أهلا بك في منتديات موقع هلوسات. اذا أردت المشاركة والتسجيل يمكنك النقر هنا للوصول إلى صفحة التسجيل...

منتديات هلوسات مجتمع سورية أخبار فلسفة ثقافة عقائد أدب نقد

الرجاء الدخول أو التسجيل.

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
بحث مفصل  

أخبار:

منتديات هلوسات - سورية - أخبار سورية وعالمية - مجتمع سورية - عقائد وأديان - فلسفة وعلوم - ثقافة سورية - أدب ونثر من سورية والعالم

الحرية لـ ماورد/ رأفت الغانم

الحرية لماورد


صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12   للأسفل

الكاتب موضوع: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح  (شوهد 2931 مرات)

0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

     

  • للأعلى
  • للأسفل

HALWASAT

ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« في: كانون الأول 29, 2009, 08:18:04 »
دعوة لأعضاء منتدى هلوسات للحوار مع الكاتب السوري ياسين الحاج صالح

اقترح موقع هلوسات على الكاتب ياسين الحاج صالح قبول حوار مفتوح وحر في صفحات المنتدى وقبل الدعوة مشكورا. خصوصا أننا تحاورنا حول مواضيعه في المنتدى ودارت نقاشات طويلة حول مواضيعه.

ياسين الحاج صالح كاتب وباحث سوري معارض، مواليد 1961، دخل إلى السجن سنة 1980 وأمضى فيه 16 سنة. حصل بعد خروجه على شهادة الطب لكنه لم يمارسه. يكتب في عدة صحف منها (دار الحياة) و(الجريدة الكويتية) و (المستقبل اللبنانية). يعتبر ياسين الحاج صالح من أهم المثقفين المؤثرين على الساحة الثقافية السورية والعربية بشهادة العديد من المثقفين العرب.
سجل

إدارة الموقع

     

  • للأعلى
  • للأسفل

ZAREFAH

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #1 في: كانون الأول 29, 2009, 09:09:32 »
أهلا وسهلا....إمتى بيبلش الحوار؟ ووين؟
سجل

سعيدة أنا بما أحققه......

     

  • للأعلى
  • للأسفل

محمد

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #2 في: كانون الأول 29, 2009, 09:14:27 »
هون.. . وبلش..
وعندي سؤال سريع للكاتب ياسين قبل الشباب. جربت مرة تدخل في حوارات في منتديات على الانترنت؟ ولا هي أول مرة؟
سجل

العمر اجمل من عيون حبيبة رحلت / وأغلى من عذابات امرأة

     

  • للأعلى
  • للأسفل

محمد

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #3 في: كانون الأول 30, 2009, 07:08:51 »
منجي للجد...

ياسين الحاج صالح كان أول من طرح مؤخرا (حسب علمي)  محاولة ايجاد حل للخروج من حلقة (الاصولية الدينية / الاصولية العلمانية) أو الشعبوية / الشعبوية كما يصفها هو، بشكل صريح. قمت بنقد العلمانية العامة في المجتمع السوري والعربي بشكل عام بذات العمق الذي تم به نقد الاسلامية. اوافقك شخصيا في أننا نعيش اعادة انتاج للاصولية باقنعة مختلفة. أذكر أنك طرحت (الثقافة والنقد) كحل مقترح. لكنك لم تشرح ما قصدت (كما اذكر). اذا كان النقد لم يجد نفعا مع الطرف (الاصولي الاول) فلماذا تعتقد أنه سيؤثر على (الاصولية العلمانية) كما تصفها. مالذي يجعلك تعتقد أن نقد الشعبوية العلمانية سيكون ذا جدوى؟ جرى نقد شرس للمعتقد الديني في بلادنا .. أيضا تم نقد الايديولوجيا الاصولية .. أُشبع الاسلام السياسي والاسلاميون (المؤسسة الايديولوجية ) نقدا، لكن لا يبدو أن ذلك قادر على التغيير خصوصا وأنه يعارض الكل. لماذا يغير في العلمانية المقابلة؟ هل لأن النقد أتى من الوجه الآخر للعملة؟ واذا كان كذلك.. ما هي صعوبة بناء ثقافة تقف في وجه الاثنين لأجل التغيير؟
سجل

العمر اجمل من عيون حبيبة رحلت / وأغلى من عذابات امرأة

     

  • للأعلى
  • للأسفل

الدرويش حسن

  • مراقبون
  • *****
  • غير متصل غير متصل
  • الجنس: ذكر
  • مشاركات: 1473
  • نولد و نحيا و نموت .... وسط الوجود الرائع ..
    • البريد الالكتروني
رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #4 في: كانون الأول 30, 2009, 01:45:57 »


فكرة رائعة يا هلوسات

نرحب بالضيف و نشكره لقبوله الدعوة  :f1:


سؤالي لضيفنا العزيز :

ما هي برأيك مقومات التغيير في مجتمعنا ؟ أي ما هي العوامل التي يجب أن توجد كي يحصل هذا التغيير ؟ و ماهو ترتيبها لديك بحسب الأولوية ؟

و شكراً



سجل


الدرويش حسن
-----------------

أيها القابع على عرشه في الأعماق
ابدأ بصناعة قبانٍ عظيم
فإننا لحسابك آتون ...

...........................................
  

     

  • للأعلى
  • للأسفل

ياسين الحاج صالح

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #5 في: كانون الأول 30, 2009, 01:55:51 »
لا.. هذا أول حوار عبر النت.
سجل

     

  • للأعلى
  • للأسفل

Milad

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #6 في: كانون الأول 30, 2009, 03:08:19 »
عندي فضول لمعرفة رحلته في كلية الطب .. متى بدأت ومتى انتهت ... وفي أي جامعة؟  ولماذا لا يعمل في المهنة؟

هذا مبدئياً
سجل

milado.net nagam.org syrianmeds.net

     

  • للأعلى
  • للأسفل

ياسين الحاج صالح

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #7 في: كانون الأول 30, 2009, 03:16:10 »
رد على سؤال محمد: هناك في رأيي نقد للأصولية "دخل بالحيط" فكريا وسياسيا وأخلاقيا، لأنو هو نفسه نوع من النقد الأصولي أو الجزئي الذي لا يسائل نفسه ولا يعي ذاته. هذا النوع من النقد يخدم الأصولية من حيث يظن نفسه يعمل على التحرر منها. كثير منه مجرد تعبير عن الكراهية، وكله تقريبا لا يفتح آفاقا فكرية وأخلاقية أرحب، بما في ذلك ما تجده عند مثقفين مكرسين. أرى أننا محتاجون دائما لنقد هذا النقد من أجل إخراج نقد الأصولية من مأزقه ومحاولة كسب المعركة الروحية والأخلاقية معها.
وأخالفك القول إنه جرى إشباع الإسلام السياسي والإسلاميون نقدا. جرى التعريض بهم والتعبير بعنف غالبا عن مقتهم، ورفعت في وجوههم ووجوهنا، نحن القراء والمتابعين، مفاهيم وشعارات أفقر بكثير من العتاد الديني الذي ليس مجرد معارف وأفكار وإنما كذلك طقوس وشعائر وإجابات على أسئلة وجودية عسيرة، وكذلك انتماء أو إشباع لحاجة الارتباط بجماعة تاريخية أوسع.
ويبدو لي أنه لا شيء يمنعنا من تطوير معارض للإسلامية المعاصرة بكل وضوح ومخاصم لتطلعاتها السياسية والاجتماعية والثقافية، مع كونه أيضا قادرا على إدراجها في سياق تاريخي وعالمي أوسع، ومع العمل على ربط تحجيمها المرغوب بإقامة أوضاع أكثر عدالة وديمقراطية وإنسانية في بلدنا وغيره.
نعم النقد وحده لا يكفي حتى لو كان أوسع أفقا. عليه أن ينفتح على مشروع عملي من أجل مجتمع متحرر وعادل ورفيع الأخلاقية. الأصولية إحدى مشكلاتنا. فلا مبرر لأن نجعلها مشكلتنا الوحيدة أو نرهن كل شيء بها. هذا يناسب ربابنة السلطة والرأسمال الذين يتحكمون بأقدارنا أكثر من ربابنة الدين، والذين لا يتطلع هؤلاء الأخيرين إلى أكثر من محاكاتهم والحلول محلهم.
الثقافة والنقد ضروريان جدا لتوسيع مساحتنا الوجدانية، مساحة العقل والقلب والضمير في كل واحد منا، من أجل أن نكون فاعلين عامين أخلاقيين. هذا ما أحاول منحه اهتماما أكبر في عملي. ينبغي أن نعمل على تغيير أنفسنا للأحسن. وكل ما كان عددنا أكبر، وكلما أدخلنا في المجال العام حساسية متجددة وروحا جديدة، كان مرجحا لنصيبنا من المستقبل أن يكون اكبر وأفضل.
صعب؟ ربما. لكن لا بديل عن الانخراط في العمل الآن، والكف عن رهن العمل بثمار عاجلة أو وشيكة.             
سجل

     

  • للأعلى
  • للأسفل

ياسين الحاج صالح

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #8 في: كانون الأول 30, 2009, 03:18:10 »
رد على سؤال الدرويش حسن: السؤال كبير وصعب.
أعطي شخصيا أولوية عملية للتغيير السياسي، أعني تغيير نمط ممارسة السلطة في البلاد وقواعد عمل النظام الحالية، باتجاه إشراك أكبر عدد من السوريين في شأنهم المشترك. ينبغي أن تكون الدولة محترمة لشعبها، محبة له، عاطفة عليه. وعلى رجل السياسة أن ينضبط بأخلاقية المسؤولية، يتحمل مسؤولية أفعاله ويتحسب لآثارها المحتملة على غيره. يلام إن قصر ولا يشكر إن أجاد، عكس الحال عندنا اليوم.
لكن من حيث الأهمية الأولوية للتغير الثقافي، تغير الذهنيات وتحلينا بمزيد من الانضباط الفكري والسلوكي والعملي، واكتساب ثقافة عمل جديدة أكثر مبادرة وابتكارا، وظهور عدد أكبر من الأفراد أكثر استقلالا وتغير الذهنية الاجتماعية باتجاه تقبل أو حتى تشجيع استقلال الأفراد واختلافهم. يعول على شيء كهذا في تراجع تعريف الناس بهوياتهم الدينية، هذا الذي يجر معه الدين إلى الميدان العام بكثافة.
التغيير السياسي أسبق عمليا والتغيير الثقافي أهم تاريخيا، وهو ما من شأنه أن يثبت التغيير السياسي ويقلل من فرص الرجوع عنه أو الانقلاب عليه.
لكن هناك مستوى ثالث لا غنى عنه، التغير الاقتصادي. قيام اقتصاد منتج وديناميكي، مختلف عن الاقتصاد الحكومي أو "المؤمم" وكذلك عن اقتصاد السوق المنفلت الذي يبدو أن السلطات السورية لا ترى غيره بديلا عن الاقتصاد الأوامري. لنتخيل أن دخل الفرد في سورية اليوم فوق عشرة آلاف دولار مثل تركيا. وهذا ليس صعبا. قبل جيل واحد كان دخل الفرد السوري مساويا لنظيره التركي. لو تحقق ذلك ستكون السيكولوجية الجمعية للسوريين أكثر استرخاء، وسيكونون أكثر ثقة بأنفسهم وببعضهم وبالمستقبل.   
نحن اليوم نخسر خدمات مركز القيادة العامة في أي مجتمع للتفكير في المشكلات العامة وإنضاج القرارت العامة واتخاذ الإجراءات الهامة وطنيا: الدولة التي هي قائد التغير الاجتماعي والثقافي والسياسي. ما يحد من قدرة الدولة لدينا كليا على التغيير هو أن نخبة السلطة لا تريد أن تتغير هي ذاتها، لذلك تجد أنها مجازفة غير محسوبة أن تبادر إلى تغييرات حساسة اجتماعيا وثقافيا وتشريعيا واقتصاديا وتعليميا. تفضل بقاءها هي على أي شيء آخر، لذلك ستجد نفسه مدفوعة إلى إبقاء كل شيئا آخر على حاله تقريبا، ولن تغير شيئا إلا إذا وجدت أن بقاءه كما هو يهدد فرصها هي في البقاء. لذلك نفتقر إلى استراتيجية تقدم وطنية ويجري تسيير شؤون البلاد كيفما اتفق مع المثابرة على مراقبة المجتمع المحكوم واستئصال أي روح مبادرة ومستقلة منه كأنها سرطان.
لو كسبنا الدولة كمقر للفاعلية التغييرية العامة لكان التغير الثقافي ذاته أسهل نسبيا، ولكان التغير الاقتصادي أسهلا كثيرا. 
سجل

     

  • للأعلى
  • للأسفل

ياسين الحاج صالح

رد: ضيف هلوسات - ياسين الحاج صالح
« رد #9 في: كانون الأول 30, 2009, 03:28:56 »
جواب سؤال ميلاد: دخلت كلية الطب بجامعة حلب بالعام الدراسي 1977- 1978. وكنت سنة ثالثة لما اعتقلت عام 1980. رجعت عالكلية بأيار 1997 بعد خروجي من السجن بأقل من خمس شهور. وتخرجت بخريف عام 2000.
لا أشتغل بالطب لأنو الطب العام ما بيعيش، وكان عمري صار أربعين سنة، وإذا بدي اختص يلزمني دخل أكبر شوي، والدولة ما تدفعلي راتب دراسات عليا لأني محروم من الحقوق المدنية. لكن الأهم فعلا إنو ما بحب الشغل بالطب... أفضل الشغل بالثقافة والذي منو.
سجل
صفحات: [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12   للأعلى
« قبل بعد »
 

منتديات هلوسات - سورية - أخبار سورية وعالمية - مجتمع سورية - عقائد وأديان - فلسفة وعلوم - ثقافة سورية - أدب ونثر من سورية والعالم