اقرأ, ولو كتابا في السنة

اقرأ, ولو كتابا في السنة
ساهم معنا في القضاء على هذه الكارثة عبر نشر الوعي والتشجيع على هذا الأمر. اذا كنت قد انشغلت عن القراءة. هذه فرصة لتعود إليها

حملة ومجموعة للقراءة - سوية في هلوسات وعلى الفيس بوك وكل من يرغب بالمشاركة من  المواقع العربية والأفراد والجهات الإعلامية المهتمة لتشجيع الانسان العربي على القراءة.

ربع صفحة في السنة لكل انسان عربي كمعدل هي (لا شيء). صفر.

بعض المعلومات الخطيرة

"في احصائية نشرتها الرأي الأردنية اشارت إلى أن معدل القراءة في السنة للانسان العربي ربع صفحة  في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام."


في إحصائيات أخرى نشرتها موؤسسة الفكر العربي في 4 نوفمر 2008 أشارت إلى أن
(( في مجال حركة التأليف والنشر تضمن التقرير تحليلاً استند إلى قاعدة بيانات ضخمة تولى إعدادها فريق بحثي عن مجموع الكتب التي نشرت في العالم العربي في العام 2007 وبلغت 27809 كتب، ولا تمثل الكتب المنشورة في العلوم والمعارف المختلفة من هذا الرقم سوى 15%، بينما تصل نسبة الكتب المنشورة في الأدب والأديان والإنسانيات إلى 65%. وهناك كتاب يصدر لكل 12 ألف مواطن عربي، بينما هناك كتاب لكل 500 انجليزي، ولكل 900 ألماني، أي أن معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4% من معدل القراءة في إنجلترا على سبيل المثال.))

 

مجموعتنا على فيس بوك


مرحى لجهودكم

من المسؤول عن هذه الكارثة؟
كلنا مسؤولون.. والشعور بالمسؤولية يستوجب فعلاً وقد لا يكلف الفعل الشيء الكثير, فمثلاً لأنني أدركت أهمية القراءة منذ كنت صغيرة عودت نفسي على الترويج لكتابٍ قرأته مبينةً أهميته مستعدةً دائماً لتقديمه إن وجد أو الحصول عليه وإعارته لكائنٍ من كان, وحالياً أنا أعمل بمركزٍ ثقافيٍ وأورط نفسي بشراء المزيد من الكتب كلما استضفنا معرضاً للكتاب, حتى كونت مكتبةً صغيرةً (رغم أنني صدقاً لا أجد الوقت لقراءتها) كلما كبُرَت صغُرت مجدداً لأنني أعيرها لأيٍ من زوار مكتبي في المركز, وغالباً لا يعاد الكتاب لي, لكنني لا أشعر بالأسف أو الخسارة لأنه كتاب ولا بد أن يكون قد قدم فائدةً ما لقارئه, وما يؤسفني أكثر أن تذهب محاولاتي المغرية أدراج الرياح وأن تقابل مكتبتي باللامبالاة.. وأتساءل عن صحة هذه الإحصائية لأننا هاهنا في جداول الإعارة في ثقافي مصياف لدينا دائماً مستعيرين ومطالبين بالإصدارات الجديدة.. مع الإشارة إلى تنوع الأعمار وتنوع القراءات.. مرحى لجهودكم وأنا مستعدة للمساعدة بهذه الحملة بالشكل الذي ترونه مناسباً.
هيفاء الحاج حسين- ثقافي مصياف