحة شرعية، وليست له علاقة بالأغراض الأخرى، والوساوس التي نسجت خيوطها في داخل النفس العربية.

ثمة شبان فلسطينيون تزوجوا من يهوديات، فضلن الواقع الصعب وتعقيدات الحياة في الأراضي الفلسطينية على سهولة العيش والرفاه في تل أبيب أو ناتانيا. هو زواج قائم على حب، من دون الولوج في نظرية المؤامرات والمخططات الاستخبارية. والعالمون بلغة القلوب يجمعون على الدوام أن الأفئدة وما تكنه من حب تتخطى حدود الجنسيات، وحواجز الدين، وعقبات الفروق الاجتماعية، ويمسي من الظلم أن ندثر ذلك دوما برداء المؤامرة. من هنا ،وبناء على الفتوى المذكورة، يصبح هذا الزواح باطلا، وبذلك تُخلق حواجز عليها شارات تقول : إحذر أمامك يهودية لا تقترب منها.

ليس ثمة مبرر لهواجس البعض إزاء دين الأولاد بحكم هكذا زواج نظرا لما تنص عليه الشريعة اليهودية باعتبار اليهودي هو المولود من أم يهودية، وإن كان الأب غير ذلك. هناك أولاد اتبعوا ديانة الآباء غير اليهود ، ولو سجلتهم دائرة الأحوال المدنية الإسرائيلية في أجهزة الكمبيوترعندها على أنهم يهود. ثم إن صفة "يهودي" لا تعني بالضرورة موافقة على إجراءات الحكومة الإسرائيلية واحتلالها، بل بعض اليهود وقفوا إلى جانب الحق الفلسطيني .

أما الاستشكال الثاني وهو المتعلق بالتعامل العربي مع لفظة "إسرائيلي"، فلعله من الجدير أن يُخصص له كلام منفصل لاحقاً لإيفائه حقة في أسطر جديدة، حتى لا يتم تجاوز المساحة الكتابية المعهودة.

**إعلامي بقناة العربية


هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

تعليقات الزوار - لن ينشر أي تعليق فيه شخصنة أو عنصرية أو طائفية أو تحريض على العنف أو خارج عن أدب الحوار

هلوسات - سورية - مجتمع - ثقافة - منتديات

كتب: Aos في 2008-08-19 03:01:00

المشكلة في السابق كانت بتسمية الإسرائيليين يهود وبعد فترة من الزمن اصبحت الناس تميز بين كلمة يهودي و إسرائيلي 
نعود إلى نفس المشكلة بعد دمج الفلسطينيين بالمجتمع الإسرائيلي واصبح الفلسطينيين إسرائيليين بالجنسية و علينا ان ننميز بين فلسطيني 48 و المهاجرين ولكن من من عرب ال48 ليس مع الفكرة الصهيونية و من منهم معها 
مع العلم انني مع فكرة الفصل  
ولكن هل كلمة الصهاينة سوف يصبح عليها تعديل بالمستقبل ؟ هذا سؤالي 
طرح للنقاش وليس لاثارة افكار غير مفهومة
الاسم