أسرار جنسيّة : ‎(حريّة الرأي في بيت الدعارة!!)‎ - د.لمى محمد

نادوا : ابني يا أغلى من روحي ، طر كما شئت ،فأنا هنا أب أو أم أنتظرك لأفهمك دوما…

و تأكدوا عندها أن أولادكم لن يغادروا فضاءكم مطلقا…

من بين عشرين شاب ،ألقي القبض عليهم في أحد بيوت الدعارة ، استطعت الحديث مع أهل خمسة منهم …

المدهش أن الشباب الخمسة كانوا قد تشاجروا مع أهلهم قبل اللجوء إلى بيت الدعارة بيوم واحد ،أو عدة أيام …

المثير للاستغراب أيضا أن الأهل جميعهم كانوا يحسون بالذنب تجاه الأبناء ، و أن كثيرا منهم بدأ بالقول :الحق علينا…

"سيسي "إحدى المومسات اللاتي قبض عليهنّ ،وفي أثناء حديثها معي طرحت سؤالين :

الأول :لو كان أولئك الشباب فتيات ،هل سيتخذ الأهل نفس ردة الفعل اللطيفة تلك ؟!

لا تغلق خلف ظلك الأبواب - رشا الصالح

لا تغلق خلف ظلك الأبواب
بل اتركني هنا وهناك
عند مفاصلها أجثو أصرخ
اترك لي صوتي لأجلنا ينادي
******
لا تودع هناك ملوحا
بأنشودة أقل من صوتك
وأصغر من ظلك
بل اسمع صدى أنيني
وارسم لذاتك هنا ظلا
يعادل ظلي وصحوة سكوني وبعادي
ولا تغلق أبدا خلف ظهرك الأبواب
بل شرع أبوابك وأحلامي
*****

لغتي أنت - ماري شيرينيان

قبلكَ
تعلمت الكتابة والقراءة
بعدكَ
طموحي عبرَ الأبجدية
باحثا عن ينابيع اللغة

***

قبلكَ
قلم وورقة وصفحات
أسماء وخربشات
بعدكَ
محطات لغوية
أسطورة ألوان غجرية

توضيح بالإكراه - عن زكريا تامر وشؤون أخرى - د. نضال الصالح

لم يكد حبر المناقشة العلنية لأطروحة دكتوراه عن الشخصية في قصّ زكريا تامر في كلية الآداب بجامعة دمشق يجفّ، ولم تكد صحيفة سورية تنشر تغطية إعلامية لتلك المناقشة، أقلّ ما يمكن أن توصف به هو اقتطاعها الكلام من السياق الذي ورد فيه، ثمّ جهرها بإهمال ما قيل في الأطروحة نفسها، وقصدها، لأهداف لا بدّ من أن تكشفها القادمات من الأيام، لصرف أنظار القراء والمثقفين والمعنيين بالبحث العلميّ في الجامعات السورية عن الأطروحة نفسها أيضاً. 
لم تكد تنشر تلك الصحيفة ما نشرته، حتى تدافع متدافعون، وتبارى متبارون لتوجيه التحيات، والصلوات، والطيبات، إلى زكريا تامر، ليس في الصحافة فحسب، بل في غير موقع من شبكة الأنترنت أيضاً، زاعمين أنّ ثمّة أذى قد لحق به على ألسنة بعض أعضاء لجنة الحكم، وإلى حد لم يعد معه من بدّ، كما بدا من ذلك، سوى تدويل "القضية"، وتشكيل محكمة "كوزموبوليتانية"، لا دولية فحسب، تتخذ قرارات عاجلة بنصب مشانق لاثنين من أعضاء اللجنة، الدكتور خليل الموسى وأنا، لنيلهما من قامة "إبداعية" باسقة.

نخبة * - أحمد هلال

النخبوي، ناتج ذلك التراكم الكبير لسلالة الشخصية الوصولية، فهي تضمر الجبن المعتاد والأنانية والفقر الكبير بالروح، وانعدام الثقة بالذات، فالنخبوي يدرك أنه وحيد، لذلك يتعالى، فهو شخصية هشة بالعموم، وليس للنخبوي استراتيجية غير أنانيته، إنه حجرة تتدحرج وفق الهزات، ولن يخسر شيئاً، لأنه لا يعد نفسه بكسب الكثير، وهؤلاء يتعرفون على الناس كأسماء، وعلى الكتب كعناوين، ويحتفون بالعبقرية، ويجلسون بانتظار المعجزة، لتنقذهم.
---
الموقع النخبوي المرغوب والمطلوب، موقع المثقف، يسمح لطالبه سرد سيرة مكررة ومزيفة، الراوي فيها بريء دائماً، سيرة مؤلفة من مجموعة من الادعاءات الأخلاقية الهشة، تبطن بداخلها فساداً مؤجلاً، تجتر وتعيد بتلذذ سيرة الفضائح الجنسية والمالية، ويلوك هؤلاء قصصاً لا تخصهم بشيء، سيرة تثير الخيال، يحتفون بها، هذه السيرة تمثل جل فهمهم للسياسة،